قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (٢٩)
﴿قُلْ أَمَرَ رَبّي بالقسط﴾ بالعدل وبما هو حسن عند كل عاقل فكيف يأمر بالفحشاء ﴿وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلّ مَسْجِدٍ﴾ وقل أقيموا وجوهكم أى اقصدوا عبادته مستقيمين الهيا غير عادلين إلى غيرها في كل وقت سجود أو في كل مكان سجود ﴿وادعوه﴾ واعبدوه {مُخْلِصِينَ لَهُ
﴿قُلْ أَمَرَ رَبّي بالقسط﴾ بالعدل وبما هو حسن عند كل عاقل فكيف يأمر بالفحشاء ﴿وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلّ مَسْجِدٍ﴾ وقل أقيموا وجوهكم أى اقصدوا عبادته مستقيمين الهيا غير عادلين إلى غيرها في كل وقت سجود أو في كل مكان سجود ﴿وادعوه﴾ واعبدوه {مُخْلِصِينَ لَهُ
— 563 —
الدين} أي الطاعة مبتغين بها وجهه خالصاً ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾ كما أنشأكم ابتداء يعيدكم احتج عليهم في إنكارهم الإعادة بابتداء الخلق والمعنى أنه يعيدكم فيجازيكم على اعمالم فأخلصوا له العبادة
— 564 —