---
title: "تفسير سورة الزمر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/39/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/39/book/323"
surah_id: "39"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الزمر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/39/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الزمر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/index.php/surah/1/39/book/323*.

Tafsir of Surah الزمر from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 39:1

> تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ [39:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 39:2

> إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصࣰا لَّهُ ٱلدِّينَ [39:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 39:3

> أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ فِي مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ كَٰذِبࣱ كَفَّارࣱ [39:3]

﴿لله الدين الخالص﴾ : ما لا رياء له. وقيل : الطاعة بالعبادة المستحق بها الجزاء لأنه لا يملكه إلا هو. 
 ﴿إن الله لا يهدي﴾ لحجته. أو لثوابه.

### الآية 39:4

> لَّوۡ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدࣰا لَّٱصۡطَفَىٰ مِمَّا يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ [39:4]

وَالْحَقَّ أَقُولُ: اعتراض أو قسم «١»، كقولك: عزمة «٢» صادقة لآتينّك.
 ومن سورة الزمر
 ١ لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ: ما لا رياء له «٣». وقيل «٤» : الطاعة بالعبادة المستحق بها الجزاء لأنه لا يملكه إلّا هو.
 إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي: لحجته، أو لثوابه.
 ٦ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ: ظلمة البطن والرحم والمشيمة «٥».
 ٩ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ: استفهام محذوف الجواب، أي: كمن هو غير قانت «٦».

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤١٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٢٠، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ١١٠٧.
 (٢) أشار ناسخ الأصل إلى نسخة أخرى ورد فيها «عزيمتي».
 وانظر هذه العبارة في معاني الفراء: ٢/ ٤١٢.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠.
 (٤) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٩١، وزاد المسير: ٧/ ١٦١.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٩٦ عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة، والضحاك.
 وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٤٥، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦١.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: (٧/ ١٦٣، ١٦٤)، وقال: «قاله الجمهور».
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤١٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٢٢، والبحر المحيط:
 ٧/ ٤١٩.

### الآية 39:5

> خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ يَجۡرِي لِأَجَلࣲ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ [39:5]

وَالْحَقَّ أَقُولُ: اعتراض أو قسم «١»، كقولك: عزمة «٢» صادقة لآتينّك.
 ومن سورة الزمر
 ١ لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ: ما لا رياء له «٣». وقيل «٤» : الطاعة بالعبادة المستحق بها الجزاء لأنه لا يملكه إلّا هو.
 إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي: لحجته، أو لثوابه.
 ٦ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ: ظلمة البطن والرحم والمشيمة «٥».
 ٩ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ: استفهام محذوف الجواب، أي: كمن هو غير قانت «٦».

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤١٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٢٠، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ١١٠٧.
 (٢) أشار ناسخ الأصل إلى نسخة أخرى ورد فيها «عزيمتي».
 وانظر هذه العبارة في معاني الفراء: ٢/ ٤١٢.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠.
 (٤) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٩١، وزاد المسير: ٧/ ١٦١.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٩٦ عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة، والضحاك.
 وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٤٥، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦١.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: (٧/ ١٦٣، ١٦٤)، وقال: «قاله الجمهور».
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤١٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٢٢، والبحر المحيط:
 ٧/ ٤١٩.

### الآية 39:6

> خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسࣲ وَٰحِدَةࣲ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجࣲۚ يَخۡلُقُكُمۡ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ خَلۡقࣰا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقࣲ فِي ظُلُمَٰتࣲ ثَلَٰثࣲۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ [39:6]

﴿في ظلمات ثلاث﴾ ظلمة البطن، و الرحم، و المشيمة.

### الآية 39:7

> إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ [39:7]

وَالْحَقَّ أَقُولُ: اعتراض أو قسم «١»، كقولك: عزمة «٢» صادقة لآتينّك.
 ومن سورة الزمر
 ١ لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ: ما لا رياء له «٣». وقيل «٤» : الطاعة بالعبادة المستحق بها الجزاء لأنه لا يملكه إلّا هو.
 إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي: لحجته، أو لثوابه.
 ٦ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ: ظلمة البطن والرحم والمشيمة «٥».
 ٩ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ: استفهام محذوف الجواب، أي: كمن هو غير قانت «٦».

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤١٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٢٠، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ١١٠٧.
 (٢) أشار ناسخ الأصل إلى نسخة أخرى ورد فيها «عزيمتي».
 وانظر هذه العبارة في معاني الفراء: ٢/ ٤١٢.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠.
 (٤) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٩١، وزاد المسير: ٧/ ١٦١.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٩٦ عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة، والضحاك.
 وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٤٥، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦١.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: (٧/ ١٦٣، ١٦٤)، وقال: «قاله الجمهور».
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤١٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٢٢، والبحر المحيط:
 ٧/ ٤١٩.

### الآية 39:8

> ۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرࣱّ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةࣰ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادࣰا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ [39:8]

وَالْحَقَّ أَقُولُ: اعتراض أو قسم «١»، كقولك: عزمة «٢» صادقة لآتينّك.
 ومن سورة الزمر
 ١ لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ: ما لا رياء له «٣». وقيل «٤» : الطاعة بالعبادة المستحق بها الجزاء لأنه لا يملكه إلّا هو.
 إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي: لحجته، أو لثوابه.
 ٦ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ: ظلمة البطن والرحم والمشيمة «٥».
 ٩ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ: استفهام محذوف الجواب، أي: كمن هو غير قانت «٦».

 (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤١٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٢٠، والتبيان للعكبري:
 ٢/ ١١٠٧.
 (٢) أشار ناسخ الأصل إلى نسخة أخرى ورد فيها «عزيمتي».
 وانظر هذه العبارة في معاني الفراء: ٢/ ٤١٢.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠.
 (٤) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٩١، وزاد المسير: ٧/ ١٦١.
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٩٦ عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة، والضحاك.
 وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٤٥، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦١.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: (٧/ ١٦٣، ١٦٤)، وقال: «قاله الجمهور».
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤١٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٢٢، والبحر المحيط:
 ٧/ ٤١٩.

### الآية 39:9

> أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدࣰا وَقَآئِمࣰا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ [39:9]

﴿أمن هو قانت﴾ استفهام، محذوف الجواب أي : كمن هو غير قانت.

### الآية 39:10

> قُلۡ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةࣱۗ وَأَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابࣲ [39:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 39:11

> قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصࣰا لَّهُ ٱلدِّينَ [39:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 39:12

> وَأُمِرۡتُ لِأَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ [39:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 39:13

> قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمࣲ [39:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 39:14

> قُلِ ٱللَّهَ أَعۡبُدُ مُخۡلِصࣰا لَّهُۥ دِينِي [39:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 39:15

> فَٱعۡبُدُواْ مَا شِئۡتُم مِّن دُونِهِۦۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ [39:15]

﴿خسروا أنفسهم﴾ بإهلاكها في النار. 
﴿وأهليهم﴾ بأن لا يجدوا في النار أهلا مثل ما يجد أهل الجنة. أو أهليهم الذين كانوا أعدوا لهم من الحور.

### الآية 39:16

> لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلࣱ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلࣱۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ [39:16]

﴿لهم من فوقهم ظلل من النار﴾ الأطباق و السرادقات. 
 ﴿ومن تحتهم ظلل﴾ الفرش و المهاد. وهي ظلل و إن كانت من تحت، لأنها ظلل من هو تحتهم.

### الآية 39:17

> وَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ [39:17]

١٥ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ: بإهلاكها في النّار، وَأَهْلِيهِمْ: بأن لا يجدوا في النّار أهلا مثل ما يجد أهل الجنة «١». أو أهليهم الذين كانوا أعدّوا لهم من الحور «٢».
 ١٦ لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ: الأطباق والسّرادقات.
 وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ: الفرش والمهاد، وهي ظلل وإن كانت من تحت لأنّها ظلّل من هو تحتهم «٣».
 ١٩ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ: معنى الألف هنا التوقيف «٤»، وألف أَفَأَنْتَ مؤكدة معادة لما طال الكلام، ومعنى الكلام: إنّك لا تقدر على إنقاذ من أضلّه الله.
 ٢١ يَهِيجُ: ييبس «٥»، حُطاماً: فتاتا متكسرا «٦».

 (١) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٤ عن مجاهد، وابن زيد. وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٦٩.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٤، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٦٩ عن الحسن، وقتادة، ونقله أبو حيان في البحر: ٧/ ٤٢٠ عن الحسن رحمه الله.
 (٣) تفسير البغوي: ٤/ ٧٤، والمحرر الوجيز: (١٢/ ٥١٨، ٥١٩)، وزاد المسير: ٧/ ١٦٩، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٤٣، والبحر المحيط: ٧/ ٤٢٠.
 (٤) عن معاني الزجاج: ٤/ ٣٤٩، ونص كلام الزجاج هناك: **«هذا من لطيف العربية، ومعناه معنى الشرط والجزاء وألف الاستفهام ها هنا معناها معنى التوقيف، والألف الثانية في أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ جاءت مؤكدة معادة لمّا طال الكلام، لأنه لا يصلح في العربية أن تأتي بألف الاستفهام في الاسم وألف أخرى في الخبر. والمعنى: أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذه؟ ومثله: أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ \[المؤمنون: ٣٥\]، أعاد أَنَّكُمْ ثانية، والمعنى: أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما مخرجون... »**.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٣/ ٢٠٨، والمحرر الوجيز: ١٢/ ٥٢١.
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٨٣، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٠٨، واللسان: ٢/ ٣٩٥ (هيج). [.....]
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥١، والمفردات للراغب: ١٢٣.

### الآية 39:18

> ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ [39:18]

١٥ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ: بإهلاكها في النّار، وَأَهْلِيهِمْ: بأن لا يجدوا في النّار أهلا مثل ما يجد أهل الجنة «١». أو أهليهم الذين كانوا أعدّوا لهم من الحور «٢».
 ١٦ لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ: الأطباق والسّرادقات.
 وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ: الفرش والمهاد، وهي ظلل وإن كانت من تحت لأنّها ظلّل من هو تحتهم «٣».
 ١٩ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ: معنى الألف هنا التوقيف «٤»، وألف أَفَأَنْتَ مؤكدة معادة لما طال الكلام، ومعنى الكلام: إنّك لا تقدر على إنقاذ من أضلّه الله.
 ٢١ يَهِيجُ: ييبس «٥»، حُطاماً: فتاتا متكسرا «٦».

 (١) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٤ عن مجاهد، وابن زيد. وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٦٩.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٤، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٦٩ عن الحسن، وقتادة، ونقله أبو حيان في البحر: ٧/ ٤٢٠ عن الحسن رحمه الله.
 (٣) تفسير البغوي: ٤/ ٧٤، والمحرر الوجيز: (١٢/ ٥١٨، ٥١٩)، وزاد المسير: ٧/ ١٦٩، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٤٣، والبحر المحيط: ٧/ ٤٢٠.
 (٤) عن معاني الزجاج: ٤/ ٣٤٩، ونص كلام الزجاج هناك: **«هذا من لطيف العربية، ومعناه معنى الشرط والجزاء وألف الاستفهام ها هنا معناها معنى التوقيف، والألف الثانية في أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ جاءت مؤكدة معادة لمّا طال الكلام، لأنه لا يصلح في العربية أن تأتي بألف الاستفهام في الاسم وألف أخرى في الخبر. والمعنى: أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذه؟ ومثله: أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ \[المؤمنون: ٣٥\]، أعاد أَنَّكُمْ ثانية، والمعنى: أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما مخرجون... »**.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٣/ ٢٠٨، والمحرر الوجيز: ١٢/ ٥٢١.
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٨٣، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٠٨، واللسان: ٢/ ٣٩٥ (هيج). [.....]
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥١، والمفردات للراغب: ١٢٣.

### الآية 39:19

> أَفَمَنۡ حَقَّ عَلَيۡهِ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي ٱلنَّارِ [39:19]

﴿أفمن حق عليه كلمة العذاب﴾ : معنى ( الألف ) ها هنا التوقيف، و ألف ( أفأنت ) مؤكدة معادة لما طال الكلام. ومعنى الكلام : أنك لا تقدر على إنقاذ من أظله الله.

### الآية 39:20

> لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ غُرَفࣱ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفࣱ مَّبۡنِيَّةࣱ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعَادَ [39:20]

١٥ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ: بإهلاكها في النّار، وَأَهْلِيهِمْ: بأن لا يجدوا في النّار أهلا مثل ما يجد أهل الجنة «١». أو أهليهم الذين كانوا أعدّوا لهم من الحور «٢».
 ١٦ لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ: الأطباق والسّرادقات.
 وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ: الفرش والمهاد، وهي ظلل وإن كانت من تحت لأنّها ظلّل من هو تحتهم «٣».
 ١٩ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ: معنى الألف هنا التوقيف «٤»، وألف أَفَأَنْتَ مؤكدة معادة لما طال الكلام، ومعنى الكلام: إنّك لا تقدر على إنقاذ من أضلّه الله.
 ٢١ يَهِيجُ: ييبس «٥»، حُطاماً: فتاتا متكسرا «٦».

 (١) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٤ عن مجاهد، وابن زيد. وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٦٩.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٤، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٦٩ عن الحسن، وقتادة، ونقله أبو حيان في البحر: ٧/ ٤٢٠ عن الحسن رحمه الله.
 (٣) تفسير البغوي: ٤/ ٧٤، والمحرر الوجيز: (١٢/ ٥١٨، ٥١٩)، وزاد المسير: ٧/ ١٦٩، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٤٣، والبحر المحيط: ٧/ ٤٢٠.
 (٤) عن معاني الزجاج: ٤/ ٣٤٩، ونص كلام الزجاج هناك: **«هذا من لطيف العربية، ومعناه معنى الشرط والجزاء وألف الاستفهام ها هنا معناها معنى التوقيف، والألف الثانية في أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ جاءت مؤكدة معادة لمّا طال الكلام، لأنه لا يصلح في العربية أن تأتي بألف الاستفهام في الاسم وألف أخرى في الخبر. والمعنى: أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذه؟ ومثله: أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ \[المؤمنون: ٣٥\]، أعاد أَنَّكُمْ ثانية، والمعنى: أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما مخرجون... »**.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٣/ ٢٠٨، والمحرر الوجيز: ١٢/ ٥٢١.
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٨٣، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٠٨، واللسان: ٢/ ٣٩٥ (هيج). [.....]
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥١، والمفردات للراغب: ١٢٣.

### الآية 39:21

> أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعࣰا مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرࣰّا ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ حُطَٰمًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ [39:21]

﴿يهيج﴾ ييبس. 
 ﴿حطاما﴾ فتاتا متكسرا.

### الآية 39:22

> أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورࣲ مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلࣱ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍ [39:22]

﴿فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله﴾ أي : القاسية من ذكر الله، أوالقاسية من ترك ذكر الله.

### الآية 39:23

> ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبࣰا مُّتَشَٰبِهࣰا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ [39:23]

﴿كتابا متشابها﴾ يشبه بعضه بعضا. 
 ﴿مثاني﴾ ثني فيها أقاصيص الأنبياء وذكر الجنة و النار. أو يثنى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنى في القراءة فلا يمل.

### الآية 39:24

> أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجۡهِهِۦ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ [39:24]

٢٢ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: أي: للقاسية من ترك ذكر الله.
 ٢٣ كِتاباً مُتَشابِهاً: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «١». أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «٢».
 ٢٨ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب.
 ٢٩ مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «٣»، خلق شكس.
 ورجلا سالما «٤» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله:
 رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَماً «٥» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا.
 ٤٢ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح.
 قال عليّ «٦» رضي الله عنه: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن زيد.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن عيسى، وذكره الزمخشري في الكشاف:
 ٣/ ٣٩٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٤٩.
 (٣) هذا قول المبرد، وهو من: شكس يشكس فهو شكس، مثل: عسر يعسر عسرا فهو عسر.
 (إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٠).
 وانظر تفسير المشكل لمكي: ٣٠٣، واللسان: ٦/ ١١٢ (شكس).
 (٤) بالألف وكسر اللام، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٦٢، والتبصرة لمكي: ٣١٤، والتيسير للداني: ١٨٩.
 (٥) قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
 وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٤/ ١٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٣٨.
 قال الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٩٧: «وقرئ سَلَماً بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سلم»، والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي:
 ذا خلوص له من الشركاء، من قولهم: سلمت له الضيعة».
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.

### الآية 39:25

> كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ [39:25]

٢٢ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: أي: للقاسية من ترك ذكر الله.
 ٢٣ كِتاباً مُتَشابِهاً: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «١». أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «٢».
 ٢٨ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب.
 ٢٩ مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «٣»، خلق شكس.
 ورجلا سالما «٤» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله:
 رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَماً «٥» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا.
 ٤٢ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح.
 قال عليّ «٦» رضي الله عنه: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن زيد.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن عيسى، وذكره الزمخشري في الكشاف:
 ٣/ ٣٩٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٤٩.
 (٣) هذا قول المبرد، وهو من: شكس يشكس فهو شكس، مثل: عسر يعسر عسرا فهو عسر.
 (إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٠).
 وانظر تفسير المشكل لمكي: ٣٠٣، واللسان: ٦/ ١١٢ (شكس).
 (٤) بالألف وكسر اللام، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٦٢، والتبصرة لمكي: ٣١٤، والتيسير للداني: ١٨٩.
 (٥) قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
 وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٤/ ١٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٣٨.
 قال الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٩٧: «وقرئ سَلَماً بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سلم»، والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي:
 ذا خلوص له من الشركاء، من قولهم: سلمت له الضيعة».
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.

### الآية 39:26

> فَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلۡخِزۡيَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ [39:26]

٢٢ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: أي: للقاسية من ترك ذكر الله.
 ٢٣ كِتاباً مُتَشابِهاً: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «١». أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «٢».
 ٢٨ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب.
 ٢٩ مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «٣»، خلق شكس.
 ورجلا سالما «٤» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله:
 رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَماً «٥» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا.
 ٤٢ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح.
 قال عليّ «٦» رضي الله عنه: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن زيد.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن عيسى، وذكره الزمخشري في الكشاف:
 ٣/ ٣٩٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٤٩.
 (٣) هذا قول المبرد، وهو من: شكس يشكس فهو شكس، مثل: عسر يعسر عسرا فهو عسر.
 (إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٠).
 وانظر تفسير المشكل لمكي: ٣٠٣، واللسان: ٦/ ١١٢ (شكس).
 (٤) بالألف وكسر اللام، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٦٢، والتبصرة لمكي: ٣١٤، والتيسير للداني: ١٨٩.
 (٥) قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
 وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٤/ ١٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٣٨.
 قال الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٩٧: «وقرئ سَلَماً بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سلم»، والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي:
 ذا خلوص له من الشركاء، من قولهم: سلمت له الضيعة».
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.

### الآية 39:27

> وَلَقَدۡ ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ [39:27]

٢٢ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: أي: للقاسية من ترك ذكر الله.
 ٢٣ كِتاباً مُتَشابِهاً: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «١». أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «٢».
 ٢٨ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب.
 ٢٩ مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «٣»، خلق شكس.
 ورجلا سالما «٤» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله:
 رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَماً «٥» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا.
 ٤٢ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح.
 قال عليّ «٦» رضي الله عنه: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن زيد.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن عيسى، وذكره الزمخشري في الكشاف:
 ٣/ ٣٩٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٤٩.
 (٣) هذا قول المبرد، وهو من: شكس يشكس فهو شكس، مثل: عسر يعسر عسرا فهو عسر.
 (إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٠).
 وانظر تفسير المشكل لمكي: ٣٠٣، واللسان: ٦/ ١١٢ (شكس).
 (٤) بالألف وكسر اللام، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٦٢، والتبصرة لمكي: ٣١٤، والتيسير للداني: ١٨٩.
 (٥) قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
 وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٤/ ١٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٣٨.
 قال الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٩٧: «وقرئ سَلَماً بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سلم»، والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي:
 ذا خلوص له من الشركاء، من قولهم: سلمت له الضيعة».
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.

### الآية 39:28

> قُرۡءَانًا عَرَبِيًّا غَيۡرَ ذِي عِوَجࣲ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ [39:28]

﴿غير ذي عوج﴾ : غير معدول به عن جهة الصواب.

### الآية 39:29

> ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰا رَّجُلࣰا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلࣰا سَلَمࣰا لِّرَجُلٍ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ [39:29]

﴿متشاكسون﴾ متعاسرون، خلق شكس. 
﴿ورجلا سلما﴾ خالصا ليس لأحد فيه شركة ليطابق قوله :﴿رجلا فيه شركاء متشاكسون﴾. 
وسلما : مصدر سلم سلما خلص خلوصا.

### الآية 39:30

> إِنَّكَ مَيِّتࣱ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ [39:30]

٢٢ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: أي: للقاسية من ترك ذكر الله.
 ٢٣ كِتاباً مُتَشابِهاً: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «١». أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «٢».
 ٢٨ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب.
 ٢٩ مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «٣»، خلق شكس.
 ورجلا سالما «٤» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله:
 رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَماً «٥» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا.
 ٤٢ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح.
 قال عليّ «٦» رضي الله عنه: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن زيد.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن عيسى، وذكره الزمخشري في الكشاف:
 ٣/ ٣٩٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٤٩.
 (٣) هذا قول المبرد، وهو من: شكس يشكس فهو شكس، مثل: عسر يعسر عسرا فهو عسر.
 (إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٠).
 وانظر تفسير المشكل لمكي: ٣٠٣، واللسان: ٦/ ١١٢ (شكس).
 (٤) بالألف وكسر اللام، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٦٢، والتبصرة لمكي: ٣١٤، والتيسير للداني: ١٨٩.
 (٥) قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
 وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٤/ ١٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٣٨.
 قال الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٩٧: «وقرئ سَلَماً بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سلم»، والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي:
 ذا خلوص له من الشركاء، من قولهم: سلمت له الضيعة».
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.

### الآية 39:31

> ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمۡ تَخۡتَصِمُونَ [39:31]

٢٢ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: أي: للقاسية من ترك ذكر الله.
 ٢٣ كِتاباً مُتَشابِهاً: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «١». أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «٢».
 ٢٨ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب.
 ٢٩ مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «٣»، خلق شكس.
 ورجلا سالما «٤» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله:
 رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَماً «٥» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا.
 ٤٢ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح.
 قال عليّ «٦» رضي الله عنه: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن زيد.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن عيسى، وذكره الزمخشري في الكشاف:
 ٣/ ٣٩٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٤٩.
 (٣) هذا قول المبرد، وهو من: شكس يشكس فهو شكس، مثل: عسر يعسر عسرا فهو عسر.
 (إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٠).
 وانظر تفسير المشكل لمكي: ٣٠٣، واللسان: ٦/ ١١٢ (شكس).
 (٤) بالألف وكسر اللام، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٦٢، والتبصرة لمكي: ٣١٤، والتيسير للداني: ١٨٩.
 (٥) قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
 وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٤/ ١٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٣٨.
 قال الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٩٧: «وقرئ سَلَماً بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سلم»، والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي:
 ذا خلوص له من الشركاء، من قولهم: سلمت له الضيعة».
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.

### الآية 39:32

> ۞ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدۡقِ إِذۡ جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوࣰى لِّلۡكَٰفِرِينَ [39:32]

٢٢ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: أي: للقاسية من ترك ذكر الله.
 ٢٣ كِتاباً مُتَشابِهاً: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «١». أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «٢».
 ٢٨ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب.
 ٢٩ مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «٣»، خلق شكس.
 ورجلا سالما «٤» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله:
 رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَماً «٥» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا.
 ٤٢ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح.
 قال عليّ «٦» رضي الله عنه: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن زيد.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن عيسى، وذكره الزمخشري في الكشاف:
 ٣/ ٣٩٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٤٩.
 (٣) هذا قول المبرد، وهو من: شكس يشكس فهو شكس، مثل: عسر يعسر عسرا فهو عسر.
 (إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٠).
 وانظر تفسير المشكل لمكي: ٣٠٣، واللسان: ٦/ ١١٢ (شكس).
 (٤) بالألف وكسر اللام، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٦٢، والتبصرة لمكي: ٣١٤، والتيسير للداني: ١٨٩.
 (٥) قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
 وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٤/ ١٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٣٨.
 قال الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٩٧: «وقرئ سَلَماً بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سلم»، والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي:
 ذا خلوص له من الشركاء، من قولهم: سلمت له الضيعة».
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.

### الآية 39:33

> وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ [39:33]

٢٢ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: أي: للقاسية من ترك ذكر الله.
 ٢٣ كِتاباً مُتَشابِهاً: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «١». أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «٢».
 ٢٨ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب.
 ٢٩ مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «٣»، خلق شكس.
 ورجلا سالما «٤» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله:
 رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَماً «٥» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا.
 ٤٢ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح.
 قال عليّ «٦» رضي الله عنه: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن زيد.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن عيسى، وذكره الزمخشري في الكشاف:
 ٣/ ٣٩٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٤٩.
 (٣) هذا قول المبرد، وهو من: شكس يشكس فهو شكس، مثل: عسر يعسر عسرا فهو عسر.
 (إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٠).
 وانظر تفسير المشكل لمكي: ٣٠٣، واللسان: ٦/ ١١٢ (شكس).
 (٤) بالألف وكسر اللام، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٦٢، والتبصرة لمكي: ٣١٤، والتيسير للداني: ١٨٩.
 (٥) قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
 وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٤/ ١٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٣٨.
 قال الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٩٧: «وقرئ سَلَماً بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سلم»، والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي:
 ذا خلوص له من الشركاء، من قولهم: سلمت له الضيعة».
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.

### الآية 39:34

> لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ [39:34]

٢٢ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: أي: للقاسية من ترك ذكر الله.
 ٢٣ كِتاباً مُتَشابِهاً: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «١». أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «٢».
 ٢٨ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب.
 ٢٩ مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «٣»، خلق شكس.
 ورجلا سالما «٤» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله:
 رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَماً «٥» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا.
 ٤٢ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح.
 قال عليّ «٦» رضي الله عنه: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن زيد.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن عيسى، وذكره الزمخشري في الكشاف:
 ٣/ ٣٩٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٤٩.
 (٣) هذا قول المبرد، وهو من: شكس يشكس فهو شكس، مثل: عسر يعسر عسرا فهو عسر.
 (إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٠).
 وانظر تفسير المشكل لمكي: ٣٠٣، واللسان: ٦/ ١١٢ (شكس).
 (٤) بالألف وكسر اللام، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٦٢، والتبصرة لمكي: ٣١٤، والتيسير للداني: ١٨٩.
 (٥) قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
 وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٤/ ١٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٣٨.
 قال الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٩٧: «وقرئ سَلَماً بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سلم»، والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي:
 ذا خلوص له من الشركاء، من قولهم: سلمت له الضيعة».
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.

### الآية 39:35

> لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ [39:35]

٢٢ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: أي: للقاسية من ترك ذكر الله.
 ٢٣ كِتاباً مُتَشابِهاً: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «١». أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «٢».
 ٢٨ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب.
 ٢٩ مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «٣»، خلق شكس.
 ورجلا سالما «٤» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله:
 رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَماً «٥» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا.
 ٤٢ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح.
 قال عليّ «٦» رضي الله عنه: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن زيد.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن عيسى، وذكره الزمخشري في الكشاف:
 ٣/ ٣٩٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٤٩.
 (٣) هذا قول المبرد، وهو من: شكس يشكس فهو شكس، مثل: عسر يعسر عسرا فهو عسر.
 (إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٠).
 وانظر تفسير المشكل لمكي: ٣٠٣، واللسان: ٦/ ١١٢ (شكس).
 (٤) بالألف وكسر اللام، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٦٢، والتبصرة لمكي: ٣١٤، والتيسير للداني: ١٨٩.
 (٥) قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
 وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٤/ ١٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٣٨.
 قال الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٩٧: «وقرئ سَلَماً بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سلم»، والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي:
 ذا خلوص له من الشركاء، من قولهم: سلمت له الضيعة».
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.

### الآية 39:36

> أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادࣲ [39:36]

٢٢ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: أي: للقاسية من ترك ذكر الله.
 ٢٣ كِتاباً مُتَشابِهاً: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «١». أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «٢».
 ٢٨ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب.
 ٢٩ مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «٣»، خلق شكس.
 ورجلا سالما «٤» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله:
 رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَماً «٥» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا.
 ٤٢ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح.
 قال عليّ «٦» رضي الله عنه: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن زيد.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن عيسى، وذكره الزمخشري في الكشاف:
 ٣/ ٣٩٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٤٩.
 (٣) هذا قول المبرد، وهو من: شكس يشكس فهو شكس، مثل: عسر يعسر عسرا فهو عسر.
 (إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٠).
 وانظر تفسير المشكل لمكي: ٣٠٣، واللسان: ٦/ ١١٢ (شكس).
 (٤) بالألف وكسر اللام، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٦٢، والتبصرة لمكي: ٣١٤، والتيسير للداني: ١٨٩.
 (٥) قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
 وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٤/ ١٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٣٨.
 قال الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٩٧: «وقرئ سَلَماً بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سلم»، والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي:
 ذا خلوص له من الشركاء، من قولهم: سلمت له الضيعة».
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.

### الآية 39:37

> وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزࣲ ذِي ٱنتِقَامࣲ [39:37]

٢٢ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: أي: للقاسية من ترك ذكر الله.
 ٢٣ كِتاباً مُتَشابِهاً: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «١». أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «٢».
 ٢٨ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب.
 ٢٩ مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «٣»، خلق شكس.
 ورجلا سالما «٤» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله:
 رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَماً «٥» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا.
 ٤٢ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح.
 قال عليّ «٦» رضي الله عنه: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن زيد.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن عيسى، وذكره الزمخشري في الكشاف:
 ٣/ ٣٩٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٤٩.
 (٣) هذا قول المبرد، وهو من: شكس يشكس فهو شكس، مثل: عسر يعسر عسرا فهو عسر.
 (إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٠).
 وانظر تفسير المشكل لمكي: ٣٠٣، واللسان: ٦/ ١١٢ (شكس).
 (٤) بالألف وكسر اللام، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٦٢، والتبصرة لمكي: ٣١٤، والتيسير للداني: ١٨٩.
 (٥) قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
 وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٤/ ١٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٣٨.
 قال الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٩٧: «وقرئ سَلَماً بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سلم»، والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي:
 ذا خلوص له من الشركاء، من قولهم: سلمت له الضيعة».
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.

### الآية 39:38

> وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِيَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰتُ رَحۡمَتِهِۦۚ قُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُۖ عَلَيۡهِ يَتَوَكَّلُ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ [39:38]

٢٢ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: أي: للقاسية من ترك ذكر الله.
 ٢٣ كِتاباً مُتَشابِهاً: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «١». أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «٢».
 ٢٨ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب.
 ٢٩ مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «٣»، خلق شكس.
 ورجلا سالما «٤» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله:
 رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَماً «٥» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا.
 ٤٢ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح.
 قال عليّ «٦» رضي الله عنه: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن زيد.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن عيسى، وذكره الزمخشري في الكشاف:
 ٣/ ٣٩٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٤٩.
 (٣) هذا قول المبرد، وهو من: شكس يشكس فهو شكس، مثل: عسر يعسر عسرا فهو عسر.
 (إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٠).
 وانظر تفسير المشكل لمكي: ٣٠٣، واللسان: ٦/ ١١٢ (شكس).
 (٤) بالألف وكسر اللام، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٦٢، والتبصرة لمكي: ٣١٤، والتيسير للداني: ١٨٩.
 (٥) قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
 وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٤/ ١٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٣٨.
 قال الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٩٧: «وقرئ سَلَماً بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سلم»، والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي:
 ذا خلوص له من الشركاء، من قولهم: سلمت له الضيعة».
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.

### الآية 39:39

> قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلࣱۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ [39:39]

٢٢ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: أي: للقاسية من ترك ذكر الله.
 ٢٣ كِتاباً مُتَشابِهاً: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «١». أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «٢».
 ٢٨ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب.
 ٢٩ مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «٣»، خلق شكس.
 ورجلا سالما «٤» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله:
 رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَماً «٥» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا.
 ٤٢ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح.
 قال عليّ «٦» رضي الله عنه: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن زيد.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن عيسى، وذكره الزمخشري في الكشاف:
 ٣/ ٣٩٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٤٩.
 (٣) هذا قول المبرد، وهو من: شكس يشكس فهو شكس، مثل: عسر يعسر عسرا فهو عسر.
 (إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٠).
 وانظر تفسير المشكل لمكي: ٣٠٣، واللسان: ٦/ ١١٢ (شكس).
 (٤) بالألف وكسر اللام، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٦٢، والتبصرة لمكي: ٣١٤، والتيسير للداني: ١٨٩.
 (٥) قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
 وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٤/ ١٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٣٨.
 قال الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٩٧: «وقرئ سَلَماً بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سلم»، والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي:
 ذا خلوص له من الشركاء، من قولهم: سلمت له الضيعة».
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.

### الآية 39:40

> مَن يَأۡتِيهِ عَذَابࣱ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابࣱ مُّقِيمٌ [39:40]

٢٢ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: أي: للقاسية من ترك ذكر الله.
 ٢٣ كِتاباً مُتَشابِهاً: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «١». أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «٢».
 ٢٨ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب.
 ٢٩ مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «٣»، خلق شكس.
 ورجلا سالما «٤» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله:
 رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَماً «٥» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا.
 ٤٢ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح.
 قال عليّ «٦» رضي الله عنه: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن زيد.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن عيسى، وذكره الزمخشري في الكشاف:
 ٣/ ٣٩٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٤٩.
 (٣) هذا قول المبرد، وهو من: شكس يشكس فهو شكس، مثل: عسر يعسر عسرا فهو عسر.
 (إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٠).
 وانظر تفسير المشكل لمكي: ٣٠٣، واللسان: ٦/ ١١٢ (شكس).
 (٤) بالألف وكسر اللام، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٦٢، والتبصرة لمكي: ٣١٤، والتيسير للداني: ١٨٩.
 (٥) قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
 وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٤/ ١٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٣٨.
 قال الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٩٧: «وقرئ سَلَماً بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سلم»، والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي:
 ذا خلوص له من الشركاء، من قولهم: سلمت له الضيعة».
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.

### الآية 39:41

> إِنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٍ [39:41]

٢٢ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: أي: للقاسية من ترك ذكر الله.
 ٢٣ كِتاباً مُتَشابِهاً: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «١». أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «٢».
 ٢٨ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب.
 ٢٩ مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «٣»، خلق شكس.
 ورجلا سالما «٤» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله:
 رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَماً «٥» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا.
 ٤٢ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح.
 قال عليّ «٦» رضي الله عنه: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن زيد.
 (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن عيسى، وذكره الزمخشري في الكشاف:
 ٣/ ٣٩٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٤٩.
 (٣) هذا قول المبرد، وهو من: شكس يشكس فهو شكس، مثل: عسر يعسر عسرا فهو عسر.
 (إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٠).
 وانظر تفسير المشكل لمكي: ٣٠٣، واللسان: ٦/ ١١٢ (شكس).
 (٤) بالألف وكسر اللام، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٦٢، والتبصرة لمكي: ٣١٤، والتيسير للداني: ١٨٩.
 (٥) قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
 وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٢، وإعراب القرآن للنحاس:
 ٤/ ١٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٣٨.
 قال الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٩٧: «وقرئ سَلَماً بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سلم»، والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي:
 ذا خلوص له من الشركاء، من قولهم: سلمت له الضيعة».
 (٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.

### الآية 39:42

> ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يَتَفَكَّرُونَ [39:42]

٤٢ ﴿و التي لم تمت في منامها﴾ أي يقبضها عن الحس و الإدراك مع بقاء الروح. قال علي : الرؤيا من النفس في السماء، و الأضغات منها قبل الإستقرار في الجسد يلقيها/ الشياطين[(١)](#foonote-١٠٥٩٠٧-١). وقال ابن عباس : لكل جسد نفس وروح فالأنفس تقبض في المنام دون الأرواح[(٢)](#foonote-١٠٥٩٠٧-٢).

١ الأثر أورده السيوطي في الدر المنثور ج٧ ص٢٣٠ وعزاه إلى ابن المنذر و ابن أبي حاتم وابن مردويه عن علي بن أبي طالب..
٢ الأثر أورده السيوطي في الدر المنثور ج٧ ص٢٣٠ وعزاه إلى ابن المنذر و ابن أبي حاتم..

### الآية 39:43

> أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَۚ قُلۡ أَوَلَوۡ كَانُواْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيۡـࣰٔا وَلَا يَعۡقِلُونَ [39:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 39:44

> قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعࣰاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ [39:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 39:45

> وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ [39:45]

٤٥ ﴿اشمأزت﴾ انقبضت.

### الآية 39:46

> قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ [39:46]

منها قبل الاستقرار في الجسد يلقيها الشّياطين».
 وقال ابن عبّاس «١» رضي الله عنهما: **«لكلّ جسد نفس وروح، فالأنفس تقبض في المنام دون الأرواح»**.
 ٤٥ اشْمَأَزَّتْ: انقبضت «٢».
 ٤٩ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ: أي: سأصيبه «٣»، أو بعلم علّمنيه الله «٤».
 أو على علم يرضاه عني «٥».
 ٥٦ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ: لئلا تقول «٦»، أو كراهة أن تقول/ «٧». \[٨٥/ أ\] يا حَسْرَتى: الألف بدل ياء الإضافة لمدّ الصّوت بها في الاستغاثة «٨».
 فِي جَنْبِ اللَّهِ: في طاعته «٩»، أو أمره «١٠».
 يقال: صغر في جنب ذلك، أي: أمره وجهته لأنّه إذا ذكر بهذا الذكر دلّ على اختصاصه به من وجه قريب من معنى صفته.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٠، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٣٠، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٤/ ١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٥، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٦٤.
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٧١، وقال: «حكاه النقاش».
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٦٦.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن ابن عيسى.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ١٨، ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٧ عن الكوفيين.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٥٩: **«المعنى: اتبعوا أحسن ما أنزل خوفا أن تصيروا إلى حال يقال فيها هذا القول، وهي حال الندامة... »**. [.....]
 (٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٤/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٧٠، والبحر المحيط: ٧/ ٤٣٥.
 (٩) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٨٥ عن الحسن رحمه الله، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٩٢، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٧١.
 (١٠) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ١٩ عن مجاهد، والسدي.

### الآية 39:47

> وَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعࣰا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦ مِن سُوٓءِ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يَكُونُواْ يَحۡتَسِبُونَ [39:47]

منها قبل الاستقرار في الجسد يلقيها الشّياطين».
 وقال ابن عبّاس «١» رضي الله عنهما: **«لكلّ جسد نفس وروح، فالأنفس تقبض في المنام دون الأرواح»**.
 ٤٥ اشْمَأَزَّتْ: انقبضت «٢».
 ٤٩ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ: أي: سأصيبه «٣»، أو بعلم علّمنيه الله «٤».
 أو على علم يرضاه عني «٥».
 ٥٦ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ: لئلا تقول «٦»، أو كراهة أن تقول/ «٧». \[٨٥/ أ\] يا حَسْرَتى: الألف بدل ياء الإضافة لمدّ الصّوت بها في الاستغاثة «٨».
 فِي جَنْبِ اللَّهِ: في طاعته «٩»، أو أمره «١٠».
 يقال: صغر في جنب ذلك، أي: أمره وجهته لأنّه إذا ذكر بهذا الذكر دلّ على اختصاصه به من وجه قريب من معنى صفته.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٠، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٣٠، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٤/ ١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٥، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٦٤.
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٧١، وقال: «حكاه النقاش».
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٦٦.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن ابن عيسى.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ١٨، ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٧ عن الكوفيين.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٥٩: **«المعنى: اتبعوا أحسن ما أنزل خوفا أن تصيروا إلى حال يقال فيها هذا القول، وهي حال الندامة... »**. [.....]
 (٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٤/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٧٠، والبحر المحيط: ٧/ ٤٣٥.
 (٩) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٨٥ عن الحسن رحمه الله، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٩٢، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٧١.
 (١٠) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ١٩ عن مجاهد، والسدي.

### الآية 39:48

> وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ [39:48]

منها قبل الاستقرار في الجسد يلقيها الشّياطين».
 وقال ابن عبّاس «١» رضي الله عنهما: **«لكلّ جسد نفس وروح، فالأنفس تقبض في المنام دون الأرواح»**.
 ٤٥ اشْمَأَزَّتْ: انقبضت «٢».
 ٤٩ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ: أي: سأصيبه «٣»، أو بعلم علّمنيه الله «٤».
 أو على علم يرضاه عني «٥».
 ٥٦ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ: لئلا تقول «٦»، أو كراهة أن تقول/ «٧». \[٨٥/ أ\] يا حَسْرَتى: الألف بدل ياء الإضافة لمدّ الصّوت بها في الاستغاثة «٨».
 فِي جَنْبِ اللَّهِ: في طاعته «٩»، أو أمره «١٠».
 يقال: صغر في جنب ذلك، أي: أمره وجهته لأنّه إذا ذكر بهذا الذكر دلّ على اختصاصه به من وجه قريب من معنى صفته.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٠، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٣٠، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٤/ ١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٥، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٦٤.
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٧١، وقال: «حكاه النقاش».
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٦٦.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن ابن عيسى.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ١٨، ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٧ عن الكوفيين.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٥٩: **«المعنى: اتبعوا أحسن ما أنزل خوفا أن تصيروا إلى حال يقال فيها هذا القول، وهي حال الندامة... »**. [.....]
 (٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٤/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٧٠، والبحر المحيط: ٧/ ٤٣٥.
 (٩) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٨٥ عن الحسن رحمه الله، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٩٢، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٧١.
 (١٠) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ١٩ عن مجاهد، والسدي.

### الآية 39:49

> فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرࣱّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةࣰ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۭۚ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةࣱ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ [39:49]

٤٩ ﴿إنما أوتيته على علم﴾ أي : سأصيبه، أو بعلم علمنيه الله، أو على علم يرضاه عني[(١)](#foonote-١٠٥٩٠٩-١).

١ حكى هذه الأقوال الماوردي في تفسيره ج٥ ص١٣٠..

### الآية 39:50

> قَدۡ قَالَهَا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ [39:50]

منها قبل الاستقرار في الجسد يلقيها الشّياطين».
 وقال ابن عبّاس «١» رضي الله عنهما: **«لكلّ جسد نفس وروح، فالأنفس تقبض في المنام دون الأرواح»**.
 ٤٥ اشْمَأَزَّتْ: انقبضت «٢».
 ٤٩ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ: أي: سأصيبه «٣»، أو بعلم علّمنيه الله «٤».
 أو على علم يرضاه عني «٥».
 ٥٦ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ: لئلا تقول «٦»، أو كراهة أن تقول/ «٧». \[٨٥/ أ\] يا حَسْرَتى: الألف بدل ياء الإضافة لمدّ الصّوت بها في الاستغاثة «٨».
 فِي جَنْبِ اللَّهِ: في طاعته «٩»، أو أمره «١٠».
 يقال: صغر في جنب ذلك، أي: أمره وجهته لأنّه إذا ذكر بهذا الذكر دلّ على اختصاصه به من وجه قريب من معنى صفته.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٠، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٣٠، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٤/ ١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٥، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٦٤.
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٧١، وقال: «حكاه النقاش».
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٦٦.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن ابن عيسى.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ١٨، ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٧ عن الكوفيين.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٥٩: **«المعنى: اتبعوا أحسن ما أنزل خوفا أن تصيروا إلى حال يقال فيها هذا القول، وهي حال الندامة... »**. [.....]
 (٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٤/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٧٠، والبحر المحيط: ٧/ ٤٣٥.
 (٩) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٨٥ عن الحسن رحمه الله، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٩٢، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٧١.
 (١٠) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ١٩ عن مجاهد، والسدي.

### الآية 39:51

> فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْۚ وَٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ هَٰٓؤُلَآءِ سَيُصِيبُهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَمَا هُم بِمُعۡجِزِينَ [39:51]

منها قبل الاستقرار في الجسد يلقيها الشّياطين».
 وقال ابن عبّاس «١» رضي الله عنهما: **«لكلّ جسد نفس وروح، فالأنفس تقبض في المنام دون الأرواح»**.
 ٤٥ اشْمَأَزَّتْ: انقبضت «٢».
 ٤٩ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ: أي: سأصيبه «٣»، أو بعلم علّمنيه الله «٤».
 أو على علم يرضاه عني «٥».
 ٥٦ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ: لئلا تقول «٦»، أو كراهة أن تقول/ «٧». \[٨٥/ أ\] يا حَسْرَتى: الألف بدل ياء الإضافة لمدّ الصّوت بها في الاستغاثة «٨».
 فِي جَنْبِ اللَّهِ: في طاعته «٩»، أو أمره «١٠».
 يقال: صغر في جنب ذلك، أي: أمره وجهته لأنّه إذا ذكر بهذا الذكر دلّ على اختصاصه به من وجه قريب من معنى صفته.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٠، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٣٠، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٤/ ١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٥، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٦٤.
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٧١، وقال: «حكاه النقاش».
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٦٦.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن ابن عيسى.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ١٨، ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٧ عن الكوفيين.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٥٩: **«المعنى: اتبعوا أحسن ما أنزل خوفا أن تصيروا إلى حال يقال فيها هذا القول، وهي حال الندامة... »**. [.....]
 (٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٤/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٧٠، والبحر المحيط: ٧/ ٤٣٥.
 (٩) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٨٥ عن الحسن رحمه الله، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٩٢، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٧١.
 (١٠) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ١٩ عن مجاهد، والسدي.

### الآية 39:52

> أَوَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ [39:52]

منها قبل الاستقرار في الجسد يلقيها الشّياطين».
 وقال ابن عبّاس «١» رضي الله عنهما: **«لكلّ جسد نفس وروح، فالأنفس تقبض في المنام دون الأرواح»**.
 ٤٥ اشْمَأَزَّتْ: انقبضت «٢».
 ٤٩ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ: أي: سأصيبه «٣»، أو بعلم علّمنيه الله «٤».
 أو على علم يرضاه عني «٥».
 ٥٦ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ: لئلا تقول «٦»، أو كراهة أن تقول/ «٧». \[٨٥/ أ\] يا حَسْرَتى: الألف بدل ياء الإضافة لمدّ الصّوت بها في الاستغاثة «٨».
 فِي جَنْبِ اللَّهِ: في طاعته «٩»، أو أمره «١٠».
 يقال: صغر في جنب ذلك، أي: أمره وجهته لأنّه إذا ذكر بهذا الذكر دلّ على اختصاصه به من وجه قريب من معنى صفته.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٠، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٣٠، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٤/ ١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٥، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٦٤.
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٧١، وقال: «حكاه النقاش».
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٦٦.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن ابن عيسى.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ١٨، ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٧ عن الكوفيين.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٥٩: **«المعنى: اتبعوا أحسن ما أنزل خوفا أن تصيروا إلى حال يقال فيها هذا القول، وهي حال الندامة... »**. [.....]
 (٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٤/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٧٠، والبحر المحيط: ٧/ ٤٣٥.
 (٩) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٨٥ عن الحسن رحمه الله، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٩٢، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٧١.
 (١٠) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ١٩ عن مجاهد، والسدي.

### الآية 39:53

> ۞ قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ [39:53]

منها قبل الاستقرار في الجسد يلقيها الشّياطين».
 وقال ابن عبّاس «١» رضي الله عنهما: **«لكلّ جسد نفس وروح، فالأنفس تقبض في المنام دون الأرواح»**.
 ٤٥ اشْمَأَزَّتْ: انقبضت «٢».
 ٤٩ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ: أي: سأصيبه «٣»، أو بعلم علّمنيه الله «٤».
 أو على علم يرضاه عني «٥».
 ٥٦ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ: لئلا تقول «٦»، أو كراهة أن تقول/ «٧». \[٨٥/ أ\] يا حَسْرَتى: الألف بدل ياء الإضافة لمدّ الصّوت بها في الاستغاثة «٨».
 فِي جَنْبِ اللَّهِ: في طاعته «٩»، أو أمره «١٠».
 يقال: صغر في جنب ذلك، أي: أمره وجهته لأنّه إذا ذكر بهذا الذكر دلّ على اختصاصه به من وجه قريب من معنى صفته.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٠، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٣٠، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٤/ ١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٥، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٦٤.
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٧١، وقال: «حكاه النقاش».
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٦٦.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن ابن عيسى.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ١٨، ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٧ عن الكوفيين.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٥٩: **«المعنى: اتبعوا أحسن ما أنزل خوفا أن تصيروا إلى حال يقال فيها هذا القول، وهي حال الندامة... »**. [.....]
 (٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٤/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٧٠، والبحر المحيط: ٧/ ٤٣٥.
 (٩) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٨٥ عن الحسن رحمه الله، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٩٢، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٧١.
 (١٠) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ١٩ عن مجاهد، والسدي.

### الآية 39:54

> وَأَنِيبُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَأَسۡلِمُواْ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ [39:54]

منها قبل الاستقرار في الجسد يلقيها الشّياطين».
 وقال ابن عبّاس «١» رضي الله عنهما: **«لكلّ جسد نفس وروح، فالأنفس تقبض في المنام دون الأرواح»**.
 ٤٥ اشْمَأَزَّتْ: انقبضت «٢».
 ٤٩ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ: أي: سأصيبه «٣»، أو بعلم علّمنيه الله «٤».
 أو على علم يرضاه عني «٥».
 ٥٦ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ: لئلا تقول «٦»، أو كراهة أن تقول/ «٧». \[٨٥/ أ\] يا حَسْرَتى: الألف بدل ياء الإضافة لمدّ الصّوت بها في الاستغاثة «٨».
 فِي جَنْبِ اللَّهِ: في طاعته «٩»، أو أمره «١٠».
 يقال: صغر في جنب ذلك، أي: أمره وجهته لأنّه إذا ذكر بهذا الذكر دلّ على اختصاصه به من وجه قريب من معنى صفته.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٠، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٣٠، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٤/ ١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٥، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٦٤.
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٧١، وقال: «حكاه النقاش».
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٦٦.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن ابن عيسى.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ١٨، ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٧ عن الكوفيين.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٥٩: **«المعنى: اتبعوا أحسن ما أنزل خوفا أن تصيروا إلى حال يقال فيها هذا القول، وهي حال الندامة... »**. [.....]
 (٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٤/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٧٠، والبحر المحيط: ٧/ ٤٣٥.
 (٩) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٨٥ عن الحسن رحمه الله، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٩٢، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٧١.
 (١٠) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ١٩ عن مجاهد، والسدي.

### الآية 39:55

> وَٱتَّبِعُوٓاْ أَحۡسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ بَغۡتَةࣰ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ [39:55]

منها قبل الاستقرار في الجسد يلقيها الشّياطين».
 وقال ابن عبّاس «١» رضي الله عنهما: **«لكلّ جسد نفس وروح، فالأنفس تقبض في المنام دون الأرواح»**.
 ٤٥ اشْمَأَزَّتْ: انقبضت «٢».
 ٤٩ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ: أي: سأصيبه «٣»، أو بعلم علّمنيه الله «٤».
 أو على علم يرضاه عني «٥».
 ٥٦ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ: لئلا تقول «٦»، أو كراهة أن تقول/ «٧». \[٨٥/ أ\] يا حَسْرَتى: الألف بدل ياء الإضافة لمدّ الصّوت بها في الاستغاثة «٨».
 فِي جَنْبِ اللَّهِ: في طاعته «٩»، أو أمره «١٠».
 يقال: صغر في جنب ذلك، أي: أمره وجهته لأنّه إذا ذكر بهذا الذكر دلّ على اختصاصه به من وجه قريب من معنى صفته.

 (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٠، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٣٠، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٤/ ١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٥، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٦٤.
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٧١، وقال: «حكاه النقاش».
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٦٦.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن ابن عيسى.
 (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ١٨، ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٧ عن الكوفيين.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٥٩: **«المعنى: اتبعوا أحسن ما أنزل خوفا أن تصيروا إلى حال يقال فيها هذا القول، وهي حال الندامة... »**. [.....]
 (٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٤/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٧٠، والبحر المحيط: ٧/ ٤٣٥.
 (٩) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٨٥ عن الحسن رحمه الله، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٩٢، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٧١.
 (١٠) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ١٩ عن مجاهد، والسدي.

### الآية 39:56

> أَن تَقُولَ نَفۡسࣱ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ [39:56]

٥٦ ﴿أن تقول نفس﴾ لئلا تقول، أو كراهة أن تقول. 
٥٦ ﴿ياحسرتى﴾ الألف بدل ياء الإضافة[(١)](#foonote-١٠٥٩١٠-١)، لمد الصوت بها في الاستغاثة. 
٥٦ ﴿في جنب الله﴾ في طاعته[(٢)](#foonote-١٠٥٩١٠-٢). أو أمره[(٣)](#foonote-١٠٥٩١٠-٣). يقال : صغر في جنب ذلك أي : أمره[(٤)](#foonote-١٠٥٩١٠-٤) وجهته، لأنه إذا ذكر بهذا الذكر دل على اختصاصه به من وجه قريب من معنى صفته. 
٥٦ ﴿الساخرين﴾ المستهزئين.

١ أي: إن أصلها (ياحسرتي)..
٢ قاله الحسن. تفسير ابن الجوزي ج٧ ص١٩٢..
٣ قاله مجاهد و السدي. جامع البيان ج٢٤ ص١٩..
٤ في ب ذاك أو أمره..

### الآية 39:57

> أَوۡ تَقُولَ لَوۡ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ [39:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 39:58

> أَوۡ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلۡعَذَابَ لَوۡ أَنَّ لِي كَرَّةࣰ فَأَكُونَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ [39:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 39:59

> بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ [39:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 39:60

> وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسۡوَدَّةٌۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوࣰى لِّلۡمُتَكَبِّرِينَ [39:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 39:61

> وَيُنَجِّي ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ [39:61]

٦١ ﴿بمفازتهم﴾ ما فازوا به من الإرادة[(١)](#foonote-١٠٥٩١١-١).

١ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٥ ص١٣٣. وقال ابن كثير (أي: بما سبق لهم من السعادة و الفوز عند الله) تفسير ابن كثير ج٤ ص٦١..

### الآية 39:62

> ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءࣲۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ وَكِيلࣱ [39:62]

السَّاخِرِينَ: المستهزئين.
 ٦١ بِمَفازَتِهِمْ: ما فازوا به من الإرادة «١».
 ٦٧ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ: في حكمه وتحت أمره «٢».
 ٦٨ فَصَعِقَ: مات «٣»، أو غشي عليهم «٤».
 إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ: من الملائكة «٥».
 ثُمَّ نُفِخَ: يقال: بين النّفختين أربعون سنة «٦».
 ٧١ زُمَراً: أمما.

 (١) تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧٣.
 (٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ١٠٤: **«وقد وردت أحاديث كثيرة متعلقة بهذه الآية الكريمة، والطريق فيها وفي أمثالها مذهب السلف، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تحريف»**.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٣٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٦٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٤، وقال: «وهو قول الجمهور».
 ينظر أيضا تفسير البغوي: ٤/ ٨٧.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٤، وقال: «حكاه ابن عيسى».
 (٥) راجع الاختلاف في المستثنين في هذه الآية عند تفسير قوله تعالى: وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ \[النمل: ٨٧\].
 ورجح الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٣٠ القول الذي أورده المؤلف رحمه الله.
 (٦) ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه ابن أبي داود في كتاب البعث: ٨٠ عن أبي هريرة مرفوعا، وأخرجه ابن مردويه كما في فتح الباري: ٨/ ٥٥٢، والدر المنثور: ٧/ ٢٥٢ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
 قال الحافظ ابن حجر: «وهو شاذ».
 وأخرج الإمام البخاري والإمام مسلم رحمهما الله تعالى عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:
 **«بين النفختين أربعون. قالوا: يا أبا هريرة! أربعون يوما، قال: أبيت. قال: أربعون سنة، قال: أبيت، قال: أربعون شهرا، قال: أبيت... »**.
 ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٣٤، كتاب التفسير، باب قوله: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ.
 وصحيح مسلم: ٤/ ٢٢٧٠، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب «ما بين النفختين».

### الآية 39:63

> لَّهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ [39:63]

السَّاخِرِينَ: المستهزئين.
 ٦١ بِمَفازَتِهِمْ: ما فازوا به من الإرادة «١».
 ٦٧ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ: في حكمه وتحت أمره «٢».
 ٦٨ فَصَعِقَ: مات «٣»، أو غشي عليهم «٤».
 إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ: من الملائكة «٥».
 ثُمَّ نُفِخَ: يقال: بين النّفختين أربعون سنة «٦».
 ٧١ زُمَراً: أمما.

 (١) تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧٣.
 (٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ١٠٤: **«وقد وردت أحاديث كثيرة متعلقة بهذه الآية الكريمة، والطريق فيها وفي أمثالها مذهب السلف، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تحريف»**.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٣٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٦٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٤، وقال: «وهو قول الجمهور».
 ينظر أيضا تفسير البغوي: ٤/ ٨٧.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٤، وقال: «حكاه ابن عيسى».
 (٥) راجع الاختلاف في المستثنين في هذه الآية عند تفسير قوله تعالى: وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ \[النمل: ٨٧\].
 ورجح الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٣٠ القول الذي أورده المؤلف رحمه الله.
 (٦) ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه ابن أبي داود في كتاب البعث: ٨٠ عن أبي هريرة مرفوعا، وأخرجه ابن مردويه كما في فتح الباري: ٨/ ٥٥٢، والدر المنثور: ٧/ ٢٥٢ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
 قال الحافظ ابن حجر: «وهو شاذ».
 وأخرج الإمام البخاري والإمام مسلم رحمهما الله تعالى عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:
 **«بين النفختين أربعون. قالوا: يا أبا هريرة! أربعون يوما، قال: أبيت. قال: أربعون سنة، قال: أبيت، قال: أربعون شهرا، قال: أبيت... »**.
 ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٣٤، كتاب التفسير، باب قوله: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ.
 وصحيح مسلم: ٤/ ٢٢٧٠، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب «ما بين النفختين».

### الآية 39:64

> قُلۡ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَأۡمُرُوٓنِّيٓ أَعۡبُدُ أَيُّهَا ٱلۡجَٰهِلُونَ [39:64]

السَّاخِرِينَ: المستهزئين.
 ٦١ بِمَفازَتِهِمْ: ما فازوا به من الإرادة «١».
 ٦٧ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ: في حكمه وتحت أمره «٢».
 ٦٨ فَصَعِقَ: مات «٣»، أو غشي عليهم «٤».
 إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ: من الملائكة «٥».
 ثُمَّ نُفِخَ: يقال: بين النّفختين أربعون سنة «٦».
 ٧١ زُمَراً: أمما.

 (١) تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧٣.
 (٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ١٠٤: **«وقد وردت أحاديث كثيرة متعلقة بهذه الآية الكريمة، والطريق فيها وفي أمثالها مذهب السلف، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تحريف»**.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٣٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٦٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٤، وقال: «وهو قول الجمهور».
 ينظر أيضا تفسير البغوي: ٤/ ٨٧.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٤، وقال: «حكاه ابن عيسى».
 (٥) راجع الاختلاف في المستثنين في هذه الآية عند تفسير قوله تعالى: وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ \[النمل: ٨٧\].
 ورجح الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٣٠ القول الذي أورده المؤلف رحمه الله.
 (٦) ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه ابن أبي داود في كتاب البعث: ٨٠ عن أبي هريرة مرفوعا، وأخرجه ابن مردويه كما في فتح الباري: ٨/ ٥٥٢، والدر المنثور: ٧/ ٢٥٢ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
 قال الحافظ ابن حجر: «وهو شاذ».
 وأخرج الإمام البخاري والإمام مسلم رحمهما الله تعالى عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:
 **«بين النفختين أربعون. قالوا: يا أبا هريرة! أربعون يوما، قال: أبيت. قال: أربعون سنة، قال: أبيت، قال: أربعون شهرا، قال: أبيت... »**.
 ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٣٤، كتاب التفسير، باب قوله: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ.
 وصحيح مسلم: ٤/ ٢٢٧٠، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب «ما بين النفختين».

### الآية 39:65

> وَلَقَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ لَئِنۡ أَشۡرَكۡتَ لَيَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ [39:65]

السَّاخِرِينَ: المستهزئين.
 ٦١ بِمَفازَتِهِمْ: ما فازوا به من الإرادة «١».
 ٦٧ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ: في حكمه وتحت أمره «٢».
 ٦٨ فَصَعِقَ: مات «٣»، أو غشي عليهم «٤».
 إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ: من الملائكة «٥».
 ثُمَّ نُفِخَ: يقال: بين النّفختين أربعون سنة «٦».
 ٧١ زُمَراً: أمما.

 (١) تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧٣.
 (٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ١٠٤: **«وقد وردت أحاديث كثيرة متعلقة بهذه الآية الكريمة، والطريق فيها وفي أمثالها مذهب السلف، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تحريف»**.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٣٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٦٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٤، وقال: «وهو قول الجمهور».
 ينظر أيضا تفسير البغوي: ٤/ ٨٧.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٤، وقال: «حكاه ابن عيسى».
 (٥) راجع الاختلاف في المستثنين في هذه الآية عند تفسير قوله تعالى: وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ \[النمل: ٨٧\].
 ورجح الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٣٠ القول الذي أورده المؤلف رحمه الله.
 (٦) ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه ابن أبي داود في كتاب البعث: ٨٠ عن أبي هريرة مرفوعا، وأخرجه ابن مردويه كما في فتح الباري: ٨/ ٥٥٢، والدر المنثور: ٧/ ٢٥٢ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
 قال الحافظ ابن حجر: «وهو شاذ».
 وأخرج الإمام البخاري والإمام مسلم رحمهما الله تعالى عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:
 **«بين النفختين أربعون. قالوا: يا أبا هريرة! أربعون يوما، قال: أبيت. قال: أربعون سنة، قال: أبيت، قال: أربعون شهرا، قال: أبيت... »**.
 ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٣٤، كتاب التفسير، باب قوله: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ.
 وصحيح مسلم: ٤/ ٢٢٧٠، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب «ما بين النفختين».

### الآية 39:66

> بَلِ ٱللَّهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ [39:66]

السَّاخِرِينَ: المستهزئين.
 ٦١ بِمَفازَتِهِمْ: ما فازوا به من الإرادة «١».
 ٦٧ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ: في حكمه وتحت أمره «٢».
 ٦٨ فَصَعِقَ: مات «٣»، أو غشي عليهم «٤».
 إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ: من الملائكة «٥».
 ثُمَّ نُفِخَ: يقال: بين النّفختين أربعون سنة «٦».
 ٧١ زُمَراً: أمما.

 (١) تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧٣.
 (٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ١٠٤: **«وقد وردت أحاديث كثيرة متعلقة بهذه الآية الكريمة، والطريق فيها وفي أمثالها مذهب السلف، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تحريف»**.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٣٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٦٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٤، وقال: «وهو قول الجمهور».
 ينظر أيضا تفسير البغوي: ٤/ ٨٧.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٤، وقال: «حكاه ابن عيسى».
 (٥) راجع الاختلاف في المستثنين في هذه الآية عند تفسير قوله تعالى: وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ \[النمل: ٨٧\].
 ورجح الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٣٠ القول الذي أورده المؤلف رحمه الله.
 (٦) ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه ابن أبي داود في كتاب البعث: ٨٠ عن أبي هريرة مرفوعا، وأخرجه ابن مردويه كما في فتح الباري: ٨/ ٥٥٢، والدر المنثور: ٧/ ٢٥٢ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
 قال الحافظ ابن حجر: «وهو شاذ».
 وأخرج الإمام البخاري والإمام مسلم رحمهما الله تعالى عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:
 **«بين النفختين أربعون. قالوا: يا أبا هريرة! أربعون يوما، قال: أبيت. قال: أربعون سنة، قال: أبيت، قال: أربعون شهرا، قال: أبيت... »**.
 ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٣٤، كتاب التفسير، باب قوله: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ.
 وصحيح مسلم: ٤/ ٢٢٧٠، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب «ما بين النفختين».

### الآية 39:67

> وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعࣰا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ [39:67]

٦٧ ﴿والأرض جميعا قبضته﴾ في حكمه و تحت أمره[(١)](#foonote-١٠٥٩١٢-١).

١ فسر المؤلف الاية على المعنى المجازي وهذا باطل، وما عليه جمهور المفسرين من السلف هو أن الأرض و السموات قد قبضهما الله جميعا بيمينه. قال ابن كثير (و الطريق فيها وفي أمثالها مذهب السلف، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تحريف) تفسير ابن كثير ج٤ ص٦٢. وانظر جامع البيان ج٢٤ ص٢٥ حيث ذكر القول الذي ذكره المؤلف و قال عنه (و الأخبار التي ذكرناها عن رسول الله ﷺ وعن أصحابه وغيرهم، تشهد على بطول هذا القول)..

### الآية 39:68

> وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخۡرَىٰ فَإِذَا هُمۡ قِيَامࣱ يَنظُرُونَ [39:68]

٦٨ ﴿فصعق﴾ مات. أو غشي عليهم[(١)](#foonote-١٠٥٩١٣-١). 
٦٨ ﴿إلا من شاء الله﴾ من الملائكة[(٢)](#foonote-١٠٥٩١٣-٢). 
٦٨ ﴿ثم نفخ﴾ يقال : بين النفختين أربعون سنة.

١ ذكر هذين القولين الماوردي في تفسيره ج٥ ص١٣٥، وقال عن الأول إنه قول الجمهور..
٢ رواه أنس عن النبي ﷺ و قال به السدي. جامع البيان ج٢٤ ص٢٩..

### الآية 39:69

> وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ [39:69]

السَّاخِرِينَ: المستهزئين.
 ٦١ بِمَفازَتِهِمْ: ما فازوا به من الإرادة «١».
 ٦٧ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ: في حكمه وتحت أمره «٢».
 ٦٨ فَصَعِقَ: مات «٣»، أو غشي عليهم «٤».
 إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ: من الملائكة «٥».
 ثُمَّ نُفِخَ: يقال: بين النّفختين أربعون سنة «٦».
 ٧١ زُمَراً: أمما.

 (١) تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧٣.
 (٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ١٠٤: **«وقد وردت أحاديث كثيرة متعلقة بهذه الآية الكريمة، والطريق فيها وفي أمثالها مذهب السلف، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تحريف»**.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٣٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٦٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٤، وقال: «وهو قول الجمهور».
 ينظر أيضا تفسير البغوي: ٤/ ٨٧.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٤، وقال: «حكاه ابن عيسى».
 (٥) راجع الاختلاف في المستثنين في هذه الآية عند تفسير قوله تعالى: وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ \[النمل: ٨٧\].
 ورجح الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٣٠ القول الذي أورده المؤلف رحمه الله.
 (٦) ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه ابن أبي داود في كتاب البعث: ٨٠ عن أبي هريرة مرفوعا، وأخرجه ابن مردويه كما في فتح الباري: ٨/ ٥٥٢، والدر المنثور: ٧/ ٢٥٢ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
 قال الحافظ ابن حجر: «وهو شاذ».
 وأخرج الإمام البخاري والإمام مسلم رحمهما الله تعالى عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:
 **«بين النفختين أربعون. قالوا: يا أبا هريرة! أربعون يوما، قال: أبيت. قال: أربعون سنة، قال: أبيت، قال: أربعون شهرا، قال: أبيت... »**.
 ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٣٤، كتاب التفسير، باب قوله: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ.
 وصحيح مسلم: ٤/ ٢٢٧٠، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب «ما بين النفختين».

### الآية 39:70

> وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّا عَمِلَتۡ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَا يَفۡعَلُونَ [39:70]

السَّاخِرِينَ: المستهزئين.
 ٦١ بِمَفازَتِهِمْ: ما فازوا به من الإرادة «١».
 ٦٧ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ: في حكمه وتحت أمره «٢».
 ٦٨ فَصَعِقَ: مات «٣»، أو غشي عليهم «٤».
 إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ: من الملائكة «٥».
 ثُمَّ نُفِخَ: يقال: بين النّفختين أربعون سنة «٦».
 ٧١ زُمَراً: أمما.

 (١) تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧٣.
 (٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ١٠٤: **«وقد وردت أحاديث كثيرة متعلقة بهذه الآية الكريمة، والطريق فيها وفي أمثالها مذهب السلف، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تحريف»**.
 (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٣٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٦٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٤، وقال: «وهو قول الجمهور».
 ينظر أيضا تفسير البغوي: ٤/ ٨٧.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٤، وقال: «حكاه ابن عيسى».
 (٥) راجع الاختلاف في المستثنين في هذه الآية عند تفسير قوله تعالى: وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ \[النمل: ٨٧\].
 ورجح الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٣٠ القول الذي أورده المؤلف رحمه الله.
 (٦) ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه ابن أبي داود في كتاب البعث: ٨٠ عن أبي هريرة مرفوعا، وأخرجه ابن مردويه كما في فتح الباري: ٨/ ٥٥٢، والدر المنثور: ٧/ ٢٥٢ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
 قال الحافظ ابن حجر: «وهو شاذ».
 وأخرج الإمام البخاري والإمام مسلم رحمهما الله تعالى عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:
 **«بين النفختين أربعون. قالوا: يا أبا هريرة! أربعون يوما، قال: أبيت. قال: أربعون سنة، قال: أبيت، قال: أربعون شهرا، قال: أبيت... »**.
 ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٣٤، كتاب التفسير، باب قوله: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ.
 وصحيح مسلم: ٤/ ٢٢٧٠، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب «ما بين النفختين».

### الآية 39:71

> وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلࣱ مِّنكُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ [39:71]

٧١﴿زمرا﴾أمما. 
٧١ ﴿حقت كلمة العذاب﴾ ظهر حقها بمجيء مصداقها.

### الآية 39:72

> قِيلَ ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ [39:72]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 39:73

> وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَٰلِدِينَ [39:73]

٧٣ ﴿وفتحت أبوابها﴾ واو الحال. أي : يجدونها عند المجيء مفتحة الأبواب، و أما النار فمغلقة لا تفتح إلا عند دخولهم[(١)](#foonote-١٠٥٩١٥-١).

١ انظر: الفريد ج٤ ص٢٠٢. وتفسير ابن الجوزي ج٧ ص١٩٩..

### الآية 39:74

> وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۖ فَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ [39:74]

٧٤ ﴿وأورثنا الأرض﴾ أرض الجنة، لأنها صارت لهم في آ خر الاأمر كما يصير الميراث.

### الآية 39:75

> وَتَرَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّۚ وَقِيلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ [39:75]

٧٥ ﴿حافين﴾ محدقين مطيفين[(١)](#foonote-١٠٥٩١٧-١).

١ من الطواف الدال على الإحاطة..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/39.md)
- [كل تفاسير سورة الزمر
](https://quranpedia.net/index.php/surah-tafsir/39.md)
- [ترجمات سورة الزمر
](https://quranpedia.net/index.php/translations/39.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/index.php/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/index.php/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/39/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
