قال مقاتل بن سليمان: نزلت في النضر بن الحارث، وعبد الله بن أمية بن المغيرة، ونوفل بن خويلد، كلهم من قريش١
٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: دعا رسول الله ﷺ قومَه إلى الإسلام، وكلَّمهم فأبلَغ إليهم -فيما بلَغَني-، فقال له زَمعةُ بن الأسود بن المطلب، والنضرُ بن الحارث بن كَلَدَة، وعَبدةُ بنُ عبد يغوث، وأُبيُّ بن خلف بن وهب، والعاصي بن وائل بن هشام: لو جُعِل معك -يا محمد- مَلَكٌ يُحَدِّثُ عنك الناس، ويُرى معك. فأنزل الله في ذلك من قولهم: ﴿وقالوا لولا أنزل عليه ملك﴾ الآية١
تفسير
١١ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وقالوا لولا أنزل عليه ملك﴾، قال: مَلَكٌ في صورة رجل١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وقالوا لولا أنزل عليه ملك﴾، قال: في صورته١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالوا لولا﴾ يعني: هلّا ﴿أنزل عليه ملك﴾ يعينه ويُصَدِّقه بما أرسل به. نظيرها في الفرقان١
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿ولو أنزلنا ملكا﴾ قال: ولو أتاهم مَلَكٌ في صورتِه ﴿لقضي الأمر﴾ لأهلكناهم، ﴿ثم لا ينظرون﴾ لا يُؤَخَّرُون١
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر﴾، قال: لَقامت الساعة١٢
٦
قال الضحاك بن مزاحم: لو أتاهم ملك في صورته لماتوا١
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان الثوري، عن أبيه- ﴿لقضي الأمر﴾، قال: لَقامت الساعة١
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر﴾، يقول: لو أنزَل الله مَلَكًا ثم لم يُؤمِنوا لعَجَّل لهم العذاب١٢
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ثم لا ينظرون﴾، يقول: ثم لم يُنْظَروا١
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون﴾، يقول: لَجاءهم العذاب١
١١
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: ﴿ولو أنزلنا ملكا﴾ فعاينوه ﴿لقضي الأمر﴾ يعني: لنزل العذاب بهم، ﴿ثم لا ينظرون﴾ يعني: ثم لا يُناظَر بهم حتى يعذبوا؛ لأنّ الرسل إذا كُذِّبت جاءت الملائكة بالعذاب١٢