سورة الأعراف | الآية ٣٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن عبد الله -من طريق مُرَّة- ﴿فآتهم عذابا ضعفا من النار﴾، قال: حيّات، وأفاعي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٢٠ (٩٤)-، وابن جرير ١٠‏/‏١٧٩.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿عذابًا ضعفًا﴾ قال: مُضاعَفًا، ﴿قال لكلِّ ضعفٌ﴾ قال: مُضاعَفٌ١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (ص٣٣٦)، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏١٧٨-١٧٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٧٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿قال لكُلِّ ضعفٌ﴾: للأولى، والآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٧٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٧٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ربنا هؤلاء﴾ القادة ﴿أضلونا﴾ عن الهُدى؛ ﴿فآتهم عذابا ضعفا﴾ يعني: أعْطِهم عذابًا مُضاعَفًا ﴿من النار قال﴾ يقول الله: ﴿لكل﴾ يعني: الأتباع، والقادة ﴿ضعف﴾ يُضاعَف العذاب، ﴿ولكن لا تعلمون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦.
٥
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: ﴿قد خلت﴾، يعني: قد مَضَتْ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٧٥.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿قدْ خَلَت﴾ قال: قد مَضَت، ﴿كلَّما دخلتْ أمة لعنتْ أُختَها﴾ قال: كلَّما دخلت أهلُ مِلَّةٍ لعنوا أصحابهم على ذلك الدِّين؛ يلعن المشركون المشركين، واليهودُ اليهودَ، والنصارى النصارى، والصابئون الصابئين، والمجوسُ المجوسَ، تلعنُ الآخرةُ الأولى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏١٧٧-١٧٨، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٧٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ أي: قالت الخزنة: ﴿ادخلوا﴾ النار ﴿في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة﴾ النارَ ﴿لعنت أختها﴾ لَعَنَتْ أهلَ مِلَّتِهم؛ يلعن المشركون المشركين، ويلعن اليهودُ اليهودَ، ويلعن النصارى النصارى، ويلعن المجوسُ المجوسَ، ويلعن الصابئون الصابئين، ويلعن الأتباعُ القادةَ، يقولون: لعنكم الله، أنتم ألقيتمونا في هذا الملقى حين أطعناكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦.
٨
قال عبد الله بن عباس: يعني: آخر كُلِّ أُمَّةٍ لأولاها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٣٢، وتفسير البغوي ٣‏/‏٢٢٨.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿حتىَّ إذا ادّاركُوا فيها جميعًا قالت أُخراهُم﴾ الذين كانوا في آخر الزمان ﴿لأُولاهُم﴾ الذين شرعوا لهم ذلك الدِّين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏١٧٨، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٧٦. وعزاه السيوطي إلي أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٠/١٧٨) غير هذا القول.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى إذا اداركوا فيها﴾ يعني: حتى إذا اجتمعوا في النار جميعًا؛ القادةُ والأتباعُ، وقد دخلتِ القادة والأتباع؛ ﴿قالت أخراهم﴾ دخولًا النارَ، وهم الأتباع ﴿لأولاهم﴾ دخولًا النارَ، وهم القادَة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦، وتفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٣٢، وتفسير البغوي ٣‏/‏٢٢٨.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن قتادة بن دعامة، قال: الحسنُ: الجنُّ لا يموتون. فقلتُ له: ألم يقل اللهُ: ﴿في أممٍ قد خلتْ من قبلكُم من الجن والإنسِ﴾؟ وإنّما يكونُ ما خلا ما قد ذَهَب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٢
عن الليث بن سعد -من طريق ابن وهب-: أنّ الشياطين يموتون كما يموت الناس. قال: وذكر الله ذلك في القرآن حين يقول: ﴿فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ مِنَ الجِنِّ والإنْسِ﴾١