الآية الأولى : قوله تعالى :﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ [الأعراف: ٣١].
٤١١- ابن كثير : قال مالك، عن الزهري في تفسيرها : أنها نزلت في طواف المشركين بالبيت عراة. (١)
٤١٢- ابن رشد : سئل مالك عن مساجد القبائل يصلى فيها بغير أردية فكرهه وقال : قال الله تعالى :﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾. (٢)
٤١٣- محمد العتبي : قال ابن القاسم : كره مالك الصلاة بغير أردية في المساجد، وقال : يقول الله سبحانه :﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾. (٣)
٤١١- ابن كثير : قال مالك، عن الزهري في تفسيرها : أنها نزلت في طواف المشركين بالبيت عراة. (١)
٤١٢- ابن رشد : سئل مالك عن مساجد القبائل يصلى فيها بغير أردية فكرهه وقال : قال الله تعالى :﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾. (٢)
٤١٣- محمد العتبي : قال ابن القاسم : كره مالك الصلاة بغير أردية في المساجد، وقال : يقول الله سبحانه :﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾. (٣)
١ - تفسير القرآن العظيم: ٢/٢١١. وقال الجصاص في أحكام القرآن: "وقال بعض من احتج لمالك بن أنس: إن هؤلاء السلف لما ذكروا سبب نزول الآية، وهو طواف العريان، وجب أن يكون حكمها مقصورا": ٣/٣١..
٢ -البيان والتحصيل: ١/١٥١، وزاد محمد بن رشد معقبا: "لقد استدل مالك رحمه الله لما ذهب إليه من كراهة ترك الرداء في الصلاة في المساجد بالآية التي تلاها"..
٣ - البيان والتحصيل: ١/٤٥١. وانظر النوادر والزيادات: ١/١٩٩..
٢ -البيان والتحصيل: ١/١٥١، وزاد محمد بن رشد معقبا: "لقد استدل مالك رحمه الله لما ذهب إليه من كراهة ترك الرداء في الصلاة في المساجد بالآية التي تلاها"..
٣ - البيان والتحصيل: ١/٤٥١. وانظر النوادر والزيادات: ١/١٩٩..