سورة الأعراف | الآية ٣٨

عرض السورة
الإعراب

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل ٱدْخُلُوا۟ فعل مفعول به ضمير فاعل فِىٓ حرف جر متعلق أُمَمٍ اسم مجرور قَدْ حرف تحقيق صفة خَلَتْ فعل تحقيق مِن حرف جر متعلق قَبْلِكُم اسم مجرور ضمير مضاف إليه مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْجِنِّ أل التعريف اسم مجرور وَٱلْإِنسِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف فِى حرف جر متعلق ٱلنَّارِ أل التعريف اسم مجرور
كُلَّمَا ظرف زمان دَخَلَتْ فعل شرط أُمَّةٌ اسم فاعل لَّعَنَتْ فعل جواب الشرط أُخْتَهَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
حَتَّىٰٓ حرف ابتداء إِذَا ظرف زمان ابتداء ٱدَّارَكُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور جَمِيعًا اسم حال
قَالَتْ فعل أُخْرَىٰهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه لِأُولَىٰهُمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه رَبَّنَا اسم منادى ضمير مضاف إليه هَٰٓؤُلَآءِ اسم إشارة أَضَلُّونَا فعل خبر ضمير فاعل ضمير مفعول به
فَـَٔاتِهِمْ حرف استئناف فعل ضمير مفعول به عَذَابًا اسم مفعول به ضِعْفًا صفة صفة مِّنَ حرف جر متعلق ٱلنَّارِ أل التعريف اسم مجرور
قَالَ فعل لِكُلٍّ حرف جر متعلق اسم مجرور ضِعْفٌ اسم مفعول به
وَلَٰكِن حرف استئناف حرف استدراك لَّا حرف نفي استدراك تَعْلَمُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات
الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب