---
title: "تفسير سورة الحجرات - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/49/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/49/book/323"
surah_id: "49"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحجرات - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/49/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحجرات - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/index.php/surah/1/49/book/323*.

Tafsir of Surah الحجرات from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 49:1

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ [49:1]

﴿لا تقدموا﴾ لا تتقدموا. عجل في الأمر و تعجل، و يقال : قدم و أقدم \[ وتقدم \][(١)](#foonote-١٠٦٠٥٤-١) و استقدم، أو معناه : لا تقدموا أمرا على ما أمركم الله به فحذف المفعول[(٢)](#foonote-١٠٦٠٥٤-٢). 
١ سقط من ب..
٢ و ذلك ليتناول كل ما يقع في النفس مما تقدم، فلم يقصد شيئا معينا، انظر : البحر المحيط ج٩ ص٥٠٧..

### الآية 49:2

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ أَن تَحۡبَطَ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ [49:2]

﴿أن تحبط﴾ فتحبط، أو لأن تحبط لام الصيرورة[(١)](#foonote-١٠٦٠٥٥-١). 
١ ذكر هذين الوجهين الزجاج في معانيه ج٥ ص٣٢..

### الآية 49:3

> إِنَّ ٱلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصۡوَٰتَهُمۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱمۡتَحَنَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡ لِلتَّقۡوَىٰۚ لَهُم مَّغۡفِرَةࣱ وَأَجۡرٌ عَظِيمٌ [49:3]

﴿امتحن الله قلوبهم للتقوى﴾ أخلصها، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أذهب الشبهات عنها[(١)](#foonote-١٠٦٠٥٦-١). 
\[ الحجرات \] [(٢)](#foonote-١٠٦٠٥٦-٢) و الحجرات : جمع حجرة. 
١ الأثر أورده القرطبي في تفسيره ج١٦ ص٣٠٩..
٢ سقط من ب..

### الآية 49:4

> إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلۡحُجُرَٰتِ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ [49:4]

عنه: «أذهب الشّبهات عنها».
 ٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع «حجرة».
 ٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم «١» أو حرجتم «٢».
 ١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
 وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض «٣».
 ١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
 وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي «٤».
 والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير «٥».
 فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و \[داعي\] «٦» الطّبع أعمى جاهل.
 \[٩٠/ أ\] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
 والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
 (٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
 (٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
 (٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
 (٦) في الأصل: «دواعي»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» لأنه أنسب للسياق.

### الآية 49:5

> وَلَوۡ أَنَّهُمۡ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخۡرُجَ إِلَيۡهِمۡ لَكَانَ خَيۡرࣰا لَّهُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ [49:5]

عنه: «أذهب الشّبهات عنها».
 ٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع «حجرة».
 ٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم «١» أو حرجتم «٢».
 ١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
 وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض «٣».
 ١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
 وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي «٤».
 والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير «٥».
 فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و \[داعي\] «٦» الطّبع أعمى جاهل.
 \[٩٠/ أ\] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
 والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
 (٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
 (٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
 (٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
 (٦) في الأصل: «دواعي»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» لأنه أنسب للسياق.

### الآية 49:6

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإࣲ فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةࣲ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ [49:6]

عنه: «أذهب الشّبهات عنها».
 ٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع «حجرة».
 ٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم «١» أو حرجتم «٢».
 ١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
 وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض «٣».
 ١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
 وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي «٤».
 والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير «٥».
 فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و \[داعي\] «٦» الطّبع أعمى جاهل.
 \[٩٠/ أ\] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
 والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
 (٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
 (٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
 (٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
 (٦) في الأصل: «دواعي»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» لأنه أنسب للسياق.

### الآية 49:7

> وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ [49:7]

﴿لعنتم﴾ أثمتم، أو حرجتم[(١)](#foonote-١٠٦٠٥٧-١). 
١ في ب جرحتم..

### الآية 49:8

> فَضۡلࣰا مِّنَ ٱللَّهِ وَنِعۡمَةࣰۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ [49:8]

عنه: «أذهب الشّبهات عنها».
 ٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع «حجرة».
 ٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم «١» أو حرجتم «٢».
 ١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
 وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض «٣».
 ١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
 وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي «٤».
 والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير «٥».
 فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و \[داعي\] «٦» الطّبع أعمى جاهل.
 \[٩٠/ أ\] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
 والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
 (٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
 (٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
 (٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
 (٦) في الأصل: «دواعي»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» لأنه أنسب للسياق.

### الآية 49:9

> وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي حَتَّىٰ تَفِيٓءَ إِلَىٰٓ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ فَإِن فَآءَتۡ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُوٓاْۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ [49:9]

عنه: «أذهب الشّبهات عنها».
 ٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع «حجرة».
 ٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم «١» أو حرجتم «٢».
 ١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
 وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض «٣».
 ١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
 وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي «٤».
 والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير «٥».
 فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و \[داعي\] «٦» الطّبع أعمى جاهل.
 \[٩٠/ أ\] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
 والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
 (٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
 (٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
 (٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
 (٦) في الأصل: «دواعي»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» لأنه أنسب للسياق.

### الآية 49:10

> إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةࣱ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ [49:10]

عنه: «أذهب الشّبهات عنها».
 ٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع «حجرة».
 ٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم «١» أو حرجتم «٢».
 ١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
 وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض «٣».
 ١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
 وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي «٤».
 والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير «٥».
 فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و \[داعي\] «٦» الطّبع أعمى جاهل.
 \[٩٠/ أ\] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
 والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
 (٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
 (٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
 (٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
 (٦) في الأصل: «دواعي»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» لأنه أنسب للسياق.

### الآية 49:11

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمࣱ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرࣰا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءࣱ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرࣰا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ [49:11]

﴿لا يسخر قوم﴾ رجال. 
﴿ولا تلمزوا أنفسكم﴾ لا تعيبوا إخوانكم. و اللمز : باللسان، و الهمز : بالإشارة[(٢)](#foonote-١٠٦٥٦٨-٢)، و النبز : اللقب الثابت إذا ثلم العرض[(٣)](#foonote-١٠٦٥٦٨-٣).

### الآية 49:12

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرࣰا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمࣱۖ وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتࣰا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابࣱ رَّحِيمࣱ [49:12]

﴿إن بعض الظن إثم﴾ الذي لصاحبه طريق إلى العلم. 
﴿ولا تجسسوا﴾ لاتتبعوا عثرات الناس، أولا[(١)](#foonote-١٠٦٠٥٨-١) تبحثوا عما خفي[(٢)](#foonote-١٠٦٠٥٨-٢). 
و التجسس : التبحث في الشر. و بالحاء في الخير[(٣)](#foonote-١٠٦٠٥٨-٣). 
﴿فكرهتموه﴾ أي : يكره[(٤)](#foonote-١٠٦٠٥٨-٤) لحم الميت طبعا فأولى أن يكره[(٥)](#foonote-١٠٦٠٥٨-٥) الغيبة المحرمة عقلا، لأن داعي العقل بصير عالم، و داعي [(٦)](#foonote-١٠٦٠٥٨-٦) الطبع أعمى جاهل. 
١ في أ ولا..
٢ ذكر هذين المعنيين الماوردي في تفسيره ج ٥ ص ٣٣٤..
٣ انظر في الفرق بينهما تفسير القرطبي ج١٦ ص٣٣٣..
٤ في ب تكره..
٥ في أ ودواعي.
٦ ذكر ذلك ابن عطية في المحرر الوجيز ج١٣ ص٥١٤. ومثل للشعوب بمضر و حمير، وللقبائل قيس و تميم، و للعمائر قريش و سليم، و للبطون ببني قصى و بني مخزوم و للأفخاذ ببني هاشم و بني أمية، و للفصائل ببني عبد المطلب..

### الآية 49:13

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرࣲ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبࣰا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرࣱ [49:13]

﴿لتعارفوا﴾ نبه أن اختلاف القبائل للتعارف لا للتفاخر. 
و الشعب : اسم الجنس أنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفصائل، ثم العشائر[(١)](#foonote-١٠٦٠٥٩-١). 
١ انظر زاد المسير ج٧ ص٤٧٦.

### الآية 49:14

> ۞ قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ وَإِن تُطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتۡكُم مِّنۡ أَعۡمَٰلِكُمۡ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ [49:14]

﴿قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا﴾ أي : وإن صاروا سلما بالشهادتين فإنهم لم يصدقوا ولم يثقوا بما دخلوا فيه[(١)](#foonote-١٠٦٠٦٠-١). 
﴿لا يلتكم﴾ ولا يألتكم[(٢)](#foonote-١٠٦٠٦٠-٢) لا ينقصكم. ألت يألت ألتا، وولت يلت ولتا، ولات يليت ليتا، و آلت يولت إيلاتا، \[ وآلات يليت ألاتة \]. 
١ بألف و همزة وهي قراءة أبي عمرو، من ألت يألت.
 وقرأ الباقون : لا يلتكم بغير ألف ولا همز، من لات يليت.
 انظر : السبعة ص٦٠٦، والكشف ج٢ ص ٢٨٤. و النشر ج٢ ص٣٧٦..
٢ سقط من أ. و انظر : مجاز القرآن لابي عبيدة ج٢ ص٢٢١ وزاد المسير ج٧ ص٤٧٧.

### الآية 49:15

> إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمۡ يَرۡتَابُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ [49:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 49:16

> قُلۡ أَتُعَلِّمُونَ ٱللَّهَ بِدِينِكُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ [49:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 49:17

> يَمُنُّونَ عَلَيۡكَ أَنۡ أَسۡلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسۡلَٰمَكُمۖ بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ [49:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 49:18

> إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ [49:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/49.md)
- [كل تفاسير سورة الحجرات
](https://quranpedia.net/index.php/surah-tafsir/49.md)
- [ترجمات سورة الحجرات
](https://quranpedia.net/index.php/translations/49.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/index.php/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/index.php/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/49/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
