قوله تعالى :﴿قال فبما أغويتني لأقعدنّ لهم صراطك المستقيم﴾ [الأعراف: ١٦]. قال ذلك هنا بالفاء، وبالحجر(١) بحذفها، مع اتفاقهما في مدخول الباء.
وقال : في ( ص ) :﴿فبعزّتك﴾ [ص: ٨٢] بالفاء، مع مخالفته لتيْنك في مدخول الباء. لأن " الفاء " وقعت هنا في محلها، وفي " ص " لأنها متسببة عما قبلها، ولا مانع فحسنت، ولم تحسُن في " الحجر " لوقوع النّداء ثَمّ في قوله :﴿ربّ بما أغويتني﴾ [الحجر: ٣٩] والنداء يُستأنف له الكلام ويُقطع، وال " باء " في المواضع الثلاثة للسببيّة، أو للقسم، وما بعدها في " ص " موافق لما بعدها في غيرها في المعنى، وإن خالفه لفظا، فلا اختلاف في الحقيقة، إذ غوى الله للشيطان يتضمّن عزّته تعالى.
وقال : في ( ص ) :﴿فبعزّتك﴾ [ص: ٨٢] بالفاء، مع مخالفته لتيْنك في مدخول الباء. لأن " الفاء " وقعت هنا في محلها، وفي " ص " لأنها متسببة عما قبلها، ولا مانع فحسنت، ولم تحسُن في " الحجر " لوقوع النّداء ثَمّ في قوله :﴿ربّ بما أغويتني﴾ [الحجر: ٣٩] والنداء يُستأنف له الكلام ويُقطع، وال " باء " في المواضع الثلاثة للسببيّة، أو للقسم، وما بعدها في " ص " موافق لما بعدها في غيرها في المعنى، وإن خالفه لفظا، فلا اختلاف في الحقيقة، إذ غوى الله للشيطان يتضمّن عزّته تعالى.
١ - أشار إلى قوله تعالى: ﴿قال ربّ بما أغويتني لأزيننّ لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين﴾ الحجر: ٣٩..