موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
١١ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن عبيد بن عمير- ﴿فلا يكن في صدرك حرج منه﴾، قال: الشكُّ. وقال لأعرابِيٍّ: ما الحرجُ فيكم؟ قال: الشك؛ اللَّبسُ١
٢
عن عبد الله بن عباس: ﴿فلا يكن في صدرك حرج منه﴾، قال: لا تكن في شكٍّ منه١
٣
قال أبو العالية الرِّياحِيِّ: ﴿حرج﴾، أي: ضيق١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-} فلا يكن في صدرك حرجٌ منه}، قال: شكٌّ١
٥
ورُوِي عن سعيد بن جبير، وعكرمة مولى ابن عباس، مثله١
٦
عن الضحاك بن مزاحم: ﴿فلا يكن في صدرك حرج منه﴾، قال: ضيق١
٧
قال الضحاك بن مزاحم: ﴿فلا يكن في صدرك حرج منه﴾: إثم١
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فلا يكن في صدرك حرج منه﴾، قال: لا يكن في صدرك شكٌّ منه١
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فلا يكن في صدرك حرج منه﴾: أمّا الحرج فشكٌّ١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كتاب أنزل إليك﴾ يعني: القرآن، ﴿فلا يكن في صدرك﴾ يعني: النبي ﷺ ﴿حرج منه﴾ يقول: فلا يكن في قلبك شكٌّ من القرآن بأنّه من الله١٢
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لتنذر به﴾ بما في القرآن من الوعيد، ﴿وذكرى للمؤمنين﴾ يعني: تذكرة للمُصَدِّقين بالقرآن بأنّه من الله عز وجل١