﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسَمَّى عِندَهُ﴾ في هذين الأجلين أربعة أقاويل :
أحدها : أن الأجل الأول الذي قضاه أجل الحياة إلى الموت، والأجل الثاني المسمى عنده أجل الموت إلى البعث، قاله الحسن، وقتادة.
والثاني : أن الأجل الأول الذي قضاه أجل الدنيا، والأجل الثاني المسمى عنده ابتداء الآخرة، قاله ابن عباس، ومجاهد.
والثالث : أن الأجل الأول الذي قضاه هو حين أخذ الميثاق على خلقه في ظهر آدم، والأجل الثاني المسمى عنده الحياة في الدنيا، قاله ابن زيد.
والرابع : أن الأجل الذي قضاه أجل من مات، والأجل المسمى عنده أجل من يموت بعد، قاله ابن شجرة.
﴿تَمْتَرُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : تشكون، والامتراء : الشك.
والثاني : تختلفون، مأخوذ من المراء وهو الاختلاف.
أحدها : أن الأجل الأول الذي قضاه أجل الحياة إلى الموت، والأجل الثاني المسمى عنده أجل الموت إلى البعث، قاله الحسن، وقتادة.
والثاني : أن الأجل الأول الذي قضاه أجل الدنيا، والأجل الثاني المسمى عنده ابتداء الآخرة، قاله ابن عباس، ومجاهد.
والثالث : أن الأجل الأول الذي قضاه هو حين أخذ الميثاق على خلقه في ظهر آدم، والأجل الثاني المسمى عنده الحياة في الدنيا، قاله ابن زيد.
والرابع : أن الأجل الذي قضاه أجل من مات، والأجل المسمى عنده أجل من يموت بعد، قاله ابن شجرة.
﴿تَمْتَرُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : تشكون، والامتراء : الشك.
والثاني : تختلفون، مأخوذ من المراء وهو الاختلاف.