سورة النساء | الآية ١٧٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

وقفات مع سور وآيات
في سورة النساء لطيفة عجيبة، وهي أن أولها مشتمل على بيان كمال قدرة الله تعالى؛ لقوله: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ)، وآخرها مشتمل على بيان كمال العلم، (وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) وهذان الوصفان -العلم والقدرة- بهما تثبت الربوبية والألوهية والجلال والعزة، وبهما يجب على العبد أن يكون مطيعًا للأوامر والنواهي، منقادًا للتكاليف.
ابن عادل الحنبلي
بلاغة القرآن
قوله {يستفتونك} بغير واو لأن الأول لما اتصل بما بعده وهو قوله {في النساء} وصله بما قبله بواو العطف والعائد جميعا والثاني لما انفصل عما بعده اقتصر من الاتصال على العائد وهو ضمير المستفتين وفي الآية متصل بقوله {يفتيكم} وليس بمتصل بقوله {يستفتونك} لأن ذلك يستدعي {قل الله يفتيكم في الكلالة} والذي يتصل يستفتونك محذوف يحتمل أن يكون في الكلالة ويحتمل أن يكون فيما بدا لهم من الوقائع ..
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
أي التعبيرين أنسب في يوسف عليه السلام (هلك أو مات) !!
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
* الفرق بين (يستفتونك) و(ويستفتونك): يستفتونك وردت مرة واحدة في القرآن وكان في بداية موضوع فالكلام قبلها انتهى ثم قال (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ). * (يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ (١٧٦)) المقصود هنا أن لا تضلوا ولكن قد يُفهم العكس : المعنى لئلا تضلوا أو كراهة أن تضلوا، مثل قوله تعالى (وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ) أي لئلا تميد بكم أو كراهة أن تميد بكم. فالله تعالى يبين لنا حتى لا نضل .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
قوله تعالى : يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [النساء: ۱۷6] قد سبق الحديث عن استعمال (إن) الشرطة مع بعيد الحصول أجاب ابن القيم - رحمه الله - عن هذا الإشكال، فقال : التعليق ليس على مطلق الهلاك، بل على هلاك مخصوص، وهو هلاك لا عن ولده، فهو تعليق على شرط قد يكون بعيد الوقوع حيث يموت ميت" ليس له ولد، وله أخت، وكذلك سائر الشروط في الآية . والله أعلم. وعن قوله تعالى في هذه الآية : ( فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك و قال أبو يعلى زكريا بن يحيى بن خلاد : حدثني أبو عثمان المازني، قال : سأل مروان بن سعيد المهلبي أبا الحسن الأخفش عن قوله - جل وعز-: ( فإن كانتا اثنتين و أليس خبر (كان) يفيد معنى ليس في اسمها؟، قال : نعم ، قال : فأخبرني عن : وكانتا اثنتين و أليس قد أفاد بقوله معنى ما أراد؟ ، فلم يحتج إلى الخبر؟، أي : أن الألف في وكانتا ) تفيد التثنية، فلأي معنى فر ضمير المثنى بالاثنين؟ ونحن نعلم أنه لا يجوز أن يقال : فإن كانتا ثلاثا، ولا أن يقال : فإن كانتا خمسة. فقال الأخفش : إنما أراد: فإن كان من ترك اثنتين ، ثم أضمر (من) على معناها ، قال : فبإضماره (من) على معناها أفاد معنى ما أراد، قال الشيخ إبراهيم بن يوسف: «الصواب الإجابة ب(بلى)؛ لأن الإجابة بنعم) إيجاب للنفي، وتقرير له، وليس ذلك هو المراد هنا. فأفاد العدد المجرد من الصفة، أي: قد كان يجوز أن يقال : فإن كانتا صغيرتين فلهما كذا، أو : صالحتين فلهما كذا، وإن كانتا كبيرتين فلهما كذا، فلما قال : فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان ه أفاد الخبر أن فرض الثلثين للأختين تعلق بمجرد كونهما اثنتين فقط على أية صفة كانتا عليها من كبر أو صغر ، أو صلاح أو طلاح ، أو غنى أو فقر، فقد حصل من الخبر فائدة لم تحصل من ضمير المتى). قال أبو محمد الحريري - رحمه الله -: «ولعمري لقد أبدع مروان في استنباط سؤاله، وأحسن أبو الحسن في كشف إشكاله» وقال ابن الحاجب - رحمه الله -: «وأولى من ذلك أن يقال : الضمير في وكانتا 4 عائد على الكلالة، والكلالة يكون واحدة واثنين وجماعة، فإذا أخبر باثنين حصلت به فائدة ، ثم لما كان الضمير الذي في (كانت العائد على الكلالة، هو في المعنى اثنين، صح تثنيته، فإذن تثنيته فرع عن الإخبار باثنين؛ إذ لولاه لم يصح أنه لم تستفد التثنية إلا من قولك : اثنين ...... وقد نقل الزركشي - رحمه الله - عن ابن الضائع أبي الحسن علي بن محمد الكتامي الإشبيلي النحوي أن المراد بالآية : (فإن كانتا اثنتين فصاعدا )، فعبر بالأدنى عنه وعما فوقه .
صالح العايد
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة النساء آية 176
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة النساء آية 160
فاضل السامرائي