الأكنة: الأغطية مفردها كنان. الوقر: الثقل في السمع، الصمم. الأساطير: مفردها أسطورة هنا ما يوجب اليأس من أيمان بعضهم مهمات توالت الآيات والنذر.
ومنهم من يستمع إليك حين تتلو القرآن، لا يلت فهموه وليهتدوا به، وأنما ليتلمسوا سبيلا للطعن فيه والسخرية منه. لذا فقد حرمناهم من إلانتفاع بعقولهم وأسماعهم، فباتوا وكأن عقولهم عليها أغطية تحجب عنهم الإدراك الصحيح، وكأن في آذانهم صمماً يحول دون سماع الآيات على صحة نبوتك وحتى لو رأوا كل دليل فإنهم لن يؤمنوا. وسيظلون إذا جاؤوك ليجادلوك بالباطل، قالوا مدفوعين بكفرهم: ما هذا الخرافات عن الأولين.
﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾.
وهم ينهون الناس عن الإيمان بالقرآن، ويبتعدون عنه بانفهسم، فلا ينتفعون ولا يَدعون غيرهم ينتفع به.
﴿وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾.
الواقع انهم لا يضرون بذلك الا أنفسهم، وما يشعرون بقبح ما يفعلون.
روى ابن عباس: قال حضر عند النبي ﷺ أبو سفيان، والوليد بن المغيرة، والنضر ابن الحارث، والحارث بن عامر، وأبو جهل.... في جَمعٍ من كفار قريش، واستمعوا النبي وهو يقرأ القرآن فقالوا للنضر: يا أبا قتيلة، ما يقول محمد؟ فقال: والذي جعل الكعبة بيته ما أدري ما يقول، إلا أني أراه يحرك شفتيه ويتكلم بأساطير الأولي مثل ما كنتُ أحدّثكم بهِ عن القرون الماضية (وكان النضر كثير الحديث عن القرون الأولى) قال أبو سفيان: إني لأرى بعض ما يقول حقاً. فقال ابو جهل: طلا فأنزل الله الآية.... وهناك روايات اخرى.
ومنهم من يستمع إليك حين تتلو القرآن، لا يلت فهموه وليهتدوا به، وأنما ليتلمسوا سبيلا للطعن فيه والسخرية منه. لذا فقد حرمناهم من إلانتفاع بعقولهم وأسماعهم، فباتوا وكأن عقولهم عليها أغطية تحجب عنهم الإدراك الصحيح، وكأن في آذانهم صمماً يحول دون سماع الآيات على صحة نبوتك وحتى لو رأوا كل دليل فإنهم لن يؤمنوا. وسيظلون إذا جاؤوك ليجادلوك بالباطل، قالوا مدفوعين بكفرهم: ما هذا الخرافات عن الأولين.
﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾.
وهم ينهون الناس عن الإيمان بالقرآن، ويبتعدون عنه بانفهسم، فلا ينتفعون ولا يَدعون غيرهم ينتفع به.
﴿وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾.
الواقع انهم لا يضرون بذلك الا أنفسهم، وما يشعرون بقبح ما يفعلون.
روى ابن عباس: قال حضر عند النبي ﷺ أبو سفيان، والوليد بن المغيرة، والنضر ابن الحارث، والحارث بن عامر، وأبو جهل.... في جَمعٍ من كفار قريش، واستمعوا النبي وهو يقرأ القرآن فقالوا للنضر: يا أبا قتيلة، ما يقول محمد؟ فقال: والذي جعل الكعبة بيته ما أدري ما يقول، إلا أني أراه يحرك شفتيه ويتكلم بأساطير الأولي مثل ما كنتُ أحدّثكم بهِ عن القرون الماضية (وكان النضر كثير الحديث عن القرون الأولى) قال أبو سفيان: إني لأرى بعض ما يقول حقاً. فقال ابو جهل: طلا فأنزل الله الآية.... وهناك روايات اخرى.
— 462 —