قوله :﴿اتبعوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مّن رَّبّكُمْ﴾ يعني : الكتاب، ومثله السنة لقوله :﴿وَمَا آتاكم الرسول فَخُذُوهُ وَمَا نهاكم عَنْهُ فانتهوا﴾ ونحوها من الآيات، وهو أمر للنبي ﷺ ولأمته. وقيل : هو أمر للأمة بعد أمره ﷺ بالتبليغ، وهو منزل إليهم بواسطة إنزاله إلى النبي ﷺ :﴿وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء﴾ نهي للأمة عن أن يتبعوا أولياء من دون الله يعبدونهم ويجعلونهم شركاء لله، فالضمير على هذا في ﴿مِن دُونِهِ﴾ يرجع إلى ربّ، ويجوز أن يرجع إلى «ما » في ما أنزل إليكم أي لا تتبعوا من دون كتاب الله أولياء تقلدونهم في دينكم، كما كان يفعله أهل الجاهلية من طاعة الرؤساء فيما يحللونه لهم ويحرمونه عليهم.
قوله :﴿قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ انتصاب ﴿قليلاً﴾ على أنه صفة لمصدر محذوف للفعل المتأخر، أي تذكراً قليلاً، و ما مزيدة للتوكيد أو هو منتصب على الحال من فاعل لا تتبعوا، وما مصدرية : أي لا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً تذكرهم، قرئ ﴿تَذَكرُونَ﴾ بالتخفيف بحذف إحدى التاءين، وقرئ بالتشديد على الإدغام.
قوله :﴿قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ انتصاب ﴿قليلاً﴾ على أنه صفة لمصدر محذوف للفعل المتأخر، أي تذكراً قليلاً، و ما مزيدة للتوكيد أو هو منتصب على الحال من فاعل لا تتبعوا، وما مصدرية : أي لا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً تذكرهم، قرئ ﴿تَذَكرُونَ﴾ بالتخفيف بحذف إحدى التاءين، وقرئ بالتشديد على الإدغام.