---
title: "تفسير سورة الفلق - زاد المسير في علم التفسير - ابن الجوزي"
url: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/113/book/340.md"
canonical: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/113/book/340"
surah_id: "113"
book_id: "340"
book_name: "زاد المسير في علم التفسير"
author: "ابن الجوزي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفلق - زاد المسير في علم التفسير - ابن الجوزي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/113/book/340)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفلق - زاد المسير في علم التفسير - ابن الجوزي — https://quranpedia.net/index.php/surah/1/113/book/340*.

Tafsir of Surah الفلق from "زاد المسير في علم التفسير" by ابن الجوزي.

### الآية 113:1

> قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ [113:1]

**وفي " الفلق " ستة أقوال :**
أحدها : أنه الصبح، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة، والقرظي، وابن زيد، واللغويون قالوا : ويقال : هذا أبين من فلق الصبح، وفرق الصبح. 
والثاني : أنه الخلق، رواه الوالبي عن ابن عباس. وكذلك قال الضحاك : الفلق : الخلق كله. 
والثالث : سجن في جهنم، روي عن ابن عباس أيضا. وقال وهب والسدي : جب في جهنم. وقال ابن السائب : واد في جهنم. 
والرابع : شجرة في النار، قاله عبد الله بن عمرو. 
والخامس : أنه كل من انفلق عن شيء، كالصبح، والحب، والنوى، وغير ذلك. قاله الحسن. قال الزجاج : وإذا تأملت الخلق بان لك أن أكثره عن انفلاق، كالأرض بالنبات، والسحاب بالمطر. 
والسادس : أنه اسم من أسماء جهنم، قاله أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد الحبلي.

### الآية 113:2

> مِن شَرِّ مَا خَلَقَ [113:2]

قوله تعالى :﴿مِن شَرّ مَا خَلَقَ﴾ وقرأ ابن السميفع، وابن يعمر :﴿خُلق﴾ بضم الخاء، وكسر اللام. وفيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه عام، وهو الأظهر. 
والثاني : أن شر ما خُلق : إبليس وذريته، قاله الحسن. 
والثالث : جهنم، حكاه الماوردي.

### الآية 113:3

> وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ [113:3]

**وفي «الغاسق » أربعة أقوال :**
أحدها : أنه القمر، روت عائشة قالت : نظر رسول الله ﷺ إلى القمر، فقال :" استعيذي بالله من شره، فإنه الغاسق إذا وقب " رواه الترمذي، والنسائي، في كتابيهما. قال ابن قتيبة : ويقال : الغاسق : القمر إذا كسف فاسودّ. ومعنى «وقب » دخل في الكسوف. 
والثاني : أنه النجم، رواه أبو هريرة عن رسول الله ﷺ. 
والثالث : أنه الليل، قاله ابن عباس والحسن، ومجاهد، والقرظي، والفراء، وأبو عبيد، وابن قتيبة، والزجاج، قال اللغويون : ومعنى «وقب » دخل في كل شيء فأظلم. و «الغسق » الظلمة. وقال الزجاج : الغاسق : البارد، فقيل لليل : غاسق ؛ لأنه أبرد من النهار. 
والرابع : أنه الثريا إذا سقطت، وكانت الأسقام والطواعين تكثر عند وقوعها، وترتفع عند طلوعها، قاله ابن زيد.

### الآية 113:4

> وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ [113:4]

فأما ﴿النَّفَّاثَاتِ﴾ فقال ابن قتيبة : هن السواحر ينفثن، أي : يتفلن إذا سحرن، ورقين. قال الزجاج : يتفلن بلا ريق، كأنه نفح. وقال ابن الأنباري : قال اللغويون : تفسير نفث : نفخ نفخا ليس معه ريق، ومعنى تفل : نفخ نفخا معه ريق. قال ذو الرمة :

ومن جوف ماء عرمض الحول فوقهمتى يحس منه مائح القوم يتفلوقد روى ابن أبي سريج «النافثات » بألف قبل الفاء مع كسر الفاء وتخفيفها. 
وقال بعض المفسرين : المراد بالنفاثات هاهنا : بنات لبيد بن أعصم اليهودي، سحرن رسول الله ﷺ.

### الآية 113:5

> وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ [113:5]

﴿وَمِن شَرّ حَاسِدٍ﴾ يعني : اليهود حسدوا رسول الله ﷺ. وقد ذكرنا حد الحسد في \[البقرة: ١٠٩\]. والحسد : أخس الطبائع، وأول معصية عصي الله بها في السماء حسد إبليس لآدم، وفي الأرض حسد قابيل هابيل.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/113.md)
- [كل تفاسير سورة الفلق](https://quranpedia.net/index.php/surah-tafsir/113.md)
- [ترجمات سورة الفلق](https://quranpedia.net/index.php/translations/113.md)
- [صفحة الكتاب: زاد المسير في علم التفسير](https://quranpedia.net/index.php/book/340.md)
- [المؤلف: ابن الجوزي](https://quranpedia.net/index.php/person/14515.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/113/book/340) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
