سورة الأعراف | الآية ٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

وقفات مع سور وآيات
(كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ)في وصف الإنزال تذكير بأنه منّة من الله العلي الكبير فلا يقع في نفسك شعور بالحرج أن تجهر به أو أن تعلن حقائقه وتنذر بها المخالفين . فكلما وقع في قلبك من هذا شيء فتذكر أن هذا أمر الله وفضلٌ مِنه ومنّة فأنذر وأنت فخور بهذه المهمة.
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
( فلا يكن في صدرك حرج منه ) الأعراف 2 أيها المؤمن ... المتمسك بكتاب ربه ، أنت على بصيرة ، فامض في تبليغ نور الله للعالمين ، واطرح جانباً وساوس الشيطان وحزبه.
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
{كتب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به}لن تسطيع أيها الداعية أن تبلغ دعوة وفي صدرك منها حرج.. ولن يدفعه كتدبر القرآن
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الأنعام آية 161
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (كتَابٌ أُنْزِلَ إلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ منه) . أي ضيق من الكتاب أن تبلِّغه مخافة أن تُكذَّب، والنَّهيُ في اللفظ للحرَج، والمرادُ الخاطبُ، مبالغةً في النهي عن ذلك، كأنه قيل: لا تتسبَّبْ في شيء ينشأ منه حرجٌ، وهو من باب " لَا أرينَّك ههنا " النهيُ في اللفظ للمتكلَم، والمرادُ المخاطبُ، أي لا تكن بحضرتي فأراك، ومثلُه " فلا يَصُدَّنَّكَ عنها من لا يُؤْمِنْ بها ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن