---
title: "تفسير سورة لقمان - تفسير القرآن - الصنعاني"
url: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/31/book/27770.md"
canonical: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/31/book/27770"
surah_id: "31"
book_id: "27770"
book_name: "تفسير القرآن"
author: "الصنعاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة لقمان - تفسير القرآن - الصنعاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/31/book/27770)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة لقمان - تفسير القرآن - الصنعاني — https://quranpedia.net/index.php/surah/1/31/book/27770*.

Tafsir of Surah لقمان from "تفسير القرآن" by الصنعاني.

### الآية 31:1

> الٓمٓ [31:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:2

> تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ [31:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:3

> هُدࣰى وَرَحۡمَةࣰ لِّلۡمُحۡسِنِينَ [31:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:4

> ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ [31:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:5

> أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدࣰى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ [31:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:6

> وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمࣲ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابࣱ مُّهِينࣱ [31:6]

بسم الله الرحمن الرحيم[(١)](#foonote-١٧٦٦٠-١)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾ قال : أما والله لعله ألا يكون أنفق فيه مالا وبحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق. قال عبد الرزاق : قال معمر : وبلغني أنها نزلت في بعض بني عبد الدار. عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الكريم البصري عن مجاهد في قوله تعالى :﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾ قال : هو الغناء، وكل لعب لهو.

١ البسملة من (م)..

### الآية 31:7

> وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرࣰا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا كَأَنَّ فِيٓ أُذُنَيۡهِ وَقۡرࣰاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [31:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:8

> إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلنَّعِيمِ [31:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:9

> خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣰّاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ [31:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:10

> خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدࣲ تَرَوۡنَهَاۖ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةࣲۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجࣲ كَرِيمٍ [31:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:11

> هَٰذَا خَلۡقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ بَلِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ [31:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:12

> وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدࣱ [31:12]

عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن ابن أبي ليلى عن مجاهد في قوله تعالى :﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة﴾ قال : العقل والفقه والإصابة في القول في غير نبوة.

### الآية 31:13

> وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمࣱ [31:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:14

> وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنࣲ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ [31:14]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿حملته أمه وهنا على وهن﴾ قال : جهدا على جهد. معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ختار﴾ قال : هو الغدار. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : مفاتيح الغيب خمس :﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير﴾[(١)](#foonote-١٧٦٦٢-١).

١ رواه البخاري في التفسير ج ٦ ص ٢١.
 ومسلم في الإيمان: ج ١ ص ٣١..

### الآية 31:15

> وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمࣱ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفࣰاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ [31:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:16

> يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةࣲ مِّنۡ خَرۡدَلࣲ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرࣱ [31:16]

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي في قوله :﴿فتكن في صخرة﴾ قال : الصخرة التي الأرض عليها[(١)](#foonote-١٧٦٦٣-١)، ثم قال :﴿أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله﴾ يقول : إن تك مثقال حبة من خردل من خير أو شر يأت بها الله. 
قال عبد الرزاق : قال الثوري : قال : صخرة تحت الأرضين، قال : بلغنا أن خضرة السماء من تلك الصخرة[(٢)](#foonote-١٧٦٦٣-٢).

١ هذا فهم للرواة، وليس حديثا ولا أثرا، حسب ثقافة عصر الراوي..
٢ هذا فهم للرواة، وليس حديثا ولا أثرا، حسب ثقافة عصر الراوي..

### الآية 31:17

> يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ [31:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:18

> وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالࣲ فَخُورࣲ [31:18]

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولا تصعر[(١)](#foonote-١٧٦٦٤-١) خدك للناس﴾ قال : هو الإعراض عن الناس يكلمك أحدهم[(٢)](#foonote-١٧٦٦٤-٢)، وأنت معرض عنه متكبر.

١ قراءة تصاعر هي قراءة نافع وأبي عمرو والكسائي وابن محيصن وقراءة تصعر هي قراءة ابن كثير وعاصم وابن عامر وهما قراءتان سبعيتان..
٢ في (م) يكلمك أحد..

### الآية 31:19

> وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ [31:19]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿واغضض من صوتك﴾ قال : أمر بالاقتصاد في صوته. عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾ قال : أقبح الأصوات لصوت الحمار.

### الآية 31:20

> أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةࣰ وَبَاطِنَةࣰۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمࣲ وَلَا هُدࣰى وَلَا كِتَٰبࣲ مُّنِيرࣲ [31:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:21

> وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ [31:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:22

> ۞ وَمَن يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنࣱ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ [31:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:23

> وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ [31:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:24

> نُمَتِّعُهُمۡ قَلِيلࣰا ثُمَّ نَضۡطَرُّهُمۡ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظࣲ [31:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:25

> وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ [31:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:26

> لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ [31:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:27

> وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمࣱ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرࣲ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ [31:27]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن المشركين قالوا في القرآن : إن هذا الكلام يوشك أن ينفد، يوشك أن ينقطع، فنزلت :﴿ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله﴾.

### الآية 31:28

> مَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسࣲ وَٰحِدَةٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ [31:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:29

> أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ [31:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:30

> ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ [31:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:31

> أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنۡ ءَايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّكُلِّ صَبَّارࣲ شَكُورࣲ [31:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:32

> وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجࣱ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدࣱۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارࣲ كَفُورࣲ [31:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:33

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡ وَٱخۡشَوۡاْ يَوۡمࣰا لَّا يَجۡزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوۡلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ [31:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 31:34

> إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسࣱ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدࣰاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضࣲ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ [31:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/31.md)
- [كل تفاسير سورة لقمان
](https://quranpedia.net/index.php/surah-tafsir/31.md)
- [ترجمات سورة لقمان
](https://quranpedia.net/index.php/translations/31.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن](https://quranpedia.net/index.php/book/27770.md)
- [المؤلف: الصنعاني](https://quranpedia.net/index.php/person/14588.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/31/book/27770) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
