سورة الأعراف | الآية ٣٨

عرض السورة
الإعراب

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالْإِنْسِ

and the men wal-insi

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
إِنسِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

ادَّارَكُوا

they had overtaken one another iddārakū

٢١
ٱدَّارَكُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فِيهَا

in it fīhā

٢٢
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

أُخْرَاهُمْ

(the) last of them ukh'rāhum

٢٥
أُخْرَىٰ الأصل

اسم مرفوع

مؤنث مفرد

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِأُولَاهُمْ

about the first of them, liūlāhum

٢٦
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
أُولَىٰ الأصل

اسم مجرور

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هَٰؤُلَاءِ

these hāulāi

٢٨
هَٰٓ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ؤُلَآءِ الأصل

اسم إشارة

جمع

أَضَلُّونَا

misled us aḍallūnā

٢٩
أَضَلُّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَآتِهِمْ

so give them faātihim

٣٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ـَٔاتِ الأصل

فعل أمر

للمخاطب

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَٰكِنْ

[and] but walākin

٣٨
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَٰكِن الأصل

حرف استدراك

تَعْلَمُونَ

"you know.""" taʿlamūna

٤٠
تَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب