﴿ومن خفّت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم﴾ بتضييع الفطرة السليمة. ﴿بما كانوا بآياتنا يظلمون(١)﴾ فينكرونها.
١ ولما تقدم الأمر باتباع القرآن وهو العمدة ووقع بعده ما هو في مورد الاعتبار والاتعاظ رجع إلى ما هو العمدة فقال مخاطبا: (ولقد مكناكم)، والمخاطب المأمورون بقوله: (اتبعوا ما أنزل إليكم)/١٢ وجيز..