سورة الأنعام | الآية ٧٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

تفسير

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق إسماعيل السدي- قال: وخرج في آخر الشهر، فلذلك لم يرَ القمر قبلَ الكوكب، فلمّا كان آخر الليل رأى القمر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٧-٣٠٤٨.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي﴾، فعبده حتى غاب، فلمّا غاب قال: ﴿لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٥٦، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٢٩.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿فَلَمّا رأى القَمَر بازغًا قالَ هَذا رَبِّي﴾ رأى خلقًا أكبر من الخلق الأوَّل، ﴿فَلَمّا أفل قالَ لَئِن لم يهدني رَبِّي لأكونن من القَوْم الضّالّين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٥٦، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٢٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فلمّا أفل﴾ يقول: غاب ﴿قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٢٩.
٥
قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿فلما رأى القمر بازغا﴾: فلمّا كان آخر الليل رأى القمر بازغًا، يعني: طالعًا أعظم وأضوأ من الكواكب، ﴿فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين﴾ قال: هذا ربي وهو ينظر إليه، ﴿فلما أفل﴾ يعني: غاب ﴿قال لئن لم يهدني ربي﴾ لدينه ﴿لأكونن من القوم الضالين﴾ عن الهُدى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٧١.
٦
عن محمد بن إسحاق- من طريق سلمة بن الفضل - فيما ذكر لنا- والله أعلم-: ثم طلع القمر فرآه بازغا قال: ﴿هذا ربي﴾ ثم أتبعه بصره حتى غاب، ﴿فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين﴾.١