﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾، نزلت فى جابر بن عبدالله الأنصارى من بنى سلمة بن جشم بن سعد بن على بن شاردة بن يزيد بن جشم بن الخزرج وفى أخواته.
﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾، يعنى به الميت الذى يموت وليس له ولد ولا والد، فهو الكلالة، وذلك أن جابر بن عبدالله الأنصارى، رحمه الله، مرض بالمدينة، فعاده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنى كلالة لا أب لى ولا ولد، فكيف أصنع فى مالى، فأنزل الله عز وجل: ﴿إِن ٱمْرُؤٌ هَلَكَ﴾، يعنى مات.
﴿لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ﴾ الميت من الميراث.
﴿وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمْ يَكُنْ لَّهَآ وَلَدٌ﴾ إذا ماتت قبله.
﴿فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ﴾، يعنى أختين.
﴿فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُوۤاْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَآءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ﴾، يقول: لئلا تخطئوا قسمة المواريث.
﴿وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ﴾ من قسمة المواريث.
﴿عَلِيمٌ﴾ [آية: ١٧٦]، نظيرها فى الأنفال.
﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾، يعنى به الميت الذى يموت وليس له ولد ولا والد، فهو الكلالة، وذلك أن جابر بن عبدالله الأنصارى، رحمه الله، مرض بالمدينة، فعاده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنى كلالة لا أب لى ولا ولد، فكيف أصنع فى مالى، فأنزل الله عز وجل: ﴿إِن ٱمْرُؤٌ هَلَكَ﴾، يعنى مات.
﴿لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ﴾ الميت من الميراث.
﴿وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمْ يَكُنْ لَّهَآ وَلَدٌ﴾ إذا ماتت قبله.
﴿فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ﴾، يعنى أختين.
﴿فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُوۤاْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَآءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ﴾، يقول: لئلا تخطئوا قسمة المواريث.
﴿وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ﴾ من قسمة المواريث.
﴿عَلِيمٌ﴾ [آية: ١٧٦]، نظيرها فى الأنفال.
— 360 —