سورة الأعراف | الآية ٣١

عرض السورة
التَّفسير

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن للفراء
الفراء
تفسير القرآن
الصنعاني
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
تفسير التستري
سهل التستري
تفسير النسائي
النسائي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
أحكام القرآن
الجصاص
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
النكت والعيون
الماوردي
النكت والعيون
الماوردي
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
تفسير القشيري
القشيري
لطائف الإشارات
القشيري
التفسير البسيط
الواحدي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
معالم التنزيل
البغوي
معالم التنزيل
البغوي
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
أحكام القرآن
ابن العربي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
أحكام القرآن
ابن الفرس
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
جهود القرافي في التفسير
القرافي
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
روح البيان
إسماعيل حقي
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
روح المعاني
الألوسي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الشنقيطي - العذب النمير
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
زهرة التفاسير
أبو زهرة
بيان المعاني
ملا حويش
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
أيسر التفاسير
أسعد حومد
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس : أن النساء كن يطفن عراة إلا أن تجعل المرأة على فرجها خرقة، وتقول :
اليوم يبدو بعضه أو كلهوما بدا منه فلا أحله
وأخرج عبد حميد عن سعيد بن جبير قال : كان الناس يطوفون بالبيت عراة يقولون : لا نطوف في ثياب اذنبنا فيها، فجاءت امرأة فألقت ثيابها وطافت، ووضعت يدها على قلبها وقالت :
اليوم يبدو بعضه أو كلهفما بدا منه فلا أحله
فنزلت هذه الآية ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ إلى قوله ﴿والطيبات من الرزق﴾.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ قال : كان رجال يطوفون بالبيت عراة فأمرهم الله بالزينة، والزينة اللباس، وهو ما يواري السوءة وما سوى ذلك من جيّد البز والمتاع.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ قال : ما وارى العورة ولو عباءة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس في قوله ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ قال : الثياب.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن طاوس قال : الشملة من الزينة.
وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال : كان المشركون يطوفون بالبيت عراة، يأتون البيوت من ظهورها فيدخلونها من ظهورها، وهم حي من قريش يقال لهم الحمس، فأنزل الله ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : كان ناس من العرب يطوفون بالبيت عراة حتى ان كانت المرأة لتطوف بالبيت وهي عريانة، فأنزل الله ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ قال : كانوا يطوفون عراة بالليل، فأمرهم الله تعالى أن يلبسوا ثيابهم ولا يتعروا.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : كانت العرب إذا حجوا فنزلوا أدنى الحرم، نزعوا ثيابهم ووضعوا رداءهم ودخلوا مكة بغير رداء، إلا أن يكون للرجل منهم صديق من الحمس فيعيره ثوبه ويطعمه من طعامه، فأنزل الله ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾.
وأخرج ابن حميد وأبو الشيخ عن عطاء قال : كان المشركون في الجاهلية يطوفون بالبيت عراة، فأنزل الله ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : كان حي من أهل اليمن يطوفون بالبيت وهم عراة، إلا أن يستعير أحدهم مئزراً من ميازر أهل مكة فيطوف فيه، فأنزل الله ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾.
— 215 —
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن طاوس في الآية قال : لم يأمرهم بلبس الحرير والديباج، ولكنهم كانوا يطوفون بالبيت عراة، وكانوا إذا قدموا يضعون ثيابهم خارجاً من المسجد ثم يدخلون، وكان إذا دخل رجل وعليه ثيابه يضرب وتنزع منه ثيابه، فنزلت هذه الآية ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾.
وأخرج ابن عدي وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ « خذوا زينة الصلاة قالوا : وما زينة الصلاة؟ قال : البسوا نعالكم فصلوا فيها ».
وأخرج العقيلي وأبو الشيخ وابن مردويه وابن عساكر عن أنس عن النبي ﷺ في قول الله ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ قال « صلوا في نعالكم ».
وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله ﷺ « مما أكرم الله به هذه الأمة لبس نعالهم في صلاتهم ».
وأخرج أبو داود والحاكم وصححه عن شداد بن أوس قال : قال رسول الله ﷺ « خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في خفافهم ولا نعالهم ».
وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال « إذا صلى أحدكم فخلع نعليه فلا يؤذ بهما أحداً، ليجعلهما بين رجليه أو لِيُصَلِّ فيهما ».
وأخرج أبو يعلى بسند ضعيف عن علي بن أبي طالب عن النبي ﷺ قال « زين الصلاة الحذاء ».
وأخرج البزار بسند ضعيف عن أنس « أن النبي ﷺ قال : خالفوا اليهود وصلوا في نعالكم، فإنهم لا يصلون في خفافهم ولا في نعالهم ».
وأخرج الطبراني في الأوسط بسند ضعيف عن ابن مسعود عن رسول الله ﷺ قال « من تمام الصلاة الصلاة في النعلين ».
وأخرج أحمد عن أبي أمامة قال « خرج رسول الله ﷺ على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم، فقال : يا معشر الأنصار حمِّرُوا وصفِّروا وخالفوا أهل الكتاب. قيل يا رسول الله إن أهل الكتاب. يتسرولون ولا يأتزرون؟ فقال رسول الله : تسرولوا وائتزروا وخالفوا أهل الكتاب. قلنا : يا رسول الله إن أهل الكتاب يتخففون ولا ينتعلون؟ فقال : تخففوا وانتعلوا وخالفوا أهل الكتاب، قلنا يا رسول الله إن أهل الكتاب يقصون عثانينهم ويوفرون سبالهم فقال : قصوا سبالكم ووفِرُوا عثانينكم وخالفوا أهل الكتاب ».
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أنس « أنه سئل أكان رسول الله ﷺ يصلي في نعليه؟ قال : نعم ».
— 216 —
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : وجهني على بن أبي طالب إلى اين الكواء وأصحابه وعليَّ قميص رقيب وحلة، فقالوا لي : أنت ابن عباس وتلبس مثل هذه الثياب؟! فقلت : أول ما أخاصمكم به قال الله ﴿قل من حَرَّمَ زينة الله التي أخرج لعباده﴾ [الأعراف: ٣٢] و ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ وكان رسول الله ﷺ يلبس في العيدين بردي حبرة.
وأخرج أبو داود عن ابن عباس قال : لما خرجت الحرورية أتيت علياً فقال : ائت هؤلاء القوم. فلبست أحسن ما يكون من حلل اليمن، فأتيتهم فقالوا : مرحباً بك يا ابن عباس ما هذه الحلة؟! قلت : ما تعيبون عليّ؟ لقد رأيت على رسول الله صلى عليه وسلم أحسن ما يكون من الحلل.
وأخرج الطبراني والبيهقي في سننه عن ابن عمر عن رسول الله ﷺ قال « إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه، فإن الله تعالى أحق من تزين له، فإن لم يكن ثوبان فليتزر إذا صلى، ولا يشتمل أحدكم في صلاته اشتمال اليهود ».
وأخرج الشافعي وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والبيهقي عن أبي هريرة « أن رسول الله ﷺ قال : لا يصلين أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء ».
وأخرج أبو داود والبيهقي عن بريدة قال « نهى رسول الله ﷺ أن يصلي الرجل في لحاف لا يتوشح به، ونهى أن يصلي الرجل في سراويل وليس عليه رداء ».
وأخرج ابن ماجة عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله ﷺ « إن أحسن ما زرتم الله به في قبوركم ومساجدكم البياض ».
وأخرج أبو داود والترمذي وصححه وابن ماجة عن ابن عباس قال : قال رسول الله ﷺ « البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم ».
وأخرج الترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة عن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله ﷺ « ألبسوا ثياب البياض فإنها أطهر وأطيب، وكفنوا فيها موتاكم ».
وأخرج أبو داود عن أبي الأحوص عن أبيه قال :« أتيت رسول الله ﷺ في ثوب دون، فقال : ألك مال؟ قال : نعم. قال : من أي المال؟ قال : قد آتاني الله من الإِبل والغنم والخيل والرقيق. قال : فإذا آتاك الله فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته ».
وأخرج الترمذي وحسنه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله ﷺ « إن الله يحب أن يرى نعمته على عبده ».
— 217 —
وأخرج أحمد ومسلم عن عبدالله بن مسعود قال : قال رسول الله ﷺ « لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من إيمان، ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر. قال رجل : يا رسول الله انه يعجبني أن يكون ثوبي غسيلاً، ورأسي دهيناً، وشراك نعلي جديداً، وذكر أشياء حتى ذكر علاقة سوطه فمن الكبر ذاك يا رسول الله؟ قال : لا، ذاك الجمال، إن الله تعالى جميل يحب الجمال، ولكن الكبر من سفه الحق وازدرى الناس ».
وأخرج ابن سعد عن جندب بن مكيث قال « كان رسول الله ﷺ إذا قدم الوفد لبس أحسن ثيابه، وأمر عليه أصحابه بذلك ».
وأخرج أحمد عن سهل بن الحنظلية قال : كنا مع رسول الله ﷺ فقال « إنكم قادمون على إخوانكم، فأصلحوا رحالكم واصلحوا لباسكم حتى تكونوا في الناس كأنكم شامة، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش ».
أما قوله تعالى :﴿وكلوا واشربوا﴾ الآية.
أخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عباس قال : احل الله الأكل والشرب ما لم يكن سرفاً ومخيلة.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : أحل الله الأكل والشرب ما لم يكن سرفاً أو مخيلة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿إنه لا يحب المسرفين﴾ قال : في الطعام والشراب.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله ﴿ولا تسرفوا﴾ قال : في الثياب والطعام والشراب.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله ﴿ولا تسرفوا﴾ قال : لا تأكلوا حراماً، ذلك إسراف.
وأخرج عبد بن حميد والنسائي وابن ماجة وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ قال « كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا في غير مخيلة ولا سرف، فإن الله سبحانه يحب أن يرى أثر نعمته على عبده ».
وأخرج البيهقي وضعفه عن عائشة قالت « رآني النبي ﷺ وقد أكلت في اليوم مرتين، فقال : يا عائشة أما تحبين أن يكون لك شغل إلا في جوفك؟ الأكل في اليوم مرتين من الإِسراف، والله لا يحب المسرفين ».
وأخرج ابن ماجة وابن مردويه والبيهقي عن أنس قال : قال النبي ﷺ :« إن من الإِسراف أن تأكل كل ما اشتهيت ».
وأخرج أحمد في الزهد عن الحسن قال : دخل عمر على ابنه عبدالله بن عمر إذا عندهم لحم، فقال : ما هذا اللحم؟ قال : اشتهيته : قال وكلما اشتهيت شيئاً أكلته؟! كفى بالمرء : إسرافاً أن يأكل كلما اشتهى.
— 218 —
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن ابن عباس قال : كل ما شئت، واشرب ما شئت، والبس ما شئت، إذا أخطأتك اثنتان سرف أو مخيلة.
وأخرج أبو الشيخ عن وهب بن منبه قال : من السرف أن يكتسي الإِنسان ويأكل ويشرب ما ليس عنده.
وأخرج ابن أبي شيبة وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير. أنه سئل ما الإِسراف في المال؟ قال : أن يرزقك الله مالاً حلالاً فتنفقه في حرام حرمه عليك.
وأخرج ابن ماجة عن سلمان. أنه أكره على طعام يأكله فقال : حسبي أني سمعت رسول الله ﷺ يقول « إن أكثر الناس شبعاً في الدنيا أطولهم جوعاً يوم القيامة ».
وأخرج الترمذي وحسنه وابن ماجة عن ابن عمر قال : تجشى رجل عند النبي ﷺ فقال « كف جشاك عنا، فإن أطولكم جوعاً يوم القيامة أكثركم شبعاً في دار الدنيا ».
وأخرج أحمد والترمذي وحسنه النسائي وابن حبان وابن السني في الطب والحاكم وصححه وأبن نعيم في الطب والبيهقي في شعب الإِيمان عن المقدام بن معدي كرب قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول « ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطن، حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ».
وأخرج ابن السني وأبو نعيم في الطب النبوي عن عبد الرحمن بن المرقع قال : قال رسول الله ﷺ « إن الله لم يخلق وعاء إذا ملىء شراً من بطن، فإن كان لا بد فاجعلوا ثلثاً للطعام وثلثاً للشراب، وثلثاً للريح ».
وأخرج ابن السني وأبو نعيم عن أنس قال : قال رسول الله ﷺ « أصل كل داء البردة ».
وأخرج ابن السني وأبو نعيم من حديث أبي سعيد الخدري. مثله.
وأخرج أبو نعيم عن عمر بن الخطاب قال : إياكم والبطنة في الطعام والشراب فإنها مفسدة للجسد، مورثة للسقم، مكسلة عن الصلاة، وعليكم بالقصد فيهما فإنه أصلح للجسد، وأبعد من السرف، وأن الله تعالى ليبغض الحبر السمين، وإن الرجل لن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه.
وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن أرطاة قال : اجتمع رجال من أهل الطب عند ملك من الملوك، فسألهم ما رأس دواء المعدة؟ فقال كل رجل منهم قولاً وفيهم رجل ساكت، فلما فرغوا قال : ما تقول أنت؟ قال : ذكروا أشياء وكلها تنفع بعض النفع ولكن ملاك ذلك ثلاثة أشياء : لا تأكل طعاماً أبداً إلا وأنت تشتهيه، ولا تأكل لحماً يُطْبَخُ لك حتى تنعم إنضاجه، ولا تبتلع لقمة أبداً حتى تمضغها مضغاً شديداً لا يكون على المعدة فيها مؤونة.
— 219 —
وأخرج البيهقي عن إبراهيم بن علي الموصلي قال : أخرج من جميع الكلام أربعة الآف كلمة، وأخرج منها أربعمائة كلمة، وأخرج منها أربعون كلمة، وأخرج منها أربع كلمات، أولها لا تثقن بالنساء، والثانية لا تحمل معدتك ما لا تطيق، والثالثة لا يغرنك المال، والرابعة يكفيك من العلم ما تنتفع به.
وأخرج أبو محمد الخلال عن عائشة « أن النبي ﷺ دخل عليها وهي تشتكي، فقال لها : يا عائشة الازم دواء والمعدة بيت الادواء، وعودوا بدنا ما اعتاد ».
وأخرج البيهقي عن ابن محب عن أبيه قال : المعدة حوض الجسد والعروق تشرع فيه، فما ورد فيها بصحة صدر بصحة، وما ورد فيها بسقم صدر بسقم.
وأخرج الطبراني في الأوسط وابن السني وأبو نعيم معافى الطب النبوي والبيهقي في شعب الإِيمان وضعفه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ « المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة، فإذا صحت المعدة صدرت العروف بالصحة، وإذا فسدت المعدة صدرت العروق بالسقم ».
— 220 —

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السُّيوطي

عرض الكتاب