سورة النساء | الآية ١٧٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

تفسير

٨ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أوعد النصارى، فقال: ﴿ومن يستنكف﴾ يعني: ومن يأْنَف ﴿عن عبادته ويستكبر﴾ يعني: مَن يأنف عن عبادة الله، يعني: التوحيد، ﴿ويستكبر﴾ يعني: ويتكبر عن العبادة؛ ﴿فسيحشرهم إليه جميعا﴾، فلم يستنكف ويستكبر غير إبليس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٢٥.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿لن يستنكف﴾، قال: لن يستكبر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٢٤.
٣
وعن عطاء الخراساني، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٢٤.
٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون﴾، قال: لن يحتشم المسيح أن يكون عبدًا لله، ولا الملائكة المقربين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٧٠٨، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٢٤.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال عز وجل: ﴿لن يستنكف المسيح﴾ يعني: لن يَأْنَفَ ﴿أن يكون عبدًا لله﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٢٥.
٦
عن الأجلح، قال: قلتُ للضحاك بن مُزاحِم: ما المُقَرَّبون؟ قال: أقربهم إلى السماء الثانية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٧٠٨.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا﴾ يستنكف ﴿الملائكة المقربون﴾ أن يكونوا عبيدًا لله؛ ليعتبروا بكون الملائكة أقربَ إلى الله عز وجل منزلةً مِن عيسى ابن مريم وغيره، فإنّ عيسى عبدٌ مِن عباده١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٢٥.
٨
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق أبي سنان- في قوله: ﴿جميعا﴾، قال: البَرُّ، والفاجِر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٢٤.

نزول الآية

قول واحد
١
قال محمد بن السائب الكلبي: إنّ وفد نجران قالوا: يا محمدُ، تَعِيبُ صاحبَنا؟ قال: «ومَن صاحبكم؟». قالوا: عيسى. قال: «وأي شئ أقول فيه؟». قالوا: تقول: إنّه عبد الله ورسوله. فقال لهم: «إنّه ليس بعارٍ لعيسى أن يكون عبدًا لله». قالوا: بلى. فنزلت: ﴿لن يستنكف المسيح أن يكون عبدًا لله﴾ الآية١