سورة الأنعام | الآية ٦٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

نزول الآية

قول واحد
١
عن زيد بن أسلم -من طريق إسماعيل بن يسار المديني- قال: لَمّا نزلت: ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا﴾ الآيةَ قال رسول الله ﷺ: «لا ترجعوا بعدي كُفّارًا، يَضرِبُ بعضكم رقاب بعض بالسيوف». فقالوا: ونحن نشهدُ أن لا إله إلا الله، وأنّك رسول الله؟! قال: «نعم». فقال بعض الناس: لا يكون هذا أبدًا. فأنزل الله: ﴿انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون * وكذب به قومك وهو الحق﴾ إلى قوله: ﴿وسوف تعلمون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٠٧، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٢ (٧٤١٨).

النسخ في الآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿قل لست عليكم بوكيل﴾، قال: نسَخ هذه آيةُ السيف: ﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾ [التوبة:٥]١
التخريج
  1. ١أخرجه النحاس في ناسخه ص٤١٦، وقال عقب الأثر: هذا خبر لا يجوز أن ينسخ، ومعنى وكيل: حفيظ ورقيب. والنبي ﷺ ليس هو عليهم بحفيظ، إنما عليه أن ينذرهم، وعقابهم إلى الله عز وجل"".
٢
قال مقاتل بن سليمان:... نَسَخَتْها آيةُ السيف١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٣٨٤) القول بالنسخ، ثم ذكر قولًا آخر مفاده عدم النسخ في هذا الأمر؛ لأنّه خبر. ورجَّح القولَ الأول مستندًا إلى دلالة العقل، فقال: «والنسخ فيه مُتَوَجِّه؛ لأنّ اللازم من اللفظ ليس الآن، وليس فيه أنّه لا يكون في المُسْتَأْنَف».

تفسير

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن أبي بكر، قال: قرأ عبد الله بن سُهَيل على أبيه: ﴿وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل﴾. فقال: أما -واللهِ- يا بُنيَّ لو كنتَ إذ ذاك، ونحنُ مع النبي ﷺ بمكة؛ فَهِمتَ منها إذ ذاك ما فَهِمْتُ اليوم، لقد كنتُ إذ ذاك أسلمتُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٣، وابن قانع في معجمه ١‏/‏٢٧٣-٢٧٤ (٣١٩).
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وكذب به قومك﴾، يقول: كذَّبت قريش بالقرآن، ﴿وهو الحق﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣١١، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكذب به﴾ بالقرآن ﴿قومك﴾ خاصَّة، ﴿وهو الحق﴾ جاء من الله١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ عطية (٣/٣٨٤) هذا القول لأنّه الظاهر منها، فقال: «وهذا هو الظاهر». ثم ذكر قولًا آخر مفاده عود الضمير في قوله: ﴿به﴾ على النبي ﷺ، وانتَقَده مستندًا إلى اللغة، فقال: «وهذا بعيد؛ لقرب مخاطبته بعد ذلك بالكاف في قوله: ﴿قَوْمُكَ﴾». ثم ذكر احتمال عود الضمير على الوعيد الذي تضمنته الآية.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: وأمّا الوكيل فالحفيظ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣١١، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
عن قتادة بن دعامة، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٣.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل لست عليكم بوكيل﴾، يقول: بمسيطر١