كيف تُعَالِج قَلْبَك؟ نودُّ كلمة في اهتمام طالب العلم بالأعمال القَلْبِيَّة؟ القَلْب لهُ شأنٌ عظيم، جاء في حديث النُّعمان: ((أَلَا و إِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَة إذا صَلحت صَلَح الجَسَدُ كُلُّهُ وإذا فَسَدت فَسَد الجَسَدُ كُلُّهُ)) ويُلاحظ في الخطابات الشَرعيَّة منْ نُصُوص الكتاب والسُّنَّة أنَّ كُلَّها مُوجَّه إلى القَلْب {يوم لا ينفعُ مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم} فالعِناية بالقَلْب من أهمِّ المُهمَّات، {لا ينفعُ مالٌ ولا بنون} ... وش اللي ينفع؟ {إلا من أتى الله بقلبٍ سليم} لا بُدَّ مِنْ سَلامَة القَلْب، كيف يُعالج قَلْبَهُ؟
﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ﴾
سورة الشعراء — الآية 88