سورة الأعراف | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

تفسير

٣ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلنقصن عليهم﴾ أعمالهم ﴿بعلم وما كنا غائبين﴾ عن أعمالهم، يعني: عنهم في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٠.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿فلنقصنَّ عليهم بعلمٍ﴾، قال: يُوضَع الكتابُ يوم القيامة، فيتكلَّم بما كانوا يعملون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٥، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والبيهقيِّ في البعث.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيَّن ابن جرير (١٠/٦٧) أنّ قول ابن عباس غير بعيد من الحق، غير أنه انتَقَده مستندًا إلى مخالفته السنة بأنّ «الصحيح من الخبر عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ما منكم من أحد إلا سيُكَلِّمه ربُّه يوم القيامة، ليس بينه وبينه تُرْجُمان، فيقول له: أتَذْكُر يوم فعلْتَ كذا وفعلْتَ كذا؟ حتى يُذَكِّرَه ما فعل في الدنيا». والتسليم لخبر رسول الله ﷺ أوْلى من التسليم لغيره». ووجَّه ابن عطية (٣/٥١٤) قول ابن عباس، فقال: «يُشبِه أن يكون الكلام هنا استعارةً؛ إذ كل شيء فيه مُقَيَّد».
٣
عن فرقدٍ: ﴿فلنقصَّنَّ عليهم بعلمٍ وما كناَّ غائبينَ﴾، قال: ذلك قولُ الله١