تفسير
٢٣ قولًاعن منصور بن المعتمر -من طريق جرير- ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، قال: هم أهل الذِّكْر١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم﴾ يعني: الصلاة له ﴿بالغداة والعشي﴾ طرفي النهار١٢
قال عبد الله بن عباس: ﴿يريدون وجهه﴾ يطلبون ثواب الله١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يريدون وجهه﴾، يعني: يبتغون بصلاتهم وجه ربهم١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- يقول في قوله: ﴿فتطردهم فتكون من الظالمين﴾: ما بينك وبين أن تكون من الظالمين إلا أن تطردهم١٢
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- في هذه الآية: ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾ [الكهف:٢٨] الآية، أنهم الذين يشهدون الصلوات المكتوبة١
عن مجاهد قال: صليتُ الصبح مع سعيد بن المسيب، فلمّا سلَّم الإمامُ ابتدر الناسُ القاصَّ، فقال سعيد: ما أسرعهم إلى هذا المجلس! قال مجاهد: فقلت: يتأولون ما قال الله تعالى. قال: وما قال؟ قلت: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾. قال: وفي هذا ذا؟! إنما ذاك في الصلاة التي انصرفنا عنها الآن، إنما ذاك في الصلاة١
عن عبد الرحمن بن أبي عمرة -من طريق منصور- قال: الصلاة المكتوبة١
عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- في قوله: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، قال: هم أهلُ الذِّكْرِ، لا تطرُدهم عن الذِّكر، قال سفيانُ: أي: أهل الفقر١
عن إبراهيم النخعي -من طريق أبي حمزة- في قوله: ﴿يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾، قال: هي الصلوات الخمس الفرائض١
عن إبراهيم النخعي، ومجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهمبالغداة والعشي﴾ [الكهف: ٢٨]، قالا: الصلوات الخمس١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، قال: المصلين المؤمنين؛ بلالًا، وابن أُمِّ عَبْدٍ١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، قال: الصلاةُ المفروضة؛ الصبحُ، والعصر١
عن الضحاك بن مزاحم: أنها الصلاةُ المفروضة؛ الصبحُ١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: ﴿يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، قال: يعني: يعبدون، ألا ترى أنّه قال: ﴿لا جرم أنما تدعونني إليه﴾ [غافر:٤٣]، يعني: تعبدون١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، قال: يعبدون ربهم بالغداة والعشي، يعني: الصلاة المفروضة١
عن عامر الشعبي -من طريق جابر- قال: هي الصلاة١
عن حمزة بن عيسى، قال: دخلتُ على الحسن البصري، فسألتُه، فقلت: يا أبا سعيد، أرأيت قول الله: ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾ [الكهف:٢٨] أهم هؤلاء القُصّاص؟ قال: لا، ولكنهم المحافظون على الصلوات في الجماعة١
قال الحسن البصري: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، يعني: صلاة مكة؛ حين كانت الصلاة ركعتين غدوة، وركعتين عشية، قبل أن تفترض الصلوات الخمس١
عن أبي جعفر الباقِر -من طريق جابر- قوله: ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، قال: كان يُقرِئهم القرآن، مَن ذا الذي يَقُصُّ على النبي ﷺ!١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾ [الكهف:٢٨]، هما الصلاتان: صلاة الصبح، وصلاة العصر١
عن عمرو بن شعيب -من طريق المثنى بن الصباح- في قول الله: ﴿يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، قال: العشي: صلاة العشاء١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، يعني: يعبُدون ربَّهم بالغداةِ والعَشِيِّ، يعني: الصلاة المكتوبة١