قوله :﴿والوزن يومئذ الحق﴾ الوزن مبتدأ مرفوع. ويومئذ خبره. والحق صفة للمبتدأ ( الوزن ) وقيل : خبر للوزن. ويومئذ ظرف للوزن(١).
والمراد بالوزن، وزن أعمال العبد. وإنما يكون ذلك بالحق وهو العدل. وقيل : الوزن مصدر ؛ إذ تقول : وزنت كذا أزنه وزنا وزنة. ومعناه بذلك : أن الوزن يوم القيامة الحق وهو العدل.
قوله :﴿فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون﴾ الموازين جمع ميزان، وهو المعروف والذي يوزن به. فيكون المعنى : أن الموازين تتقل بثقل ما يوضع فيها تبعا لحال الموزون له. فالمؤمن تثقل حسناته على سيئاته. وعكسه الفاسق فإنه تثقل سيئاته على حسناته. وقيل : الموازين جمع موزون ؛ فيكون المراد بالموازي الحسنات. فمن كثرت حسناته ﴿فأولئك هم المفلحون﴾ أي الفائزون بالنجاة والثواب الذين ظفروا بالخلود في جنات الله.
والمراد بالوزن، وزن أعمال العبد. وإنما يكون ذلك بالحق وهو العدل. وقيل : الوزن مصدر ؛ إذ تقول : وزنت كذا أزنه وزنا وزنة. ومعناه بذلك : أن الوزن يوم القيامة الحق وهو العدل.
قوله :﴿فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون﴾ الموازين جمع ميزان، وهو المعروف والذي يوزن به. فيكون المعنى : أن الموازين تتقل بثقل ما يوضع فيها تبعا لحال الموزون له. فالمؤمن تثقل حسناته على سيئاته. وعكسه الفاسق فإنه تثقل سيئاته على حسناته. وقيل : الموازين جمع موزون ؛ فيكون المراد بالموازي الحسنات. فمن كثرت حسناته ﴿فأولئك هم المفلحون﴾ أي الفائزون بالنجاة والثواب الذين ظفروا بالخلود في جنات الله.
١ البيان الابن الأنباري جـ ١ ص ٣٥٤..