وقوله :﴿وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعَايِشَ﴾
لا تهمز ؛ لأنها - يعنى الواحدة - مفعِلة، الياء من الفعل، فلذلك لم تهمز، إنما يهمز مِن هذا ما كانت الياء فيه زائدة ؛ مثل مدينة ومدائن، وقبيلة وقبائل لما كانت الياء لا يعرف لها أصل ثم قارفتها ألف مجهولة أيضا همزت، ومثل معايش من الواو مما لا يهمز لو جمعت، معونة قلت :( معاون ) أو منارة قلت مناور. وذلك أن الواو ترجع إلى أصلها ؛ لسكون الألف قبلها. وربما همزت العرب هذا وشبهه، يتوهمون أنها فعلية لشبهها بوزنها في اللفظ وعدّة الحروف ؛ كما جمعوا مسِيل الماء أمسلة، شُبِّه بفعيل وهو مفعِل. وقد همزت العرب المصائب وواحدتها مصيبة ؛ شبهت بفعيلة لكثرتها في الكلام.
لا تهمز ؛ لأنها - يعنى الواحدة - مفعِلة، الياء من الفعل، فلذلك لم تهمز، إنما يهمز مِن هذا ما كانت الياء فيه زائدة ؛ مثل مدينة ومدائن، وقبيلة وقبائل لما كانت الياء لا يعرف لها أصل ثم قارفتها ألف مجهولة أيضا همزت، ومثل معايش من الواو مما لا يهمز لو جمعت، معونة قلت :( معاون ) أو منارة قلت مناور. وذلك أن الواو ترجع إلى أصلها ؛ لسكون الألف قبلها. وربما همزت العرب هذا وشبهه، يتوهمون أنها فعلية لشبهها بوزنها في اللفظ وعدّة الحروف ؛ كما جمعوا مسِيل الماء أمسلة، شُبِّه بفعيل وهو مفعِل. وقد همزت العرب المصائب وواحدتها مصيبة ؛ شبهت بفعيلة لكثرتها في الكلام.