---
title: "تفسير سورة المائدة - تفسير القرآن - الصنعاني"
url: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/5/book/27770.md"
canonical: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/5/book/27770"
surah_id: "5"
book_id: "27770"
book_name: "تفسير القرآن"
author: "الصنعاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المائدة - تفسير القرآن - الصنعاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/5/book/27770)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المائدة - تفسير القرآن - الصنعاني — https://quranpedia.net/index.php/surah/1/5/book/27770*.

Tafsir of Surah المائدة from "تفسير القرآن" by الصنعاني.

### الآية 5:1

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ غَيۡرَ مُحِلِّي ٱلصَّيۡدِ وَأَنتُمۡ حُرُمٌۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ مَا يُرِيدُ [5:1]

بسم الله الرحمن الرحيم

نا عبد الرزاق[(١)](#foonote-١٦٧٩٥-١) قال عن قتادة في قوله تعالى :﴿أوفوا بالعقود﴾ قال : بالعهود، وهي عقود الجاهلية، الحلف. 
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام﴾ قال : الأنعام كلها ﴿إلا ما يتلى عليكم﴾. 
عبد الرزاق : قال معمر وقال قتادة : إلا الميتة، وما لم يذكر اسم الله عليه. 
١ في (م) أنا الخشني قال: نا سلمة بن شبيب قال: نا عبد الرزاق..

### الآية 5:2

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلࣰا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنࣰاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ [5:2]

عبد الرزاق عن الثوري عن بيان عن الشعبي قال : لم ينسخ من سورة المائدة غير هذه الآية ﴿يأيها الذين ءامنوا لا تحلوا شعائر الله﴾. 
عبد الرزاق : أنا عمر[(١)](#foonote-١٦٧٩٦-١) بن حبيب عن ابن أبي نجيح عن عكرمة أن عمر ابن الخطاب قال : نزلت يوم عرفة سورة المائدة، ووافق يوم الجمعة. 
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ليث عن شهر بن حوشب قال : نزلت سورة المائدة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفة على راحلته، فتنوخت لأن[(٢)](#foonote-١٦٧٩٦-٢) لا تدق ذراعها[(٣)](#foonote-١٦٧٩٦-٣). 
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام﴾ قال منسوخ، كان الرجل في الجاهلية إذا خرج من بيته يريد الحج تقلد[(٤)](#foonote-١٦٧٩٦-٤) من السمر، فلم يعرض له أحد، وإذا[(٥)](#foonote-١٦٧٩٦-٥) تقلد قلادة شعر لم يعرض له أحد، وكان المشرك يومئذ لا يصد عن البيت، فأمروا ألا يقاتلوا في الشهر الحرام ولا عند البيت، فنسخها[(٦)](#foonote-١٦٧٩٦-٦) قوله تعالى :﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾ التوبة[(٧)](#foonote-١٦٧٩٦-٧). 
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا﴾ قال : هي للمشركين يلتمسون فضل[(٨)](#foonote-١٦٧٩٦-٨) الله ورضوانه بما يصلح لهم في[(٩)](#foonote-١٦٧٩٦-٩) دنياهم.

١ في (ق) انا عمر، وفي الهامش كتب ابن حبيب، وفي (م) انا عمر، وفي الطبري: انا معمر. والراجح هو عمر بن حبيب المكي، سكن اليمن، روى عن عمرو بن دينار وعطاء والزهري... وروى عنه رياح بن زيد ومسلم بن خالد وابن عيينة وعبد الرزاق وسعد بن الصلت. وثقه أحمد وابن حبان وغيرهما. تهذيب التهذيب ج ٧ ص ٤٣١..
٢ في (م) أن لا..
٣ رواه الإمام أحمد من حديث شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد، ولم يذكر أنه كان واقفا بعرفة، والرواية الأخرى تقول: إنه كان في مسير.
 انظر المسند ج ٦ ص ٤٥٥ مع اختلاف يسير..
٤ في (م) يقلد..
٥ في (م) أو تقلد، وفي الطبري: فإذا رجع تقلد قلادة شعر..
٦ في (م) نسختها..
٧ في (م) نسختها..
٨ في (م) يلتمسون فضلا من ربهم ورضوانا..
٩ كلمة (في) من (ق)..

### الآية 5:3

> حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينࣰاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفࣲ لِّإِثۡمࣲ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ [5:3]

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وما ذبح على النصب﴾ قال : يعني أنصاب أهل الجاهلية. 
عبد الرزاق معمر عن قتادة قال :﴿المنخنقة﴾ : التي تموت في خناقها، ﴿والموقوذة﴾ : التي توقد فتموت، ﴿والمتردية﴾ : التي تردى فتموت، ﴿والنطيحة﴾، التي تنطح فتموت. وقال :﴿وما أكل السبع إلا ما ذكيتم﴾ من هذا كله، فإذا وجدها[(١)](#foonote-١٦٧٩٧-١) تطرف عينها أو تحرك أذنها من هذا كله، منخنقة أو موقوذة أو متردية[(٢)](#foonote-١٦٧٩٧-٢) أو نطيحة أو ما أكل السبع فهي لك حلال. 
عبد الرزاق قال : أنا معمر قال : سمعت رجلا من أهل المدينة يزعم أن رجلا سأل[(٣)](#foonote-١٦٧٩٧-٣) أبا هريرة عنها، فقال : إذا طرفت بعينيها، أو تحرك أذناها[(٤)](#foonote-١٦٧٩٧-٤) فلا بأس بها. 
قال : وسئل زيد بن ثابت، فقال : إن الميتة تتحرك. 
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وأن تستقسموا بالأزلام﴾ قال : كان الرجل إذا أراد الخروج في سفر كتب في قدح : هذا يأمر بالمكوث، وكتب في آخر : هذا يأمر بالخروج، وجعل معهما منيحا[(٥)](#foonote-١٦٧٩٧-٥)، لم يكتب فيه شيئا، ثم استقسم بها حين يريد أن يخرج، فإن خرج الذي يأمر بالخروج خرج، وقال : لا يصيبني في سفري هذا إلا خير، وإن خرج الذي يأمر بالمكوث مكث، وإن خرج الآخر أجالها ثانية حتى يخرج أحد القدحين. 
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾ قال : أخلص الله لهم دينهم، ونفى الله المشركين عن البيت، وبلغنا أنها نزلت يوم عرفة، ووافق يوم الجمعة. 
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿في مخمصة غير متجانف لإثم﴾ قال : مخمصة : مجاعة، غير متجانف لإثم : غير متعرض لإثم. [(٦)](#foonote-١٦٧٩٧-٦)

١ في (م) وجدتها..
٢ سقطت كلمة (أو متردية) من (م)..
٣ في (م) يسأل..
٤ في (م) أذنها..
٥ المنيح هو: أحد القداح الأربعة التي ليس لها غنم ولا غرم، قاله اللحياني. لسان العرب ج ٢ ص ٦٠٧..
٦ في (ق) (قال مخمصة غير متعمد متجانف لإثم، قال في مجاعة غير متعرض لإثم).
 والعبارة مضطربة وما أثبتناه من (م) وهو أوضح..

### الآية 5:4

> يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمۡۖ قُلۡ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمۡتُم مِّنَ ٱلۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمۡسَكۡنَ عَلَيۡكُمۡ وَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ [5:4]

عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وما علمتم من الجوارح مكلبين﴾ قال : أخبرني ليث أنه سمع مجاهدا، وسئل عن الصقر والبازي والفهد وما يصطاد به من السباع، فقال : هذه كلها جوارح. 
عبد الرزاق عن معمر عن عاصم بن سليمان عن[(١)](#foonote-١٦٧٩٨-١) الشعبي عن عدي بن حاتم قال : قلت : يا رسول الله إن أرضي أرض صيد، قال : إذا أرسلت كلبك وسميت فكل ما أمسك عليك كلبك وإن قتل فإن، [(٢)](#foonote-١٦٧٩٨-٢) أكل منه فلا تأكل، فإنه إنما أمسك على نفسه، فإذا أرسلت كلبك فخالطته أكلب لم تسم عليها، فلا تأكل فإنك لا تدري أيها قتلته[(٣)](#foonote-١٦٧٩٨-٣).

١ كلمة (عن) من (م)..
٢ في (م) وإذا أكل..
٣ أصل الحديث في الصحيحين من حديث عدي بن حاتم مع زيادة فيه.
 انظر البخاري ج ٦ ص ٢٢٠. ومسلم ج ٦ ص ٥٦..

### الآية 5:5

> ٱلۡيَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حِلࣱّ لَّكُمۡ وَطَعَامُكُمۡ حِلࣱّ لَّهُمۡۖ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِيٓ أَخۡدَانࣲۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ [5:5]

عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم في قوله تعالى ﴿وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم﴾ قال : ذبائحهم.

### الآية 5:6

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبࣰا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدࣱ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءࣰ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدࣰا طَيِّبࣰا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجࣲ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ [5:6]

عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : سألت عبيدة عن قوله تعالى :﴿أو لامستم النساء﴾ قال : اللمس باليد، قال معمر وقال قتادة قال ابن عباس : هو الجماع، ولكن الله يعف ويكني.

### الآية 5:7

> وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ [5:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:8

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ [5:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:9

> وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةࣱ وَأَجۡرٌ عَظِيمࣱ [5:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:10

> وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ [5:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:11

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ [5:11]

معمر عن الزهري عن أبي سليمة عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل منزلا، وتفرق الناس في العضاة يستظلون تحتها، فعلق النبي صلى الله عليه وسلم سلاحه بشجرة، فجاء أعرابي إلى سيفه، فأخذه فسله، ثم أقبل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال : من يمنعك مني ؟ قال : " الله " قال الأعرابي مرتين أو ثلاثا : من يمنعك مني ؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " الله " فشام[(١)](#foonote-١٦٨٠١-١) الأعرابي السيف، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فأخبرهم خبر الأعرابي، وهو جالس إلى جنبه[(٢)](#foonote-١٦٨٠١-٢) لم يعاقبه، قال معمر : وكان قتادة يذكر نحو هذا، ويذكر أن قوما من العرب أرادوا أن يفتكوا بالنبي صلى الله عليه وسلم، فأرسلوا هذا الأعرابي، ويتأول :﴿واذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم﴾ الآية.

١ شام السيف: أغمده..
٢ قصة الأعرابي واسمه غورث بن الحارث ثابتة في الصحيح.
 انظر البخاري في الجهاد ج ٣ ص ٢٣٠ وفي المغازي ج ٥ ص ٥٥.
 ورواه مسلم في باب الفضائل ج ٧ ص ٦٢..

### الآية 5:12

> ۞ وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبࣰاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنࣰا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ [5:12]

عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿وعزرتموهم﴾ قال : نصرتموهم.

### الآية 5:13

> فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةࣰۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظࣰّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةࣲ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلࣰا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ [5:13]

عبد الرزاق عن معمر في قوله تعالى :﴿فاعف عنهم واصفح﴾ قال : نسخها قوله تعالى :﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله﴾ التوبة. ( ٢٩ ). 
عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى ﴿ولا تزال تطلع على خائنة منهم﴾ يقول : على خيانة وكذب وفجور.

### الآية 5:14

> وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظࣰّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ [5:14]

عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى ﴿فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء﴾ قال : هم اليهود والنصارى، أغرى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة.

### الآية 5:15

> يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ كَثِيرࣰا مِّمَّا كُنتُمۡ تُخۡفُونَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرࣲۚ قَدۡ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورࣱ وَكِتَٰبࣱ مُّبِينࣱ [5:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:16

> يَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ [5:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:17

> لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعࣰاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ [5:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:18

> وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرࣱ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ [5:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:19

> يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ عَلَىٰ فَتۡرَةࣲ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرࣲ وَلَا نَذِيرࣲۖ فَقَدۡ جَآءَكُم بَشِيرࣱ وَنَذِيرࣱۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ [5:19]

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى ﴿على فترة من الرسل﴾ قال : كان بين عيسى ومحمد خمس مائة سنة وستون سنة، قال معمر وقال الكلبي : خمس مائة سنة وأربعون سنة[(١)](#foonote-١٦٨٠٥-١).

١ في هامش (م) كان بين آدم ونوح ألفا سنة ومائتا سنة، ومن نوح إلى إبراهيم ألف سنة ومائة واثنتان وأربعون سنة، ومن إبراهيم إلى موسى خمس مائة وخمسون سنة ومن موسى إلى داود خمس مائة وتسع وتسعون سنة..

### الآية 5:20

> وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكࣰا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدࣰا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ [5:20]

عبد الرزاق : معمر عن قتادة عن الحسن في قوله تعالى :﴿وجعلكم ملوكا﴾ قال : ملكهم الخدم، قال معمر وقال قتادة : وكانوا أول من ملك الخدم. 
عبد الرزاق قال أخبرني الثوري عن منصور عن الحكم أو غيره، عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿وجعلكم ملوكا﴾ قال : الزوجة والخادم والبيت.

### الآية 5:21

> يَٰقَوۡمِ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡأَرۡضَ ٱلۡمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِي كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَارِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ [5:21]

عبد الرزاق قال : عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿الأرض المقدسة﴾ قال : هي الشام.

### الآية 5:22

> قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوۡمࣰا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا حَتَّىٰ يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ [5:22]

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿قالوا يموسى إن فيها قوما جبارين﴾ قال : هم أطول منا أجساما وأشد قوة.

### الآية 5:23

> قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ [5:23]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة :﴿قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما﴾ قال : في بعض الحروف[(١)](#foonote-١٦٨٠٩-١) ( يخافون الله، الله أنعم عليهما ).

١ أي في بعض القراءات، وفي الطبري... في بعض الحروف (يخافون الله أنعم الله عليهما). وهي قراءة شاذة..

### الآية 5:24

> قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدࣰا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ [5:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:25

> قَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ [5:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:26

> قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةࣰۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ [5:26]

\[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فإنها محرمة عليهم أربعين سنة﴾ يعني الشام على بني إسرائيل ﴿يتيهون في الأرض﴾ لا يأوون إلى قرية، فعند ذلك أظلهم الله بالغمام وأنزل عليهم المن والسلوى، وفي تيههم ذلك ضرب موسى بعصاه الحجر، فكان يتفجر منه اثنتا عشرة عينا لكل سبط منهم عين، قال : وكان يحملونه، فإذا ضربه بعصاه تفجرت. 
عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه أن بني إسرائيل كانت تشب معهم ثيابهم إذا كانوا صغارا في تيههم لا تبلى \][(١)](#foonote-١٦٨١٠-١).

١ جاء تفسير هذه الآية ورقمها /٢٦/ من سورة المائدة، متأخرة عن مكانها في النسختين، وقد أثبتناها حيث وردت في تفسير عبد الرزاق..

### الآية 5:27

> ۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانࣰا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ [5:27]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿واتل عليهم نبأ ابني آدم﴾ قال : هما هابيل وقابيل، قال : كان أحدهما صاحب زرع والآخر صاحب ماشية فجاء أحدهما بخير ماله وجاء أحدهما بشر ماله، فجاءت النار فأكلت قربان أحدهما، وهو هابيل، وتركت قربان الآخر، فحسده وقال : لأقتلنك.

### الآية 5:28

> لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطࣲ يَدِيَ إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ [5:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:29

> إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ [5:29]

وأما قوله ﴿إني أريد أن تبوأ بإثمي وإثمك﴾ فيقول : بإثم قتلي وإثمك.

### الآية 5:30

> فَطَوَّعَتۡ لَهُۥ نَفۡسُهُۥ قَتۡلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ [5:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:31

> فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابࣰا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ قَالَ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِيۖ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ [5:31]

وأما قوله ﴿فبعث الله غرابا﴾ فإنه قتل غراب غرابا، فجعل يحثو عليه، فقال : ابن آدم الذي قتل أخاه حين رآه :﴿يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب﴾ الآية. 
عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن ابني آدم ضربا لهذه الأمة مثلا، فخذوا بالخير منهما ". [(١)](#foonote-١٦٨١٣-١)

١ قال ابن كثير: رواه ابن المبارك عن عاصم الأحول عن الحسن..

### الآية 5:32

> مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادࣲ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعࣰا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعࣰاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرࣰا مِّنۡهُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡأَرۡضِ لَمُسۡرِفُونَ [5:32]

عبد الرزاق قال : أنا معمر قال : تلا قتادة :﴿من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾ فقال : عظم والله أجرها، وعظم والله وزرها.

### الآية 5:33

> إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓاْ أَوۡ يُصَلَّبُوٓاْ أَوۡ تُقَطَّعَ أَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَٰفٍ أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ ذَٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيࣱ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [5:33]

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة والكلبي وعطاء الخراساني في قوله تعالى :﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا﴾ قالوا : هذا اللص الذي يقطع الطريق فهو محارب، قالوا : فإن قتل وأخذ مالا صلب[(١)](#foonote-١٦٨١٥-١)، وإن قتل ولم يأخذ مالا قتل، وإن أخذ مالا ولم يقتل قطعت يده ورجله، وإن أخذ قبل أن يفعل شيئا من ذلك نفي. 
عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري في وقوله تعالى :﴿أو ينفوا من الأرض﴾ قال : نفيه أن يطلب فلا يقدر عليه، كلما سمع به في أرض طلب.

١ في (م) (فإن قتل فأخذ مالا قتلت، وإن قتل ولم يأخذ ما لا قتل) وهو تحريف وما أثبتناه من (ق) وتؤيده رواية الطبري..

### الآية 5:34

> إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبۡلِ أَن تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهِمۡۖ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ [5:34]

وأما قوله تعالى ﴿إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم﴾ فهذه لأهل الشرك خاصة، فمن أصاب من المشركين شيئا من المسلمين، وهو لهم حرب، فأخذ مالا وأصاب دماء[(١)](#foonote-١٦٨١٦-١) ثم تاب من قبل أن يقدر عليه أهدر عنه ما مضى.

١ في (م) (دما)..

### الآية 5:35

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱبۡتَغُوٓاْ إِلَيۡهِ ٱلۡوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُواْ فِي سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ [5:35]

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾ قال : القربة.

### الآية 5:36

> إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعࣰا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفۡتَدُواْ بِهِۦ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنۡهُمۡۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمࣱ [5:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:37

> يُرِيدُونَ أَن يَخۡرُجُواْ مِنَ ٱلنَّارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنۡهَاۖ وَلَهُمۡ عَذَابࣱ مُّقِيمࣱ [5:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:38

> وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوٓاْ أَيۡدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلࣰا مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ [5:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:39

> فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ [5:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:40

> أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ [5:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:41

> ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيࣱۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمࣱ [5:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:42

> سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحۡتِۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُمۡ أَوۡ أَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡۖ وَإِن تُعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيۡـࣰٔاۖ وَإِنۡ حَكَمۡتَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ [5:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:43

> وَكَيۡفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ ٱلتَّوۡرَىٰةُ فِيهَا حُكۡمُ ٱللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوۡنَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ [5:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:44

> إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدࣰى وَنُورࣱۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنࣰا قَلِيلࣰاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ [5:44]

عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن نجيح عن مجاهد ﴿الربانيون﴾ قال هم فوق الأحبار هم الفقهاء العلماء. 
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : حدثنا رجل من مزينة ونحن جلوس عند ابن المسيب عن أبي هريرة قال : زنى رجل من اليهود وامرأة، فقال بعضهم لبعض : اذهبوا بنا إلى النبي فإنه نبي بعث بتخفيف، فإن أفتانا بفتيا دون الرجم قبلناها، واحتججنا بها عند الله، وقلنا فتيا نبي من أنبيائك، فقال : فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد في أصحابه، فقالوا : يا أبا القاسم : ما ترى في رجل وامرأة منهم زنيا، فلم يكلمهم كلمة حتى أتى بيت مدراسهم[(١)](#foonote-١٦٨١٨-١) فقام على الباب فقال : أنشدكم[(٢)](#foonote-١٦٨١٨-٢) بالله الذي أنزل التوراة على موسى[(٣)](#foonote-١٦٨١٨-٣) بن عمران ما تجدون في التوراة على من زنا إذا أحصن ؟ قالوا : يحمم ويجبه، قال : والتجبيه[(٤)](#foonote-١٦٨١٨-٤) أن يحمل الزانيان على حمار وتقابل أقفيتهما، ويطاف بهما، قال : وسكت شاب منهم، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم سكت : ألظ به النشيدة[(٥)](#foonote-١٦٨١٨-٥) \[ [(٦)](#foonote-١٦٨١٨-٦)فقال اللهم إذ نشدتنا، فإنا نجد في التوراة الرجم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " فما أول ما ارت خصتم أمر الله "، قال : زنى رجل ذو قرابة من ملك من ملوكنا فأخر عنه الرجم، ثم زنى رجل آخر في أثرة من الناس فأراد رجمه، فحال قومه دونه وقالوا : لا ترجم صاحبنا حتى تجئ بصاحبك فترجمه، فاصطلحوا على هذه[(٧)](#foonote-١٦٨١٨-٧) العقوبة بينهم. قال النبي صلى الله عليه وسلم : " فإني أحكم بما في التوراة " فأمر بهما فرجما[(٨)](#foonote-١٦٨١٨-٨) قال الزهري : فبلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم :﴿إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا﴾ فكان النبي منهم. 
نا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أمر برجمهما، فلما رجما، رأيته يجافي بيده عنها ؛ ليقيها الحجارة. [(٩)](#foonote-١٦٨١٨-٩)
نا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال : سئل ابن عباس عن قوله :﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾ قال : هي كفر، قال ابن طاوس : وليس كمن كفر بالله وملائكته ورسله. 
نا عبد الرزاق عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي البختري قال : سأل رجل حذيفة عن هؤلاء الآيات ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾ فأولئك هم الظالمون، فأولئك هم الفاسقون، قال : فقيل ذلك في بني إسرائيل. قال : نعم الأخوة لكم بنو إسرائيل إن كانت لهم كل مرة ولكم كل حلوة، فلا والله لتسألن طريقهم قد الشراك. 
نا عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : نزلت هؤلاء الآيات في بني إسرائيل ورضي لهذه الأمة بها. 
نا عبد الرزاق نا الثوري عن زكريا عن الشعبي قال : الأولى للمسلمين والثانية لليهود والثالثة للنصارى. 
نا عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن رجل عن طاوس قال :﴿فأولئك هم الكافرون﴾ قال : كفر لا ينقل عن الملة، قال : وقال عطاء : كفر دون كفر، وظلم دون ظلم، وفسوق دون فسوق.

١ المدراس: هي الكنيس لليهود، أو مكان دراستهم.
 في لسان العرب: المدراس والمدرس: هو الموضع الذي يدرس فيه. ج ٦ ص ٨٠..
٢ في (م) أشندكم. وهو تصحيف..
٣ كلمة (بن عمران) من (م)..
٤ في (م) (البحينة) وهو تصحيف..
٥ في رواية الطبري (النشدة).
 ومعنى ألظ به النشيدة: ألح عليه في الطلب والسؤال..
٦ بداية السقط من (ق) وقد نقلنا النقص من (م)..
٧ في (م) فأصلحوا هذه، والمثبت من الطبري..
٨ أخرجه الشيخان في حديث طويل عن عبد الله بن عمر. انظر البخاري ج ٨ ص ٢٢.
 ومسلم ج ٥ ص ١٢٢. وأبو داود ج ٦ ص ٢٦٠. والترمذي ج ٢ ص ٤٤٦..
٩ أخرجه الشيخان في حديث طويل عن عبد الله بن عمر. انظر البخاري ج ٨ ص ٢٢.
 ومسلم ج ٥ ص ١٢٢. وأبو داود ج ٦ ص ٢٦٠. والترمذي ج ٢ ص ٤٤٦..

### الآية 5:45

> وَكَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ وَٱلۡأُذُنَ بِٱلۡأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصࣱۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةࣱ لَّهُۥۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ [5:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:46

> وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقࣰا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدࣰى وَنُورࣱ وَمُصَدِّقࣰا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدࣰى وَمَوۡعِظَةࣰ لِّلۡمُتَّقِينَ [5:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:47

> وَلۡيَحۡكُمۡ أَهۡلُ ٱلۡإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ [5:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:48

> وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقࣰا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ لِكُلࣲّ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةࣰ وَمِنۡهَاجࣰاۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعࣰا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ [5:48]

معمر عن قتادة في قوله ﴿ومهيمنا عليه﴾ قال : شهيدا عليه. 
نا عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم الجزري في قوله :﴿وأن احكم بينهم بما أنزل الله﴾ إن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عدي بن أرطأة : إذا جاءك أهل الكتاب فاحكم بينهم بما في كتاب الله. 
نا عبد الرزاق عن الثوري عن السدي عن عكرمة قال نسخت هذه الآية :﴿فاحكم بينهم أو أعرض عنهم﴾ بقوله :﴿فاحكم بينهم بما أنزل الله﴾. 
معمر عن قتادة في قوله :﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾ قال : الدين واحد، والشريعة مختلفة. 
نا عبد الرزاق قال : نا الثوري عن أبي إسحاق عن التيمي عن ابن عباس في قوله :﴿شرعة ومنهاجا﴾ قال : سبيل وسنة.

### الآية 5:49

> وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ وَٱحۡذَرۡهُمۡ أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ كَثِيرࣰا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ [5:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:50

> أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمࣰا لِّقَوۡمࣲ يُوقِنُونَ [5:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:51

> ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ [5:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:52

> فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ [5:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:53

> وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ [5:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:54

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمࣲ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمࣲۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ [5:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:55

> إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ [5:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:56

> وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ [5:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:57

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمۡ هُزُوࣰا وَلَعِبࣰا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَٱلۡكُفَّارَ أَوۡلِيَآءَۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ [5:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:58

> وَإِذَا نَادَيۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوࣰا وَلَعِبࣰاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمࣱ لَّا يَعۡقِلُونَ [5:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:59

> قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ هَلۡ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلُ وَأَنَّ أَكۡثَرَكُمۡ فَٰسِقُونَ [5:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:60

> قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرࣲّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرࣱّ مَّكَانࣰا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ [5:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:61

> وَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُمۡ قَدۡ خَرَجُواْ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكۡتُمُونَ [5:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:62

> وَتَرَىٰ كَثِيرࣰا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ [5:62]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وأكلهم السحت﴾ قال : الرشا.

### الآية 5:63

> لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ [5:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:64

> وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرࣰا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنࣰا وَكُفۡرࣰاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارࣰا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادࣰاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ [5:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:65

> وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَكَفَّرۡنَا عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ [5:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:66

> وَلَوۡ أَنَّهُمۡ أَقَامُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِم مِّن رَّبِّهِمۡ لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ مِّنۡهُمۡ أُمَّةࣱ مُّقۡتَصِدَةࣱۖ وَكَثِيرࣱ مِّنۡهُمۡ سَآءَ مَا يَعۡمَلُونَ [5:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:67

> ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ [5:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:68

> قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَسۡتُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرࣰا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنࣰا وَكُفۡرࣰاۖ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ [5:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:69

> إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـُٔونَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰا فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ [5:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:70

> لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ رُسُلࣰاۖ كُلَّمَا جَآءَهُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُهُمۡ فَرِيقࣰا كَذَّبُواْ وَفَرِيقࣰا يَقۡتُلُونَ [5:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:71

> وَحَسِبُوٓاْ أَلَّا تَكُونَ فِتۡنَةࣱ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرࣱ مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ [5:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:72

> لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ وَقَالَ ٱلۡمَسِيحُ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۖ إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارࣲ [5:72]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:73

> لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةࣲۘ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۚ وَإِن لَّمۡ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ [5:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:74

> أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ [5:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:75

> مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولࣱ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةࣱۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرۡ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ [5:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:76

> قُلۡ أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرࣰّا وَلَا نَفۡعࣰاۚ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ [5:76]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:77

> قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓاْ أَهۡوَآءَ قَوۡمࣲ قَدۡ ضَلُّواْ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرࣰا وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ [5:77]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:78

> لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ [5:78]

نا عبد الرزاق عن الثوري على علي بن أبي. . . عن أبي عبيدة عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن بني إسرائيل لما وقع منهم النقص جعل الرجل إذا رأى أخاه على الذنب نهاه عنه، فإذا كان من الغد لم يمنعه ما رأى منه أن يكون خليطه وأكيله وشريبه، فضرب الله بقلوب بعضهم على بعض وأنزل الله فيهم القرآن \][(١)](#foonote-١٨٦٦٣-١) ﴿لعن الذين كفروا من بني إسرائيل﴾ حتى بلغ :﴿وفي العذاب هم خالدون﴾ قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم متكئا، فجلس، ثم قال : " كلا والذي نفسي بيده حتى تأخذوا على[(٢)](#foonote-١٨٦٦٣-٢) يدي الظالم فتأطروه على الحق أطرا. " [(٣)](#foonote-١٨٦٦٣-٣)

### الآية 5:79

> كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوۡنَ عَن مُّنكَرࣲ فَعَلُوهُۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ [5:79]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:80

> تَرَىٰ كَثِيرࣰا مِّنۡهُمۡ يَتَوَلَّوۡنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ لَبِئۡسَ مَا قَدَّمَتۡ لَهُمۡ أَنفُسُهُمۡ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَفِي ٱلۡعَذَابِ هُمۡ خَٰلِدُونَ [5:80]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:81

> وَلَوۡ كَانُواْ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِيِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَا ٱتَّخَذُوهُمۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرࣰا مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ [5:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:82

> ۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةࣰ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّةࣰ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنۡهُمۡ قِسِّيسِينَ وَرُهۡبَانࣰا وَأَنَّهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ [5:82]

عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى :﴿الذين قالوا إنا نصارى﴾ قال : تسموا بقرية يقال لها ناصرة، وكان عيسى بن مريم ينزلها. 
نا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله :﴿ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا﴾ قال : نزلت في النجاشي وأصحابه، إذ جاءتهم مهاجرة المؤمنين.

### الآية 5:83

> وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ [5:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:84

> وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّٰلِحِينَ [5:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:85

> فَأَثَٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ [5:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:86

> وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ [5:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:87

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَٰتِ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ [5:87]

معمر، عن قتادة في قوله :﴿لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم﴾ قال : نزلت في أُناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أرادوا أن يتخلوا من الدنيا ويتركوا النساء، منهم علي بن أبي طالب وعثمان بن مظعون. 
نا عبد الرزاق قال : أنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة قال : أراد ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفضوا الدنيا ويتركوا النساء ويترهَّبوا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فغلظ فيهم المقالة، ثم قال : " إنما هلك من كان قبلكم بالتشديد، شدَّدُوا فشُدِّد عليهم، فأولئك بقاياهم الدِّيار والصوامع، اعبُدوا الله ولا تُشركوا به شيئا، وحجُّوا واعتمِروا، فاستقيموا يُستقَمْ لكم، قال ونزلت فيهم :﴿يأيها الذين ءامنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم﴾[(١)](#foonote-١٦٨٢٢-١). 
\[ عبد الرزاق، عن الثوري، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق قال : كُنَّا عند عبد الله بن مسعود، فأتى عبد الله بضرع فتنحَّى رجلٌ، فقال عبد الله : ادْنُ، فقال : إني كنتُ حرَّمتُ الضرع، قال : فتلا عبد الله ﴿يأيها الذين ءامنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم﴾ كُلْ وكَفِّرْ \][(٢)](#foonote-١٦٨٢٢-٢).

١ أصل الرواية في الصحيحين من حديث أنس. البخاري ج ٦ ص ١١٦. مسلم ج ٤ ص ١٢٩..
٢ وجاء تفسير هذه الآية ورقمها /٨٧/ من المائدة متأخرة عن مكانها أيضا..

### الآية 5:88

> وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلࣰا طَيِّبࣰاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ [5:88]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:89

> لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةࣲۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامࣲۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ [5:89]

نا عبد الرزاق، قال : أنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن زيد بن ثابت في قوله :﴿إطعام عشرة مساكين﴾ قال : مُداًّ لكُلِّ مسكين. 
نا عبد الرزاق، عن الثوري، عن سليمان العبسي، عن سعيد بن جبير ﴿من أوسط ما تطعمون﴾ قال : قوتهم. 
نا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، أن الأشعري كسا ثوباً ثوباً المساكين. 
نا عبد الرزاق، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن أبا بكر كان إذا حلف على شيء لم يأثم، حتى نزلت كفَّارة اليمين. 
نا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في رجل حلف كاذبا لم يكن، قال : هو أعظم من الكفارة. 
نا عبد الرزاق، عن معمر : وأنا أرى فيه الكفَّارة ويتوب. 
نا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق الهمذاني قال : في حَرْف ابن مسعود فصيام ثلاثة أيام مُتتابعات، قال أبو إسحاق : فكذلك نقرؤها. 
نا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه ﴿من أوسط ما تُطعمون أهليكم﴾ كما تُطعم المرءَ من أهلك.

### الآية 5:90

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡخَمۡرُ وَٱلۡمَيۡسِرُ وَٱلۡأَنصَابُ وَٱلۡأَزۡلَٰمُ رِجۡسࣱ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ [5:90]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:91

> إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ [5:91]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:92

> وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ [5:92]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:93

> لَيۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحࣱ فِيمَا طَعِمُوٓاْ إِذَا مَا ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّأَحۡسَنُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ [5:93]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:94

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءࣲ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ [5:94]

عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله :﴿تناله أيديكم ورماحكم﴾ قال : تناله أيديكم، بأخذِكُمْ إيَّاهن من فُروخِهن وأولادهن. قال : ورماحكم ما رمَيتَ أو طَعنتَ.

### الآية 5:95

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمࣱۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدࣰا فَجَزَآءࣱ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلࣲ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةࣱ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامࣰا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزࣱ ذُو ٱنتِقَامٍ [5:95]

نا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم﴾ قال : يحكم عليه بهدي إن وجده، وإلا قوَّم الهدي طعاماً، ثم قوَّم الطَّعام صياماً، فكان كل إطعام مسكين صيام يوم. 
قال عبد الرزاق : قال معمر وقال الزهري :﴿ومن قتله منكم متعمدا﴾ قال : هذا في العمد، وهو الخطأ سنّة. 
نا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال : مُتعمداً لقتله ناسياً لإحرامه. 
نا عبد الرزاق، قال معمر وقال قتادة : لا يُحكم على صاحب العَمْد إلا مرةً واحدةً، ومن عاد فينتقم اللهُ منه. 
نا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن طاوس قال : يحكم عليه في العمد، وليس عليه في الخطأ شيء، والله ما قال الله إلا ﴿ومن قتله منكم متعمدا﴾.

### الآية 5:96

> أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعࣰا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمࣰاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ [5:96]

نا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب في قوله :﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه﴾ قال : صيده ما اصطدت منه، وطعامه ما اصطدت منه مملوكا في سفرك. 
نا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال : قال ابن عمر : طعامه ما قذف، وصيده ما اصطدت. 
نا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة أن أبا بكر قال : الحيتان كلها ذكي حية وميتة. 
قال قتادة : وما طفا على الماء فليس به بأس. 
نا عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى، عن أبي كثير قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن البحر، فقال : " هو الذي حلالٌ ميتتُه طَهورٌ ماؤُه ". [(١)](#foonote-١٦٨٢٦-١)

١ رواه أبو داود في كتاب الطهارة ج ١ ص ٨١ بلفظ: الطهور ماؤه، الحل ميتته، وكذلك في رواية الترمذي.
 انظر الترمذي في باب الطهارة ج ١ ص ٤٧ وقال: هذا حديث حسن صحيح.
 وكذلك النسائي في الطهارة ج ١ ص ١٧٦..

### الآية 5:97

> ۞ جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمࣰا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَٱلۡهَدۡيَ وَٱلۡقَلَٰٓئِدَۚ ذَٰلِكَ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ [5:97]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:98

> ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ [5:98]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:99

> مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ [5:99]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:100

> قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ [5:100]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:101

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمࣱ [5:101]

عن معمر، عن الكلبي في قوله تعالى :﴿لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ قال : لما نزلت آية الحج، قال رجلٌ : أَ كُلَّ عام، قال : " لو قلتُ ذلك لوَجبتْ، ولما قمتُم بها ". [(١)](#foonote-١٦٨٢٧-١). 
عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن مولى لأبي بكر الصديق قال : كل دابة في البحر قد ذبحها الله لك فكلها. 
عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال : سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فأكثروا عليه، فقام مُغضباً مُستشيطاً، فقال : " سلوني، فوالله لا تسألوني اليوم عن شيء ما دمت في مقامي هذا إلا حدثتكم به، فقام رجل فقال : مَنْ أبي يا رسول الله ؟ فقال : أبوك حُذافةُ "، واشتدَّ غضبُ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " سَلُوني " فلما رأى ذلك الناس منه كثُر بكاؤُهم، فجثا عمرُ على رُكبتيْه. 
عبد الرزاق، قال معمر : وأخبرنا الزهري، عن أنس بن مالك قال : فجثا عمر على ركبتيه وقال : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أولى، أما والذي نفسي بيده لقد صُورت لي الجنةُ والنارُ [(٢)](#foonote-١٦٨٢٧-٢) آنفاً في عرض هذا الحائط، فلم أر كاليوم في الخير والشر ". [(٣)](#foonote-١٦٨٢٧-٣)
عبد الرزاق، عن معمر وقال الزهري : فأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال : فقالت أم عبد الله بن حذافة : ما رأيت ولداً قطُّ أعقَّ منك، أَكنتَ تأمنُ أن تكون أمُّك قارفت ما قارف أهل الجاهلية، فتفضحها على رؤوس الناس، قال : والله لو أَلحقَني بعبدٍ أسودَ لَلَحِقتُه، قال معمر : وإنما لحَِقَه بأبيه الذي كان له. 
عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال نزلت :﴿لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ في رجلٍ قال : يا رسول الله مَنْ أبي ؟ قال : " أبُوك فلان ".

١ رواه الترمذي ج ٢ ص ١٥٤، من حديث أبي البختري.
 روى قريبا منه مسلم في صحيحه ج ٤ ص ١٠٢.
 وأبو داود ج ٢ ص ٢٧٥ مع اختلاف في اللفظ..
٢ كلمة (النار) من (ق)..
٣ أخرجاه في الصحيحين مع اختلاف في اللفظ.
 انظر البخاري ج ٨ ص ٩٤. ومسلم ج ٧ ص ٩٢..

### الآية 5:102

> قَدۡ سَأَلَهَا قَوۡمࣱ مِّن قَبۡلِكُمۡ ثُمَّ أَصۡبَحُواْ بِهَا كَٰفِرِينَ [5:102]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:103

> مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةࣲ وَلَا سَآئِبَةࣲ وَلَا وَصِيلَةࣲ وَلَا حَامࣲ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ [5:103]

عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب في قوله تعالى :﴿ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام﴾ قال : البحيرة من الإبل التي تمنع درها للطواغيت، والسائبة من الإبل ما [(١)](#foonote-١٦٨٢٨-١) كانوا يُسيِّبُونها لطواغيتهم، والوصيلة من الإبل ما [(٢)](#foonote-١٦٨٢٨-٢) كانت الناقة تُبَكِّر بأنثى، ثم تثني بأنثى، فيسمونها الوصيلة، يقولون وصلت اثنتين[(٣)](#foonote-١٦٨٢٨-٣) ليس بينهما ذكر. وكانوا يجدعونها لطواغيتهم، والحامي الفحل من الإبل يضرب الضراب المعدودة، فإذا بلغ ذلك قيل : هذا حامٍ حمي ظهره، فتُرك، فيُسمُّوه الحَامي. 
عبد الرزاق : قال معمر وقال قتادة : إذا ضرب عشرا. 
عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه[(٤)](#foonote-١٦٨٢٨-٤) في النار، وهو أولُ من سيَّب السوائِبَ وغيَّر عهدَ إبراهيم[(٥)](#foonote-١٦٨٢٨-٥). 
عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لأعرفُ أولَ من سيَّب السوائب، وأولَ من غيَّر عهد إبراهيم، [(٦)](#foonote-١٦٨٢٨-٦) قالوا : من هو يا رسول الله ؟ قال : عمرو بن يحيى أخو بني كعب، لقد رأيته يجر قصبه في النار، يؤذي بريحه[(٧)](#foonote-١٦٨٢٨-٧) أهل النار، وإني لأعرف أول من بحَّر البحائر، قالوا : من هو يا رسول الله ؟ قال : رجل من بني مدلج، كانت له ناقتان، فجدع آذانهما، وحرَّم ألبانَهما، ثم شرب ألبانَهما بعد ذلك، ولقد رأيتُه في النار[(٨)](#foonote-١٦٨٢٨-٨). هو وهما في النار تعضَّانه بأفواههما، وتخبِطانه بأخفافهما[(٩)](#foonote-١٦٨٢٨-٩). 
عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال : البحيرة من الإبل كانت الناقة إذا نتجت خمسة بطون فإن كان الخامس ذكرا كان للرجال دون النساء، وإن كانت أنثى بتكوا آذانها، ثم أرسلوها فلم يجزوا لها وبرا[(١٠)](#foonote-١٦٨٢٨-١٠)، ولم يشربوا لها لبنا ولم يركبوا لها ظهرا، فإن كانت ميتة فهم فيه[(١١)](#foonote-١٦٨٢٨-١١) شركاء الرجال والنساء، وأما السائبة فإنهم كانوا يسيبون بعض إبلهم، فلا تمنع حوضا أن تشرع فيه ولا مرعى أن ترعى فيه، والوصيلة : الشاة، كانت إذا ولدت سبعة بطون، فإن كان السابع ذكرا ذبح وأكله الرجال دون النساء، وإن كانت أنثى تُركت، وإن كان ذكرا وأنثى، قالوا : وصَلتْ أخاها، فتُرك لا يُذبح.

١ كلمة (ما) من (م)..
٢ كلمة (ما) من (م)..
٣ في (م) ابنين وهو تصحيف..
٤ في (م): قصته. وهو تصحيف..
٥ (وغير عهد إبراهيم) من (ق). هذا الحديث رواه الشيخان: البخاري ج ٥ ص ١٩١. ومسلم ج ٨ ص ١٥٥، مع اختلاف وزيادات..
٦ في (م): دين إبراهيم..
٧ في (م): ريحه..
٨ في (م): ولقد رأيته وهما في النار..
٩ أخرجه ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير انظر الدر ج ٢ ص ٣٣٨..
١٠ في رواية الطبري: (فلم ينحروا لها ولدا)..
١١ في (م): فيها..

### الآية 5:104

> وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـࣰٔا وَلَا يَهۡتَدُونَ [5:104]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:105

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيۡكُمۡ أَنفُسَكُمۡۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهۡتَدَيۡتُمۡۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعࣰا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ [5:105]

عبد الرزاق، عن معمر، عن الحسن، أن ابن مسعود سأله رجلٌ عن قوله تعالى :﴿عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ فقال : إن هذا ليس بزمانها، إنها اليوم مقبولة، ولكنه قد أوشك أن يأتي زمانها، تأمرون بالمعروف فيصنع بكم كذا وكذا، أو قال فلا يقبل منكم، فحينئذ ﴿عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾. 
عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن رجل قال : كنت في خلافة عثمان بالمدينة [(١)](#foonote-١٦٨٢٩-١) في حلقة فيهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا فيهم شيخ يسندون إليه، فحسبت أنه أبي بن كعب فقرأ رجل ﴿عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل﴾ فقال الشيخ : إنما تأويلُها في آخر الزمان.

١ في (م) في المدينة..

### الآية 5:106

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلࣲ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنࣰا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذࣰا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ [5:106]

عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال : سمعت ابن المسيب يقول :﴿اثنان ذوا عدل منكم﴾ قال : مسلمين ﴿أو آخران من غيركم﴾ قال : من أهل الكتاب. 
عبد الرزاق، عن معمر، عن الحسن ﴿أو آخران من غيركم﴾ قال : من المسلمين[(١)](#foonote-١٦٨٣٠-١). 
عبد الرزاق، عن معمر، عن الكلبي في قوله تعالى :﴿حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم﴾ قال : خرج مولى لقريش تاجرا، فأصابه قدره، ومعه رجلان من أهل الكتاب فدفع إليهما ماله وكتب وصيته، فذهبا بالوصية والمال إلى أهله، فكتما بعض المال، فقال أهله : هل تجر صاحبنا بعدنا بتجارة، قالا : لا، قالوا : فهل استهلك من ماله شيئا ؟ قالا : لا. قالوا : فإنه قد خرج من عندنا بمال فقدنا بعضه، فاتهما عليه، فاستحلفا في[(٢)](#foonote-١٦٨٣٠-٢) دبر الصلاة. 
عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيدة، في قوله تعالى :﴿تحبسونهما بعد الصلاة﴾ قال : استُحلفا بعد العصر، ثم عُثِر بعدُ عليهما، فوُجد عندهما إناءٌ، قال : أحسِبُه من فِضَّة، كان مما خرج به الميتُ معه، فأقام أهلُه البَيِّنَة، إن هذا لِلرجل، وأنه خرج به معه، وحلف رجلان من أولياء الميِّت على ذلك.

١ والمعنى اثنان ذوا عدل من حيكم، أو اثنان من مسلمين من غير حيكم، فعلى هذا القول الشهادة على الوصية محصورة في المسلمين..
٢ كلمة (في) من (ق)..

### الآية 5:107

> فَإِنۡ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسۡتَحَقَّآ إِثۡمࣰا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَوۡلَيَٰنِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعۡتَدَيۡنَآ إِنَّآ إِذࣰا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ [5:107]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:108

> ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِٱلشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجۡهِهَآ أَوۡ يَخَافُوٓاْ أَن تُرَدَّ أَيۡمَٰنُۢ بَعۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡمَعُواْۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ [5:108]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:109

> ۞ يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ [5:109]

عبد الرزاق، عن الثوري، عن الأعمش، عن مجاهد في قوله تعالى :﴿يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم﴾ فيفزعون فيقولون :﴿لا علم لنا﴾.

### الآية 5:110

> إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلࣰاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرࣱ مُّبِينࣱ [5:110]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:111

> وَإِذۡ أَوۡحَيۡتُ إِلَى ٱلۡحَوَارِيِّـۧنَ أَنۡ ءَامِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّنَا مُسۡلِمُونَ [5:111]

عبد الرزاق، قال معمر، عن الكلبي في قوله تعالى :﴿وإذ أوحيت إلى الحواريين﴾ قال : قذف في قلوبهم. 
عبد الرزاق، قال معمر وقال قتادة : الحواري : الوزير.

### الآية 5:112

> إِذۡ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ هَلۡ يَسۡتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيۡنَا مَآئِدَةࣰ مِّنَ ٱلسَّمَآءِۖ قَالَ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ [5:112]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:113

> قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأۡكُلَ مِنۡهَا وَتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعۡلَمَ أَن قَدۡ صَدَقۡتَنَا وَنَكُونَ عَلَيۡهَا مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ [5:113]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:114

> قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةࣰ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدࣰا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةࣰ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ [5:114]

عبد الرزاق، عن المنذر بن النعمان أنه سمع وهب بن منبه يقول في قوله تعالى :﴿أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا﴾ قال : أنزل عليهم أقرصة من شعير وأحوات، فحدثت به عبد الصمد بن معقل قال : سمعت وهبا يقول، وقيل له وما كان ذلك يغني عنهم ؟ قال : لا شيء ولكن الله تعالى حشا بين أضعافهن البركة، فكان قوم يأكلون، ثم يخرجون ويجيء آخرون فيأكلون، ثم يخرجون حتى أكلوا[(١)](#foonote-١٦٨٣٣-١) جميعُهم وأَفْضلُوا منها.

١ في (م) أكل..

### الآية 5:115

> قَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ فَإِنِّيٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابࣰا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدࣰا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ [5:115]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:116

> وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ [5:116]

عبد الرزاق، عن معمر في قوله تعالى :﴿يا عيسى ابن مريم أ أنت قُلتَ للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله﴾ متى تكون ؟ قال قتادة : يوم القيامة، ألا ترى أنه يقول : هذا يوم ينفع الصادقين صدقُهم.

### الآية 5:117

> مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدࣰا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ شَهِيدٌ [5:117]

عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى :﴿كنت أنت الرقيب عليهم﴾ قال : الحَفِيظ عليهم. 
عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ فقال : والله ما كانوا طعَّانين ولا لعَّانين.

### الآية 5:118

> إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ [5:118]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:119

> قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتࣱ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدࣰاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ [5:119]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:120

> لِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا فِيهِنَّۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرُۢ [5:120]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/5.md)
- [كل تفاسير سورة المائدة
](https://quranpedia.net/index.php/surah-tafsir/5.md)
- [ترجمات سورة المائدة
](https://quranpedia.net/index.php/translations/5.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن](https://quranpedia.net/index.php/book/27770.md)
- [المؤلف: الصنعاني](https://quranpedia.net/index.php/person/14588.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/5/book/27770) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
