---
title: "تفسير سورة الأنبياء - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى"
url: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/21/book/348.md"
canonical: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/21/book/348"
surah_id: "21"
book_id: "348"
book_name: "مجاز القرآن"
author: "أبو عبيدة معمر بن المثنى"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الأنبياء - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/21/book/348)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الأنبياء - مجاز القرآن - أبو عبيدة معمر بن المثنى — https://quranpedia.net/index.php/surah/1/21/book/348*.

Tafsir of Surah الأنبياء from "مجاز القرآن" by أبو عبيدة معمر بن المثنى.

### الآية 21:1

> ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةࣲ مُّعۡرِضُونَ [21:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:2

> مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرࣲ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ [21:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:3

> لَاهِيَةࣰ قُلُوبُهُمۡۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُكُمۡۖ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ [21:3]

«سورة الأنبياء» (٢١)

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 **«وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا»** (٣) خرج تقدير فعل الجميع هاهنا على غير المستعمل فى المنطق لأنهم يقولون فى الكلام وأسروا النّجوى الذين ظلموا مجازه مجاز إضمار القوم فيه وإظهار كفايتهم فيه التي ظهرت فى آخر الفعل ثم جعلوا «الَّذِينَ» صفة الكناية المظهرة، فكان مجازه **«وأسرّ القوم الذين ظلموا النجوى»** فجاءت «الَّذِينَ» صفة لهؤلاء المضمرين، لأن فعلوا ذلك فى موضع فعل القوم ذلك وقال آخرون: بل قد تفعل العرب هذا فيظهرون عدد القوم فى فعلهم إذا بدءوا بالفعل قال أبو عمرو الهذلي: «أكلونى البراغيث» بلفظ الجميع فى الفعل وقد أظهر الفاعلين بعد الفعل ومجازه مجاز ما يبدأ بالمفعول قبل الفاعل لأن النجوى المفعولة جاءت قبل الذين أسروها والعرب قد تفعل ذلك وقال:
 فجذّ حبل الوصل منها الواشي
 \[٥٧٣\] و «أَسَرُّوا» من حروف الأضداد، أي أظهروا.

### الآية 21:4

> قَالَ رَبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ [21:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:5

> بَلۡ قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ بَلِ ٱفۡتَرَىٰهُ بَلۡ هُوَ شَاعِرࣱ فَلۡيَأۡتِنَا بِـَٔايَةࣲ كَمَآ أُرۡسِلَ ٱلۡأَوَّلُونَ [21:5]

«أَضْغاثُ أَحْلامٍ» (٥) واحدها ضغث وهو ما لم يكن له تأويل ولا تفسير، قال:
 كضغث حلم غرّ منه حاله
 «١» \[٥٧٤\].
 «قَصَمْنا» (١١) أهلكنا..
 «فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا» (١٢) أي لقوه ورأوه، يقال: هل أحسست فلانا، أي هل وجدته ورأيته ولقيته «٢» ويقال: هل أحسست منى ضعفا، وهل أحسست من نفسك برءا قال الشاعر «٣» :
 أحسن به فهن إليه شوس
 (٦٥٠).
 «إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ» (١٢) أي يهربون ويسرعون ويعدون ويعجلون، والمرأة تركض ذيلها برجليها إذا مشت، أي تحرّكه قال الأعشى:

والراكضات ذيول الخزّ آونةوالرافلات على أعجازها العجل «٤» \[٥٧٥\] العجل: القرب واحدتها عجلة.
 (١). - ٥٧٤: فى القرطبي ١١/ ٢٧٠.
 (٢). - ٥- ٦ «يقال- لقيته» : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٧/ ٣٣١).
 (٣). - ٧ «الشاعر» : هو أبو زبيد الطائي.
 (٤). - ٥٧٥: ديوانه ص ٤٦ والجمهرة ٢/ ١٠٢ واللسان والتاج (عجل).

### الآية 21:6

> مَآ ءَامَنَتۡ قَبۡلَهُم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآۖ أَفَهُمۡ يُؤۡمِنُونَ [21:6]

«أَضْغاثُ أَحْلامٍ» (٥) واحدها ضغث وهو ما لم يكن له تأويل ولا تفسير، قال:
 كضغث حلم غرّ منه حاله
 «١» \[٥٧٤\].
 «قَصَمْنا» (١١) أهلكنا..
 «فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا» (١٢) أي لقوه ورأوه، يقال: هل أحسست فلانا، أي هل وجدته ورأيته ولقيته «٢» ويقال: هل أحسست منى ضعفا، وهل أحسست من نفسك برءا قال الشاعر «٣» :
 أحسن به فهن إليه شوس
 (٦٥٠).
 «إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ» (١٢) أي يهربون ويسرعون ويعدون ويعجلون، والمرأة تركض ذيلها برجليها إذا مشت، أي تحرّكه قال الأعشى:

والراكضات ذيول الخزّ آونةوالرافلات على أعجازها العجل «٤» \[٥٧٥\] العجل: القرب واحدتها عجلة.
 (١). - ٥٧٤: فى القرطبي ١١/ ٢٧٠.
 (٢). - ٥- ٦ «يقال- لقيته» : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٧/ ٣٣١).
 (٣). - ٧ «الشاعر» : هو أبو زبيد الطائي.
 (٤). - ٥٧٥: ديوانه ص ٤٦ والجمهرة ٢/ ١٠٢ واللسان والتاج (عجل).

### الآية 21:7

> وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ إِلَّا رِجَالࣰا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ [21:7]

«أَضْغاثُ أَحْلامٍ» (٥) واحدها ضغث وهو ما لم يكن له تأويل ولا تفسير، قال:
 كضغث حلم غرّ منه حاله
 «١» \[٥٧٤\].
 «قَصَمْنا» (١١) أهلكنا..
 «فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا» (١٢) أي لقوه ورأوه، يقال: هل أحسست فلانا، أي هل وجدته ورأيته ولقيته «٢» ويقال: هل أحسست منى ضعفا، وهل أحسست من نفسك برءا قال الشاعر «٣» :
 أحسن به فهن إليه شوس
 (٦٥٠).
 «إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ» (١٢) أي يهربون ويسرعون ويعدون ويعجلون، والمرأة تركض ذيلها برجليها إذا مشت، أي تحرّكه قال الأعشى:

والراكضات ذيول الخزّ آونةوالرافلات على أعجازها العجل «٤» \[٥٧٥\] العجل: القرب واحدتها عجلة.
 (١). - ٥٧٤: فى القرطبي ١١/ ٢٧٠.
 (٢). - ٥- ٦ «يقال- لقيته» : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٧/ ٣٣١).
 (٣). - ٧ «الشاعر» : هو أبو زبيد الطائي.
 (٤). - ٥٧٥: ديوانه ص ٤٦ والجمهرة ٢/ ١٠٢ واللسان والتاج (عجل).

### الآية 21:8

> وَمَا جَعَلۡنَٰهُمۡ جَسَدࣰا لَّا يَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَمَا كَانُواْ خَٰلِدِينَ [21:8]

«أَضْغاثُ أَحْلامٍ» (٥) واحدها ضغث وهو ما لم يكن له تأويل ولا تفسير، قال:
 كضغث حلم غرّ منه حاله
 «١» \[٥٧٤\].
 «قَصَمْنا» (١١) أهلكنا..
 «فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا» (١٢) أي لقوه ورأوه، يقال: هل أحسست فلانا، أي هل وجدته ورأيته ولقيته «٢» ويقال: هل أحسست منى ضعفا، وهل أحسست من نفسك برءا قال الشاعر «٣» :
 أحسن به فهن إليه شوس
 (٦٥٠).
 «إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ» (١٢) أي يهربون ويسرعون ويعدون ويعجلون، والمرأة تركض ذيلها برجليها إذا مشت، أي تحرّكه قال الأعشى:

والراكضات ذيول الخزّ آونةوالرافلات على أعجازها العجل «٤» \[٥٧٥\] العجل: القرب واحدتها عجلة.
 (١). - ٥٧٤: فى القرطبي ١١/ ٢٧٠.
 (٢). - ٥- ٦ «يقال- لقيته» : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٧/ ٣٣١).
 (٣). - ٧ «الشاعر» : هو أبو زبيد الطائي.
 (٤). - ٥٧٥: ديوانه ص ٤٦ والجمهرة ٢/ ١٠٢ واللسان والتاج (عجل).

### الآية 21:9

> ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ [21:9]

«أَضْغاثُ أَحْلامٍ» (٥) واحدها ضغث وهو ما لم يكن له تأويل ولا تفسير، قال:
 كضغث حلم غرّ منه حاله
 «١» \[٥٧٤\].
 «قَصَمْنا» (١١) أهلكنا..
 «فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا» (١٢) أي لقوه ورأوه، يقال: هل أحسست فلانا، أي هل وجدته ورأيته ولقيته «٢» ويقال: هل أحسست منى ضعفا، وهل أحسست من نفسك برءا قال الشاعر «٣» :
 أحسن به فهن إليه شوس
 (٦٥٠).
 «إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ» (١٢) أي يهربون ويسرعون ويعدون ويعجلون، والمرأة تركض ذيلها برجليها إذا مشت، أي تحرّكه قال الأعشى:

والراكضات ذيول الخزّ آونةوالرافلات على أعجازها العجل «٤» \[٥٧٥\] العجل: القرب واحدتها عجلة.
 (١). - ٥٧٤: فى القرطبي ١١/ ٢٧٠.
 (٢). - ٥- ٦ «يقال- لقيته» : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٧/ ٣٣١).
 (٣). - ٧ «الشاعر» : هو أبو زبيد الطائي.
 (٤). - ٥٧٥: ديوانه ص ٤٦ والجمهرة ٢/ ١٠٢ واللسان والتاج (عجل).

### الآية 21:10

> لَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ كِتَٰبࣰا فِيهِ ذِكۡرُكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ [21:10]

«أَضْغاثُ أَحْلامٍ» (٥) واحدها ضغث وهو ما لم يكن له تأويل ولا تفسير، قال:
 كضغث حلم غرّ منه حاله
 «١» \[٥٧٤\].
 «قَصَمْنا» (١١) أهلكنا..
 «فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا» (١٢) أي لقوه ورأوه، يقال: هل أحسست فلانا، أي هل وجدته ورأيته ولقيته «٢» ويقال: هل أحسست منى ضعفا، وهل أحسست من نفسك برءا قال الشاعر «٣» :
 أحسن به فهن إليه شوس
 (٦٥٠).
 «إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ» (١٢) أي يهربون ويسرعون ويعدون ويعجلون، والمرأة تركض ذيلها برجليها إذا مشت، أي تحرّكه قال الأعشى:

والراكضات ذيول الخزّ آونةوالرافلات على أعجازها العجل «٤» \[٥٧٥\] العجل: القرب واحدتها عجلة.
 (١). - ٥٧٤: فى القرطبي ١١/ ٢٧٠.
 (٢). - ٥- ٦ «يقال- لقيته» : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٧/ ٣٣١).
 (٣). - ٧ «الشاعر» : هو أبو زبيد الطائي.
 (٤). - ٥٧٥: ديوانه ص ٤٦ والجمهرة ٢/ ١٠٢ واللسان والتاج (عجل).

### الآية 21:11

> وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةࣲ كَانَتۡ ظَالِمَةࣰ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ [21:11]

«أَضْغاثُ أَحْلامٍ» (٥) واحدها ضغث وهو ما لم يكن له تأويل ولا تفسير، قال:
 كضغث حلم غرّ منه حاله
 «١» \[٥٧٤\].
 «قَصَمْنا» (١١) أهلكنا..
 «فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا» (١٢) أي لقوه ورأوه، يقال: هل أحسست فلانا، أي هل وجدته ورأيته ولقيته «٢» ويقال: هل أحسست منى ضعفا، وهل أحسست من نفسك برءا قال الشاعر «٣» :
 أحسن به فهن إليه شوس
 (٦٥٠).
 «إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ» (١٢) أي يهربون ويسرعون ويعدون ويعجلون، والمرأة تركض ذيلها برجليها إذا مشت، أي تحرّكه قال الأعشى:

والراكضات ذيول الخزّ آونةوالرافلات على أعجازها العجل «٤» \[٥٧٥\] العجل: القرب واحدتها عجلة.
 (١). - ٥٧٤: فى القرطبي ١١/ ٢٧٠.
 (٢). - ٥- ٦ «يقال- لقيته» : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٧/ ٣٣١).
 (٣). - ٧ «الشاعر» : هو أبو زبيد الطائي.
 (٤). - ٥٧٥: ديوانه ص ٤٦ والجمهرة ٢/ ١٠٢ واللسان والتاج (عجل).

### الآية 21:12

> فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأۡسَنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ [21:12]

«أَضْغاثُ أَحْلامٍ» (٥) واحدها ضغث وهو ما لم يكن له تأويل ولا تفسير، قال:
 كضغث حلم غرّ منه حاله
 «١» \[٥٧٤\].
 «قَصَمْنا» (١١) أهلكنا..
 «فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا» (١٢) أي لقوه ورأوه، يقال: هل أحسست فلانا، أي هل وجدته ورأيته ولقيته «٢» ويقال: هل أحسست منى ضعفا، وهل أحسست من نفسك برءا قال الشاعر «٣» :
 أحسن به فهن إليه شوس
 (٦٥٠).
 «إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ» (١٢) أي يهربون ويسرعون ويعدون ويعجلون، والمرأة تركض ذيلها برجليها إذا مشت، أي تحرّكه قال الأعشى:

والراكضات ذيول الخزّ آونةوالرافلات على أعجازها العجل «٤» \[٥٧٥\] العجل: القرب واحدتها عجلة.
 (١). - ٥٧٤: فى القرطبي ١١/ ٢٧٠.
 (٢). - ٥- ٦ «يقال- لقيته» : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٧/ ٣٣١).
 (٣). - ٧ «الشاعر» : هو أبو زبيد الطائي.
 (٤). - ٥٧٥: ديوانه ص ٤٦ والجمهرة ٢/ ١٠٢ واللسان والتاج (عجل).

### الآية 21:13

> لَا تَرۡكُضُواْ وَٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰ مَآ أُتۡرِفۡتُمۡ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُونَ [21:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:14

> قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ [21:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:15

> فَمَا زَالَت تِّلۡكَ دَعۡوَىٰهُمۡ حَتَّىٰ جَعَلۡنَٰهُمۡ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ [21:15]

«حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ» (١٥) مجاز الخامد مجاز الهامد كما يقال للنار إذا طفئت: خمدت النار.
 والحصيد: مجازه مجاز المستأصل وهو يوصف بلفظ الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء كأنه أجرى مجرى المصدر الذي يوصف به الذكر والأنثى والاثنان والجميع منه على لفظه، وفى آية أخرى: «كانَتا رَتْقاً» (٢١/ ٣٠) مثله..
 «لا يَسْتَحْسِرُونَ» (١٩) أي لا يفترون ولا يعيون ولا يملّون، ويقال:
 حسرت البعير..
 **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٣٠) فالسموات جميع والأرض واحدة فخرج لفظ صفة الجميع على تقدير لفظ صفة الواحد كما ترى ولم يجىء **«أنّ السماوات والأرض كنّ رتقا»** ولا «ففتقناهن»، والعرب قد تفعل هذا إذا كان جميع موات أو جميع حيوان ثم أشركوا بينه وبين واحد من الموات أو من الحيوان جعلوا لفظ صفتهما أو لفظ خبرهما على لفظ الاثنين وقال الأسود بن يعفر:

أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى «١» \[٥٧٦\] فجميع وواحد جعلهما اثنين، وقال الراعي:أخليد إنّ أباك ضاف وسادههمّان باتا جنبة ودخيلا (١٤٢)
 (١). - ٥٧٦: من قصيدة مفضلية ٤٤٥- ٤٥٧ وهى فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٩٦- ٢٩٨ والأغانى ١١/ ١٢٩.

### الآية 21:16

> وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ [21:16]

«حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ» (١٥) مجاز الخامد مجاز الهامد كما يقال للنار إذا طفئت: خمدت النار.
 والحصيد: مجازه مجاز المستأصل وهو يوصف بلفظ الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء كأنه أجرى مجرى المصدر الذي يوصف به الذكر والأنثى والاثنان والجميع منه على لفظه، وفى آية أخرى: «كانَتا رَتْقاً» (٢١/ ٣٠) مثله..
 «لا يَسْتَحْسِرُونَ» (١٩) أي لا يفترون ولا يعيون ولا يملّون، ويقال:
 حسرت البعير..
 **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٣٠) فالسموات جميع والأرض واحدة فخرج لفظ صفة الجميع على تقدير لفظ صفة الواحد كما ترى ولم يجىء **«أنّ السماوات والأرض كنّ رتقا»** ولا «ففتقناهن»، والعرب قد تفعل هذا إذا كان جميع موات أو جميع حيوان ثم أشركوا بينه وبين واحد من الموات أو من الحيوان جعلوا لفظ صفتهما أو لفظ خبرهما على لفظ الاثنين وقال الأسود بن يعفر:

أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى «١» \[٥٧٦\] فجميع وواحد جعلهما اثنين، وقال الراعي:أخليد إنّ أباك ضاف وسادههمّان باتا جنبة ودخيلا (١٤٢)
 (١). - ٥٧٦: من قصيدة مفضلية ٤٤٥- ٤٥٧ وهى فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٩٦- ٢٩٨ والأغانى ١١/ ١٢٩.

### الآية 21:17

> لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوࣰا لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ [21:17]

«حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ» (١٥) مجاز الخامد مجاز الهامد كما يقال للنار إذا طفئت: خمدت النار.
 والحصيد: مجازه مجاز المستأصل وهو يوصف بلفظ الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء كأنه أجرى مجرى المصدر الذي يوصف به الذكر والأنثى والاثنان والجميع منه على لفظه، وفى آية أخرى: «كانَتا رَتْقاً» (٢١/ ٣٠) مثله..
 «لا يَسْتَحْسِرُونَ» (١٩) أي لا يفترون ولا يعيون ولا يملّون، ويقال:
 حسرت البعير..
 **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٣٠) فالسموات جميع والأرض واحدة فخرج لفظ صفة الجميع على تقدير لفظ صفة الواحد كما ترى ولم يجىء **«أنّ السماوات والأرض كنّ رتقا»** ولا «ففتقناهن»، والعرب قد تفعل هذا إذا كان جميع موات أو جميع حيوان ثم أشركوا بينه وبين واحد من الموات أو من الحيوان جعلوا لفظ صفتهما أو لفظ خبرهما على لفظ الاثنين وقال الأسود بن يعفر:

أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى «١» \[٥٧٦\] فجميع وواحد جعلهما اثنين، وقال الراعي:أخليد إنّ أباك ضاف وسادههمّان باتا جنبة ودخيلا (١٤٢)
 (١). - ٥٧٦: من قصيدة مفضلية ٤٤٥- ٤٥٧ وهى فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٩٦- ٢٩٨ والأغانى ١١/ ١٢٩.

### الآية 21:18

> بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقࣱۚ وَلَكُمُ ٱلۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ [21:18]

«حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ» (١٥) مجاز الخامد مجاز الهامد كما يقال للنار إذا طفئت: خمدت النار.
 والحصيد: مجازه مجاز المستأصل وهو يوصف بلفظ الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء كأنه أجرى مجرى المصدر الذي يوصف به الذكر والأنثى والاثنان والجميع منه على لفظه، وفى آية أخرى: «كانَتا رَتْقاً» (٢١/ ٣٠) مثله..
 «لا يَسْتَحْسِرُونَ» (١٩) أي لا يفترون ولا يعيون ولا يملّون، ويقال:
 حسرت البعير..
 **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٣٠) فالسموات جميع والأرض واحدة فخرج لفظ صفة الجميع على تقدير لفظ صفة الواحد كما ترى ولم يجىء **«أنّ السماوات والأرض كنّ رتقا»** ولا «ففتقناهن»، والعرب قد تفعل هذا إذا كان جميع موات أو جميع حيوان ثم أشركوا بينه وبين واحد من الموات أو من الحيوان جعلوا لفظ صفتهما أو لفظ خبرهما على لفظ الاثنين وقال الأسود بن يعفر:

أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى «١» \[٥٧٦\] فجميع وواحد جعلهما اثنين، وقال الراعي:أخليد إنّ أباك ضاف وسادههمّان باتا جنبة ودخيلا (١٤٢)
 (١). - ٥٧٦: من قصيدة مفضلية ٤٤٥- ٤٥٧ وهى فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٩٦- ٢٩٨ والأغانى ١١/ ١٢٩.

### الآية 21:19

> وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِندَهُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُونَ [21:19]

«حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ» (١٥) مجاز الخامد مجاز الهامد كما يقال للنار إذا طفئت: خمدت النار.
 والحصيد: مجازه مجاز المستأصل وهو يوصف بلفظ الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء كأنه أجرى مجرى المصدر الذي يوصف به الذكر والأنثى والاثنان والجميع منه على لفظه، وفى آية أخرى: «كانَتا رَتْقاً» (٢١/ ٣٠) مثله..
 «لا يَسْتَحْسِرُونَ» (١٩) أي لا يفترون ولا يعيون ولا يملّون، ويقال:
 حسرت البعير..
 **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٣٠) فالسموات جميع والأرض واحدة فخرج لفظ صفة الجميع على تقدير لفظ صفة الواحد كما ترى ولم يجىء **«أنّ السماوات والأرض كنّ رتقا»** ولا «ففتقناهن»، والعرب قد تفعل هذا إذا كان جميع موات أو جميع حيوان ثم أشركوا بينه وبين واحد من الموات أو من الحيوان جعلوا لفظ صفتهما أو لفظ خبرهما على لفظ الاثنين وقال الأسود بن يعفر:

أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى «١» \[٥٧٦\] فجميع وواحد جعلهما اثنين، وقال الراعي:أخليد إنّ أباك ضاف وسادههمّان باتا جنبة ودخيلا (١٤٢)
 (١). - ٥٧٦: من قصيدة مفضلية ٤٤٥- ٤٥٧ وهى فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٩٦- ٢٩٨ والأغانى ١١/ ١٢٩.

### الآية 21:20

> يُسَبِّحُونَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُونَ [21:20]

«حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ» (١٥) مجاز الخامد مجاز الهامد كما يقال للنار إذا طفئت: خمدت النار.
 والحصيد: مجازه مجاز المستأصل وهو يوصف بلفظ الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء كأنه أجرى مجرى المصدر الذي يوصف به الذكر والأنثى والاثنان والجميع منه على لفظه، وفى آية أخرى: «كانَتا رَتْقاً» (٢١/ ٣٠) مثله..
 «لا يَسْتَحْسِرُونَ» (١٩) أي لا يفترون ولا يعيون ولا يملّون، ويقال:
 حسرت البعير..
 **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٣٠) فالسموات جميع والأرض واحدة فخرج لفظ صفة الجميع على تقدير لفظ صفة الواحد كما ترى ولم يجىء **«أنّ السماوات والأرض كنّ رتقا»** ولا «ففتقناهن»، والعرب قد تفعل هذا إذا كان جميع موات أو جميع حيوان ثم أشركوا بينه وبين واحد من الموات أو من الحيوان جعلوا لفظ صفتهما أو لفظ خبرهما على لفظ الاثنين وقال الأسود بن يعفر:

أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى «١» \[٥٧٦\] فجميع وواحد جعلهما اثنين، وقال الراعي:أخليد إنّ أباك ضاف وسادههمّان باتا جنبة ودخيلا (١٤٢)
 (١). - ٥٧٦: من قصيدة مفضلية ٤٤٥- ٤٥٧ وهى فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٩٦- ٢٩٨ والأغانى ١١/ ١٢٩.

### الآية 21:21

> أَمِ ٱتَّخَذُوٓاْ ءَالِهَةࣰ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ هُمۡ يُنشِرُونَ [21:21]

«حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ» (١٥) مجاز الخامد مجاز الهامد كما يقال للنار إذا طفئت: خمدت النار.
 والحصيد: مجازه مجاز المستأصل وهو يوصف بلفظ الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء كأنه أجرى مجرى المصدر الذي يوصف به الذكر والأنثى والاثنان والجميع منه على لفظه، وفى آية أخرى: «كانَتا رَتْقاً» (٢١/ ٣٠) مثله..
 «لا يَسْتَحْسِرُونَ» (١٩) أي لا يفترون ولا يعيون ولا يملّون، ويقال:
 حسرت البعير..
 **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٣٠) فالسموات جميع والأرض واحدة فخرج لفظ صفة الجميع على تقدير لفظ صفة الواحد كما ترى ولم يجىء **«أنّ السماوات والأرض كنّ رتقا»** ولا «ففتقناهن»، والعرب قد تفعل هذا إذا كان جميع موات أو جميع حيوان ثم أشركوا بينه وبين واحد من الموات أو من الحيوان جعلوا لفظ صفتهما أو لفظ خبرهما على لفظ الاثنين وقال الأسود بن يعفر:

أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى «١» \[٥٧٦\] فجميع وواحد جعلهما اثنين، وقال الراعي:أخليد إنّ أباك ضاف وسادههمّان باتا جنبة ودخيلا (١٤٢)
 (١). - ٥٧٦: من قصيدة مفضلية ٤٤٥- ٤٥٧ وهى فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٩٦- ٢٩٨ والأغانى ١١/ ١٢٩.

### الآية 21:22

> لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ [21:22]

«حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ» (١٥) مجاز الخامد مجاز الهامد كما يقال للنار إذا طفئت: خمدت النار.
 والحصيد: مجازه مجاز المستأصل وهو يوصف بلفظ الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء كأنه أجرى مجرى المصدر الذي يوصف به الذكر والأنثى والاثنان والجميع منه على لفظه، وفى آية أخرى: «كانَتا رَتْقاً» (٢١/ ٣٠) مثله..
 «لا يَسْتَحْسِرُونَ» (١٩) أي لا يفترون ولا يعيون ولا يملّون، ويقال:
 حسرت البعير..
 **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٣٠) فالسموات جميع والأرض واحدة فخرج لفظ صفة الجميع على تقدير لفظ صفة الواحد كما ترى ولم يجىء **«أنّ السماوات والأرض كنّ رتقا»** ولا «ففتقناهن»، والعرب قد تفعل هذا إذا كان جميع موات أو جميع حيوان ثم أشركوا بينه وبين واحد من الموات أو من الحيوان جعلوا لفظ صفتهما أو لفظ خبرهما على لفظ الاثنين وقال الأسود بن يعفر:

أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى «١» \[٥٧٦\] فجميع وواحد جعلهما اثنين، وقال الراعي:أخليد إنّ أباك ضاف وسادههمّان باتا جنبة ودخيلا (١٤٢)
 (١). - ٥٧٦: من قصيدة مفضلية ٤٤٥- ٤٥٧ وهى فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٩٦- ٢٩٨ والأغانى ١١/ ١٢٩.

### الآية 21:23

> لَا يُسۡـَٔلُ عَمَّا يَفۡعَلُ وَهُمۡ يُسۡـَٔلُونَ [21:23]

«حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ» (١٥) مجاز الخامد مجاز الهامد كما يقال للنار إذا طفئت: خمدت النار.
 والحصيد: مجازه مجاز المستأصل وهو يوصف بلفظ الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء كأنه أجرى مجرى المصدر الذي يوصف به الذكر والأنثى والاثنان والجميع منه على لفظه، وفى آية أخرى: «كانَتا رَتْقاً» (٢١/ ٣٠) مثله..
 «لا يَسْتَحْسِرُونَ» (١٩) أي لا يفترون ولا يعيون ولا يملّون، ويقال:
 حسرت البعير..
 **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٣٠) فالسموات جميع والأرض واحدة فخرج لفظ صفة الجميع على تقدير لفظ صفة الواحد كما ترى ولم يجىء **«أنّ السماوات والأرض كنّ رتقا»** ولا «ففتقناهن»، والعرب قد تفعل هذا إذا كان جميع موات أو جميع حيوان ثم أشركوا بينه وبين واحد من الموات أو من الحيوان جعلوا لفظ صفتهما أو لفظ خبرهما على لفظ الاثنين وقال الأسود بن يعفر:

أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى «١» \[٥٧٦\] فجميع وواحد جعلهما اثنين، وقال الراعي:أخليد إنّ أباك ضاف وسادههمّان باتا جنبة ودخيلا (١٤٢)
 (١). - ٥٧٦: من قصيدة مفضلية ٤٤٥- ٤٥٧ وهى فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٩٦- ٢٩٨ والأغانى ١١/ ١٢٩.

### الآية 21:24

> أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةࣰۖ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِيۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡحَقَّۖ فَهُم مُّعۡرِضُونَ [21:24]

«حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ» (١٥) مجاز الخامد مجاز الهامد كما يقال للنار إذا طفئت: خمدت النار.
 والحصيد: مجازه مجاز المستأصل وهو يوصف بلفظ الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء كأنه أجرى مجرى المصدر الذي يوصف به الذكر والأنثى والاثنان والجميع منه على لفظه، وفى آية أخرى: «كانَتا رَتْقاً» (٢١/ ٣٠) مثله..
 «لا يَسْتَحْسِرُونَ» (١٩) أي لا يفترون ولا يعيون ولا يملّون، ويقال:
 حسرت البعير..
 **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٣٠) فالسموات جميع والأرض واحدة فخرج لفظ صفة الجميع على تقدير لفظ صفة الواحد كما ترى ولم يجىء **«أنّ السماوات والأرض كنّ رتقا»** ولا «ففتقناهن»، والعرب قد تفعل هذا إذا كان جميع موات أو جميع حيوان ثم أشركوا بينه وبين واحد من الموات أو من الحيوان جعلوا لفظ صفتهما أو لفظ خبرهما على لفظ الاثنين وقال الأسود بن يعفر:

أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى «١» \[٥٧٦\] فجميع وواحد جعلهما اثنين، وقال الراعي:أخليد إنّ أباك ضاف وسادههمّان باتا جنبة ودخيلا (١٤٢)
 (١). - ٥٧٦: من قصيدة مفضلية ٤٤٥- ٤٥٧ وهى فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٩٦- ٢٩٨ والأغانى ١١/ ١٢٩.

### الآية 21:25

> وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ [21:25]

«حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ» (١٥) مجاز الخامد مجاز الهامد كما يقال للنار إذا طفئت: خمدت النار.
 والحصيد: مجازه مجاز المستأصل وهو يوصف بلفظ الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء كأنه أجرى مجرى المصدر الذي يوصف به الذكر والأنثى والاثنان والجميع منه على لفظه، وفى آية أخرى: «كانَتا رَتْقاً» (٢١/ ٣٠) مثله..
 «لا يَسْتَحْسِرُونَ» (١٩) أي لا يفترون ولا يعيون ولا يملّون، ويقال:
 حسرت البعير..
 **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٣٠) فالسموات جميع والأرض واحدة فخرج لفظ صفة الجميع على تقدير لفظ صفة الواحد كما ترى ولم يجىء **«أنّ السماوات والأرض كنّ رتقا»** ولا «ففتقناهن»، والعرب قد تفعل هذا إذا كان جميع موات أو جميع حيوان ثم أشركوا بينه وبين واحد من الموات أو من الحيوان جعلوا لفظ صفتهما أو لفظ خبرهما على لفظ الاثنين وقال الأسود بن يعفر:

أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى «١» \[٥٧٦\] فجميع وواحد جعلهما اثنين، وقال الراعي:أخليد إنّ أباك ضاف وسادههمّان باتا جنبة ودخيلا (١٤٢)
 (١). - ٥٧٦: من قصيدة مفضلية ٤٤٥- ٤٥٧ وهى فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٩٦- ٢٩٨ والأغانى ١١/ ١٢٩.

### الآية 21:26

> وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدࣰاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادࣱ مُّكۡرَمُونَ [21:26]

«حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ» (١٥) مجاز الخامد مجاز الهامد كما يقال للنار إذا طفئت: خمدت النار.
 والحصيد: مجازه مجاز المستأصل وهو يوصف بلفظ الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء كأنه أجرى مجرى المصدر الذي يوصف به الذكر والأنثى والاثنان والجميع منه على لفظه، وفى آية أخرى: «كانَتا رَتْقاً» (٢١/ ٣٠) مثله..
 «لا يَسْتَحْسِرُونَ» (١٩) أي لا يفترون ولا يعيون ولا يملّون، ويقال:
 حسرت البعير..
 **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٣٠) فالسموات جميع والأرض واحدة فخرج لفظ صفة الجميع على تقدير لفظ صفة الواحد كما ترى ولم يجىء **«أنّ السماوات والأرض كنّ رتقا»** ولا «ففتقناهن»، والعرب قد تفعل هذا إذا كان جميع موات أو جميع حيوان ثم أشركوا بينه وبين واحد من الموات أو من الحيوان جعلوا لفظ صفتهما أو لفظ خبرهما على لفظ الاثنين وقال الأسود بن يعفر:

أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى «١» \[٥٧٦\] فجميع وواحد جعلهما اثنين، وقال الراعي:أخليد إنّ أباك ضاف وسادههمّان باتا جنبة ودخيلا (١٤٢)
 (١). - ٥٧٦: من قصيدة مفضلية ٤٤٥- ٤٥٧ وهى فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٩٦- ٢٩٨ والأغانى ١١/ ١٢٩.

### الآية 21:27

> لَا يَسۡبِقُونَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ وَهُم بِأَمۡرِهِۦ يَعۡمَلُونَ [21:27]

«حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ» (١٥) مجاز الخامد مجاز الهامد كما يقال للنار إذا طفئت: خمدت النار.
 والحصيد: مجازه مجاز المستأصل وهو يوصف بلفظ الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء كأنه أجرى مجرى المصدر الذي يوصف به الذكر والأنثى والاثنان والجميع منه على لفظه، وفى آية أخرى: «كانَتا رَتْقاً» (٢١/ ٣٠) مثله..
 «لا يَسْتَحْسِرُونَ» (١٩) أي لا يفترون ولا يعيون ولا يملّون، ويقال:
 حسرت البعير..
 **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٣٠) فالسموات جميع والأرض واحدة فخرج لفظ صفة الجميع على تقدير لفظ صفة الواحد كما ترى ولم يجىء **«أنّ السماوات والأرض كنّ رتقا»** ولا «ففتقناهن»، والعرب قد تفعل هذا إذا كان جميع موات أو جميع حيوان ثم أشركوا بينه وبين واحد من الموات أو من الحيوان جعلوا لفظ صفتهما أو لفظ خبرهما على لفظ الاثنين وقال الأسود بن يعفر:

أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى «١» \[٥٧٦\] فجميع وواحد جعلهما اثنين، وقال الراعي:أخليد إنّ أباك ضاف وسادههمّان باتا جنبة ودخيلا (١٤٢)
 (١). - ٥٧٦: من قصيدة مفضلية ٤٤٥- ٤٥٧ وهى فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٩٦- ٢٩٨ والأغانى ١١/ ١٢٩.

### الآية 21:28

> يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ وَهُم مِّنۡ خَشۡيَتِهِۦ مُشۡفِقُونَ [21:28]

«حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ» (١٥) مجاز الخامد مجاز الهامد كما يقال للنار إذا طفئت: خمدت النار.
 والحصيد: مجازه مجاز المستأصل وهو يوصف بلفظ الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء كأنه أجرى مجرى المصدر الذي يوصف به الذكر والأنثى والاثنان والجميع منه على لفظه، وفى آية أخرى: «كانَتا رَتْقاً» (٢١/ ٣٠) مثله..
 «لا يَسْتَحْسِرُونَ» (١٩) أي لا يفترون ولا يعيون ولا يملّون، ويقال:
 حسرت البعير..
 **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٣٠) فالسموات جميع والأرض واحدة فخرج لفظ صفة الجميع على تقدير لفظ صفة الواحد كما ترى ولم يجىء **«أنّ السماوات والأرض كنّ رتقا»** ولا «ففتقناهن»، والعرب قد تفعل هذا إذا كان جميع موات أو جميع حيوان ثم أشركوا بينه وبين واحد من الموات أو من الحيوان جعلوا لفظ صفتهما أو لفظ خبرهما على لفظ الاثنين وقال الأسود بن يعفر:

أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى «١» \[٥٧٦\] فجميع وواحد جعلهما اثنين، وقال الراعي:أخليد إنّ أباك ضاف وسادههمّان باتا جنبة ودخيلا (١٤٢)
 (١). - ٥٧٦: من قصيدة مفضلية ٤٤٥- ٤٥٧ وهى فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٩٦- ٢٩٨ والأغانى ١١/ ١٢٩.

### الآية 21:29

> ۞ وَمَن يَقُلۡ مِنۡهُمۡ إِنِّيٓ إِلَٰهࣱ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجۡزِيهِ جَهَنَّمَۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلظَّٰلِمِينَ [21:29]

«حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ» (١٥) مجاز الخامد مجاز الهامد كما يقال للنار إذا طفئت: خمدت النار.
 والحصيد: مجازه مجاز المستأصل وهو يوصف بلفظ الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء كأنه أجرى مجرى المصدر الذي يوصف به الذكر والأنثى والاثنان والجميع منه على لفظه، وفى آية أخرى: «كانَتا رَتْقاً» (٢١/ ٣٠) مثله..
 «لا يَسْتَحْسِرُونَ» (١٩) أي لا يفترون ولا يعيون ولا يملّون، ويقال:
 حسرت البعير..
 **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٣٠) فالسموات جميع والأرض واحدة فخرج لفظ صفة الجميع على تقدير لفظ صفة الواحد كما ترى ولم يجىء **«أنّ السماوات والأرض كنّ رتقا»** ولا «ففتقناهن»، والعرب قد تفعل هذا إذا كان جميع موات أو جميع حيوان ثم أشركوا بينه وبين واحد من الموات أو من الحيوان جعلوا لفظ صفتهما أو لفظ خبرهما على لفظ الاثنين وقال الأسود بن يعفر:

أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى «١» \[٥٧٦\] فجميع وواحد جعلهما اثنين، وقال الراعي:أخليد إنّ أباك ضاف وسادههمّان باتا جنبة ودخيلا (١٤٢)
 (١). - ٥٧٦: من قصيدة مفضلية ٤٤٥- ٤٥٧ وهى فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٩٦- ٢٩٨ والأغانى ١١/ ١٢٩.

### الآية 21:30

> أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقࣰا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ [21:30]

«حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ» (١٥) مجاز الخامد مجاز الهامد كما يقال للنار إذا طفئت: خمدت النار.
 والحصيد: مجازه مجاز المستأصل وهو يوصف بلفظ الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء كأنه أجرى مجرى المصدر الذي يوصف به الذكر والأنثى والاثنان والجميع منه على لفظه، وفى آية أخرى: «كانَتا رَتْقاً» (٢١/ ٣٠) مثله..
 «لا يَسْتَحْسِرُونَ» (١٩) أي لا يفترون ولا يعيون ولا يملّون، ويقال:
 حسرت البعير..
 **«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»** (٣٠) فالسموات جميع والأرض واحدة فخرج لفظ صفة الجميع على تقدير لفظ صفة الواحد كما ترى ولم يجىء **«أنّ السماوات والأرض كنّ رتقا»** ولا «ففتقناهن»، والعرب قد تفعل هذا إذا كان جميع موات أو جميع حيوان ثم أشركوا بينه وبين واحد من الموات أو من الحيوان جعلوا لفظ صفتهما أو لفظ خبرهما على لفظ الاثنين وقال الأسود بن يعفر:

أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى «١» \[٥٧٦\] فجميع وواحد جعلهما اثنين، وقال الراعي:أخليد إنّ أباك ضاف وسادههمّان باتا جنبة ودخيلا (١٤٢)
 (١). - ٥٧٦: من قصيدة مفضلية ٤٤٥- ٤٥٧ وهى فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٩٦- ٢٩٨ والأغانى ١١/ ١٢٩.

### الآية 21:31

> وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمۡ وَجَعَلۡنَا فِيهَا فِجَاجࣰا سُبُلࣰا لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ [21:31]

**ثم جعل الاثنين جميعا فقال:**طرقا فتلك هماهمى أفريهماقلصا لواقح كالقسىّ وحولا (١٤٢) فجعل الهماهم وهى جميع واحدا وجعل الهميّن جميعا وهما اثنان وأنشدنى «١» غالب أبو على النّفيلى للقطامى.ألم يحزنك أن حبال قيسوتغلب قد تباينتا انقطاعا «٢» \[٥٧٧\] فجعل «حبال قيس» وهى جميع وحبال تغلب وهى جميع اثنين..
 «كانَتا رَتْقاً» مجازه مجاز المصدر الذي يوصف بلفظه الواحد والاثنان والجميع من المذكر والمؤنث سواء ومعنى الرّتق الذي ليس فيه ثقب ثم فتق الله السماء بالمطر وفتق الأرض بالشجر «٣».
 \[ «فِجاجاً» \] (٣١) الفجاج المسالك واحدها فجّ، وقال العجّاج لحميد الأرقط: «الفجاج»، وتنازعا أرجوزتين على الطاء فقال له الحميد:
 الخلاط يا أبا الشّعثاء، فقال له العجاج. الفجاج أوسع من ذلك يا ابن أخى، أي لا تخلط أرجوزتى بأرجوزتك «٤».
 (١). - ٣- ٦ «وأنشدنى... اثنين» : روى الطبري هذا الكلام عنه (١٧/ ١٤). [.....]
 (٢). - ٥٧٧: ديوانه ص ٣٧ والطبري ١٧/ ١٤، ١٩/ ١٧ والقرطبي ١٣/ ٦٣.
 (٣). - ٨- ٩ «فتق.. بالشجر» : وانظر أصحاب هذا التأويل فى الطبري ١٧/ ١٣.
 (٤). - ١٠- ١٣ «الفجاج... بأرجوزتك» : روى هذا الكلام عن أبى عبيدة فى اللسان (خلط).

### الآية 21:32

> وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفࣰا مَّحۡفُوظࣰاۖ وَهُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهَا مُعۡرِضُونَ [21:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:33

> وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ فِي فَلَكࣲ يَسۡبَحُونَ [21:33]

«كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ» (٣٣) الفلك: القطب الذي تدور به النجوم «١» قال:

باتت تناصى الفلك الدواراحتى الصباح تعمل الاقتارا «٢» \[٥٧٨\].
 «يَسْبَحُونَ» أي يجرون، و «كُلٌّ» تقع صفته وخبره وفعله على لفظ الواحد لأن لفظه لفظ الواحد والمعنى يقع على الجميع لأن معناه معنى الجميع وكذلك «كلاهما» قال الشاعر «٣» :أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى (٥٧٦) قال «يوفى» على لفظ الواحد ثم عاد إلى المعنى فجعله اثنين فقال: يرقبان سوادى، ومعنى كل المستعمل يقع أيضا على الآدميين فجاء هنا فى غير جنس الآدميين والعرب قد تفعل ذلك قال النّابغة الجعدىّ:تمزّزتها والدّيك يدعو صباحهإذا ما بنو نعش دنوا فتصوّبوا (٣١٠) وفى رواية أخرى «لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ» (٢١/ ٦٥) وفى آية أخرى **«وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) وفى آية أخرى.
 **«يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ»** (٢٧/ ١٨)..
 «خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ» (٣٧) مجازه مجاز خلق العجل من الإنسان
 (١). - ١ «الفلك... النجوم» : قال الطبري (١٧/ ١٥) وقال آخرون هو القطب...
 واستشهد قائل هذا القول لقوله هذا بقول الراجز.
 (٢). - ٥٧٨: فى الطبري ١٧/ ١٦.
 (٣). - ٥ «الشاعر» هو الأسود بن يعفر.

### الآية 21:34

> وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرࣲ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَٰلِدُونَ [21:34]

«كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ» (٣٣) الفلك: القطب الذي تدور به النجوم «١» قال:

باتت تناصى الفلك الدواراحتى الصباح تعمل الاقتارا «٢» \[٥٧٨\].
 «يَسْبَحُونَ» أي يجرون، و «كُلٌّ» تقع صفته وخبره وفعله على لفظ الواحد لأن لفظه لفظ الواحد والمعنى يقع على الجميع لأن معناه معنى الجميع وكذلك «كلاهما» قال الشاعر «٣» :أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى (٥٧٦) قال «يوفى» على لفظ الواحد ثم عاد إلى المعنى فجعله اثنين فقال: يرقبان سوادى، ومعنى كل المستعمل يقع أيضا على الآدميين فجاء هنا فى غير جنس الآدميين والعرب قد تفعل ذلك قال النّابغة الجعدىّ:تمزّزتها والدّيك يدعو صباحهإذا ما بنو نعش دنوا فتصوّبوا (٣١٠) وفى رواية أخرى «لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ» (٢١/ ٦٥) وفى آية أخرى **«وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) وفى آية أخرى.
 **«يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ»** (٢٧/ ١٨)..
 «خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ» (٣٧) مجازه مجاز خلق العجل من الإنسان
 (١). - ١ «الفلك... النجوم» : قال الطبري (١٧/ ١٥) وقال آخرون هو القطب...
 واستشهد قائل هذا القول لقوله هذا بقول الراجز.
 (٢). - ٥٧٨: فى الطبري ١٧/ ١٦.
 (٣). - ٥ «الشاعر» هو الأسود بن يعفر.

### الآية 21:35

> كُلُّ نَفۡسࣲ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةࣰۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ [21:35]

«كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ» (٣٣) الفلك: القطب الذي تدور به النجوم «١» قال:

باتت تناصى الفلك الدواراحتى الصباح تعمل الاقتارا «٢» \[٥٧٨\].
 «يَسْبَحُونَ» أي يجرون، و «كُلٌّ» تقع صفته وخبره وفعله على لفظ الواحد لأن لفظه لفظ الواحد والمعنى يقع على الجميع لأن معناه معنى الجميع وكذلك «كلاهما» قال الشاعر «٣» :أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى (٥٧٦) قال «يوفى» على لفظ الواحد ثم عاد إلى المعنى فجعله اثنين فقال: يرقبان سوادى، ومعنى كل المستعمل يقع أيضا على الآدميين فجاء هنا فى غير جنس الآدميين والعرب قد تفعل ذلك قال النّابغة الجعدىّ:تمزّزتها والدّيك يدعو صباحهإذا ما بنو نعش دنوا فتصوّبوا (٣١٠) وفى رواية أخرى «لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ» (٢١/ ٦٥) وفى آية أخرى **«وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) وفى آية أخرى.
 **«يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ»** (٢٧/ ١٨)..
 «خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ» (٣٧) مجازه مجاز خلق العجل من الإنسان
 (١). - ١ «الفلك... النجوم» : قال الطبري (١٧/ ١٥) وقال آخرون هو القطب...
 واستشهد قائل هذا القول لقوله هذا بقول الراجز.
 (٢). - ٥٧٨: فى الطبري ١٧/ ١٦.
 (٣). - ٥ «الشاعر» هو الأسود بن يعفر.

### الآية 21:36

> وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ [21:36]

«كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ» (٣٣) الفلك: القطب الذي تدور به النجوم «١» قال:

باتت تناصى الفلك الدواراحتى الصباح تعمل الاقتارا «٢» \[٥٧٨\].
 «يَسْبَحُونَ» أي يجرون، و «كُلٌّ» تقع صفته وخبره وفعله على لفظ الواحد لأن لفظه لفظ الواحد والمعنى يقع على الجميع لأن معناه معنى الجميع وكذلك «كلاهما» قال الشاعر «٣» :أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى (٥٧٦) قال «يوفى» على لفظ الواحد ثم عاد إلى المعنى فجعله اثنين فقال: يرقبان سوادى، ومعنى كل المستعمل يقع أيضا على الآدميين فجاء هنا فى غير جنس الآدميين والعرب قد تفعل ذلك قال النّابغة الجعدىّ:تمزّزتها والدّيك يدعو صباحهإذا ما بنو نعش دنوا فتصوّبوا (٣١٠) وفى رواية أخرى «لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ» (٢١/ ٦٥) وفى آية أخرى **«وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) وفى آية أخرى.
 **«يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ»** (٢٧/ ١٨)..
 «خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ» (٣٧) مجازه مجاز خلق العجل من الإنسان
 (١). - ١ «الفلك... النجوم» : قال الطبري (١٧/ ١٥) وقال آخرون هو القطب...
 واستشهد قائل هذا القول لقوله هذا بقول الراجز.
 (٢). - ٥٧٨: فى الطبري ١٧/ ١٦.
 (٣). - ٥ «الشاعر» هو الأسود بن يعفر.

### الآية 21:37

> خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ مِنۡ عَجَلࣲۚ سَأُوْرِيكُمۡ ءَايَٰتِي فَلَا تَسۡتَعۡجِلُونِ [21:37]

«كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ» (٣٣) الفلك: القطب الذي تدور به النجوم «١» قال:

باتت تناصى الفلك الدواراحتى الصباح تعمل الاقتارا «٢» \[٥٧٨\].
 «يَسْبَحُونَ» أي يجرون، و «كُلٌّ» تقع صفته وخبره وفعله على لفظ الواحد لأن لفظه لفظ الواحد والمعنى يقع على الجميع لأن معناه معنى الجميع وكذلك «كلاهما» قال الشاعر «٣» :أن المنيّة والحتوف كلاهمايوفى المخارم يرقبان سوادى (٥٧٦) قال «يوفى» على لفظ الواحد ثم عاد إلى المعنى فجعله اثنين فقال: يرقبان سوادى، ومعنى كل المستعمل يقع أيضا على الآدميين فجاء هنا فى غير جنس الآدميين والعرب قد تفعل ذلك قال النّابغة الجعدىّ:تمزّزتها والدّيك يدعو صباحهإذا ما بنو نعش دنوا فتصوّبوا (٣١٠) وفى رواية أخرى «لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ» (٢١/ ٦٥) وفى آية أخرى **«وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) وفى آية أخرى.
 **«يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ»** (٢٧/ ١٨)..
 «خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ» (٣٧) مجازه مجاز خلق العجل من الإنسان
 (١). - ١ «الفلك... النجوم» : قال الطبري (١٧/ ١٥) وقال آخرون هو القطب...
 واستشهد قائل هذا القول لقوله هذا بقول الراجز.
 (٢). - ٥٧٨: فى الطبري ١٧/ ١٦.
 (٣). - ٥ «الشاعر» هو الأسود بن يعفر.

### الآية 21:38

> وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ [21:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:39

> لَوۡ يَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ [21:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:40

> بَلۡ تَأۡتِيهِم بَغۡتَةࣰ فَتَبۡهَتُهُمۡ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ [21:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:41

> وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلࣲ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ [21:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:42

> قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ [21:42]

وهو العجلة والعرب تفعل هذا إذا كان الشيء من سبب الشيء بدءوا بالسبب، وفى آية أخرى **«ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ»** (٢٨/ ٧٦).
 والعصبة هى التي تنوء «١» بالمفاتيح، ويقال: إنها لتنؤ عجيزتها، والمعنى أنها هى التي تنوء بعجيزتها، قال الأعشى:

لمحقوقة أن تستجيبى لصوتهوأن تعلمى أن المعان موفّق **(٢٧٧) أي أن الموفّق معان. وقال الأخطل:**مثل القنافذ هدّاجون قد بلغتنجران أو بلغت سوآتهم هجر «٢» \[٥٧٩\] وإنما السّوءة البالغة هجر، وهذا البيت مقلوب وليس بمنصوب..
 «قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ» (٤٢) مجازه: يحفظكم ويمنعكم، قال ابن هرمة:إنّ سليمى والله يكلؤهاضنّت بشىء ما كان يرزؤها «٣» «٤» \[٥٨٠\]
 (١). - ٢- ٤ **«أولى القوة... هى التي تنؤ»** : انظر الطبري ١٧/ ١٨ والكامل للمبرد ص ٢٠٩.
 (٢). - ٥٧٩: ديوانه ص ١١٠ والكامل للمبرد ص ٢٠٩ وشواهد المغني ص ٣٢٨.
 (٣). - ٥٨٠: البيت مطلع قصيدة وقد قيل له إن قريشا لا تهمز فقال لأقولن قصيدة أهمزها كلها بلسان قريش، بعضها فى شواهد المغني ص ٢٧٩ وهو فى الطبري ١٧/ ٢٠ والقرطبي ١١/ ٢٩١ واللسان والتاج (كلأ).
 (٤). - ٥٨١: ديوانه ص ٢١٧ والكامل للمبرد ص ٢٠٩ والعيني ٢/ ٤٥٦.

### الآية 21:43

> أَمۡ لَهُمۡ ءَالِهَةࣱ تَمۡنَعُهُم مِّن دُونِنَاۚ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَ أَنفُسِهِمۡ وَلَا هُم مِّنَّا يُصۡحَبُونَ [21:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:44

> بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ [21:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:45

> قُلۡ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلۡوَحۡيِۚ وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ [21:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:46

> وَلَئِن مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةࣱ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ [21:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:47

> وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسࣱ شَيۡـࣰٔاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةࣲ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ [21:47]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:48

> وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٱلۡفُرۡقَانَ وَضِيَآءࣰ وَذِكۡرࣰا لِّلۡمُتَّقِينَ [21:48]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:49

> ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ [21:49]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:50

> وَهَٰذَا ذِكۡرࣱ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُۚ أَفَأَنتُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ [21:50]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:51

> ۞ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ إِبۡرَٰهِيمَ رُشۡدَهُۥ مِن قَبۡلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَ [21:51]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:52

> إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيٓ أَنتُمۡ لَهَا عَٰكِفُونَ [21:52]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:53

> قَالُواْ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ [21:53]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:54

> قَالَ لَقَدۡ كُنتُمۡ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمۡ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ [21:54]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:55

> قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا بِٱلۡحَقِّ أَمۡ أَنتَ مِنَ ٱللَّٰعِبِينَ [21:55]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:56

> قَالَ بَل رَّبُّكُمۡ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ [21:56]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:57

> وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُم بَعۡدَ أَن تُوَلُّواْ مُدۡبِرِينَ [21:57]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:58

> فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرࣰا لَّهُمۡ لَعَلَّهُمۡ إِلَيۡهِ يَرۡجِعُونَ [21:58]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:59

> قَالُواْ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ [21:59]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:60

> قَالُواْ سَمِعۡنَا فَتࣰى يَذۡكُرُهُمۡ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبۡرَٰهِيمُ [21:60]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:61

> قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ [21:61]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:62

> قَالُوٓاْ ءَأَنتَ فَعَلۡتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ [21:62]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:63

> قَالَ بَلۡ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمۡ هَٰذَا فَسۡـَٔلُوهُمۡ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَ [21:63]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:64

> فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ [21:64]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:65

> ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمۡ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ [21:65]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:66

> قَالَ أَفَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمۡ شَيۡـࣰٔا وَلَا يَضُرُّكُمۡ [21:66]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:67

> أُفࣲّ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ [21:67]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:68

> قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ [21:68]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:69

> قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدࣰا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ [21:69]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:70

> وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدࣰا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَخۡسَرِينَ [21:70]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:71

> وَنَجَّيۡنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ [21:71]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:72

> وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ نَافِلَةࣰۖ وَكُلࣰّا جَعَلۡنَا صَٰلِحِينَ [21:72]

«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.
 «فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:

بنى المهلّب جذّ الله دابرهمأمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف «١» \[٥٨٢\] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..
 «فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..
 «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله **«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ»** (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.
 «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..
 «إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:
 لله نافلة الأعزّ الأفضل
 «٢» \[٥٨٣\].
 «وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.
 (١). - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.
 (٢). - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)

### الآية 21:73

> وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةࣰ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ [21:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:74

> وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمࣰا وَعِلۡمࣰا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءࣲ فَٰسِقِينَ [21:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:75

> وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ [21:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:76

> وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ [21:76]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:77

> وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءࣲ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ [21:77]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:78

> وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ [21:78]

«إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ» (٧٨) النّفش أن تدخل فى زرع ليلا فتأكله وقالت: نفشت فى جدّادى، الجداد «١» من نسج الثوب تعنى الغنم..
 «وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ» (٨٠) واللبوس: السلاح كلها من درع إلى رمح «٢» وقال الهذلي:

ومعى لبوس للبئيس كأنهروق بجبهة ذى نعاج مجفل «٣» \[٥٨٤\].
 **«وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ»** (٨٢) «ومن» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث قال الفرزدق:تعال فإن عاهدتنى لا تخوننىنكن مثل من يا ذئب يصطحبان «٤» \[٥٨٥\] وكذلك يقع على المؤنث كقوله **«وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً»** (٣٣/ ٣١)، وقد يجوز أن يخرج لفظ فعل «من» على لفظ الواحد والمعنى على الجميع كقولك: من يفعل ذلك، وأنت تسأل عن الجميع.
 (١). - ٢ «الجداد» الخيوط المعقدة وهو بالنبطية «كدادى» فى الجمهرة ٣/ ٥٠٢ والمعرب للجواليقى ص ٩٥ واللسان (جدد).
 (٢). - ٣- ٤ «واللبوس... رمح» : روى ابن حجر هذا الكلام عن عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٣٣١. [.....]
 (٣). - ٥٨٤: البيت لأبى كبير الهذلي فى ديوان الهذليين ٢/ ٩٨.
 (٤). - ٥٨٥: ديوانه ص ٨٧٢ والكتاب ١/ ٣٥٨ والشنتمرى ١/ ٤٠٤ واللسان والتاج (منن) وشواهد المغني ص ٢٨١.

### الآية 21:79

> فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمࣰا وَعِلۡمࣰاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ [21:79]

«إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ» (٧٨) النّفش أن تدخل فى زرع ليلا فتأكله وقالت: نفشت فى جدّادى، الجداد «١» من نسج الثوب تعنى الغنم..
 «وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ» (٨٠) واللبوس: السلاح كلها من درع إلى رمح «٢» وقال الهذلي:

ومعى لبوس للبئيس كأنهروق بجبهة ذى نعاج مجفل «٣» \[٥٨٤\].
 **«وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ»** (٨٢) «ومن» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث قال الفرزدق:تعال فإن عاهدتنى لا تخوننىنكن مثل من يا ذئب يصطحبان «٤» \[٥٨٥\] وكذلك يقع على المؤنث كقوله **«وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً»** (٣٣/ ٣١)، وقد يجوز أن يخرج لفظ فعل «من» على لفظ الواحد والمعنى على الجميع كقولك: من يفعل ذلك، وأنت تسأل عن الجميع.
 (١). - ٢ «الجداد» الخيوط المعقدة وهو بالنبطية «كدادى» فى الجمهرة ٣/ ٥٠٢ والمعرب للجواليقى ص ٩٥ واللسان (جدد).
 (٢). - ٣- ٤ «واللبوس... رمح» : روى ابن حجر هذا الكلام عن عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٣٣١. [.....]
 (٣). - ٥٨٤: البيت لأبى كبير الهذلي فى ديوان الهذليين ٢/ ٩٨.
 (٤). - ٥٨٥: ديوانه ص ٨٧٢ والكتاب ١/ ٣٥٨ والشنتمرى ١/ ٤٠٤ واللسان والتاج (منن) وشواهد المغني ص ٢٨١.

### الآية 21:80

> وَعَلَّمۡنَٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسࣲ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ [21:80]

«إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ» (٧٨) النّفش أن تدخل فى زرع ليلا فتأكله وقالت: نفشت فى جدّادى، الجداد «١» من نسج الثوب تعنى الغنم..
 «وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ» (٨٠) واللبوس: السلاح كلها من درع إلى رمح «٢» وقال الهذلي:

ومعى لبوس للبئيس كأنهروق بجبهة ذى نعاج مجفل «٣» \[٥٨٤\].
 **«وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ»** (٨٢) «ومن» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث قال الفرزدق:تعال فإن عاهدتنى لا تخوننىنكن مثل من يا ذئب يصطحبان «٤» \[٥٨٥\] وكذلك يقع على المؤنث كقوله **«وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً»** (٣٣/ ٣١)، وقد يجوز أن يخرج لفظ فعل «من» على لفظ الواحد والمعنى على الجميع كقولك: من يفعل ذلك، وأنت تسأل عن الجميع.
 (١). - ٢ «الجداد» الخيوط المعقدة وهو بالنبطية «كدادى» فى الجمهرة ٣/ ٥٠٢ والمعرب للجواليقى ص ٩٥ واللسان (جدد).
 (٢). - ٣- ٤ «واللبوس... رمح» : روى ابن حجر هذا الكلام عن عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٣٣١. [.....]
 (٣). - ٥٨٤: البيت لأبى كبير الهذلي فى ديوان الهذليين ٢/ ٩٨.
 (٤). - ٥٨٥: ديوانه ص ٨٧٢ والكتاب ١/ ٣٥٨ والشنتمرى ١/ ٤٠٤ واللسان والتاج (منن) وشواهد المغني ص ٢٨١.

### الآية 21:81

> وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةࣰ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦٓ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيۡءٍ عَٰلِمِينَ [21:81]

«إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ» (٧٨) النّفش أن تدخل فى زرع ليلا فتأكله وقالت: نفشت فى جدّادى، الجداد «١» من نسج الثوب تعنى الغنم..
 «وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ» (٨٠) واللبوس: السلاح كلها من درع إلى رمح «٢» وقال الهذلي:

ومعى لبوس للبئيس كأنهروق بجبهة ذى نعاج مجفل «٣» \[٥٨٤\].
 **«وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ»** (٨٢) «ومن» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث قال الفرزدق:تعال فإن عاهدتنى لا تخوننىنكن مثل من يا ذئب يصطحبان «٤» \[٥٨٥\] وكذلك يقع على المؤنث كقوله **«وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً»** (٣٣/ ٣١)، وقد يجوز أن يخرج لفظ فعل «من» على لفظ الواحد والمعنى على الجميع كقولك: من يفعل ذلك، وأنت تسأل عن الجميع.
 (١). - ٢ «الجداد» الخيوط المعقدة وهو بالنبطية «كدادى» فى الجمهرة ٣/ ٥٠٢ والمعرب للجواليقى ص ٩٥ واللسان (جدد).
 (٢). - ٣- ٤ «واللبوس... رمح» : روى ابن حجر هذا الكلام عن عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٣٣١. [.....]
 (٣). - ٥٨٤: البيت لأبى كبير الهذلي فى ديوان الهذليين ٢/ ٩٨.
 (٤). - ٥٨٥: ديوانه ص ٨٧٢ والكتاب ١/ ٣٥٨ والشنتمرى ١/ ٤٠٤ واللسان والتاج (منن) وشواهد المغني ص ٢٨١.

### الآية 21:82

> وَمِنَ ٱلشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعۡمَلُونَ عَمَلࣰا دُونَ ذَٰلِكَۖ وَكُنَّا لَهُمۡ حَٰفِظِينَ [21:82]

«إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ» (٧٨) النّفش أن تدخل فى زرع ليلا فتأكله وقالت: نفشت فى جدّادى، الجداد «١» من نسج الثوب تعنى الغنم..
 «وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ» (٨٠) واللبوس: السلاح كلها من درع إلى رمح «٢» وقال الهذلي:

ومعى لبوس للبئيس كأنهروق بجبهة ذى نعاج مجفل «٣» \[٥٨٤\].
 **«وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ»** (٨٢) «ومن» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث قال الفرزدق:تعال فإن عاهدتنى لا تخوننىنكن مثل من يا ذئب يصطحبان «٤» \[٥٨٥\] وكذلك يقع على المؤنث كقوله **«وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً»** (٣٣/ ٣١)، وقد يجوز أن يخرج لفظ فعل «من» على لفظ الواحد والمعنى على الجميع كقولك: من يفعل ذلك، وأنت تسأل عن الجميع.
 (١). - ٢ «الجداد» الخيوط المعقدة وهو بالنبطية «كدادى» فى الجمهرة ٣/ ٥٠٢ والمعرب للجواليقى ص ٩٥ واللسان (جدد).
 (٢). - ٣- ٤ «واللبوس... رمح» : روى ابن حجر هذا الكلام عن عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٣٣١. [.....]
 (٣). - ٥٨٤: البيت لأبى كبير الهذلي فى ديوان الهذليين ٢/ ٩٨.
 (٤). - ٥٨٥: ديوانه ص ٨٧٢ والكتاب ١/ ٣٥٨ والشنتمرى ١/ ٤٠٤ واللسان والتاج (منن) وشواهد المغني ص ٢٨١.

### الآية 21:83

> ۞ وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ [21:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:84

> فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرࣲّۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةࣰ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ [21:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:85

> وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِدۡرِيسَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ كُلࣱّ مِّنَ ٱلصَّٰبِرِينَ [21:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:86

> وَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ [21:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:87

> وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبࣰا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ [21:87]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:88

> فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ [21:88]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:89

> وَزَكَرِيَّآ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدࣰا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ [21:89]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:90

> فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبࣰا وَرَهَبࣰاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ [21:90]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:91

> وَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَآ ءَايَةࣰ لِّلۡعَٰلَمِينَ [21:91]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:92

> إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُونِ [21:92]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:93

> وَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡۖ كُلٌّ إِلَيۡنَا رَٰجِعُونَ [21:93]

«وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ» (٩٣) مجازه واختلفوا وتفرقوا..
 «فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ» (٩٤) أي فلا كفر لعمله، وقال:

من الناس ناس لا تنام جدودهموجدّى ولا كفران لله نائم «١» \[٥٨٦\].
 «يَنْسِلُونَ» (٩٦) يعجلون فى مشيهم كما ينسل الذئب ويعسل قال الجعدىّ:عسلان الذئب أمسى قاربابرد الليل عليه فنسل «٢» \[٥٨٧\].
 «حَصَبُ جَهَنَّمَ» (٩٨) كل شىء ألقيته فى نار فقد حصبتها، ويقال: حصب فى الأرض أي ذهب فيها..
 **«لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها»** (٩٩) فهو من الموات الذي خرج مخرج الآدميين..
 «لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها» أي صوتها والحسيس والحسّ واحد «٣» قال عبيد بن الأبرص:فاشتال وارتاع من حسيسهاوفعله يفعل المذءوب «٤» \[٥٨٨\] فاشتال يعنى الثعلب رفع ذتبه.
 (١). - ٥٨٦: فى الطبري ١٧/ ٦١ والجمهرة ٣/ ٤١٥.
 (٢). - ٥٨٧: البيت منسوب فى الجمهرة (٣/ ٣٢) واللسان (عسل) للبيد ولم أجد فى ديوانه وقال فى اللسان: وقيل هو للنابغة الجعدي كما هو منسوب للجعدى فى القرطبي ١١/ ٣٤١ وغير معز وفى الطبري ١٧/ ٦٦، «كل... حصبتها» : نقل ابن دريد هذا الكلام عنه فى الجمهرة ١/ ٢٢٣.(٣). - ١٢ «حسيسهاواحد» نقل ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٣٣١). (٤). - ٥٨٨: ديوانه ص ١١ وشعراء النصرانية ١/ ٦١٠.

### الآية 21:94

> فَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ [21:94]

«وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ» (٩٣) مجازه واختلفوا وتفرقوا..
 «فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ» (٩٤) أي فلا كفر لعمله، وقال:

من الناس ناس لا تنام جدودهموجدّى ولا كفران لله نائم «١» \[٥٨٦\].
 «يَنْسِلُونَ» (٩٦) يعجلون فى مشيهم كما ينسل الذئب ويعسل قال الجعدىّ:عسلان الذئب أمسى قاربابرد الليل عليه فنسل «٢» \[٥٨٧\].
 «حَصَبُ جَهَنَّمَ» (٩٨) كل شىء ألقيته فى نار فقد حصبتها، ويقال: حصب فى الأرض أي ذهب فيها..
 **«لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها»** (٩٩) فهو من الموات الذي خرج مخرج الآدميين..
 «لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها» أي صوتها والحسيس والحسّ واحد «٣» قال عبيد بن الأبرص:فاشتال وارتاع من حسيسهاوفعله يفعل المذءوب «٤» \[٥٨٨\] فاشتال يعنى الثعلب رفع ذتبه.
 (١). - ٥٨٦: فى الطبري ١٧/ ٦١ والجمهرة ٣/ ٤١٥.
 (٢). - ٥٨٧: البيت منسوب فى الجمهرة (٣/ ٣٢) واللسان (عسل) للبيد ولم أجد فى ديوانه وقال فى اللسان: وقيل هو للنابغة الجعدي كما هو منسوب للجعدى فى القرطبي ١١/ ٣٤١ وغير معز وفى الطبري ١٧/ ٦٦، «كل... حصبتها» : نقل ابن دريد هذا الكلام عنه فى الجمهرة ١/ ٢٢٣.(٣). - ١٢ «حسيسهاواحد» نقل ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٣٣١). (٤). - ٥٨٨: ديوانه ص ١١ وشعراء النصرانية ١/ ٦١٠.

### الآية 21:95

> وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآ أَنَّهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ [21:95]

«وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ» (٩٣) مجازه واختلفوا وتفرقوا..
 «فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ» (٩٤) أي فلا كفر لعمله، وقال:

من الناس ناس لا تنام جدودهموجدّى ولا كفران لله نائم «١» \[٥٨٦\].
 «يَنْسِلُونَ» (٩٦) يعجلون فى مشيهم كما ينسل الذئب ويعسل قال الجعدىّ:عسلان الذئب أمسى قاربابرد الليل عليه فنسل «٢» \[٥٨٧\].
 «حَصَبُ جَهَنَّمَ» (٩٨) كل شىء ألقيته فى نار فقد حصبتها، ويقال: حصب فى الأرض أي ذهب فيها..
 **«لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها»** (٩٩) فهو من الموات الذي خرج مخرج الآدميين..
 «لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها» أي صوتها والحسيس والحسّ واحد «٣» قال عبيد بن الأبرص:فاشتال وارتاع من حسيسهاوفعله يفعل المذءوب «٤» \[٥٨٨\] فاشتال يعنى الثعلب رفع ذتبه.
 (١). - ٥٨٦: فى الطبري ١٧/ ٦١ والجمهرة ٣/ ٤١٥.
 (٢). - ٥٨٧: البيت منسوب فى الجمهرة (٣/ ٣٢) واللسان (عسل) للبيد ولم أجد فى ديوانه وقال فى اللسان: وقيل هو للنابغة الجعدي كما هو منسوب للجعدى فى القرطبي ١١/ ٣٤١ وغير معز وفى الطبري ١٧/ ٦٦، «كل... حصبتها» : نقل ابن دريد هذا الكلام عنه فى الجمهرة ١/ ٢٢٣.(٣). - ١٢ «حسيسهاواحد» نقل ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٣٣١). (٤). - ٥٨٨: ديوانه ص ١١ وشعراء النصرانية ١/ ٦١٠.

### الآية 21:96

> حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتۡ يَأۡجُوجُ وَمَأۡجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبࣲ يَنسِلُونَ [21:96]

«وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ» (٩٣) مجازه واختلفوا وتفرقوا..
 «فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ» (٩٤) أي فلا كفر لعمله، وقال:

من الناس ناس لا تنام جدودهموجدّى ولا كفران لله نائم «١» \[٥٨٦\].
 «يَنْسِلُونَ» (٩٦) يعجلون فى مشيهم كما ينسل الذئب ويعسل قال الجعدىّ:عسلان الذئب أمسى قاربابرد الليل عليه فنسل «٢» \[٥٨٧\].
 «حَصَبُ جَهَنَّمَ» (٩٨) كل شىء ألقيته فى نار فقد حصبتها، ويقال: حصب فى الأرض أي ذهب فيها..
 **«لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها»** (٩٩) فهو من الموات الذي خرج مخرج الآدميين..
 «لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها» أي صوتها والحسيس والحسّ واحد «٣» قال عبيد بن الأبرص:فاشتال وارتاع من حسيسهاوفعله يفعل المذءوب «٤» \[٥٨٨\] فاشتال يعنى الثعلب رفع ذتبه.
 (١). - ٥٨٦: فى الطبري ١٧/ ٦١ والجمهرة ٣/ ٤١٥.
 (٢). - ٥٨٧: البيت منسوب فى الجمهرة (٣/ ٣٢) واللسان (عسل) للبيد ولم أجد فى ديوانه وقال فى اللسان: وقيل هو للنابغة الجعدي كما هو منسوب للجعدى فى القرطبي ١١/ ٣٤١ وغير معز وفى الطبري ١٧/ ٦٦، «كل... حصبتها» : نقل ابن دريد هذا الكلام عنه فى الجمهرة ١/ ٢٢٣.(٣). - ١٢ «حسيسهاواحد» نقل ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٣٣١). (٤). - ٥٨٨: ديوانه ص ١١ وشعراء النصرانية ١/ ٦١٠.

### الآية 21:97

> وَٱقۡتَرَبَ ٱلۡوَعۡدُ ٱلۡحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِي غَفۡلَةࣲ مِّنۡ هَٰذَا بَلۡ كُنَّا ظَٰلِمِينَ [21:97]

«وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ» (٩٣) مجازه واختلفوا وتفرقوا..
 «فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ» (٩٤) أي فلا كفر لعمله، وقال:

من الناس ناس لا تنام جدودهموجدّى ولا كفران لله نائم «١» \[٥٨٦\].
 «يَنْسِلُونَ» (٩٦) يعجلون فى مشيهم كما ينسل الذئب ويعسل قال الجعدىّ:عسلان الذئب أمسى قاربابرد الليل عليه فنسل «٢» \[٥٨٧\].
 «حَصَبُ جَهَنَّمَ» (٩٨) كل شىء ألقيته فى نار فقد حصبتها، ويقال: حصب فى الأرض أي ذهب فيها..
 **«لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها»** (٩٩) فهو من الموات الذي خرج مخرج الآدميين..
 «لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها» أي صوتها والحسيس والحسّ واحد «٣» قال عبيد بن الأبرص:فاشتال وارتاع من حسيسهاوفعله يفعل المذءوب «٤» \[٥٨٨\] فاشتال يعنى الثعلب رفع ذتبه.
 (١). - ٥٨٦: فى الطبري ١٧/ ٦١ والجمهرة ٣/ ٤١٥.
 (٢). - ٥٨٧: البيت منسوب فى الجمهرة (٣/ ٣٢) واللسان (عسل) للبيد ولم أجد فى ديوانه وقال فى اللسان: وقيل هو للنابغة الجعدي كما هو منسوب للجعدى فى القرطبي ١١/ ٣٤١ وغير معز وفى الطبري ١٧/ ٦٦، «كل... حصبتها» : نقل ابن دريد هذا الكلام عنه فى الجمهرة ١/ ٢٢٣.(٣). - ١٢ «حسيسهاواحد» نقل ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٣٣١). (٤). - ٥٨٨: ديوانه ص ١١ وشعراء النصرانية ١/ ٦١٠.

### الآية 21:98

> إِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمۡ لَهَا وَٰرِدُونَ [21:98]

«وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ» (٩٣) مجازه واختلفوا وتفرقوا..
 «فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ» (٩٤) أي فلا كفر لعمله، وقال:

من الناس ناس لا تنام جدودهموجدّى ولا كفران لله نائم «١» \[٥٨٦\].
 «يَنْسِلُونَ» (٩٦) يعجلون فى مشيهم كما ينسل الذئب ويعسل قال الجعدىّ:عسلان الذئب أمسى قاربابرد الليل عليه فنسل «٢» \[٥٨٧\].
 «حَصَبُ جَهَنَّمَ» (٩٨) كل شىء ألقيته فى نار فقد حصبتها، ويقال: حصب فى الأرض أي ذهب فيها..
 **«لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها»** (٩٩) فهو من الموات الذي خرج مخرج الآدميين..
 «لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها» أي صوتها والحسيس والحسّ واحد «٣» قال عبيد بن الأبرص:فاشتال وارتاع من حسيسهاوفعله يفعل المذءوب «٤» \[٥٨٨\] فاشتال يعنى الثعلب رفع ذتبه.
 (١). - ٥٨٦: فى الطبري ١٧/ ٦١ والجمهرة ٣/ ٤١٥.
 (٢). - ٥٨٧: البيت منسوب فى الجمهرة (٣/ ٣٢) واللسان (عسل) للبيد ولم أجد فى ديوانه وقال فى اللسان: وقيل هو للنابغة الجعدي كما هو منسوب للجعدى فى القرطبي ١١/ ٣٤١ وغير معز وفى الطبري ١٧/ ٦٦، «كل... حصبتها» : نقل ابن دريد هذا الكلام عنه فى الجمهرة ١/ ٢٢٣.(٣). - ١٢ «حسيسهاواحد» نقل ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٣٣١). (٤). - ٥٨٨: ديوانه ص ١١ وشعراء النصرانية ١/ ٦١٠.

### الآية 21:99

> لَوۡ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةࣰ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلࣱّ فِيهَا خَٰلِدُونَ [21:99]

«وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ» (٩٣) مجازه واختلفوا وتفرقوا..
 «فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ» (٩٤) أي فلا كفر لعمله، وقال:

من الناس ناس لا تنام جدودهموجدّى ولا كفران لله نائم «١» \[٥٨٦\].
 «يَنْسِلُونَ» (٩٦) يعجلون فى مشيهم كما ينسل الذئب ويعسل قال الجعدىّ:عسلان الذئب أمسى قاربابرد الليل عليه فنسل «٢» \[٥٨٧\].
 «حَصَبُ جَهَنَّمَ» (٩٨) كل شىء ألقيته فى نار فقد حصبتها، ويقال: حصب فى الأرض أي ذهب فيها..
 **«لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها»** (٩٩) فهو من الموات الذي خرج مخرج الآدميين..
 «لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها» أي صوتها والحسيس والحسّ واحد «٣» قال عبيد بن الأبرص:فاشتال وارتاع من حسيسهاوفعله يفعل المذءوب «٤» \[٥٨٨\] فاشتال يعنى الثعلب رفع ذتبه.
 (١). - ٥٨٦: فى الطبري ١٧/ ٦١ والجمهرة ٣/ ٤١٥.
 (٢). - ٥٨٧: البيت منسوب فى الجمهرة (٣/ ٣٢) واللسان (عسل) للبيد ولم أجد فى ديوانه وقال فى اللسان: وقيل هو للنابغة الجعدي كما هو منسوب للجعدى فى القرطبي ١١/ ٣٤١ وغير معز وفى الطبري ١٧/ ٦٦، «كل... حصبتها» : نقل ابن دريد هذا الكلام عنه فى الجمهرة ١/ ٢٢٣.(٣). - ١٢ «حسيسهاواحد» نقل ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٣٣١). (٤). - ٥٨٨: ديوانه ص ١١ وشعراء النصرانية ١/ ٦١٠.

### الآية 21:100

> لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرࣱ وَهُمۡ فِيهَا لَا يَسۡمَعُونَ [21:100]

«وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ» (٩٣) مجازه واختلفوا وتفرقوا..
 «فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ» (٩٤) أي فلا كفر لعمله، وقال:

من الناس ناس لا تنام جدودهموجدّى ولا كفران لله نائم «١» \[٥٨٦\].
 «يَنْسِلُونَ» (٩٦) يعجلون فى مشيهم كما ينسل الذئب ويعسل قال الجعدىّ:عسلان الذئب أمسى قاربابرد الليل عليه فنسل «٢» \[٥٨٧\].
 «حَصَبُ جَهَنَّمَ» (٩٨) كل شىء ألقيته فى نار فقد حصبتها، ويقال: حصب فى الأرض أي ذهب فيها..
 **«لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها»** (٩٩) فهو من الموات الذي خرج مخرج الآدميين..
 «لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها» أي صوتها والحسيس والحسّ واحد «٣» قال عبيد بن الأبرص:فاشتال وارتاع من حسيسهاوفعله يفعل المذءوب «٤» \[٥٨٨\] فاشتال يعنى الثعلب رفع ذتبه.
 (١). - ٥٨٦: فى الطبري ١٧/ ٦١ والجمهرة ٣/ ٤١٥.
 (٢). - ٥٨٧: البيت منسوب فى الجمهرة (٣/ ٣٢) واللسان (عسل) للبيد ولم أجد فى ديوانه وقال فى اللسان: وقيل هو للنابغة الجعدي كما هو منسوب للجعدى فى القرطبي ١١/ ٣٤١ وغير معز وفى الطبري ١٧/ ٦٦، «كل... حصبتها» : نقل ابن دريد هذا الكلام عنه فى الجمهرة ١/ ٢٢٣.(٣). - ١٢ «حسيسهاواحد» نقل ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٣٣١). (٤). - ٥٨٨: ديوانه ص ١١ وشعراء النصرانية ١/ ٦١٠.

### الآية 21:101

> إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتۡ لَهُم مِّنَّا ٱلۡحُسۡنَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ عَنۡهَا مُبۡعَدُونَ [21:101]

«وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ» (٩٣) مجازه واختلفوا وتفرقوا..
 «فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ» (٩٤) أي فلا كفر لعمله، وقال:

من الناس ناس لا تنام جدودهموجدّى ولا كفران لله نائم «١» \[٥٨٦\].
 «يَنْسِلُونَ» (٩٦) يعجلون فى مشيهم كما ينسل الذئب ويعسل قال الجعدىّ:عسلان الذئب أمسى قاربابرد الليل عليه فنسل «٢» \[٥٨٧\].
 «حَصَبُ جَهَنَّمَ» (٩٨) كل شىء ألقيته فى نار فقد حصبتها، ويقال: حصب فى الأرض أي ذهب فيها..
 **«لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها»** (٩٩) فهو من الموات الذي خرج مخرج الآدميين..
 «لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها» أي صوتها والحسيس والحسّ واحد «٣» قال عبيد بن الأبرص:فاشتال وارتاع من حسيسهاوفعله يفعل المذءوب «٤» \[٥٨٨\] فاشتال يعنى الثعلب رفع ذتبه.
 (١). - ٥٨٦: فى الطبري ١٧/ ٦١ والجمهرة ٣/ ٤١٥.
 (٢). - ٥٨٧: البيت منسوب فى الجمهرة (٣/ ٣٢) واللسان (عسل) للبيد ولم أجد فى ديوانه وقال فى اللسان: وقيل هو للنابغة الجعدي كما هو منسوب للجعدى فى القرطبي ١١/ ٣٤١ وغير معز وفى الطبري ١٧/ ٦٦، «كل... حصبتها» : نقل ابن دريد هذا الكلام عنه فى الجمهرة ١/ ٢٢٣.(٣). - ١٢ «حسيسهاواحد» نقل ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٣٣١). (٤). - ٥٨٨: ديوانه ص ١١ وشعراء النصرانية ١/ ٦١٠.

### الآية 21:102

> لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمۡ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ خَٰلِدُونَ [21:102]

«وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ» (٩٣) مجازه واختلفوا وتفرقوا..
 «فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ» (٩٤) أي فلا كفر لعمله، وقال:

من الناس ناس لا تنام جدودهموجدّى ولا كفران لله نائم «١» \[٥٨٦\].
 «يَنْسِلُونَ» (٩٦) يعجلون فى مشيهم كما ينسل الذئب ويعسل قال الجعدىّ:عسلان الذئب أمسى قاربابرد الليل عليه فنسل «٢» \[٥٨٧\].
 «حَصَبُ جَهَنَّمَ» (٩٨) كل شىء ألقيته فى نار فقد حصبتها، ويقال: حصب فى الأرض أي ذهب فيها..
 **«لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها»** (٩٩) فهو من الموات الذي خرج مخرج الآدميين..
 «لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها» أي صوتها والحسيس والحسّ واحد «٣» قال عبيد بن الأبرص:فاشتال وارتاع من حسيسهاوفعله يفعل المذءوب «٤» \[٥٨٨\] فاشتال يعنى الثعلب رفع ذتبه.
 (١). - ٥٨٦: فى الطبري ١٧/ ٦١ والجمهرة ٣/ ٤١٥.
 (٢). - ٥٨٧: البيت منسوب فى الجمهرة (٣/ ٣٢) واللسان (عسل) للبيد ولم أجد فى ديوانه وقال فى اللسان: وقيل هو للنابغة الجعدي كما هو منسوب للجعدى فى القرطبي ١١/ ٣٤١ وغير معز وفى الطبري ١٧/ ٦٦، «كل... حصبتها» : نقل ابن دريد هذا الكلام عنه فى الجمهرة ١/ ٢٢٣.(٣). - ١٢ «حسيسهاواحد» نقل ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٣٣١). (٤). - ٥٨٨: ديوانه ص ١١ وشعراء النصرانية ١/ ٦١٠.

### الآية 21:103

> لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ [21:103]

**«وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ»** (١٠٣) مجازه مجاز المختصر المضمر فيه «ويقولون: هذا يومكم».
 و «آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ «١» » (١٠٩) إذا أنذرت عدوّك وأعلمته ذلك ونبذت إليه الحرب حتى تكون أنت وهو على سواء وحذر فقد آذنته على سواء.
 (١). - ٣- ٥ «آذنتكم... سواء» : روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٣٣١).

### الآية 21:104

> يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِۚ كَمَا بَدَأۡنَآ أَوَّلَ خَلۡقࣲ نُّعِيدُهُۥۚ وَعۡدًا عَلَيۡنَآۚ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ [21:104]

**«وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ»** (١٠٣) مجازه مجاز المختصر المضمر فيه «ويقولون: هذا يومكم».
 و «آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ «١» » (١٠٩) إذا أنذرت عدوّك وأعلمته ذلك ونبذت إليه الحرب حتى تكون أنت وهو على سواء وحذر فقد آذنته على سواء.
 (١). - ٣- ٥ «آذنتكم... سواء» : روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٣٣١).

### الآية 21:105

> وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّٰلِحُونَ [21:105]

**«وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ»** (١٠٣) مجازه مجاز المختصر المضمر فيه «ويقولون: هذا يومكم».
 و «آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ «١» » (١٠٩) إذا أنذرت عدوّك وأعلمته ذلك ونبذت إليه الحرب حتى تكون أنت وهو على سواء وحذر فقد آذنته على سواء.
 (١). - ٣- ٥ «آذنتكم... سواء» : روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٣٣١).

### الآية 21:106

> إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَٰغࣰا لِّقَوۡمٍ عَٰبِدِينَ [21:106]

**«وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ»** (١٠٣) مجازه مجاز المختصر المضمر فيه «ويقولون: هذا يومكم».
 و «آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ «١» » (١٠٩) إذا أنذرت عدوّك وأعلمته ذلك ونبذت إليه الحرب حتى تكون أنت وهو على سواء وحذر فقد آذنته على سواء.
 (١). - ٣- ٥ «آذنتكم... سواء» : روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٣٣١).

### الآية 21:107

> وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةࣰ لِّلۡعَٰلَمِينَ [21:107]

**«وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ»** (١٠٣) مجازه مجاز المختصر المضمر فيه «ويقولون: هذا يومكم».
 و «آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ «١» » (١٠٩) إذا أنذرت عدوّك وأعلمته ذلك ونبذت إليه الحرب حتى تكون أنت وهو على سواء وحذر فقد آذنته على سواء.
 (١). - ٣- ٥ «آذنتكم... سواء» : روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٣٣١).

### الآية 21:108

> قُلۡ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ [21:108]

**«وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ»** (١٠٣) مجازه مجاز المختصر المضمر فيه «ويقولون: هذا يومكم».
 و «آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ «١» » (١٠٩) إذا أنذرت عدوّك وأعلمته ذلك ونبذت إليه الحرب حتى تكون أنت وهو على سواء وحذر فقد آذنته على سواء.
 (١). - ٣- ٥ «آذنتكم... سواء» : روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٣٣١).

### الآية 21:109

> فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءࣲۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدࣱ مَّا تُوعَدُونَ [21:109]

**«وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ»** (١٠٣) مجازه مجاز المختصر المضمر فيه «ويقولون: هذا يومكم».
 و «آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ «١» » (١٠٩) إذا أنذرت عدوّك وأعلمته ذلك ونبذت إليه الحرب حتى تكون أنت وهو على سواء وحذر فقد آذنته على سواء.
 (١). - ٣- ٥ «آذنتكم... سواء» : روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٣٣١).

### الآية 21:110

> إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ [21:110]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:111

> وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةࣱ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينࣲ [21:111]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 21:112

> قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ [21:112]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/21.md)
- [كل تفاسير سورة الأنبياء
](https://quranpedia.net/index.php/surah-tafsir/21.md)
- [ترجمات سورة الأنبياء
](https://quranpedia.net/index.php/translations/21.md)
- [صفحة الكتاب: مجاز القرآن](https://quranpedia.net/index.php/book/348.md)
- [المؤلف: أبو عبيدة معمر بن المثنى](https://quranpedia.net/index.php/person/6545.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/21/book/348) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
