تفسير
١١ قولًاعن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وإذا فعلوا فاحشةً قالُوا وجدْنا عليهآ ءابآءنا﴾، قال: كانوا يطوفون بالبيت عُراةً، فنُهُوا عن ذلك١
عن سعيد بن جبير، وعامر الشعبي -من طريق عطاء السائب- ﴿وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا﴾، قال: كانوا يطوفون بالبيت عُراةً١
عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- ﴿وإذا فعلوا فاحشة﴾، قال: الفاحشة ظُلم، والظُّلم فاحشة١
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿وإذا فعلوا فاحشة﴾، قال: فاحشتهم أنّهم كانوا يطوفون حول البيت عُراة١
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿وإذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وجَدْنا عَلَيْها آباءَنا واللَّهُ أمَرَنا بِها﴾، قال: كانوا يطوفون بالبيت عُراةً، يقولون: نطوف كما ولدتنا أمهاتُنا. فتضع المرأةُ على قُبُلِها النِّسْعَةَ١ أو الشيءَ، فتقول: اليومَ يبدو بعضُه أو كلُّه فما بدا منه فلا أُحِلُّه٢
قال عطاء: الشرك١
عن قتادة بن دعامة، في الآية، قال: واللهِ، ما أكرَم اللهُ عبدًا قطُّ على معصيته، ولا رَضِيها له، ولا أمَر بها، ولكن رَضي لكم بطاعته، ونهاكم عن معصيته١
عن محمد بن كعب القُرَظيِّ -من طريق موسى بن عبيدة- قال:كان المشركون؛ الرجالُ يطوفون بالبيت بالنهار عُراةً، والنساءُ بالليل عُراةً، ويقولون: إنّا وجدْنا عليها آباءنا، واللهُ أمرنا بها. فلما جاء الإسلامُ وأخلاقُه الكريمةُ نُهُوا عن ذلك١
عن إسماعيل السُّدِّيّ – من طريق أسباط - في قوله:﴿وإذا فعلُوا فاحشةً﴾ الآية، قال: كان قبيلةٌ مِن العرب مِن أهل اليمن يطوفون بالبيت عُراةً، فإذا قيل لهم: لِمَ تفعلون ذلك؟ قالوا: وجدْنا عليها آباءَنا، واللهُ أمرنا بها١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا فعلوا فاحشة﴾ يعني: معصيةً فيما حرَّموا من الحرث، والأنعام، والثياب، والألبان، فنُهُوا عن تحريم ذلك، ﴿قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها﴾ يعني: بتحريم ذلك. ثم قال: ﴿قل﴾ يا محمد: ﴿إن الله لا يأمر بالفحشاء﴾ يعني: بالمعاصي، فيحرم ذلك، وقل لهم: ﴿أتقولون على الله﴾ ربكم إنّه حرم عليكم ﴿ما لا تعلمون﴾ أنّه حرَّمه١
قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وإذا فعلوا فاحشة﴾، أي: إن أتَوْا فاحشةً١