﴿وَكَذَلِكَ﴾: التبيين.
﴿نفَصِّلُ﴾: نُبيِّنُ.
﴿ٱلآيَاتِ﴾: نوضح الحق ﴿وَلِتَسْتَبِينَ﴾: ليظهر.
﴿سَبِيلُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: ويظهر منه سبيل المؤمنين، أو مثل:﴿ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ ﴾[النحل: ٨١] ﴿قُلْ إِنِّي نُهِيتُ﴾: عن.
﴿أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ﴾: تعبدونهم.
﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ قُلْ لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَآءَكُمْ﴾: تأكيد لقطع أطماعهم، وبيان لمبدأ ضلالهم.
﴿قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً﴾: إن فعلتُ ﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾: مثلكم.
﴿قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: حُجَّةٍ واضحةٍ ﴿مِّن﴾: جهة.
﴿رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ﴾: بالبينة باعتبار القرآن ﴿مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ﴾: من العذاب، أي: قولهم:﴿ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا ﴾[الأنفال: ٣٢].
. الآية.
﴿إِنِ﴾: ما.
﴿ٱلْحُكْمُ﴾: الفَصْل بيننا بالعذاب.
﴿إِلاَّ للَّهِ يَقُصُّ﴾ يتبع أو يقول وقرئ: يَقْض ﴿ٱلْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْفَٰصِلِينَ﴾: القاضين.
﴿قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ﴾: من العذاب.
﴿لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾: بتعجيله.
﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ﴾: بوقت عقابهم.
﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ﴾: جمع مفتح بفتح الميم، أي: مخازن.
﴿ٱلْغَيْبِ﴾: الغيب، أي: هو المنفرد بعلم المغيبات، أو هي الخمسةُ التي في آخر لُقْمان ﴿لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ﴾: أي: كل شيٍء.
﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا﴾: لأنه يسقطها بإرادته.
﴿وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلأَرْضِ﴾: بطنها.
﴿وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ﴾: أي: كل شيء.
﴿إِلاَّ فِي كِتَٰبٍ مُّبِينٍ﴾: اللوح المحفوظ وفي معنى الواو، وكذا كل اشبههما بعد استثناء بخلاف الاستثناء.
﴿نفَصِّلُ﴾: نُبيِّنُ.
﴿ٱلآيَاتِ﴾: نوضح الحق ﴿وَلِتَسْتَبِينَ﴾: ليظهر.
﴿سَبِيلُ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: ويظهر منه سبيل المؤمنين، أو مثل:﴿ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ ﴾[النحل: ٨١] ﴿قُلْ إِنِّي نُهِيتُ﴾: عن.
﴿أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ﴾: تعبدونهم.
﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ قُلْ لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَآءَكُمْ﴾: تأكيد لقطع أطماعهم، وبيان لمبدأ ضلالهم.
﴿قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً﴾: إن فعلتُ ﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾: مثلكم.
﴿قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ﴾: حُجَّةٍ واضحةٍ ﴿مِّن﴾: جهة.
﴿رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ﴾: بالبينة باعتبار القرآن ﴿مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ﴾: من العذاب، أي: قولهم:﴿ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا ﴾[الأنفال: ٣٢].
. الآية.
﴿إِنِ﴾: ما.
﴿ٱلْحُكْمُ﴾: الفَصْل بيننا بالعذاب.
﴿إِلاَّ للَّهِ يَقُصُّ﴾ يتبع أو يقول وقرئ: يَقْض ﴿ٱلْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْفَٰصِلِينَ﴾: القاضين.
﴿قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ﴾: من العذاب.
﴿لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾: بتعجيله.
﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ﴾: بوقت عقابهم.
﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ﴾: جمع مفتح بفتح الميم، أي: مخازن.
﴿ٱلْغَيْبِ﴾: الغيب، أي: هو المنفرد بعلم المغيبات، أو هي الخمسةُ التي في آخر لُقْمان ﴿لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ﴾: أي: كل شيٍء.
﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا﴾: لأنه يسقطها بإرادته.
﴿وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلأَرْضِ﴾: بطنها.
﴿وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ﴾: أي: كل شيء.
﴿إِلاَّ فِي كِتَٰبٍ مُّبِينٍ﴾: اللوح المحفوظ وفي معنى الواو، وكذا كل اشبههما بعد استثناء بخلاف الاستثناء.
— 302 —