سورة الأنعام | الآية ٦٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

تفسير

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية﴾، يقول: إذا أضَلَّ الرجلُ الطريقَ دعا الله: لئن أنجيتنا من هذه لنكوننَّ من الشاكرين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٩٥، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٨.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر﴾، يقول: مِن كُرَب البرِّ والبحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٩٥، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣
قال مقاتل بن سليمان: قل يا محمد لكفار مكة: ﴿من ينجيكم من ظلمات البر والبحر﴾، يعني: الظلل، والظلمة، والموج١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَد ابنُ عطية (٣/٣٨١) تخصيص الظلمة بشيء مستندًا إلى العموم، فقال: «وهذا تخصيص لا وجه له، وإنما هو لفظ عامٌّ لأنواع الشدائد في المعنى». وذكر كذلك أنّ قوله: ﴿ومن كل كرب﴾ لفظ عامٌّ يؤكد العموم الذي في الظلمات.
٤
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿تضرعا﴾ يعني: مستكينًا، ﴿وخفية﴾ يعني: في خفض وسكون في حاجاتكم من أمر الدنيا والآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٨.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تدعونه تضرعا﴾ يعني: مُسْتَكِينين، ﴿وخفية﴾ يعني: في خفض وسكون، ﴿لئن أنجانا﴾ من هذه الأهوال ﴿لنكونن من الشاكرين﴾ لله في هذه النعم، فيُوَحِّدوه١