﴿فلنقصّن عليهم﴾ على الرسل والأمم يخبر عباده بما عملوا من جليل وقليل ﴿بعلم﴾ عالمين بجملته ﴿وما كنا غائبين(١)﴾ عنهم فيخفى علينا.
١ ولما قال: (فلنقصن عليهم بعلم) وهو مؤذن بجزاء الأعمال السيئة بمثلها وزاد في الحسنة تسعة أمثالها للفضل يخطر في الخواطر كيف يعلم المثلية والزيادة فقال: (والوزن)/١٢ وجيز..