---
title: "تفسير سورة القصص - تفسير القرآن - الصنعاني"
url: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/28/book/27770.md"
canonical: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/28/book/27770"
surah_id: "28"
book_id: "27770"
book_name: "تفسير القرآن"
author: "الصنعاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القصص - تفسير القرآن - الصنعاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/28/book/27770)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القصص - تفسير القرآن - الصنعاني — https://quranpedia.net/index.php/surah/1/28/book/27770*.

Tafsir of Surah القصص from "تفسير القرآن" by الصنعاني.

### الآية 28:1

> طسٓمٓ [28:1]

بسم الله الرحمن الرحيم[(١)](#foonote-١٧٥٩٥-١)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿طسم﴾ قال اسم من أسماء القرآن.

١ البسملة من (م)..

### الآية 28:2

> تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ [28:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:3

> نَتۡلُواْ عَلَيۡكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرۡعَوۡنَ بِٱلۡحَقِّ لِقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ [28:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:4

> إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعࣰا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةࣰ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ [28:4]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وجعل أهلها شيعا﴾ قال : يستعبد طائفة منهم ويذبح طائفة، ويقتل طائفة ويستحي طائفة.

### الآية 28:5

> وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةࣰ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ [28:5]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ونجعلهم الوارثين﴾ قال : يرثون الأرض بعد آل فرعون.

### الآية 28:6

> وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ [28:6]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : كان حاز[(١)](#foonote-١٧٥٩٨-١) يجزي لفرعون، فقال : إنه يولد في هذا العام غلام يذهب بملككم، فكان فرعون يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم حذرا من قول الحازي، وذلك قوله :﴿ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾.

١ الحازي هو: الكاهن..

### الآية 28:7

> وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ [28:7]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وأوحينا إلى أم موسى﴾ قال : قذف في نفسها.

### الآية 28:8

> فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوࣰّا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ [28:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:9

> وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنࣲ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدࣰا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ [28:9]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون﴾ قال : لا يشعرون أن هلاكهم على يديه.

### الآية 28:10

> وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ [28:10]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾ قال : فارغا ليس بها هم غيره. 
عبد الرزاق عن معمر قال : أنا جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني في قوله تعالى :﴿فؤاد أم موسى فارغا﴾ قال فارغا من كل شيء إلا من ذكر موسى. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لولا أن ربطنا على قلبها﴾ قال : ربط الله على قلبها بالإيمان.

### الآية 28:11

> وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبࣲ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ [28:11]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿قصيه﴾ قال : قصي أثره ﴿فبصرت به عن جنب﴾ يقول : بصرت به وهي مجانبة له لم تأته.

### الآية 28:12

> ۞ وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتࣲ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ [28:12]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وحرمنا عليه المراضع من قبل﴾ قال : كان لا يقبل ثديا لهم[(١)](#foonote-١٧٦٠٣-١)، فقالت أخته ﴿هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم﴾.

١ كلمة (لهم) من (م)..

### الآية 28:13

> فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ [28:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:14

> وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمࣰا وَعِلۡمࣰاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ [28:14]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولما بلغ أشده واستوى﴾ قال : استوى : بلغ[(١)](#foonote-١٧٦٠٤-١) أربعين سنة. 
عبد الرزاق عن معمر عن ابن خثيم[(٢)](#foonote-١٧٦٠٤-٢) عن مجاهد، قال : استوى أربعين سنة. قال عبد الرزاق : وقال معمر : وقال قتادة : أشده[(٣)](#foonote-١٧٦٠٤-٣) ثلاث وثلاثون سنة.

١ كلمة (بلغ) من (م)..
٢ في (م) هشيم وهو تصحيف انظر التهذيب ج ٥ ص ٣١٤ ترجمة عبد الله عثمان بن خثيم..
٣ كلمة (أشده) من (ق)..

### الآية 28:15

> وَدَخَلَ ٱلۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةࣲ مِّنۡ أَهۡلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيۡنِ يَقۡتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنۡ عَدُوِّهِۦۖ فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ قَالَ هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّهُۥ عَدُوࣱّ مُّضِلࣱّ مُّبِينࣱ [28:15]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿على حين غفلة من أهلها﴾ قال : عند القائلة بالظهيرة، وهم نائمون[(١)](#foonote-١٧٦٠٥-١). 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه﴾ قال : كان الذي استغاثه رجلا من بني إسرائيل استعان موسى على عدوه من آل[(٢)](#foonote-١٧٦٠٥-٢) فرعون ﴿فوكزه موسى﴾ بعصاه ﴿فقضى عليه﴾،

١ في (م) وهو نيام..
٢ في (م) رجل من آل فرعون..

### الآية 28:16

> قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ [28:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:17

> قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرࣰا لِّلۡمُجۡرِمِينَ [28:17]

عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ قال : إني لن أعين بعدها ظالما على فجرة. [(١)](#foonote-١٧٦٠٦-١)

١ فجرة: أي عمل آثم يرتكبه..

### الآية 28:18

> فَأَصۡبَحَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفࣰا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِيࣱّ مُّبِينࣱ [28:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:19

> فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوࣱّ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارࣰا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ [28:19]

فأقبل إليه موسى، فظن الرجل أنه يريد قتله، فقال : يا موسى ﴿أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس﴾ وقبطي قريب منهما يسمعهما، فأفشى عليهما.

### الآية 28:20

> وَجَآءَ رَجُلࣱ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ فَٱخۡرُجۡ إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ [28:20]

قال :﴿وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى﴾، قال : هو مؤمن[(١)](#foonote-١٧٦٠٨-١) آل فرعون ﴿يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين فخرج منها خائفا يترقب﴾ من قتل النفس يترقب أن يأخذه الطلب.

١ في (م) (هو من آل فرعون) وهو تصحيف..

### الآية 28:21

> فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفࣰا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ [28:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:22

> وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ [28:22]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿سواء السبيل﴾ قال : قصد السبيل.

### الآية 28:23

> وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّةࣰ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ وَأَبُونَا شَيۡخࣱ كَبِيرࣱ [28:23]

عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿تذودان﴾ تذودان الناس عن غنمهما. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حتى يصدر الرعاء﴾ قال : فتشرب فضالتهم.

### الآية 28:24

> فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرࣲ فَقِيرࣱ [28:24]

عبد الرزاق عن معمر تلا قتادة في قوله تعالى :﴿فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب﴾ الآية، قال : كان نبي الله بجهد[(١)](#foonote-١٧٦١١-١) ﴿فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير﴾.

١ في (ق) كان نبي الله جهد، وما أثبتناه من (م) ومن رواية الطبري أي تعبا..

### الآية 28:25

> فَجَآءَتۡهُ إِحۡدَىٰهُمَا تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءࣲ قَالَتۡ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱلۡقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ [28:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:26

> قَالَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا يَٰٓأَبَتِ ٱسۡتَـٔۡجِرۡهُۖ إِنَّ خَيۡرَ مَنِ ٱسۡتَـٔۡجَرۡتَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡأَمِينُ [28:26]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿إن خير من استأجرت القوي الأمين﴾ قال : بلغنا أن قوته كانت سرعة ما أروى غنمهما[(١)](#foonote-١٧٦١٢-١)، قال : بلغنا أنه ملأ الحوض بدلو واحدة. 
معمر : وقال قتادة : وأما أمانته فإنه أمرها أن تمشي من خلفه.

١ في (م) عليهما. وهو تصحيف..

### الآية 28:27

> قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجࣲۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرࣰا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ [28:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:28

> قَالَ ذَٰلِكَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَۖ أَيَّمَا ٱلۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا عُدۡوَٰنَ عَلَيَّۖ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلࣱ [28:28]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أيما الأجلين قضيت﴾ قال : قال ابن عباس : رعى عليه أكثر الأجلين.

### الآية 28:29

> ۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارࣰاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارࣰا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةࣲ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ [28:29]

معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿جذوة من النار﴾ قال : شعلة من النار. 
قال معمر وقال قتادة : أصل الشجرة في[(١)](#foonote-١٨٦٨٣-١) طرفها النار، قال فذلك قوله :﴿جذوة من النار﴾.

### الآية 28:30

> فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ [28:30]

عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿المباركة من الشجرة﴾ قال : شجرة العوسج. 
عبد الرزاق : قال معمر : وقال الكلبي : كان عصا موسى من عوسج، والشجرة أيضا من العوسج.

### الآية 28:31

> وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنࣱّ وَلَّىٰ مُدۡبِرࣰا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ [28:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:32

> ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءࣲ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمࣰا فَٰسِقِينَ [28:32]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من الرهب﴾قال من الرعب.

### الآية 28:33

> قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسࣰا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ [28:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:34

> وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانࣰا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءࣰا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ [28:34]

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿ردءا يصدقني﴾ قال : عونا لي.

### الآية 28:35

> قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنࣰا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ [28:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:36

> فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتࣲ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرࣱ مُّفۡتَرࣰى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ [28:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:37

> وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ [28:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:38

> وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحࣰا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ [28:38]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فأوقد لي يا هامان على الطين﴾ قال : بلغني أنه أول من طبخ الآجر.

### الآية 28:39

> وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ [28:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:40

> فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ [28:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:41

> وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةࣰ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ [28:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:42

> وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةࣰۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ [28:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:43

> وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ ٱلۡأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدࣰى وَرَحۡمَةࣰ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ [28:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:44

> وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ [28:44]

عبد الرزاق : معمر عن قتادة في قوله :﴿بجانب الغربي﴾ قال : يعني جبلا غربيا كان.

### الآية 28:45

> وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونࣰا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيࣰا فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ [28:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:46

> وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَيۡنَا وَلَٰكِن رَّحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمࣰا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرࣲ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ [28:46]

عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن أبي مدرك عن أبي زرعة بن عمرو ابن جرير رفع الحديث في قوله تعالى :﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾ قال : نودوا يا أمة محمد، أجبتكم قبل أن تدعوني، وأعطيتكم قبل أن تسألوني قال : فذلك قوله :﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾. [(١)](#foonote-١٧٦١٩-١)

١ نسبه السيوطي في الدر إلى الفرياني وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي نعيم انظر الدر ج ٥ ص ١٢٩، ولم أجد الرواية في الكتب الستة..

### الآية 28:47

> وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولࣰا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ [28:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:48

> فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ لَوۡلَآ أُوتِيَ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ مُوسَىٰٓۚ أَوَلَمۡ يَكۡفُرُواْ بِمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۖ قَالُواْ سِحۡرَانِ تَظَٰهَرَا وَقَالُوٓاْ إِنَّا بِكُلࣲّ كَٰفِرُونَ [28:48]

عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله :﴿سحران تظاهرا﴾ قال : الكتابان، قد ذكرهما فنسيت أحدهما، وحفظت أن أحدهما القرآن. 
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله :﴿سحران﴾ محمد وعيسى أو قال : موسى. 
عبد الرزاق عن معمر عن حميد الأعرج عن مجاهد قال : سألت ابن عباس وهو بين الركن والباب في الملتزم، وهو متكئ على يد[(١)](#foonote-١٧٦٢٠-١) عكرمة مولاه فقلت : أسحران أم ساحران ؟ قال : فقلت ذاك مرارا، فقال عكرمة : ساحران، اذهب أيها الرجل، أكثرت عليه[(٢)](#foonote-١٧٦٢٠-٢).

١ في (م) على ابن عكرمة. وهو تصحيف. لأن مولاه عكرمة وليس ابنه..
٢ في (م) (فقلت ذلك مرارا فقال: ساحران، اذهب أيها الرجل أكثرت علي) وما أثبتناه من الدر المنثور ومن (ق). وبإثبات الألف وإسقاطها قراءاتان سبعيتان. انظر كتاب السبعة في القراءات ص ٤٩٥..

### الآية 28:49

> قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبࣲ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ [28:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:50

> فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدࣰى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ [28:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:51

> ۞ وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ [28:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:52

> ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِهِۦ هُم بِهِۦ يُؤۡمِنُونَ [28:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:53

> وَإِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦٓ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلِهِۦ مُسۡلِمِينَ [28:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:54

> أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ [28:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:55

> وَإِذَا سَمِعُواْ ٱللَّغۡوَ أَعۡرَضُواْ عَنۡهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ لَا نَبۡتَغِي ٱلۡجَٰهِلِينَ [28:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:56

> إِنَّكَ لَا تَهۡدِي مَنۡ أَحۡبَبۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ [28:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:57

> وَقَالُوٓاْ إِن نَّتَّبِعِ ٱلۡهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفۡ مِنۡ أَرۡضِنَآۚ أَوَلَمۡ نُمَكِّن لَّهُمۡ حَرَمًا ءَامِنࣰا يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءࣲ رِّزۡقࣰا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ [28:57]

نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حرما آمنا﴾ قال : كان أهل الحرم آمنين يذهبون حيث شاءوا ؛ فإذا خرج أحدهم قال : أنا من أهل الحرم ؛ فلم يعرض له. وكان غيرهم من الناس إذا خرج أحدهم [(١)](#foonote-١٧٦٢١-١) قُتل أو سُلب.

١ (أحدهم) من (ق)..

### الآية 28:58

> وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةِۭ بَطِرَتۡ مَعِيشَتَهَاۖ فَتِلۡكَ مَسَٰكِنُهُمۡ لَمۡ تُسۡكَن مِّنۢ بَعۡدِهِمۡ إِلَّا قَلِيلࣰاۖ وَكُنَّا نَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثِينَ [28:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:59

> وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبۡعَثَ فِيٓ أُمِّهَا رَسُولࣰا يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۚ وَمَا كُنَّا مُهۡلِكِي ٱلۡقُرَىٰٓ إِلَّا وَأَهۡلُهَا ظَٰلِمُونَ [28:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:60

> وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءࣲ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتُهَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرࣱ وَأَبۡقَىٰٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ [28:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:61

> أَفَمَن وَعَدۡنَٰهُ وَعۡدًا حَسَنࣰا فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعۡنَٰهُ مَتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ هُوَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ [28:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:62

> وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ [28:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:63

> قَالَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَغۡوَيۡنَآ أَغۡوَيۡنَٰهُمۡ كَمَا غَوَيۡنَاۖ تَبَرَّأۡنَآ إِلَيۡكَۖ مَا كَانُوٓاْ إِيَّانَا يَعۡبُدُونَ [28:63]

معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما أغوينا﴾ قال : هم الشياطين.

### الآية 28:64

> وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ [28:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:65

> وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ [28:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:66

> فَعَمِيَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَنۢبَآءُ يَوۡمَئِذࣲ فَهُمۡ لَا يَتَسَآءَلُونَ [28:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:67

> فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلۡمُفۡلِحِينَ [28:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:68

> وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ [28:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:69

> وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ [28:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:70

> وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ [28:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:71

> قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ [28:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:72

> قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِلَيۡلࣲ تَسۡكُنُونَ فِيهِۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ [28:72]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:73

> وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ [28:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:74

> وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ [28:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:75

> وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةࣲ شَهِيدࣰا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ [28:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:76

> ۞ إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ [28:76]

معمر عن الكلبي في قوله :﴿تنوء بالعصبة﴾ قال : العصبة ما بين الخمس عشرة إلى الأربعين. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾ قال : كانت من جلود الإبل. 
\[ عبد الرزاق عن معمر وابن علية عن حميد الأعرج عن مجاهد في قوله تعالى :﴿لتنوء بالعصبة﴾ قال : كانت مفاتيحه من جلود الإبل \][(١)](#foonote-١٧٦٢٣-١). 
عبد الرزاق عن معمر ويحيى[(٢)](#foonote-١٧٦٢٣-٢) عن أيوب عن ابن سيرين أن عمر بن الخطاب أراد أن يضرب من جلود الإبل دراهم. فقالوا : إذا يفنى الإبل فتركها. 
\[ عبد الرزاق عن ابن جريج عن مجاهد في قوله :﴿لتنوء بالعصبة﴾ قال : العصبة خمسة عشر رجلا \][(٣)](#foonote-١٧٦٢٣-٣).

١ هذه الرواية جاءت متأخرة عن التي تليها في (م)..
٢ كلمة (يحيى) من (ق)..
٣ هذه الرواية لم ترد في (م) وقد كتبت في هامش (ق)..

### الآية 28:77

> وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَاۖ وَأَحۡسِن كَمَآ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ [28:77]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ قال : لا تنسى الحلال من الدنيا، أي اتبع الحلال. 
معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله :﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ قال : العمل بطاعة الله نصيبه من الدنيا الذي يثاب عليه في الآخرة. 
\[ نا سلمة قال : نا الفريابي عن محرر عن الحسن في قوله تعالى :﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ قال : أمره أن يأخذ قدر قوته ويدع ما سوى ذلك \][(١)](#foonote-١٧٦٢٤-١).

١ هذه الرواية لم ترد في (م) وقد كتبت في هامش (ق)..

### الآية 28:78

> قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةࣰ وَأَكۡثَرُ جَمۡعࣰاۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ [28:78]

عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون﴾ قال : يدخلون النار بغير حساب.

### الآية 28:79

> فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِي زِينَتِهِۦۖ قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا يَٰلَيۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ قَٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمࣲ [28:79]

عبد الرزاق قال أنا[(١)](#foonote-١٧٦٢٦-١) الثوري عن عثمان بن الأسود عن مجاهد في قوله :﴿فخرج على قومه في زينته﴾ قال : خرج على براذين بيض سروجها أرجوان، وعليه[(٢)](#foonote-١٧٦٢٦-٢) ثياب معصفرة. 
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : خرج على أربعة آلاف دافة[(٣)](#foonote-١٧٦٢٦-٣) عليهم ثياب حمر، منها ألف بغلة بيضاء، عليها قطائف أرجوان.

١ في (م) عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: أرنا الثوري.....
٢ في (م) (وعليهم) وفي الدر المنثور (عليها) ورجحنا رواية (ق) عليه، لتوحيد الضمائر مع (فخرج، قومه، زينته)..
٣ الدافة: الجيش يدفون نحو العدو أي يدبون. والجماعة تسير سيرا لينا.. انظر لسان العرب ج ٩ ص ١٠٥..

### الآية 28:80

> وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرࣱ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰاۚ وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ [28:80]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:81

> فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ [28:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:82

> وَأَصۡبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوۡاْ مَكَانَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَقُولُونَ وَيۡكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُۖ لَوۡلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ [28:82]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾ قال : يقول : أولا يعلم أن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر، يقول :﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون﴾ يقول : أولا يعلم أنه لا يفلح الكافرون.

### الآية 28:83

> تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوࣰّا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادࣰاۚ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ [28:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:84

> مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرࣱ مِّنۡهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَى ٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ [28:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:85

> إِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادࣲۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ مَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ وَمَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ [28:85]

نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لرادك إلى معاد﴾ قال : هذه مما كان يكتم ابن عباس، قال معمر : وأما الحسن والزهري فقالا : معاده يوم القيامة.

### الآية 28:86

> وَمَا كُنتَ تَرۡجُوٓاْ أَن يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبُ إِلَّا رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرࣰا لِّلۡكَٰفِرِينَ [28:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:87

> وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعۡدَ إِذۡ أُنزِلَتۡ إِلَيۡكَۖ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ [28:87]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 28:88

> وَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۘ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجۡهَهُۥۚ لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ [28:88]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/28.md)
- [كل تفاسير سورة القصص
](https://quranpedia.net/index.php/surah-tafsir/28.md)
- [ترجمات سورة القصص
](https://quranpedia.net/index.php/translations/28.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن](https://quranpedia.net/index.php/book/27770.md)
- [المؤلف: الصنعاني](https://quranpedia.net/index.php/person/14588.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/28/book/27770) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
