﴿وَٱلْوَزْنُ﴾: للأعمال.
﴿يَوْمَئِذٍ﴾: يوم السؤال.
﴿ٱلْحَقُّ﴾: العدل فيزون صحائفها بميزان له لسانٌ وكفتان، إظهاراً للمعدلة وقطعا للمعذرة على كيفية يعلمها الله، وقيل: تجسم الأعمال بصورة حسنة أو قبيحة.
﴿فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾: بالحسنات، جمع مُوزونٍ أو ميزان، وجمه لتعداد أجزائه، كثوب أخْلاق لقيامه مقام الموازين.
﴿فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾: في الحديث:" السيئة خفيفة وإن كثرت والحسنة الصالحة ثقيلة وإن قَلَّتْ "﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾: بالسيئة.
﴿فَأُوْلَـۤئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُم﴾: بتضييع الفطرة السليمة.
﴿بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ﴾: بإنكارها.
﴿يَوْمَئِذٍ﴾: يوم السؤال.
﴿ٱلْحَقُّ﴾: العدل فيزون صحائفها بميزان له لسانٌ وكفتان، إظهاراً للمعدلة وقطعا للمعذرة على كيفية يعلمها الله، وقيل: تجسم الأعمال بصورة حسنة أو قبيحة.
﴿فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾: بالحسنات، جمع مُوزونٍ أو ميزان، وجمه لتعداد أجزائه، كثوب أخْلاق لقيامه مقام الموازين.
﴿فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾: في الحديث:" السيئة خفيفة وإن كثرت والحسنة الصالحة ثقيلة وإن قَلَّتْ "﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾: بالسيئة.
﴿فَأُوْلَـۤئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُم﴾: بتضييع الفطرة السليمة.
﴿بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ﴾: بإنكارها.
— 336 —