سورة الأعراف | الآية ١٩

عرض السورة
الإعراب

ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ ﰒ

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَيَا آدَمُ

And O Adam! wayāādamu

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَٰٓ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
ـَٔادَمُ الأصل

اسم علم مرفوع

مذكر

أَنْتَ

you anta

٣

ضمير منفصل

للمخاطب

وَزَوْجُكَ

and your wife, wazawjuka

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
زَوْجُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

فَكُلَا

and you both eat fakulā

٦
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
كُلَ الأصل

فعل أمر

للمخاطبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

شِئْتُمَا

you both wish, shi'tumā

٩
شِئْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبَيْن

تُمَا لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

وَلَا

but (do) not walā

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

تَقْرَبَا

approach [both of you] taqrabā

١١
تَقْرَبَ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

هَٰذِهِ

this hādhihi

١٢
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذِهِ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

فَتَكُونَا

lest you both be fatakūnā

١٤
فَ بادئة

حرف سببية

الصيغة ف
تَكُونَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبَيْن من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

الظَّالِمِينَ

"the wrongdoers.""" l-ẓālimīna

١٦
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب