سورة الأعراف | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

تفسير

١١ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن عبيد بن عمير- ﴿فلا يكن في صدرك حرج منه﴾، قال: الشكُّ. وقال لأعرابِيٍّ: ما الحرجُ فيكم؟ قال: الشك؛ اللَّبسُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٣٨ وفيه إلى قوله: الشك. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٢
عن عبد الله بن عباس: ﴿فلا يكن في صدرك حرج منه﴾، قال: لا تكن في شكٍّ منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٥٤.
٣
قال أبو العالية الرِّياحِيِّ: ﴿حرج﴾، أي: ضيق١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢١٥، وتفسير البغوي ٣‏/‏٢١٣.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-} فلا يكن في صدرك حرجٌ منه}، قال: شكٌّ١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٣٣، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٥٤-٥٥، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
ورُوِي عن سعيد بن جبير، وعكرمة مولى ابن عباس، مثله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٣٨.
٦
عن الضحاك بن مزاحم: ﴿فلا يكن في صدرك حرج منه﴾، قال: ضيق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
قال الضحاك بن مزاحم: ﴿فلا يكن في صدرك حرج منه﴾: إثم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢١٥.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فلا يكن في صدرك حرج منه﴾، قال: لا يكن في صدرك شكٌّ منه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٢٨، وابن جرير ١٠‏/‏٥٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٣٨.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فلا يكن في صدرك حرج منه﴾: أمّا الحرج فشكٌّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٥٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٣٨.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كتاب أنزل إليك﴾ يعني: القرآن، ﴿فلا يكن في صدرك﴾ يعني: النبي ﷺ ﴿حرج منه﴾ يقول: فلا يكن في قلبك شكٌّ من القرآن بأنّه من الله١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختار ابن جرير (١٠/٥٤-٥٥) أنّ معنى الحرج: الضيق؛ لأنّه الغالب في كلام العرب. ثم وجَّه قولَ مَن فسره بالشك كابن عباس، ومجاهد، وقتادة، ومقاتل، فقال: «لأنّ الشك فيه لا يكون إلا من ضيق الصدر به، وقلة الاتساع لتوجيهه وِجْهتَه التي هي وِجْهتُه الصحيحة. وإنّما اخترنا العبارة عنه بمعنى الضيق لأن ذلك هو الغالب عليه من معناه في كلام العرب».
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لتنذر به﴾ بما في القرآن من الوعيد، ﴿وذكرى للمؤمنين﴾ يعني: تذكرة للمُصَدِّقين بالقرآن بأنّه من الله عز وجل١