سورة الأنعام | الآية ٢٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

وقفات مع سور وآيات
أعظم عقوبة أن يحال بينك وبين فهم القرآن..﴿ وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه ﴾ اللهم اغفر ذنوبًا حالت بيننا وبين فهم القرآن.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
"وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه" القرآن أعظم وأجل من أن يدخل إلى قلوب مظلمة .. تآكلت كفرا ونفاقا
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
الذنوب تحول بينك وبين تدبر القران..! "وجعلنا على قلوبهم أكنّة أن يفقهوه وفي آذانهم وقراً"
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
السر البياني للفاصلة(إن هذا إلا أساطير الأولين)
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
. آية (٢٥) : (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جاؤوك يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ) * قال هنا (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ ) وفى يونس (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ (٤٢)) : آية الأنعام وردت على كون المستمعين جماعة – (مَنْ) لفظ مفرد يصلح للاثنين والجميع - وذلك قوله (وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا) فبين أن المراد جماعة ، ولما لم يرد مع آية سورة يونس ضمير ولا غير ذلك مما يبين المستمعين جماعة، فأتى بضمير الجمع لئلا يوهم أن المستمع واحد إذ ليس فى الكلام بعد ما يبين ذلك فقوله تعالى بعدها (أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ) المراد به جنس الصم، وليس دليلًا على أنهم جماعة.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (25): *ما الفرق بين(قل أوحى إلى أنه استمع نفرٌ من الجن) (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ (25) الأنعام)؟ (د.فاضل السامرائي) لماذا لم يقل استمع إليك فى سورة الجن مع أن القرآن يستخدم (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ (25) الأنعام)؟ فى سورة الجن ليس المقصود شخص الرسول  لكن المقصود هو القرآن. هنالك أمر في القرآن الكريم: حيث عدّى الاستماع حيث يقول (إليك) لا بد أن يجري ذكر الرسول في سياق الآية. إذا قال إليك فلا بد أن يذكر شيئاً يتعلق بالرسول . مثال (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جاؤوك يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ (25) الأنعام) المخاطب هو الرسول . لما ذكر إليك (حَتَّى إِذَا جَآؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ)، (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ (16) محمد) متعلق بالرسول  (قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا). (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ (42) يونس) المخاطب هو الرسول . (نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُورًا (47) الإسراء) حيث يقول (يستمعون إليك) أو (يستمع إليك) يجري ذكر الرسول  في السياق وهنا في آية الجن لم يرد ذكر الرسول مطلقاً. هو القصد ذكر القرآن وليس ذكر القارئ القرآن هو القصد وليس الرسول . فلم يعدّي الاستماع إليه.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [الأنعام: ۲۵] (من) اسم موصول يصلح للمفرد والمشي والجمع ، ولذلك قال الله تعالى في هذه الآية : من يستمع إليك ، فجعل صلة (من) فعل الواحد ويستمع، لكنه قال في سورة يونس ومنهم مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ [يونس: 27] فجعل صلة من فعل الجماعة و يستمعون. وسبب الاختلاف في الأسلوب بين الآيتين اختلاف المراد ب منه ، فآية الأنعام نزلت في نفر قليلين من قریش، هم أبو سفيان والنضر بن الحارث و عتبه وشيبه وأمي وأبي بن خلف، حيث كانوا يستمعون إلى النبي ، وهو يقرأ القرآن ليلا، فيؤذونه، ويرجمونه، ويمنعونه من الصلاة خوفا من أن يسمعه أحد يتأثر به وبدعوته ، فيدخل في الإسلام ، فهم قليلو العدد، فنزلوا منزلة الواحد، فأعيد الضمير على لفظ و منه، أي مفردة . أما قوله : ومنهم من يستمعون إليك فالمراد بو من جميع الكفار الذين يحدث منهم هذا، فيستمعون إلى القرآن الكريم، ولا ينتفعون بسماعه، فيكون حجة عليهم، فكأنهم صم لا يعقلون ما يستمعون إليه، فروعيت كثرة المقصودین، فخوطبوا بما يدل على الجماعة . وههنا تنبيه تحسن الإشارة إليه وهو أن هناك فرقا بين (شمع) واستمع)؛ ففي (استمع) زيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى، حيث إن الاستماع فيه قصد وتكلف، فتقول : سمعت بكاء الطفل ؛ لأنه قد يحصل دون قصد ولا إرادة، واستمعت إلى تلاوة القرآن الكريم ؛ لقصد الإرادة فيه والإنصات . واستعمال الاستماع ههنا بحق الكفار ليس للدلالة على قصدهم ذلك، بل لأن المسموع شاق عليهم، فهم يتكلفون سماعه . والله أعلم
صالح العايد
بلاغة القرآن
{ ومنهم من يستمع إليك } ، { ومنهم من يستمعون إليك } : فقال في الأنعام ومحمد : { يستمع } بالإفراد ، لأن المقصود نفر من كفار قريش نزلت فيهم فوحّد الخطاب ، وقال في يونس : { يستمعون } بصيغة الجمع ، لأن المقصود عامة الكفار فجمع الخطاب . (الإسكافي درة التنزيل) - (الكرماني البرهان) .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
 ومنهم من يستمع إليك) (ومنهم من يستمعون إليك) ما الحكمة من الاختلاف؟)
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
– قال سبحانه في سورة الأنعام: ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يجادلونك يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ٢٥﴾ [الأنعام: 25]. وقال في سورة محمد: ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَ حَتَّىٰٓ إِذَا خَرَجُواْ مِنۡ عِندِكَ قَالُواْ لِلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مَاذَا قَالَ ءَانِفًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡ١٦﴾ [محمد: 16]. فقال في الآيتين ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ﴾ بإفراد الفعل (يستمع). وقال في يونس: ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يَعۡقِلُونَ٤٢﴾. فقال: ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُونَ﴾ فجاء بواو الجماعة. فما السبب؟ الجواب: المستمعون في آيتي الأنعام ومحمد أقل ممن هم في يونس؛ ذلك أنه ذكر في آية الأنعام أنهم إذا جاؤوه يجادلونه، فهم مجموعه ليست بالكثيرة، وهم الذين يجيئون يجادلونه. وذكر في آية محمد أنهم إذا خرجوا من عنده قالوا للذين أوتوا العلم: ماذا قال آنفًا؟ فهم كانوا عنده وخرجوا. وهي نظيرة الأنعام، فالأولى فيمن جاءه، والأخرى فيمن خرج من عنده. أما آية يونس فقد أطلق المستمعين فيها، فهي ليست مختصة بمن جاءه أو خرج من عنده، وإنما قال:﴿أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ﴾ وهي عامة فجاء بواو الجماعة التي هي أكثر فقال: ﴿يَسۡتَمِعُونَ﴾. (من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ 274، 275)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتمعُ إِلَيكَ. .) الآية. قال هنا " يَسْتمعُ " بالإِفراد، وفي يونس " وَمِنْهُمْ مَن يَسْتَمِعُونَ إِليْكَ " بالجمع، لأنَّ ما هنا نزل في قومٍ قليلين، وهم " أبو سفيان " و " النّضر بن الحارث " و " عتبة، وشيبة، وأمية، وأبيّ بن خلف " فنُزِّلوا منزلة الواحد، فأعيد الضميرُ على لفظ " مَنْ ". وما في " يونس " نزل في جِميع الكفار، فناسب الجمع، فأعيد الضميرُ على معنى " من ". وإنما لم يُجمع ثَمَّ في قوله تعالى: " ومنهم من ينظر إليكَ " لأن الناظرين إلى المعجزات، أقلُّ من المستمعين للقرآن.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
موضوعات القرآن
كرر اليوم هذا الدعاء: «رب زدني علماً»، ﴿ ۖ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ ﴾
القرآن تدبر وعمل