---
title: "تفسير سورة الأنعام - تفسير القرآن - الصنعاني"
url: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/6/book/27770.md"
canonical: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/6/book/27770"
surah_id: "6"
book_id: "27770"
book_name: "تفسير القرآن"
author: "الصنعاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الأنعام - تفسير القرآن - الصنعاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/6/book/27770)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الأنعام - تفسير القرآن - الصنعاني — https://quranpedia.net/index.php/surah/1/6/book/27770*.

Tafsir of Surah الأنعام from "تفسير القرآن" by الصنعاني.

### الآية 6:1

> ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ [6:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:2

> هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينࣲ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلࣰاۖ وَأَجَلࣱ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ [6:2]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة والحسن في قوله تعالى :﴿قضى أجلا وأجل مسمى عنده﴾ قالا : قضى أجل الدنيا من يوم خلقك إلى أن تموت، وأجل مسمى عنده يوم القيامة.

### الآية 6:3

> وَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ [6:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:4

> وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةࣲ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ [6:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:5

> فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ [6:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:6

> أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنࣲ مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَا لَمۡ نُمَكِّن لَّكُمۡ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡهِم مِّدۡرَارࣰا وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَنۡهَٰرَ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ [6:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:7

> وَلَوۡ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ كِتَٰبࣰا فِي قِرۡطَاسࣲ فَلَمَسُوهُ بِأَيۡدِيهِمۡ لَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرࣱ مُّبِينࣱ [6:7]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿قرطاس﴾ يقول : في صحيفة ﴿فلمسوه بأيديهم لقال : الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين﴾.

### الآية 6:8

> وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ مَلَكࣱۖ وَلَوۡ أَنزَلۡنَا مَلَكࣰا لَّقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ [6:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:9

> وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ مَلَكࣰا لَّجَعَلۡنَٰهُ رَجُلࣰا وَلَلَبَسۡنَا عَلَيۡهِم مَّا يَلۡبِسُونَ [6:9]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولو جعلنه ملكا لجعلنه رجلا﴾ يقول[(١)](#foonote-١٦٨٣٩-١) : في صورة آدمي ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾.

١ في (م) يقول أتى في صورة آدمي..

### الآية 6:10

> وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلࣲ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ [6:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:11

> قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ ٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ [6:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:12

> قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ [6:12]

عبد الرزاق عن معمر عن عاصم بن سليمان عن أبي عثمان النهدي عن سلمان في قوله تعالى :﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة﴾ أن سلمان قال : إنا نجد في التوراة : أن الله خلق السماوات والأرض ثم خلق أو جعل مائة رحمة قبل أن يخلق الخلق، ثم خلق الخلق فوضع بينهم رحمة واحدة، وأمسك عنده تسعا وتسعين رحمة، قال : فيها يتراحمون، وبها يتعاطفون، وبها يتباذلون، وبها يتزاورون، وبها تحن الناقة، وبها تثج[(١)](#foonote-١٦٨٤٠-١) البقرة، وبها تيعر[(٢)](#foonote-١٦٨٤٠-٢) الشاة وبها تتابع الطير، وبها تتابع الحيتان في البحر، فإذا كان يوم القيامة جمع تلك الرحمة إلى ما عنده، ورحمته أوسع وأفضل. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون﴾ يقول : لو أنزلنا ملكا ثم لم يؤمنوا به، لعجل لهم العذاب. 
عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه أن الله تعالى لما خلق الخلق لم يعطف شيء على شيء حتى خلق الله مائة رحمة، فوضع بينهم رحمة واحدة، فعطف بعض الخلق على بعض. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : عبد الله بن عمرو بن العاص : إن لله مائة رحمة، فأهبط منها إلى الأرض رحمة واحدة، فتراحم بها الجن والإنس والطير والبهائم وهوام الأرض. 
عبد الرزاق عن معمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة مولى ابن عباس حسبت أنه أسنده يقول : إن الله تبارك وتعالى يخرج يوم القيامة من النار مثل أهل الجنة، قال : الحكم : لا أعلمه إلا قال : مثلي أهل الجنة، فأما مثل فلا أشك، مكتوب هاهنا وأشار الحكم إلى نحره عتقاء الله، فقال : رجل : يا أبا عبد الله أفرأيت قول الله تعالى :﴿يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها﴾ قال : ويلك أولئك أهلها الذين هم أهلها. 
عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه، قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما قضى الله الخلق كتب في كتابه عنده فوق العرش إن رحمتي سبقت غضبي[(٣)](#foonote-١٦٨٤٠-٣) ". 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لأنذركم به ومن بلغ﴾ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بلغوا عن الله، فمن بلغته آية من كتاب الله فقد بلغه أمر الله. 
عبد الرزاق سمعت الأوزاعي يحدث عن حسان[(٤)](#foonote-١٦٨٤٠-٤) بن عطية عن أبي كبشة عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار[(٥)](#foonote-١٦٨٤٠-٥) ". 
عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه، قال : رحم الله من سمع حديثا فبلغه، فرب مبلِّغ أوعى من سامع.

١ معنى تثج: يدر لبنها ويسيل..
٢ معنى تعير الشاة: أي تصيح..
٣ أخرجاه في الصحيحين انظر البخاري في التوحيد ج ٨ ص ١٨٧. ومسلم في التوبة ج ٨ ص ٩٥..
٤ في (م) حبان بن عطية، وهو تصحيف، انظر تهذيب التهذيب ج ٢ ص ٢٥١..
٥ رواه البخاري ج ٤ ص ١٤٥، وأبو داود ج ٥ ص ٢٥٤. والترمذي ج ٤ ص ١٤٧..

### الآية 6:13

> ۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِي ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ [6:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:14

> قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيࣰّا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ يُطۡعِمُ وَلَا يُطۡعَمُۗ قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَسۡلَمَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ [6:14]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فاطر السماوات والأرض﴾ قال : خالق السماوات والأرض.

### الآية 6:15

> قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمࣲ [6:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:16

> مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذࣲ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ [6:16]

وقال : في قوله تعالى :﴿من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه﴾ قال : من يصرف عنه العذاب.

### الآية 6:17

> وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرࣲّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يَمۡسَسۡكَ بِخَيۡرࣲ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ [6:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:18

> وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ [6:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:19

> قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةࣰۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّآ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱ وَإِنَّنِي بَرِيٓءࣱ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ [6:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:20

> ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمُۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ [6:20]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿الذين آتينهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾ قال : اليهود والنصارى، يعرفون رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابهم[(١)](#foonote-١٦٨٤٣-١)، كما يعرفون أبناءهم.

١ كلمة (في كتابهم) من (ق)..

### الآية 6:21

> وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ [6:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:22

> وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعࣰا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ [6:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:23

> ثُمَّ لَمۡ تَكُن فِتۡنَتُهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشۡرِكِينَ [6:23]

عبد الرزاق عن معمر وقال قتادة :﴿لم تكن فتنتهم﴾ قال : مقالتهم. 
قال معمر : وقد سمعت من يقول : معذرتهم.

### الآية 6:24

> ٱنظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡۚ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ [6:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:25

> وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرࣰاۚ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةࣲ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ [6:25]

وقال في قوله تعالى :﴿وجعلنا على قلوبهم[(١)](#foonote-١٦٨٤٥-١) أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا﴾ يقول : يسمعونه بآذانهم، ولا يعون[(٢)](#foonote-١٦٨٤٥-٢) منه شيئا، كمثل البهيمة التي تسمع القول، ولا تدري ما يقال لها.

١ في (م) (في أكنة) بزيادة في، وهو غير موجود في الآية..
٢ في (م): (ولا يوعون)..

### الآية 6:26

> وَهُمۡ يَنۡهَوۡنَ عَنۡهُ وَيَنۡـَٔوۡنَ عَنۡهُۖ وَإِن يُهۡلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ [6:26]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وهم ينهون عنه وينأون عنه﴾ قال : ينهون عن القرآن وعن النبي صلى الله عليه وسلم، ويتباعدون عنه. 
عبد الرزاق عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عمّن سمع ابن عباس يقول في قول الله تبارك وتعالى :﴿وهم ينهون عنه وينئون عنه﴾ قال : نزلت في أبي طالب، قال : كان ينهى المشركين أن يؤذوا محمدا صلى الله عليه وسلم، وينأى عما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.

### الآية 6:27

> وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ [6:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:28

> بَلۡ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ وَلَوۡ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ [6:28]

عبد الرزاق عن قتادة في قوله تعالى :﴿بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل﴾ قال : من أعمالهم.

### الآية 6:29

> وَقَالُوٓاْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ [6:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:30

> وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ قَالَ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ [6:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:31

> قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةࣰ قَالُواْ يَٰحَسۡرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطۡنَا فِيهَا وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ [6:31]

قال : وقال في قوله تعالى :﴿ساء ما يزرون﴾ قال : ساء ما يعملون.

### الآية 6:32

> وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَعِبࣱ وَلَهۡوࣱۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرࣱ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ [6:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:33

> قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ [6:33]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون﴾ قال : يعلمون أنك رسول، ولكنهم يجحدون.

### الآية 6:34

> وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلࣱ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَدۡ جَآءَكَ مِن نَّبَإِيْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ [6:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:35

> وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكَ إِعۡرَاضُهُمۡ فَإِنِ ٱسۡتَطَعۡتَ أَن تَبۡتَغِيَ نَفَقࣰا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ سُلَّمࣰا فِي ٱلسَّمَآءِ فَتَأۡتِيَهُم بِـَٔايَةࣲۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمۡ عَلَى ٱلۡهُدَىٰۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ [6:35]

قال : وأما قوله تعالى :﴿فإن استطعت أن تبتغى نفقا في الأرض﴾ قال : سربا :﴿أو سلما في السماء﴾، يعني الدرج[(١)](#foonote-١٦٨٥٠-١).

١ في (م) المدرج..

### الآية 6:36

> ۞ إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ [6:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:37

> وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ءَايَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يُنَزِّلَ ءَايَةࣰ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ [6:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:38

> وَمَا مِن دَآبَّةࣲ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرࣲ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءࣲۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ [6:38]

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة فقوله تعالى :\[ ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم﴾ يقول : الطير أمة، والإنس أمة، والجن أمة. 
عبد الرزاق عن معمر عن جعفر بن برقان عن زيد بن الأصم عن أبي هريرة في قوله تعالى :﴿إلا أمم أمثالكم﴾ قال : يحشر الله الخلق كلهم يوم القيامة البهائم والدواب والطير وكل شيء، فيبلغ من عدل الله تعالى يومئذ أن الله يأخذ للجماء من القرناء، ثم يقول كوني ترابا، قال : فلذلك يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا. 
عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش ذكره عن أبي ذر قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ انتطحت عنزان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أتدرون فيما انتطحتا ؟ قالوا : لا ندري، قال : " لكن الله يدري وسيقضي بينهما[(١)](#foonote-١٦٨٥١-١) ". 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ما فرطنا في الكتب من شيء﴾ قال : في الكتاب الذي عنده.

١ رواه الإمام أحمد ج ٥ ص ١٧٣..

### الآية 6:39

> وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمࣱّ وَبُكۡمࣱ فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضۡلِلۡهُ وَمَن يَشَأۡ يَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ [6:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:40

> قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَدۡعُونَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ [6:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:41

> بَلۡ إِيَّاهُ تَدۡعُونَ فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوۡنَ مَا تُشۡرِكُونَ [6:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:42

> وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمࣲ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُونَ [6:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:43

> فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ [6:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:44

> فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةࣰ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ [6:44]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فتحنا عليهم أبواب كل شيء﴾ الرخاء وسعة الرزق ﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذنهم بغتة﴾.

### الآية 6:45

> فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْۚ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ [6:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:46

> قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ [6:46]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدقون﴾ عن آياتنا قال : يعرضون عنها.

### الآية 6:47

> قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّٰلِمُونَ [6:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:48

> وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۖ فَمَنۡ ءَامَنَ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ [6:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:49

> وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ ٱلۡعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ [6:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:50

> قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّي مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ [6:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:51

> وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِيࣱّ وَلَا شَفِيعࣱ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ [6:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:52

> وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءࣲ وَمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِم مِّن شَيۡءࣲ فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ [6:52]

عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾ قال عيينة بن حصن للنبي صلى الله عليه وسلم : إن سرك أن نتبعك فاطرد عنك فلانا وفلانا، فإنه قد آذاني ريحهم، يعني بلالا وسلمانا وصهيبا، وناسا من ضعفاء المسلمين، فأنزل[(١)](#foonote-١٦٨٥٤-١) الله عز وجل :﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، قال : نا عبد الرزاق وأنزل في عيينة ﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه﴾ إلى ﴿فرطا[(٢)](#foonote-١٦٨٥٤-٢)﴾. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن ناسا من كفار قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : إن سرك أن نتبعك فاطرد عنك فلانا وفلانا ناسا من ضعفاء المسلمين، فقال الله تعالى :﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾ وقال :﴿وكذلك فتنا بعضهم ببعض﴾[(٣)](#foonote-١٦٨٥٤-٣) يقول : ابتلينا بعضهم ببعض.

١ من المعلوم أن سورة الأنعام مكية، وإسلام عيينة بن حصن كان بعد الهجرة فلعل طلبه طرد فقراء المسلمين وقع، ولكن لم يكن سببا لنزول الآية، وقد وقع مثل هذا الطلب من زعماء قريش في المرحلة المكية، فالأنسب أن تكون الآية نزلت بعد طلب القرشيين إبعاد الضعفاء من المسلمين. وآية الكهف مثلها، إلا إذا قيل بتأخر نزول الآيتين عن آيات السورة..
٢ سورة الكهف الآية (٢٨)..
٣ رواه الحاكم في مستدركه من طريق سفيان وقال على شرط الشيخين، كما أخرجه ابن حبان في صحيحه..

### الآية 6:53

> وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعۡضَهُم بِبَعۡضࣲ لِّيَقُولُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنۢ بَيۡنِنَآۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ [6:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:54

> وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۖ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ أَنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةࣲ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ [6:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:55

> وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ [6:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:56

> قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهۡوَآءَكُمۡ قَدۡ ضَلَلۡتُ إِذࣰا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ [6:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:57

> قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ [6:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:58

> قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۗ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِٱلظَّٰلِمِينَ [6:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:59

> ۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةࣲ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبࣲ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبࣲ مُّبِينࣲ [6:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:60

> وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبۡعَثُكُمۡ فِيهِ لِيُقۡضَىٰٓ أَجَلࣱ مُّسَمࣰّىۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ [6:60]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى \][(١)](#foonote-١٦٨٥٥-١) :﴿ويعلم ما جرحتم بالنهار﴾ قال : ما علمتم بالنهار ﴿ثم يبعثكم﴾ في النهار، والبعث : اليقظة.

١ في (م) تأخرت هذه الرواية عن التي تليها..

### الآية 6:61

> وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا يُفَرِّطُونَ [6:61]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿توفته رسلنا﴾ قال : يلي قبضها الرسل ثم ترفعها إليه، يقول : إلى ملك الموت. 
عبد الرزاق عن معمر وقال : الكلبي وإن ملك الموت هو الذي يلي ذاك فيرفعه، إن كان مؤمنا إلى ملائكة الرحمة، وإن كان كافرا إلى ملائكة العذاب. 
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن منصور عن إبراهيم في قوله تعالى :﴿توفته رسلنا﴾ قال : تتوفاه الرسل، ويقبض منهم ملك الموت الأنفس. 
عبد الرزاق عن الثوري قال : وأخبرني الحسن بن عبد الله بن إبراهيم قال : هم أعوان ملك الموت. 
عبد الرزاق عن الثوري أخبرني رجل عن مجاهد قال : جعلت الأرض لملك الموت مثل الطست يتناول من حيث يشاء، وجعلت له أعوان يتوفون الأنفس ثم يقبضها منهم. 
عبد الرزاق قال : أخبرني محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة عن مجاهد قال : ما من أهل بيت شعر ولا مدر إلا وملك الموت يطوف بهم في كل يوم مرتين.

### الآية 6:62

> ثُمَّ رُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۚ أَلَا لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَهُوَ أَسۡرَعُ ٱلۡحَٰسِبِينَ [6:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:63

> قُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعࣰا وَخُفۡيَةࣰ لَّئِنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ [6:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:64

> قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبࣲ ثُمَّ أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ [6:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:65

> قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابࣰا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعࣰا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ [6:65]

عبد الرزاق عن معمر عن الزهري[(١)](#foonote-١٦٨٥٧-١) عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عبد الله بن خباب في قوله تعالى :﴿أو يلبسكم شيعا﴾ قال : راقب خباب بن الأرت وكان بدريا[(٢)](#foonote-١٦٨٥٧-٢) ليلة النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، حتى إذا كان في الصبح قال : له يا نبي الله لقد رأيتك الليلة تصلي صلاة ما رأيتك صليت مثلها قال : " أجل، إنها صلاة رغب ورهب، سألت ربي فيها ثلاث خصلات فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألته ألا يهلكنا بما أهلك به الأمم فأعطاني، وسألته ألا يسلط علينا عدوا فأعطاني، وسألته ألا يلبسنا شيعا فمنعني[(٣)](#foonote-١٦٨٥٧-٣) ". 
عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني أيوب عن قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي أسماء الرحبي[(٤)](#foonote-١٦٨٥٧-٤) عن شداد بن أوس يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله زوى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوى لي منها، وإني أعطيت الكنزين الأبيض والأحمر، وإني سألت ربي ألا يهلك أمتي بسنة بعامة، وألا يسلط عليهم عدوا فيهلكهم الرحمن بعامة ولا يلبسهم شيعا ولا يذيق بعضهم بأس بعض فقال : يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيك لأمتك ألا أهلكهم بسنة بعامة[(٥)](#foonote-١٦٨٥٧-٥)، ولا أسلط عليهم عدوا من سواهم فيهلكهم بعامة، حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، وبعضهم يقتل بعضا، وبعضهم يسبي بعضا[(٦)](#foonote-١٦٨٥٧-٦)، قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين، وإذا[(٧)](#foonote-١٦٨٥٧-٧) وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة[(٨)](#foonote-١٦٨٥٧-٨) ". 
قال : عبد الرزاق سمعت غير معمر يقول عن أبي أسماء عن ثوبان وكان معمر يقول عن أبي أسماء عن شداد بن أوس. 
عبد الرزاق عن معمر وابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : سمعت جابر ابن عبد الله يقول : لما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم :﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم﴾ قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أعوذ بوجهك ". ﴿أو من تحت أرجلكم﴾ قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أعوذ بوجهك " ﴿أو يلبسكم شيعا﴾ قال : " هذه أهون[(٩)](#foonote-١٦٨٥٧-٩) ".

١ في (م) (إبراهيم) بدل الزهري..
٢ في (م) (وكان يدور). وهو تصحيف..
٣ أخرجه مسلم في كتاب الفتن ج ٨ ص ١٧٢ مع اختلاف في اللفظ. ورواه الإمام أحمد ج ٥ ص ١٠٨..
٤ في (م): (عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان وكان معمر يقول عن أبي أسماء عن شداد بن أوس يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم) وسيأتي التنبيه على هذا في آخر الرواية..
٥ في (م) عامة..
٦ من أول الحديث إلى قوله (ويسبي بعضهم بعضا) رواه مسلم في صحيحه.
 انظر كتاب الفتن ج ٨ ص ١٧١..
٧ في (م) فإذا..
٨ رواه الإمام أحمد عن عبد الرزاق وقال: ابن كثير عن هذه الرواية في تفسيره ليس في شيء من الكتب الستة (يقصد التتمة) وإسناده جيد قوي، تفسير ابن كثير ج ٢ ص ١٤١ ط الحلبي. والشطر من الحديث رواه مسلم كما أشرنا إلى ذلك..
٩ رواه البخاري من حديث جابر بن عبد الله ج ٥ ص ١٩٣ والترمذي ج ٤ ص ٢٢٧..

### الآية 6:66

> وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ وَهُوَ ٱلۡحَقُّۚ قُل لَّسۡتُ عَلَيۡكُم بِوَكِيلࣲ [6:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:67

> لِّكُلِّ نَبَإࣲ مُّسۡتَقَرࣱّۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ [6:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:68

> وَإِذَا رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ [6:68]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره﴾ قال : نهاه الله تعالى أن يجلس مع الذين يخوضون في آيات الله يكذبون بها، فإن نسي فلا يقعد بعد الذكر مع القوم الظالمين.

### الآية 6:69

> وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءࣲ وَلَٰكِن ذِكۡرَىٰ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ [6:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:70

> وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبࣰا وَلَهۡوࣰا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيࣱّ وَلَا شَفِيعࣱ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلࣲ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابࣱ مِّنۡ حَمِيمࣲ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ [6:70]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا﴾ نسخها قوله :﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾ قال : لو جاءت بملء الأرض ذهبا[(١)](#foonote-١٦٨٥٩-١) لم يقبل منها.

١ في (م) ذهبا أو ورقا..

### الآية 6:71

> قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِي ٱلۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبࣱ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ [6:71]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿استهوته الشياطين﴾ \[ قال : أضلته الشياطين في الأرض حيران \][(١)](#foonote-١٦٨٦٠-١). 
عبد الرزاق قال : أنا معمر ورجل عن مجاهد في قوله تعالى :﴿حيران﴾ قال : هذا مثل ضربه الله للكافر، يقول : الكافر حيران يدعوه المسلم إلى هدى فلا[(٢)](#foonote-١٦٨٦٠-٢) يجيب.

١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٢ في (م) فلم يجب..

### الآية 6:72

> وَأَنۡ أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ [6:72]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:73

> وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُۚ قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ [6:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:74

> ۞ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً إِنِّيٓ أَرَىٰكَ وَقَوۡمَكَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ [6:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:75

> وَكَذَٰلِكَ نُرِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلۡمُوقِنِينَ [6:75]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض﴾ قال : خبئ إبراهيم من جبار من الجبابرة فجعل الله له في أصابعه رزقا، فإذا مص أصبعا من أصابعه وجد فيها رزقا، فلما خرج أراه الله ملكوت السماوات والأرض، فكان ملكوت السماوات الشمس والقمر والنجوم، وملكوت الأرض الجبال والشجر والبحار.

### الآية 6:76

> فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ رَءَا كَوۡكَبࣰاۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ [6:76]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:77

> فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغࣰا قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ [6:77]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:78

> فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةࣰ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّآ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءࣱ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ [6:78]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:79

> إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفࣰاۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ [6:79]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:80

> وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيۡـࣰٔاۚ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ [6:80]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:81

> وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنࣰاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ [6:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:82

> ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ [6:82]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ قال : بشرك. 
عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش أن ابن مسعود قال : لما نزلت ﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ كبر ذلك على المسلمين، فقالوا : يا رسول الله، ما هاهنا أحد إلا وهو يظلم نفسه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ليس ذاكم[(١)](#foonote-١٦٨٦٢-١) أما سمعتم قول لقمان لابنه :﴿إن الشرك لظلم عظيم[(٢)](#foonote-١٦٨٦٢-٢)﴾.

١ في (م) ذلكم..
٢ رواه أصحاب السنن بألفاظ فيها اختلاف انظر الترمذي مثلا ج ٤ ص ٣٢٧. وأصله عند البخاري من حديث ابن مسعود مع اختلاف في اللفظ. انظر: البخاري ج ٥ ص ١٩٣. ورواه أحمد عنه أيضا..

### الآية 6:83

> وَتِلۡكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيۡنَٰهَآ إِبۡرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتࣲ مَّن نَّشَآءُۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمࣱ [6:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:84

> وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ [6:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:85

> وَزَكَرِيَّا وَيَحۡيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلۡيَاسَۖ كُلࣱّ مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ [6:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:86

> وَإِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطࣰاۚ وَكُلࣰّا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ [6:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:87

> وَمِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡ وَإِخۡوَٰنِهِمۡۖ وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ وَهَدَيۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ [6:87]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:88

> ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَلَوۡ أَشۡرَكُواْ لَحَبِطَ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ [6:88]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:89

> أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَۚ فَإِن يَكۡفُرۡ بِهَا هَٰٓؤُلَآءِ فَقَدۡ وَكَّلۡنَا بِهَا قَوۡمࣰا لَّيۡسُواْ بِهَا بِكَٰفِرِينَ [6:89]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فإن يكفر بها هؤلاء﴾ يعني قوم محمد صلى الله عليه وسلم، ثم قال :﴿فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكفرين﴾ يعني النبيين الذين قص الله عليهم[(١)](#foonote-١٦٨٦٣-١).

١ كلمة (عليهم) من (م)..

### الآية 6:90

> أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ [6:90]

ثم قال :﴿أولئك الذين هدى الله فبهدهم اقتده﴾.

### الآية 6:91

> وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرࣲ مِّن شَيۡءࣲۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورࣰا وَهُدࣰى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرࣰاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ [6:91]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:92

> وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكࣱ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَهُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ [6:92]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولتنذر أم القرى﴾ قال : هي مكة. 
عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة : بلغني أن الأرض دحيت من مكة.

### الآية 6:93

> وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءࣱ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ أَخۡرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُۖ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَكُنتُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُونَ [6:93]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة : في قوله تعالى :﴿أو قال أوحي إلى ولم يوح إليه شيء﴾[(١)](#foonote-١٦٨٦٦-١) قال : نزلت في مسيلمة. 
عبد الرزاق عن معمر، قال : أخبرني[(٢)](#foonote-١٦٨٦٦-٢) الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " بينما أنا نائم رأيت كأن في يدي سوارين من ذهب، فكبر ذلك علي فأوحى الله إلي أن أنفخهما فنفختهما فطارا، فأولت ذلك كذاب اليمامة وكذاب صنعاء العنسي " [(٣)](#foonote-١٦٨٦٦-٣).

١ في (ق) ثم قال..
٢ في (م) الثورى..
٣ رواه البخاري في كتاب التعبير ج ٨ ص ٨١ مع اختلاف في السياق.
 ومسلم في الرؤيا ج ٧ ص ٥٨ والترمذي في الرؤيا ج ٣ ص ٣٧٠..

### الآية 6:94

> وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ [6:94]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لقد تقطع بينكم﴾ قال : ما كان بينكم[(١)](#foonote-١٦٨٦٧-١) من الوصل.

١ في (م) بينهم..

### الآية 6:95

> ۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ [6:95]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فالق الحب والنوى﴾ قال : تفلق[(١)](#foonote-١٦٨٦٨-١) الحب والنوى عن النبات.

١ في (م) ما تفلق من النوى عن النبات..

### الآية 6:96

> فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنࣰا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانࣰاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ [6:96]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فالق الإصباح﴾ قال : الصبح. معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿والشمس والقمر حسبانا﴾ قال : يدوران[(١)](#foonote-١٦٨٦٩-١) بحساب.

١ في (م) في حساب..

### الآية 6:97

> وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمࣲ يَعۡلَمُونَ [6:97]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:98

> وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسࣲ وَٰحِدَةࣲ فَمُسۡتَقَرࣱّ وَمُسۡتَوۡدَعࣱۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمࣲ يَفۡقَهُونَ [6:98]

\[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فمستقر ومستودع﴾ قال : مستقر في الرحم، ومستودع في الصلب \][(١)](#foonote-١٦٨٧٠-١). 
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن إبراهيم قال : قال عبد الله : مستقرها في الدنيا، ومستودعها في الآخرة. 
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس، قال : قال ابن مسعود : إذا كان أجل الرجل بأرض أتيت له إليها حاجة، فإذا بلغ أقصى أثره قبض، فتقول الأرض يوم القيامة، هذا ما استودعتني.

١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..

### الآية 6:99

> وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءࣲ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرࣰا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبࣰّا مُّتَرَاكِبࣰا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانࣱ دَانِيَةࣱ وَجَنَّٰتࣲ مِّنۡ أَعۡنَابࣲ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهࣰا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ [6:99]

عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن البراء في قوله تعالى :﴿قنوان دانية﴾ قال : قريبة. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من طلعها قنوان دانية﴾ قال : قنوان : عذوق[(١)](#foonote-١٦٨٧١-١) النخلة، يقول : دانية متهدلة، يعني متدلية. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وينعه﴾ قال : ونضجه.

١ في (م) عروق النخل، وهو تصحيف..

### الآية 6:100

> وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمࣲۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ [6:100]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وخرقوا له بنين وبنت﴾ قال : خرصوا.

### الآية 6:101

> بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدࣱ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةࣱۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءࣲۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ [6:101]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:102

> ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءࣲ فَٱعۡبُدُوهُۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ وَكِيلࣱ [6:102]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:103

> لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَهُوَ يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ [6:103]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:104

> قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظࣲ [6:104]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:105

> وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسۡتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوۡمࣲ يَعۡلَمُونَ [6:105]

عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :( وليقولوا دارست[(١)](#foonote-١٦٨٧٣-١) ) قال : دارست أهل الكتاب. 
عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن ( درست ) يقول : تقادمت، امّحت. 
عبد الرزاق قال : معمر وقال قتادة ( درست ) قرئت[(٢)](#foonote-١٦٨٧٣-٢) وتعلمت. 
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : أخبرني عمرو بن كيسان أن ابن عباس كان يقرؤها :( دارست ) تلوت[(٣)](#foonote-١٦٨٧٣-٣)، خاصمت جادلت، قال عمرو : وسمعت ابن الزبير يقول : إن صبيانا[(٤)](#foonote-١٦٨٧٣-٤) هاهنا يقرؤون :( دارست ) وإنما هي ( درست )، ويقرؤون :( وحرم على قرية أهلكناها ) وإنما هي :﴿وحرام على قرية﴾، ويقرءون :﴿في عين حمئة﴾ وإنما هي حامية، قال عمرو وكان ابن عباس يخالفه في كلهن.

١ في (م) (درست) وهما قراءتان. سبعيتان وكذلك قراءة (درست) انظر كتاب السبعة في القراآت لابن مجاهد ص ٢٦٤..
٢ في (م) قرأت..
٣ في (م) فتلوت..
٤ في (م) إن ناسا، ورواية الطبري كالتي أثبتناها..

### الآية 6:106

> ٱتَّبِعۡ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ [6:106]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:107

> وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكُواْۗ وَمَا جَعَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظࣰاۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلࣲ [6:107]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:108

> وَلَا تَسُبُّواْ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّواْ ٱللَّهَ عَدۡوَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمࣲۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرۡجِعُهُمۡ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ [6:108]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : كان المسلمون يسبون أصنام الكفار، فيسب[(١)](#foonote-١٦٨٧٤-١) الكفار الله عدوا بغير علم، فأنزل الله عز وجل :﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله﴾.

١ في (م) فيسبوا الكفار..

### الآية 6:109

> وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةࣱ لَّيُؤۡمِنُنَّ بِهَاۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِۖ وَمَا يُشۡعِرُكُمۡ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتۡ لَا يُؤۡمِنُونَ [6:109]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:110

> وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَبۡصَٰرَهُمۡ كَمَا لَمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَنَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ [6:110]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:111

> ۞ وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءࣲ قُبُلࣰا مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُونَ [6:111]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:112

> وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوࣰّا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضࣲ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورࣰاۚ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ [6:112]

عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى :﴿شياطين الإنس والجن﴾، قال : إن من الجن شياطين، ومن الإنس شياطين ﴿يوحي بعضهم إلى بعض﴾. 
عبد الرزاق، عن معمر وقال قتادة : بلغني أن أباذر قام يصلي يوما فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
 " تعوذ يا أبا ذر من شياطين الإنس والجن ". 
فقال : يا نبي الله، وإن من الإنس لشياطين ؟ 
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " نعم " [(١)](#foonote-١٦٨٧٥-١). 
عبد الرزاق عن معمر عن منصور أن ابن مسعود قال :
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن "، 
قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : " ولا أنا، ولكن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني[(٢)](#foonote-١٦٨٧٥-٢) إلا بخير ".

١ هذا السند فيه انقطاع بين قتادة وأبي يذر.
 ورواه الإمام أحمد متصلا عن وكيع عن المسعودي عن أبي عمر الدمشقي عن عبيد بن الحسيماس عن أبي ذر. ج ٥ ص١٧٨..
٢ رواه مسلم ج ٨ ص ١٣٩ والترمذي في الرضاع ج ٢ ص ٣١٩ والنسائي في النساء ج ٧ ص ٧٢ والدارمي في الرقاق ج ٢ ص ٣٠٦ وأحمد ج ١ ص ٢٥٧ مع اختلاف في السياق..

### الآية 6:113

> وَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَلِيَرۡضَوۡهُ وَلِيَقۡتَرِفُواْ مَا هُم مُّقۡتَرِفُونَ [6:113]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:114

> أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡتَغِي حَكَمࣰا وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مُفَصَّلࣰاۚ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنَزَّلࣱ مِّن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ [6:114]

عبد الرزاق، معمر، عن قتادة في قوله تعالى :﴿الكتاب مفصلا﴾ قال : مبينا، قال : وقوله :﴿يفصل الآيات﴾ قال : يبين الآيات، وقوله تعالى :﴿قد فصل لكم ما حرم عليكم﴾ يقول : قد بين لكم ما حرم عليكم.

### الآية 6:115

> وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقࣰا وَعَدۡلࣰاۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ [6:115]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:116

> وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ [6:116]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:117

> إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ [6:117]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:118

> فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كُنتُم بِـَٔايَٰتِهِۦ مُؤۡمِنِينَ [6:118]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:119

> وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تَأۡكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَقَدۡ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيۡكُمۡ إِلَّا مَا ٱضۡطُرِرۡتُمۡ إِلَيۡهِۗ وَإِنَّ كَثِيرࣰا لَّيُضِلُّونَ بِأَهۡوَآئِهِم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُعۡتَدِينَ [6:119]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:120

> وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ [6:120]

عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى :﴿وذروا ظاهر الإثم وباطنه﴾ قال : سره وعلانيته. 
عبد الرزاق، عن الثوري، عن عمرو بن قيس عن عمرو بن مرة عن أبي جعفر قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم : أي المؤمنين أكيس ؟ قال : " أكثركم ذكرا للموت وأحسنكم لما بعده استعدادا ".

### الآية 6:121

> وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقࣱۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُونَ [6:121]

عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى :﴿وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم﴾ قال : جادلهم المشركون في الذبيحة فقالوا : أما ما قتلتم بأيديكم فتأكلونه، وأما ما قتل الله فلا تأكلونه، يعني الميتة، فكانت هذه مجادلتهم إياه.

### الآية 6:122

> أَوَمَن كَانَ مَيۡتࣰا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورࣰا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجࣲ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ [6:122]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:123

> وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجۡرِمِيهَا لِيَمۡكُرُواْ فِيهَاۖ وَمَا يَمۡكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ [6:123]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:124

> وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةࣱ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ ٱللَّهِۘ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابࣱ شَدِيدُۢ بِمَا كَانُواْ يَمۡكُرُونَ [6:124]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:125

> فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجࣰا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ [6:125]

قال : وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية :﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾. 
قالوا : كيف يشرح صدره يا رسول الله ؟ 
قال : " نور يقذف فيه فيشرح له ويفسح "، 
قالوا : فهل لذلك من أمارة يعرف بها ؟ 
قال : " الإنابة إلى[(١)](#foonote-١٦٨٧٩-١) دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل لقاء الموت " [(٢)](#foonote-١٦٨٧٩-٢). 
عبد الرزاق، عن معمر، عن عطاء الخراساني والكلبي في قوله تعالى :﴿يجعل صدره ضيقا حرجا﴾، 
قالا : ليس للخير فيه منفذ، 
﴿كأنما يصعد في السماء﴾ يقولان : مثله كمثل الذي لا يستطيع أن يصعد في السماء.

١ في (م) الدار..
٢ ذكر ابن كثير روايات متعددة في تفسير الآية، وقد أوردها ابن جرير أيضا ويقول ابن كثير عنها فهذه طرق لهذا الحديث مرسلة ومتصلة يشد بعضها بعضا والله أعلم..

### الآية 6:126

> وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمࣰاۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمࣲ يَذَّكَّرُونَ [6:126]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:127

> ۞ لَهُمۡ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمۡۖ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ [6:127]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:128

> وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعࣰا يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضࣲ وَبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمࣱ [6:128]

عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى :﴿يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس﴾، 
 قال : قد أضللتم كثيرا من الجن والإنس.

### الآية 6:129

> وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعۡضَ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضَۢا بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ [6:129]

عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى :﴿وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا في الدنيا يتبع بعضهم بعضا﴾ في الدنيا يتبع بعضهم بعضا في النار.

### الآية 6:130

> يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلࣱ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ شَهِدۡنَا عَلَىٰٓ أَنفُسِنَاۖ وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ [6:130]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:131

> ذَٰلِكَ أَن لَّمۡ يَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمࣲ وَأَهۡلُهَا غَٰفِلُونَ [6:131]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:132

> وَلِكُلࣲّ دَرَجَٰتࣱ مِّمَّا عَمِلُواْۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ [6:132]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:133

> وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ [6:133]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:134

> إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَأٓتࣲۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ [6:134]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:135

> قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَامِلࣱۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ [6:135]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:136

> وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبࣰا فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ [6:136]

عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى :﴿وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا﴾، 
قال : كانوا يعزلون من أموالهم شيئا فيقولون هذا لله، وهذا لأصنامهم التي يعبدون، فإن ذهب بعير مما جعلوا لشركائهم يخالط[(١)](#foonote-١٦٨٨٢-١) ما جعلوا لله ردوه، وإن ذهب شيء مما جعلوا لله يخالط شيئا مما جعلوا[(٢)](#foonote-١٦٨٨٢-٢) لشركائهم تركوه، فإن أصابتهم سنة أكلوا مما جعلوا لله وتركوا ما جعلوا لشركائهم، فقال الله تعالى :﴿ساء ما يحكمون﴾.

١ في (م) فخالط..
٢ في (م) فجعلوه..

### الآية 6:137

> وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرࣲ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ قَتۡلَ أَوۡلَٰدِهِمۡ شُرَكَآؤُهُمۡ لِيُرۡدُوهُمۡ وَلِيَلۡبِسُواْ عَلَيۡهِمۡ دِينَهُمۡۖ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ [6:137]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:138

> وَقَالُواْ هَٰذِهِۦٓ أَنۡعَٰمࣱ وَحَرۡثٌ حِجۡرࣱ لَّا يَطۡعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعۡمِهِمۡ وَأَنۡعَٰمٌ حُرِّمَتۡ ظُهُورُهَا وَأَنۡعَٰمࣱ لَّا يَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا ٱفۡتِرَآءً عَلَيۡهِۚ سَيَجۡزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ [6:138]

عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى :﴿حرث حجر﴾ قال : حرام.

### الآية 6:139

> وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةࣱ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةࣰ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمࣱ [6:139]

عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى :﴿خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا﴾، 
قال : ما في بطون البحائر، يعني ألبانها، وكانوا يجعلونه للرجال دون النساء.

### الآية 6:140

> قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوۡلَٰدَهُمۡ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمࣲ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفۡتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِۚ قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ [6:140]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:141

> ۞ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتࣲ مَّعۡرُوشَٰتࣲ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتࣲ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهࣰا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهࣲۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ [6:141]

عبد الرزاق : معمر عن ابن طاوس عن أبيه ومعمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾ \[ قالا : هو الزكاة \][(١)](#foonote-١٦٨٨٥-١). 
\[ عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾ \][(٢)](#foonote-١٦٨٨٥-٢) قال : عند[(٣)](#foonote-١٦٨٨٥-٣) الزرع يعطي القبض وعند الصرام يعطي القبض، ويتركهم[(٤)](#foonote-١٦٨٨٥-٤) يتبعون آثار الصرام. 
عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن مجاهد قال : كانوا يعلقون[(٥)](#foonote-١٦٨٨٥-٥) العذق عند الصرام، فيأكل منه الضيف ومن مر به.

١ ما بين المعقوفات سقط من (م)..
٢ ما بين المعقوفات سقط من (م)..
٣ في (م) عمر. وهو تصحيف..
٤ في (م) ويتركون يبتغون..
٥ في (م) يعقلون. وهو تصحيف..

### الآية 6:142

> وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ حَمُولَةࣰ وَفَرۡشࣰاۚ كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوࣱّ مُّبِينࣱ [6:142]

عبد الرزاق عن قتادة عن الحسن في قوله تعالى :﴿حمولة وفرشا﴾ قال : الحمولة ما حمل عليه منها، والفرش : حواشيها يعني صغارها. 
عبد الرزاق قال : معمر، وقال قتادة : وكان غير الحسن يقول : الحمولة : الإبل والبقر، والفرش : الغنم.

### الآية 6:143

> ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجࣲۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ [6:143]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من الضأن اثنين ومن المعز اثنين﴾ قال : يقول سلهم ﴿آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين﴾ أي : أني لم أحرم عليهم شيئا من هذا، قال :﴿نبئوني بعلم إن كنتم صادقين﴾ وذكر من الإبل والبقر نحو ذلك.

### الآية 6:144

> وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَاۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبࣰا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ [6:144]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:145

> قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمࣲ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمࣰا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرࣲ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغࣲ وَلَا عَادࣲ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ [6:145]

عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه في قوله تعالى :﴿قل لا أجد في ما أوحي إلى محرما﴾ قال : كان[(١)](#foonote-١٦٨٨٨-١) أهل الجاهلية يستحلون أشياء ويحرمون أشياء فقال : لا أجد شيئا فيما كنتم تستحلون إلا هذا، يقول : إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير، فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به. 
عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال تلا هذه الآية :﴿قل لا أجد في ما أوحي إلى محرما على طاعم يطعمه﴾ فقال ابن عباس : ما خلا هذا فهو حلال. 
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو عن عكرمة قال : لولا هذه الآية :﴿أو دما مسفوحا﴾ لا تبع المسلمون من العروق ما اتبع اليهود. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أو دما مسفوحا﴾ قال : حرم الله[(٢)](#foonote-١٦٨٨٨-٢) الدم ما كان مسفوحا، فأما لحم يخالطه دم فلا بأس به. 
معمر وعن قتادة في قوله تعالى :﴿كل ذي ظفر﴾ قال : الإبل والنعام، ظفر يد البعير ورجله، والنعام أيضا كذلك، قال : وحرم عليهم من الطير البط وشبهه، كل شيء ليس مشقوق الأصابع. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أو الحوايا﴾ قال : هو البقر.

١ كلمة (كان) من (ق)..
٢ في (م) حرم الدم..

### الآية 6:146

> وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرࣲۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمࣲۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ [6:146]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:147

> فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمۡ ذُو رَحۡمَةࣲ وَٰسِعَةࣲ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُهُۥ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ [6:147]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:148

> سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَيۡءࣲۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمࣲ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ [6:148]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:149

> قُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ ٱلۡبَٰلِغَةُۖ فَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ [6:149]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:150

> قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَاۖ فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡۚ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ [6:150]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:151

> ۞ قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـࣰٔاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنࣰاۖ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَٰقࣲ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡۖ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ [6:151]

عن معمر في قوله تعالى :﴿لا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾ قال : سرها وعلانيتها.

### الآية 6:152

> وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُواْۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ [6:152]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:153

> وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمࣰا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ [6:153]

عبد الرزاق عن أبان بن أبي عياش أن[(١)](#foonote-١٦٨٩٠-١) رجلا سأل ابن مسعود : ما الصراط ؟ قال : تركنا محمد في أدناه، وطرفه في الجنة، وعن يمينه جواد، وعن شماله جواد، وثم رجال يدعون من مر بهم، فمن أخذ على تلك[(٢)](#foonote-١٦٨٩٠-٢) الجواد انتهت به إلى النار، ومن أخذ على الصراط انتهى به إلى الجنة، ثم قرأ ابن مسعود ﴿وأن هذا صراطي مستقيما﴾.

١ في (ق) أتى. وهو تصحيف..
٢ في (م) في ذلك..

### الآية 6:154

> ثُمَّ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ وَتَفۡصِيلࣰا لِّكُلِّ شَيۡءࣲ وَهُدࣰى وَرَحۡمَةࣰ لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُونَ [6:154]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن﴾ \[ قال :[(١)](#foonote-١٦٨٩١-١) من أحسن \] في الدنيا تمم الله ذلك له في الآخرة.

١ (قال من أحسن) سقط من (م)..

### الآية 6:155

> وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكࣱ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ [6:155]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:156

> أَن تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أُنزِلَ ٱلۡكِتَٰبُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيۡنِ مِن قَبۡلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمۡ لَغَٰفِلِينَ [6:156]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:157

> أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدࣰى وَرَحۡمَةࣱۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ [6:157]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:158

> هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ رَبُّكَ أَوۡ يَأۡتِيَ بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَۗ يَوۡمَ يَأۡتِي بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفۡسًا إِيمَٰنُهَا لَمۡ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن قَبۡلُ أَوۡ كَسَبَتۡ فِيٓ إِيمَٰنِهَا خَيۡرࣰاۗ قُلِ ٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ [6:158]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إلا أن تأتيهم الملائكة﴾ قال : تأتيهم الملائكة بالموت ﴿أو يأتي ربك﴾ يوم القيامة ﴿أو يأتي بعض آيات ربك﴾ قال : آية موجبة، طلوع الشمس من مغربها، أو ما شاء الله. 
عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها قُبل منه " [(١)](#foonote-١٦٨٩٢-١). 
عبد الرزاق عن إسرائيل عن الأشعت بن أبي الشعثاء عن أبيه عن ابن مسعود في قوله تعالى :﴿لا ينفع نفسا إيمانها﴾ الآية قال : لا تزال التوبة مبسوطة ما لم تطلع الشمس من مغربها.

١ ذكره ابن جرير بهذا السند، ونقله عنه ابن كثير ثم قال: لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة.
 أما أحاديث طلوع الشمس من مغربها فذلك قبل قيام الساعة، فالروايات الواردة في ذلك في الصحيحين..

### الآية 6:159

> إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعࣰا لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ فِي شَيۡءٍۚ إِنَّمَآ أَمۡرُهُمۡ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ [6:159]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فرقوا دينهم﴾ قال : هم اليهود والنصارى. 
عبد الرزاق عن معمر عن عامر بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن صفوان بن عسال المرادي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة مسيره[(١)](#foonote-١٦٨٩٣-١) سبعون عاما، لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه " [(٢)](#foonote-١٦٨٩٣-٢). 
عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن الشعبي، قال : قالت عائشة : إذا خرج أول الآيات طرحت الأقلام، وحبست الحفظة، وشهدت الأجساد على الأعمال.

١ في (م) مسيرته..
٢ رواه الترمذي ج ٥ ص ٢٠٤ ضمن حديث طويل وقال: هذا حديث حسن صحيح.
 وأحمد ج ٤ ص ٢٤٠ مع اختلاف في اللفظ..

### الآية 6:160

> مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ [6:160]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:161

> قُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ دِينࣰا قِيَمࣰا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفࣰاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ [6:161]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:162

> قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ [6:162]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ونسكي﴾ قال : وذبيحتي. 
\[ عبد الرزاق عن الثوري عن إسماعيل عن سعيد بن جبير في قوله تعالى :﴿صلاتي ونسكي﴾ قال : ذبيحتي \][(١)](#foonote-١٦٨٩٤-١).

١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..

### الآية 6:163

> لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ [6:163]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وأنا أول المسلمين﴾ قال : أول المسلمين من هذه الأمة.

### الآية 6:164

> قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِي رَبࣰّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيۡءࣲۚ وَلَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٍ إِلَّا عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ [6:164]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 6:165

> وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضࣲ دَرَجَٰتࣲ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورࣱ رَّحِيمُۢ [6:165]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/6.md)
- [كل تفاسير سورة الأنعام
](https://quranpedia.net/index.php/surah-tafsir/6.md)
- [ترجمات سورة الأنعام
](https://quranpedia.net/index.php/translations/6.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن](https://quranpedia.net/index.php/book/27770.md)
- [المؤلف: الصنعاني](https://quranpedia.net/index.php/person/14588.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/6/book/27770) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
