---
title: "تفسير سورة الملك - تفسير القرآن - الصنعاني"
url: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/67/book/27770.md"
canonical: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/67/book/27770"
surah_id: "67"
book_id: "27770"
book_name: "تفسير القرآن"
author: "الصنعاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الملك - تفسير القرآن - الصنعاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/67/book/27770)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الملك - تفسير القرآن - الصنعاني — https://quranpedia.net/index.php/surah/1/67/book/27770*.

Tafsir of Surah الملك from "تفسير القرآن" by الصنعاني.

### الآية 67:1

> تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ [67:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:2

> ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ [67:2]

بسم الله الرحمن الرحيم[(١)](#foonote-١٨٢٧٨-١). 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿الذي خلق الموت﴾ قال : أذل الله ابن آدم بالموت، وجعل الدنيا دار فناء، وجعل الآخرة دار بقاء وجزاء. عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة : أنه يجاء[(٢)](#foonote-١٨٢٧٨-٢) بالموت يوم القيامة في صورة كبش، فيقال : يا أهل الجنة هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم، ثم يقال لأهل النار : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : يا رب هذا الموت، فيسحط[(٣)](#foonote-١٨٢٧٨-٣) سحطا، ثم يقال : خلود لا موت فيه[(٤)](#foonote-١٨٢٧٨-٤). قال عبد الرزاق : قال معمر : وسمعت إنسانا يقول : فما أتى على أهل النار يوم قط أشد حزنا منه[(٥)](#foonote-١٨٢٧٨-٥)، وما أوتى على أهل الجنة يوم قط أشد سرورا منه.

١ البسملة من (م)..
٢ في (م) يؤتى بالموت..
٣ في (م) فيسحط سحطا يعني ذبح ذبحا..
٤ الإتيان بالموت في صورة كبش وذبحه رواه البخاري في التفسير ج ٥ ص ٢٣٦، ومسلم في صفة الجنة ج ٨ ص ١٥٢ والترمذي في التفسير ج ٤ ص ٣٧٦..
٥ في (م) أشد خزي وهو تصحيف لمقابلته بالسرور..

### الآية 67:3

> ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتࣲ طِبَاقࣰاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتࣲۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورࣲ [67:3]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت﴾ قال : أي : من اختلاف. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من فطور﴾ قال : من خلل.

### الآية 67:4

> ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئࣰا وَهُوَ حَسِيرࣱ [67:4]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير﴾ قال : صاغرا، ﴿وهو حسير﴾ يقول : معي[(١)](#foonote-١٨٢٨٠-١) لم ير خللا، ولا تفاوتا. 
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال الكلبي :﴿وهو حسير﴾ يقول : المعي.

١ في (م) معيبا وهو تصحيف والمعي: الكليل التعب..

### الآية 67:5

> وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومࣰا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ [67:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:6

> وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ [67:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:7

> إِذَآ أُلۡقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقࣰا وَهِيَ تَفُورُ [67:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:8

> تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجࣱ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرࣱ [67:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:9

> قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرࣱ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلࣲ كَبِيرࣲ [67:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:10

> وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ [67:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:11

> فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقࣰا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ [67:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:12

> إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ لَهُم مَّغۡفِرَةࣱ وَأَجۡرࣱ كَبِيرࣱ [67:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:13

> وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ [67:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:14

> أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ [67:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:15

> هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولࣰا فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزۡقِهِۦۖ وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ [67:15]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿مناكبها﴾ قال : في جبالها.

### الآية 67:16

> ءَأَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ [67:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:17

> أَمۡ أَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبࣰاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ كَيۡفَ نَذِيرِ [67:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:18

> وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ [67:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:19

> أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰٓفَّٰتࣲ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ [67:19]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿صافات ويقبضن﴾ قال : الطائر يصف جناحيه كما رأيت ثم يقبضهما.

### الآية 67:20

> أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندࣱ لَّكُمۡ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ [67:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:21

> أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوࣲّ وَنُفُورٍ [67:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:22

> أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ [67:22]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أفمن يمشي مكبا﴾ قال : هو الكافر عمل بمعصية الله فيحشره الله يوم القيامة على وجهه، فذكر أنه قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : كيف يمشون على وجوههم ؟ قال : إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على[(١)](#foonote-١٨٢٨٣-١) وجوههم. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أمن يمشي سويا على صراط مستقيم﴾ قال : المؤمن عمل بطاعة الله فحشره الله على طاعته.

١ رواه البخاري في التفسير ج ٦ ص ١٤.
 رواه مسلم في صفة يوم القيامة ج ٨ ص ١٣٥
 والترمذي في التفسير ج ٤ ص ٣٦٧..

### الآية 67:23

> قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلࣰا مَّا تَشۡكُرُونَ [67:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:24

> قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ [67:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:25

> وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ [67:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:26

> قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرࣱ مُّبِينࣱ [67:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:27

> فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةࣰ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ [67:27]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلما رأوه زلفة سيئت﴾ قال :\[ لما رأوا عذاب الله زلفة \][(١)](#foonote-١٨٢٨٤-١) سيئت وجوههم حين عاينوا من عذاب الله وخزية ما عاينوا. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن[(٢)](#foonote-١٨٢٨٤-٢) قال : لما خلق الله الأرض كادت تميد فقالوا : ما هذه بمقرة على ظهرها، فأصبحوا وقد خلقت الجبال، فلم تدر الملائكة مم خلقت.

١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٢ في (م) والحسن..

### الآية 67:28

> قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمࣲ [67:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:29

> قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ [67:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 67:30

> قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرࣰا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءࣲ مَّعِينِۭ [67:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/67.md)
- [كل تفاسير سورة الملك
](https://quranpedia.net/index.php/surah-tafsir/67.md)
- [ترجمات سورة الملك
](https://quranpedia.net/index.php/translations/67.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن](https://quranpedia.net/index.php/book/27770.md)
- [المؤلف: الصنعاني](https://quranpedia.net/index.php/person/14588.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/67/book/27770) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
