«إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً» (٤٧) مجاز بغتة: فجأة وهم لا يشعرون. «أو جهرة» أي: أو علانية وهم ينظرون.
«وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ» (٥٥) أي نميزها ونبيّنها. [قال يزيد ابن ضبّة فى البغتة:
«قَدْ ضَلَلْتُ» (٥٦) تضلّ تقديرها: فررت تفرّ وضللت تضلّ، تقديرها:
مللت تملّ، لغتان.
«عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي» (٥٧) أي بيان، وقال:
أي: بيانا.
«وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ» (٥٥) أي نميزها ونبيّنها. [قال يزيد ابن ضبّة فى البغتة:
| ولكنّهم بانوا ولم أدر بغتة | وأفظع شىء حين يفجؤك البغت] «١» |
مللت تملّ، لغتان.
«عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي» (٥٧) أي بيان، وقال:
| أبيّنة تبغون بعد اعترافه | وقول سويد قد كفيتكم بشرا «٢» |
(١) : يزيد بن ضبة: مولى لثقيف واسم أبيه مقسم، وضبة أمه، غلبت على نسبه لأن أباه مات وخلفه صغيرا... وهو شاعر إسلامى. انظر أخباره فى الأغانى ٦/ ١٤٦- ١٥٠ وترجم له ابن حبيب فى كتاب من نسب إلى أمه ص ٨٨... والبيت فى الكامل ٥٢٠ واللسان (بغت). [.....]
(٢) : فى الطبري ٧/ ١٢٥.
(٢) : فى الطبري ٧/ ١٢٥.
— 193 —