﴿والوزن يومئذ﴾ يعني: وزن الأعمال يوم السُّؤال الذي ذُكر في قوله: ﴿فلنسألنَّ﴾ ﴿الحق﴾ العدل وذلك أنَّ أعمال المؤمنين تتصوَّر في صورةٍ حسنةٍ وأعمال الكافرين في صورةٍ قبيحة فتوزن تلك الصُّورة فذلك قوله: ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ المفلحون﴾ النَّاجون الفائزون وهم المؤمنون
— 387 —