---
title: "تفسير سورة الأحزاب - تفسير القرآن - الصنعاني"
url: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/33/book/27770.md"
canonical: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/33/book/27770"
surah_id: "33"
book_id: "27770"
book_name: "تفسير القرآن"
author: "الصنعاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الأحزاب - تفسير القرآن - الصنعاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/33/book/27770)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الأحزاب - تفسير القرآن - الصنعاني — https://quranpedia.net/index.php/surah/1/33/book/27770*.

Tafsir of Surah الأحزاب from "تفسير القرآن" by الصنعاني.

### الآية 33:1

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمࣰا [33:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:2

> وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣰا [33:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:3

> وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلࣰا [33:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:4

> مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلࣲ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ [33:4]

بسم الله الرحمن الرحيم[(١)](#foonote-١٧٦٧٦-١)
عبد الرزاق قال :: أنا معمر عن الزهري في قوله :﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾ قال : بلغنا أن ذلك[(٢)](#foonote-١٧٦٧٦-٢) كان في شأن زيد ابن حارثة فضرب له مثلا يقول : ليس ابن رجل آخر ابنك. 
معمر : وقال قتادة : كان رجل[(٣)](#foonote-١٧٦٧٦-٣) لا يسمع شيئا إلا وعاه، فقال الناس : ما يعي هذا إلا أن له قلبين، قال : وكان يسمى ذا القلبين، قال الله :﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾ قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال الحسن : كان الرجل يقول : إن نفسا تأمرني بكذا ونفسا تأمرني بكذا، فقال الله تعالى :﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾.

١ البسملة من (م)..
٢ في (م) أنه كان..
٣ في (ق) كان رجلا. وما أثبتناه من (م) والدر المنثور..

### الآية 33:5

> ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحࣱ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰا رَّحِيمًا [33:5]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾ قال قتادة : لو دعوت رجلا لغير أبيه، وأنت ترى أنه أبوه لم يكن عليك بأس، وقال : وسمع عمر بن الخطاب رجلا يقول : اللهم اغفر لي خطاياي، فقال : استغفر الله للعمد، فأما الخطأ فقد تجوز عنه، قال : وكان يقول : ما أخاف عليكم الخطأ، ولكني أخاف عليكم العمد، وما أخاف عليكم العائلة[(١)](#foonote-١٧٦٧٧-١) ولكن أخاف عليكم التكاثر، وما أخاف عليكم أن تزدروا أعمالكم، ولكني أخاف عليكم أن تستكثروها. 
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : وكان يقال :[(٢)](#foonote-١٧٦٧٧-٢) ثلاث لا يهلك عليهن ابن آدم : الخطأ، والنسيان، وما أكرهوا عليه.

١ في (م) العيلة: وهي كثرة العيال مع الفقر..
٢ (وكان يقال:) من (ق)..

### الآية 33:6

> ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضࣲ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفࣰاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورࣰا [33:6]

نا عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر في قوله تعالى :﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾ \[ قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم \][(١)](#foonote-١٧٦٧٨-١) فأيما رجل مات وترك دينا فإلي، ومن ترك مالا فهو لورثته[(٢)](#foonote-١٧٦٧٨-٢). 
عبد الرزاق : قال معمر : وفي حرف أبي بن كعب ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم وأزواجه أمهاتهم ). عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن بجالة التميمي قال : مر عمر بغلام وهو يقرأ ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم﴾ وهو أب لهم، فقال عمر : احككها يا غلام[(٣)](#foonote-١٧٦٧٨-٣)، قال : أقرأنيها أبي، فأرسل إلى أبي بن كعب فجاءه، قال : فرفع صوته عليه، فقال أبي : كان يشغلني القرآن إذ كان يشغلك الصفق بالأسواق، فسكت عمر. 
أنا عبد الرزاق عن معمر في قوله تعالى :﴿إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا﴾، قال معمر : أخبرني قتادة عن الحسن : إلا أن يكون لك ذو قرابة، ليس على دينك فتوصي له بالشيء من مالك، هو وليك في النسب وليس وليك في الدين. 
قال عبد الرزاق : أخبرني ابن جريج قال : قلت لعطاء ما قوله :﴿إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا﴾ ؟ قال : هو إعطاء المسلم الكافر، بينهما قرابة ووصيته له. عبد الرزاق قال : أخبرني معمر عن الكلبي أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين المهاجرين فكانوا يتوارثون بالهجرة حتى نزلت ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى بعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين﴾ فجمع الله[(٤)](#foonote-١٧٦٧٨-٤) المؤمنين والمهاجرين. قال :﴿إلا إن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا﴾ إلا أن توصوا لأوليائكم، يعني الذين كان النبي صلى الله عليه وسلم آخى بينهم.

١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٢ رواه البخاري في النفقات ج ٦ ص ١٩٥. ومسلم في الفرائض ج ٥ ص ٦٢.
 وأبو داود في الإمارة ج ٤ ص ٢٠٦. والترمذي في الجنائز ج ٢ ص ٢٦٦..
٣ المراد باحككها: امح عبارة (وهو أب لهم) من المصحف، لأنها لم تتواتر نقلا وهي من القراءات الشاذة..
٤ في (ق): فجمع المؤمنين والمهاجرين. وما أثبتناه من (م)..

### الآية 33:7

> وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحࣲ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظࣰا [33:7]

أنا معمر عن قتادة في قوله :﴿وإذا أخذنا من النبيين ميثاقهم﴾ قال : أخذ الله ميثاقهم أن يصدق بعضهم بعضا.

### الآية 33:8

> لِّيَسۡـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ عَن صِدۡقِهِمۡۚ وَأَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمࣰا [33:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:9

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودࣱ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحࣰا وَجُنُودࣰا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا [33:9]

أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها﴾ قال : هي[(١)](#foonote-١٧٦٨٠-١) الملائكة.

١ في (م) هم الملائكة..

### الآية 33:10

> إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠ [33:10]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وبلغت القلوب الحناجر﴾ قال : شخصت من مكانها، فلولا أنه ضاق الحلقوم عنها أن تخرج لخرجت.

### الآية 33:11

> هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالࣰا شَدِيدࣰا [33:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:12

> وَإِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورࣰا [33:12]

معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا﴾ قال : ناس من المنافقين : يعدنا محمد أنا نفتتح قصور الشام وفارس، وأحدنا لا يستطيع أن يجاوز رحله، ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا.

### الآية 33:13

> وَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةࣱ مِّنۡهُمۡ يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقࣱ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةࣱ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارࣰا [33:13]

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إن بيوتنا عورة﴾ قال : كان المنافقون يقولون : إن بيوتنا تلي العدو[(١)](#foonote-١٧٦٨٣-١) ولا نأمن على أهالينا، فيبعث النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يجد فيها أحدا.

١ (تلي العدو) من (ق) وورد مكانها في (م) عورة..

### الآية 33:14

> وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم مِّنۡ أَقۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ لَأٓتَوۡهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلَّا يَسِيرࣰا [33:14]

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن في قوله :﴿من أقطارها﴾ قال : نواحيها، وقوله :﴿سئلوا الفتنة﴾ يعني الشرك.

### الآية 33:15

> وَلَقَدۡ كَانُواْ عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ وَكَانَ عَهۡدُ ٱللَّهِ مَسۡـُٔولࣰا [33:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:16

> قُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلۡفِرَارُ إِن فَرَرۡتُم مِّنَ ٱلۡمَوۡتِ أَوِ ٱلۡقَتۡلِ وَإِذࣰا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلࣰا [33:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:17

> قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةࣰۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيࣰّا وَلَا نَصِيرࣰا [33:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:18

> ۞ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ هَلُمَّ إِلَيۡنَاۖ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلۡبَأۡسَ إِلَّا قَلِيلًا [33:18]

أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿هلم إلينا﴾ قال : قال المنافقون : ما محمد وأصحابه إلا أكلة رأس، وهو هالك ومن معه[(١)](#foonote-١٧٦٨٥-١)، هلّم إلينا.

١ في (م) وهو هالك معهم. والمراد بأكلة رأس، أي أن عددهم قليل يمكن جمعهم على رأس ذبيحة واحدة أي يجمعهم مكان ضيق. كناية عن قلة عددهم..

### الآية 33:19

> أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ تَدُورُ أَعۡيُنُهُمۡ كَٱلَّذِي يُغۡشَىٰ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلۡخَوۡفُ سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرࣰا [33:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:20

> يَحۡسَبُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ لَمۡ يَذۡهَبُواْۖ وَإِن يَأۡتِ ٱلۡأَحۡزَابُ يَوَدُّواْ لَوۡ أَنَّهُم بَادُونَ فِي ٱلۡأَعۡرَابِ يَسۡـَٔلُونَ عَنۡ أَنۢبَآئِكُمۡۖ وَلَوۡ كَانُواْ فِيكُم مَّا قَٰتَلُوٓاْ إِلَّا قَلِيلࣰا [33:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:21

> لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةࣱ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرࣰا [33:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:22

> وَلَمَّا رَءَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُواْ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۚ وَمَا زَادَهُمۡ إِلَّآ إِيمَٰنࣰا وَتَسۡلِيمࣰا [33:22]

قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولما رأى المؤمنين الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله﴾ قال : أنزل الله تعالى في سورة البقرة :﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا﴾ ﴿ولما رأى المؤمنون روى الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله﴾ لقوله :﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة﴾.

### الآية 33:23

> مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالࣱ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلࣰا [33:23]

معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿فمنهم من قضى نحبه﴾ قال : قضى أجله على الصدق والوفاء.

### الآية 33:24

> لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورࣰا رَّحِيمࣰا [33:24]

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة :﴿ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم﴾ قال : يعذبهم إن شاء أو[(١)](#foonote-١٧٦٨٨-١) يخرجهم من النفاق إلى الإيمان.

١ في (م) إذ، وهو تصحيف..

### الآية 33:25

> وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرࣰاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزࣰا [33:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:26

> وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمۡ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ فَرِيقࣰا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِيقࣰا [33:26]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من صياصيهم﴾ قال : من حصونهم.

### الآية 33:27

> وَأَوۡرَثَكُمۡ أَرۡضَهُمۡ وَدِيَٰرَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُمۡ وَأَرۡضࣰا لَّمۡ تَطَـُٔوهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣰا [33:27]

معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وأرضا لم تطئوها﴾ قال : مكة. 
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال الحسن : فارس والروم.

### الآية 33:28

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحࣰا جَمِيلࣰا [33:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:29

> وَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجۡرًا عَظِيمࣰا [33:29]

عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت لما نزلت :﴿إن كنتن تردن الله ورسوله﴾ الآية، دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم بدأني فقال :" يا عائشة إني ذاكر لك أمرا فلا تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك "، قالت : قد علم والله أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه قالت : فقرأ علي :﴿يأيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحيوة الدنيا﴾ الآية، فقلت : أفي هذا أستأمر أبوي ؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة. [(١)](#foonote-١٧٦٩١-١)

١ رواه البخاري في المظالم في حديث طويل ج ٣ ص ١٠٦.
 وفي تفسير سورة الأحزاب باختصار: ج ٦ ص ٢٣.
 والترمذي في التفسير ج ٢ ص ٣٠.
 والنسائي في النكاح ج ٦ ص ٥٥..

### الآية 33:30

> يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةࣲ مُّبَيِّنَةࣲ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرࣰا [33:30]

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يضاعف لها العذاب ضعفين﴾ قال : عذاب الدنيا وعذاب الآخرة.

### الآية 33:31

> ۞ وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحࣰا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقࣰا كَرِيمࣰا [33:31]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ومن يقنت منكن لله ورسوله﴾ قال : كل قنوت في القرآن طاعة.

### الآية 33:32

> يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدࣲ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضࣱ وَقُلۡنَ قَوۡلࣰا مَّعۡرُوفࣰا [33:32]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لستن كأحد من النساء﴾ قال : كأحد من نساء هذه الأمة. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة :﴿فيطمع الذي في قلبه مرض﴾ قال : نفاق. عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن شروس أنه سمع عكرمة قال : يقول : شهوة الزنا.

### الآية 33:33

> وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرࣰا [33:33]

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله :﴿ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾ قال : كانت المرأة تخرج تتمشى بين الرجال فذلك تبرج الجاهلية. 
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن العالية بنت ظبيان التي طلق[(١)](#foonote-١٧٦٩٥-١) النبي صلى الله عليه وسلم تزوجت، وكان يقال لها : أم المساكين، فتزوجت قبل أن يحرم على الناس أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.

١ طلق: بمعنى طلقها..

### الآية 33:34

> وَٱذۡكُرۡنَ مَا يُتۡلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا [33:34]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ءايت الله والحكمة﴾ قال : القرآن والسنة.

### الآية 33:35

> إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرࣰا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةࣰ وَأَجۡرًا عَظِيمࣰا [33:35]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : لما ذكر الله أزواج النبي صلى الله عليه وسلم دخل نساء من المسلمات عليهن فقلن : ذكرتن ولم نذكر، ولو كان فينا خير ذكرنا، فأنزل الله تعالى :﴿إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات﴾. 
أنا عبد الرزاق قال : أنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قال : لا يكون الرجل من الذاكرين الله كثيرا حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا.

### الآية 33:36

> وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنࣲ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلࣰا مُّبِينࣰا [33:36]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : خطب النبي صلى الله عليه وسلم زينب وهي ابنة عمته، وهو يريدها لزيد، فظنت أنه يريدها لنفسه، فلما علمت أنه يريدها لزيد أبت، فأنزل الله :﴿ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذ قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم﴾ فرضيت وسلمت[(١)](#foonote-١٧٦٩٨-١).

١ أخرجه عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني.
 انظر الرواية في الدر: ج ٥ ص ٢٠١..

### الآية 33:37

> وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدࣱ مِّنۡهَا وَطَرࣰا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجࣱ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرࣰاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولࣰا [33:37]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه﴾ قال : أنعم الله عليه بالإسلام وأنعم النبي صلى الله عليه وسلم بالعتق، ﴿أمسك عليك زوجك﴾ قال قتادة : جاء زيد النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن زينب اشتد علي لسانها، وأنا أريد أن أطلقها قال له النبي صلى الله عليه وسلم :" اتق الله وأمسك عليك[(١)](#foonote-١٧٦٩٩-١) زوجك[(٢)](#foonote-١٧٦٩٩-٢) "، والنبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يطلقها ويخشى قالة الناس إن أمره[(٣)](#foonote-١٧٦٩٩-٣) بطلاقها، فأنزل الله تعالى :﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا﴾ قال قتادة : لما أهل طلقها زيد ﴿زوجناكها﴾. 
عبد الرزاق قال : أنا معمر وأخبرني من سمع الحسن يقول : ما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم آية أشد عليه منها، قوله :﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه﴾ ولو كان كاتما من الوحي شيئا لكتمها[(٤)](#foonote-١٧٦٩٩-٤)، قال : وكانت زينب تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فتقول : أما أنتن فزوجكن آباؤكن وأما أنا فزوجني رب العرش[(٥)](#foonote-١٧٦٩٩-٥).

١ في (م) أمسك عليك زوجك واتق الله..
٢ روى القسم الأول من الحديث الترمذي في التفسير ج ٥ ص ٣١، ٣٢..
٣ في (م) أن أمره إن يطلقها..
٤ روى القسم الأول من الحديث الترمذي في التفسير ج ٥ ص ٣١، ٣٢..
٥ رواه الترمذي في التفسير ج ٥ ص ٣٣..

### الآية 33:38

> مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ مِنۡ حَرَجࣲ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قَدَرࣰا مَّقۡدُورًا [33:38]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له﴾ أي : فيما أحل الله له.

### الآية 33:39

> ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبࣰا [33:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:40

> مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدࣲ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣰا [33:40]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ما كان محمدا أبا أحد من رجالكم﴾ قال : يعني زيدا، يقول : ليس بأبيه[(١)](#foonote-١٧٧٠١-١)، وقد ولد للنبي صلى الله عليه وسلم رجال ونساء. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وخاتم النبيين﴾ يقول : آخر النبيين.

١ في (م) ليس بابنه..

### الآية 33:41

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ ذِكۡرࣰا كَثِيرࣰا [33:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:42

> وَسَبِّحُوهُ بُكۡرَةࣰ وَأَصِيلًا [33:42]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وسبحوه بكرة وأصيلا﴾ قال : صلاة الصبح وصلاة العصر.

### الآية 33:43

> هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَحِيمࣰا [33:43]

معمر عن الحسن في قوله :﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته﴾ إن بني إسرائيل سألوا موسى هل يصلي ربك فكأن ذلك كبر في صدره، فأوحى الله إليه أن أخبرهم أني أصلي وأن صلاتي أن رحمتي سبقت غضبي.

### الآية 33:44

> تَحِيَّتُهُمۡ يَوۡمَ يَلۡقَوۡنَهُۥ سَلَٰمࣱۚ وَأَعَدَّ لَهُمۡ أَجۡرࣰا كَرِيمࣰا [33:44]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿تحيتهم يوم يلقونه سلام﴾ قال : تحية أهل الجنة : السلام.

### الآية 33:45

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدࣰا وَمُبَشِّرࣰا وَنَذِيرࣰا [33:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:46

> وَدَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذۡنِهِۦ وَسِرَاجࣰا مُّنِيرࣰا [33:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:47

> وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَضۡلࣰا كَبِيرࣰا [33:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:48

> وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَدَعۡ أَذَىٰهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلࣰا [33:48]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ودع أذاهم﴾ قال : اصبر على أذاهم.

### الآية 33:49

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةࣲ تَعۡتَدُّونَهَاۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحࣰا جَمِيلࣰا [33:49]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا﴾ قال :[(١)](#foonote-١٧٧٠٦-١) التي نكحت ولم يبين بها ولم يفرض لها، فليس لها صداق وليس عليها عدة.

١ في (م) قال: المرأة التي..

### الآية 33:50

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةࣰ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةࣰ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجࣱۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰا رَّحِيمࣰا [33:50]

عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي﴾ قال : إن ميمونة وهبت نفسها للنبي فقبلها[(١)](#foonote-١٧٧٠٧-١)، ووهبت سودة يومها لعائشة، قال الزهري : إن الهبة كانت للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ولا يحل لأحد أن تهب له[(٢)](#foonote-١٧٧٠٧-٢) امرأة نفسها بغير صداق. عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿قد علمنا ما فرضنا عليهم﴾ قال : ما فرض الله عليهم[(٣)](#foonote-١٧٧٠٧-٣) ألا ينكح إلا بوجود شهداء وصداق، ولا ينكح الرجل أكثر من أربع.

١ في (م) فقبلها بغير صداق..
٢ كلمة (له) من (م)..
٣ العبارة في (م): قال: فرض الله عليهن أن لا ينكحن إلا بولي وشهيدي عدل وصداق....

### الآية 33:51

> ۞ تُرۡجِي مَن تَشَآءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِيٓ إِلَيۡكَ مَن تَشَآءُۖ وَمَنِ ٱبۡتَغَيۡتَ مِمَّنۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكَۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن تَقَرَّ أَعۡيُنُهُنَّ وَلَا يَحۡزَنَّ وَيَرۡضَيۡنَ بِمَآ ءَاتَيۡتَهُنَّ كُلُّهُنَّۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمࣰا [33:51]

عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن أبي رزين في قوله :﴿ترجى من تشاء منهن﴾ قال : المرجيات ميمونة وسودة وصفية وجويرية وأم حبيبة، وكانت عائشة وحفصة وأم سلمة وزينب سواء في قسم النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يساوي[(٤)](#foonote-١٧٧٠٨-٤) بينهن في القسم. عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل، ثم يقول :" اللهم هذا فيما أطيق وأملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك. [(٥)](#foonote-١٧٧٠٨-٥)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن أيوب أن عائشة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : فلا تخبر أزواجك أني اخترتك فقال : النبي صلى الله عليه وسلم :" يا عائشة إنما بعثت عند مبلغا ولم أبعث متعنتا ". [(٦)](#foonote-١٧٧٠٨-٦)
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ذلك أدنى أن تقر أعينهن﴾ قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم موسعا عليه في قسم أزواجه أن يقسم بينهن كيف يشاء، فذلك قوله تعالى :﴿ذلك أدنى أن تقر أعينهن﴾ إذا علمن أن ذلك من الله. 
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله :﴿ترجي من تشاء منهن﴾ قال : كان ذلك حين أنزل الله أن يخيرهن، قال الزهري : وما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أرجى منهن أحدا، ولقد آواهن كلهن حتى مات، قال معمر : وقال قتادة : جعله في حل أن يدع من شاء منهن ويؤوي إليه من يشاء، بغير قسم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم. عبد الرزاق قال معمر : وأخبرني من سمع الحسن يقول : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب امرأة فليس[(١)](#foonote-١٧٧٠٨-١) لأحد أن يخطبها حتى يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يدعها، ففي ذلك أنزلت ترجي من تشاء منهن. . . الآية.

١ في (م) فليس يحل لأحد..

### الآية 33:52

> لَّا يَحِلُّ لَكَ ٱلنِّسَآءُ مِنۢ بَعۡدُ وَلَآ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجࣲ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ حُسۡنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ رَّقِيبࣰا [33:52]

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾ هؤلاء اللاتي عندك، قال الحسن : لما خيرهن فاخترن الله ورسوله قصر عليهن فقال : لا يحل لك النساء من بعد، اللاتي عندك. عبد الرزاق عن معمر وقال الزهري : قبض النبي صلى الله عليه وسلم وما نعلمه يتزوج النساء. 
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي قال :﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾ يقول : ما قص الله عليك من بنات العم وبنات الخال وبنات وبنات.

### الآية 33:53

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعࣰا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابࣲۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا [33:53]

معمر عن أبي عثمان البصري عن أنس قال : لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب أهدت إليه أم سليم[(١)](#foonote-١٧٧١٠-١) حيسا في تور[(٢)](#foonote-١٧٧١٠-٢) من الحجارة، قال أنس فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم :" اذهب فادع من لقيت من المسلمين "، قال : فدعوت له من لقيت، فجعلوا يدخلون ويأكلون ويخرجون، ووضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على الطعام، فدعا فيه، أو قال فيه ما شاء الله أن يقول، ولم أدع أحدا لقيته إلا دعوته فأكلوا حتى شبعوا وخرجوا وبقي[(٣)](#foonote-١٧٧١٠-٣) طائفة منهم فأطالوا عنده الحديث، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يستحي منهم أن يقول لهم شيئا، فخرج وتركهم في البيت، فأنزل الله تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه﴾. [(٤)](#foonote-١٧٧١٠-٤)
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : غير متحينين طعاما، ﴿ولكن إذا دعيتم فادخلوا﴾ حتى بلغ ﴿لقلوبكم وقلوبهن﴾. عبد الرزاق عن الثوري عن أبي سنان عن سعيد بن جبير في قوله تعالى :﴿ومن يتوكل على الله﴾ قال : التوكل جماع الإيمان. عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن خيثمة، قال : ما من شيء[(٥)](#foonote-١٧٧١٠-٥) يقرءونه في القرآن ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ إلا وهو في التوراة يا أيها المساكين. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن رجلا قال :[(٦)](#foonote-١٧٧١٠-٦) لو قبض النبي صلى الله عليه وسلم لتزوجت فلانة، يعني عائشة، فأنزل الله تعالى :﴿وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا﴾. 
\[ عبد الرزاق قال : معمر سمعت أن هذا الرجل طلحة بن عبيد الله \][(٧)](#foonote-١٧٧١٠-٧).

١ في (ق) أم سلمة. وهو تصحيف..
٢ الحيس: هو: الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن.
 والتور: هو: إناء يوضع فيه الطعام وقد يتوضأ منه..
٣ في (م) وبقيت..
٤ رواه الترمذي في التفسير ج ٥ ص ٣٦ ومسلم في النكاح ج ٤ ص ١٥١ في حديث طويل..
٥ في (م) قال: ما شيء..
٦ في (ق) قال: لو قد قبض النبي صلى الله عليه وسلم لقد تزوجت فلانة..
٧ الرواية التي بين المعكوفتين من (م)..

### الآية 33:54

> إِن تُبۡدُواْ شَيۡـًٔا أَوۡ تُخۡفُوهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣰا [33:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:55

> لَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيٓ ءَابَآئِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآئِهِنَّ وَلَآ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ أَخَوَٰتِهِنَّ وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّۗ وَٱتَّقِينَ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ شَهِيدًا [33:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:56

> إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا [33:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:57

> إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابࣰا مُّهِينࣰا [33:57]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إن الذين يؤذون الله ورسوله﴾ قال : بلغني أن الله تبارك اسمه قال : شتمني عبدي ولم يكن له أن يشتمني، وكذبني عبدي ولم يكن له أن يكذبني، أما شتمه إياي فقوله : إني اتخذت ولدا، وأنا الأحد الصمد، وأما تكذيبه إياي فزعم أني لن أبعثه يعني بعد الموت. عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله[(١)](#foonote-١٧٧١١-١).

١ رواه البخاري في التفسير ج ٦ ص ٩٥ والنسائي في الجنائز ج ٤ ص ١١٢..

### الآية 33:58

> وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ بِغَيۡرِ مَا ٱكۡتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحۡتَمَلُواْ بُهۡتَٰنࣰا وَإِثۡمࣰا مُّبِينࣰا [33:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:59

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰا رَّحِيمࣰا [33:59]

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن قال : كن إماء بالمدينة يقال لهن كذا وكذا، كن يخرجن فيتعرض لهن السفهاء فيؤذوهن، فكانت المرأة الحرة[(١)](#foonote-١٧٧١٢-١) تخرج فيحسبون أنها أمة، فيتعرضون لها ويؤذونها، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنات أن يدنين عليهن من جلابيبهن، ذلك أدنى أن يعرفن من الإماء أنهن حرائر فلا يؤذين[(٢)](#foonote-١٧٧١٢-٢). عبد الرزاق عن معمر عن ابن خثيم عن صفية بنت نسيبة عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : لما نزلت هذه الآية ﴿يدنين عليهن من جلابيبهن﴾ خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها.

١ كلمة (الحرة) من (ق)..
٢ أخرجه سعيد بن منصور وابن سعد وعبد بن حميد وابن أبي حاتم مع اختلاف في اللفظ انظر الروايات في الدر ج ٥ ص ٢٢١..

### الآية 33:60

> ۞ لَّئِن لَّمۡ يَنتَهِ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ وَٱلۡمُرۡجِفُونَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لَنُغۡرِيَنَّكَ بِهِمۡ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلࣰا [33:60]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن ناسا من المنافقين أرادوا أن يظهروا نفاقهم فنزلت :﴿لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم﴾ يقول : لنحرشنك بهم. 
معمر وأخبرني عن ابن طاوس عن أبيه قال : نزلت في بعض أمور النساء يعني ﴿والذين في قلوبهم مرض﴾. عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار قال : قلت لعكرمة أرأيت قول الله ﴿لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض﴾ قال : الزناة. عبد الرزاق قال : أنا أبو يزيد سلم[(١)](#foonote-١٧٧١٣-١) بن عبيد الله الصنعاني عن إسماعيل ابن شروس عن عكرمة في قوله :﴿والذين في قلوبهم مرض﴾ قال : الزناة.

١ في (م) سالم بن عبد الله. وفي الجرح والتعديل للرازي: سلم بن عبد الله أبو يزيد الصنعاني انظر ج ٤ ص ٢٨٦..

### الآية 33:61

> مَّلۡعُونِينَۖ أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقۡتِيلࣰا [33:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:62

> سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلࣰا [33:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:63

> يَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا [33:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:64

> إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمۡ سَعِيرًا [33:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:65

> خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدࣰاۖ لَّا يَجِدُونَ وَلِيࣰّا وَلَا نَصِيرࣰا [33:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:66

> يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠ [33:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:67

> وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠ [33:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:68

> رَبَّنَآ ءَاتِهِمۡ ضِعۡفَيۡنِ مِنَ ٱلۡعَذَابِ وَٱلۡعَنۡهُمۡ لَعۡنࣰا كَبِيرࣰا [33:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:69

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوۡاْ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُواْۚ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهࣰا [33:69]

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله :﴿لا تكونوا كالذين ءاذوا موسى فبرأه الله مما قالوا﴾ قالا : إن بني إسرائيل كانوا يغتسلون عراة فلا يستترون، وكان موسى رجلا حييا لا يفعل ذلك، فكانوا يقولون : ما يمنع موسى أن يسعى معنا إلا أنه آدر، فاغتسل يوما ووضع ثوبه على حجر فسعى الحجر بثوبه، فأتبعه موسى خلفه ويقول : ثوبي يا حجر ؟ ثوبي يا حجر ؟ حتى مر على بني إسرائيل فنظروا إليه، فرأوه بريئا مما كانوا يقولون فأدرك الحجر فأخذ ثوبه. عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوءة بعض وكان موسى يغتسل وحده، فقالوا : ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا آدر، فذهب يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه قال : فجمح[(١)](#foonote-١٧٧١٤-١) موسى في أثره يقول : ثوبي يا حجر، ثوبي يا حجر، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوءة موسى، فقالوا : والله ما بموسى بأس، قال : فقام الحجر بعدما نظروا إليه فأخذ ثوبه وطفق بالحجر ضربا " قال أبو هريرة إنه لندب بالحجر ستة أو سبعة أثر ضربه بالحجر[(٢)](#foonote-١٧٧١٤-٢).

١ في (م) فخرج..
٢ رواه البخاري في الغسل ج ١ ص ٧٣.
 ومسلم في الفضائل ج ٧ ص ٩٩.
 والترمذي في التفسير ج ٥ ص ٣٨..

### الآية 33:70

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلࣰا سَدِيدࣰا [33:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:71

> يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا [33:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 33:72

> إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومࣰا جَهُولࣰا [33:72]

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله :﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا﴾ إلى آخر السورة قالا : هي فرائض الله التي عرضها[(١)](#foonote-١٧٧١٥-١) على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها. 
عبد الرزاق عن الثوري عن غير واحد عن الضحاك بن مزاحم في قوله تعالى :﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال﴾ قال : هي الفرائض. قال : وقوله :﴿فأبين أن يحملنها﴾ قال : فلم تستطعها، قال : فقيل لآدم : هل أنت آخذها بما فيها ؟ قال : وما فيها ؟ قال : إن أحسنت أجرت وإن أسأت عوقبت[(٢)](#foonote-١٧٧١٥-٢)، قال : فحملها. 
عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الأمانة ثلاث الصلاة والصيام والغسل من الجنابة " [(٣)](#foonote-١٧٧١٥-٣). 
عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن مسلم أبي الضحى عن مسروق عن أبي بن كعب قال : من الأمانة أن المرأة أؤتمنت على فرجها. عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم قال : أخبرني وهب الديناري قال : في الزبور مكتوب أن الله يقول : من اغتسل من الجنابة فإنه[(٤)](#foonote-١٧٧١٥-٤) عبدي حقا ومن لم يغتسل من الجنابة فإنه عدوي حقا.

١ في (م) التي عرض..
٢ في (م) جوزيت..
٣ أخرجه عبد بن حميد. انظر الدر ج ٥ ص ٢٢٥..
٤ في (م) فهو..

### الآية 33:73

> لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰا رَّحِيمَۢا [33:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/33.md)
- [كل تفاسير سورة الأحزاب
](https://quranpedia.net/index.php/surah-tafsir/33.md)
- [ترجمات سورة الأحزاب
](https://quranpedia.net/index.php/translations/33.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن](https://quranpedia.net/index.php/book/27770.md)
- [المؤلف: الصنعاني](https://quranpedia.net/index.php/person/14588.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/33/book/27770) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
