وقوله تعالى: ﴿بِعِلْمٍ﴾ : في موضع الحال من الفاعل، والباء للمصاحبة أي: لنقصَّنَّ على الرسل والمرسلِ إليهم حالَ كوننا ملتبسين بالعلم. ثم أكَّد هذا المعنى بقوله ﴿وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ﴾.
— 255 —