﴿وَالَّذِينَ هادوا﴾ يَعْنِي: تهودوا ﴿وَالنَّصَارَى﴾ قَالَ قَتَادَة: سموا نَصَارَى؛ لأَنهم كَانُوا بقرية يُقَال لَهَا: ناصرة.
﴿وَالصَّابِينَ﴾ قَالَ قَتَادَة: هُم قوم يقرءُون الزَّبُورَ، ويعبدون الْمَلَائِكَة.
قَالَ يحيى: وَبَعْضهمْ يقرءونها: ﴿والصائبين﴾ مَهْمُوزَة.
﴿وَالصَّابِينَ﴾ قَالَ قَتَادَة: هُم قوم يقرءُون الزَّبُورَ، ويعبدون الْمَلَائِكَة.
قَالَ يحيى: وَبَعْضهمْ يقرءونها: ﴿والصائبين﴾ مَهْمُوزَة.
— 146 —
قَالَ مُحَمَّد: وأصل الْكَلِمَة من قَوْلهم: صَبَأَ نَابُهُ إِذا خرج؛ فَكَانَ معنى الصابئين: خَرجُوا من دين إِلَى دين.
والتهود أَصله: التعود؛ يُقَال للعائد: هائد، ومتهوِّد.
﴿فَلهم أجرهم﴾ يَعْنِي: من آمن بِمُحَمد صلى اللَّه عَلَيْهِ وَسلم وَعمل بِشَرِيعَتِهِ ﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ قَالَ مُحَمَّد: الْقِرَاءَة ﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِم﴾ بِالرَّفْع، وَالنّصب جَائِز وَقد قُرِئَ بهما. [آيَة ٦٣ - ٦٤]
والتهود أَصله: التعود؛ يُقَال للعائد: هائد، ومتهوِّد.
﴿فَلهم أجرهم﴾ يَعْنِي: من آمن بِمُحَمد صلى اللَّه عَلَيْهِ وَسلم وَعمل بِشَرِيعَتِهِ ﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ قَالَ مُحَمَّد: الْقِرَاءَة ﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِم﴾ بِالرَّفْع، وَالنّصب جَائِز وَقد قُرِئَ بهما. [آيَة ٦٣ - ٦٤]
— 147 —