---
title: "تفسير سورة القلم - تفسير القرآن - الصنعاني"
url: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/68/book/27770.md"
canonical: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/68/book/27770"
surah_id: "68"
book_id: "27770"
book_name: "تفسير القرآن"
author: "الصنعاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القلم - تفسير القرآن - الصنعاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/68/book/27770)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القلم - تفسير القرآن - الصنعاني — https://quranpedia.net/index.php/surah/1/68/book/27770*.

Tafsir of Surah القلم from "تفسير القرآن" by الصنعاني.

### الآية 68:1

> نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ [68:1]

بسم الله الرحمن الرحيم[(١)](#foonote-١٨٢٨٦-١). 
عبد الرزاق عن معمر عن وقتادة الحسن في قوله تعالى :﴿ن والقلم وما يسطرون﴾[(٢)](#foonote-١٨٢٨٦-٢) وما يكتبون. 
عبد الرزاق عن معمر والثوري عن الأعمش، عن أبي ظبيان عن ابن عباس، قال : إن أول ما خلق الله من شيء خلق القلم فقال : اكتب، فقال : أي ورب وما أكتب ؟ قال : اكتب القدر، فجرى بما هو كائن في ذلك اليوم إلى أن تقوم الساعة، ثم طوى الكتاب ورفع القلم، فارتفع بخار الماء ففتق السماوات، ثم خلق[(٣)](#foonote-١٨٢٨٦-٣) النون ثم بسط الأرض عليها، فاضطربت النون فمادت الأرض، فخلق الجبال فوتدها فإنها لتفخر على الأرض، ثم قرأ ابن عباس :﴿ن والقلم وما يسطرون﴾ إلى ﴿ما أنت بنعمة ربك مجنون﴾.

١ البسملة من (م)..
٢ في (م)... في قوله: ﴿ن والقلم﴾ قال: الدواة ﴿والقلم وما يسطرون﴾ وما يكتبون..
٣ مثل هذه الروايات لم ترفع وإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، والراجح أنها من خرافات بني إسرائيل التي تسربت إلى التابعين، ونسبت إلى بعض الصحابة ترويجا لها..

### الآية 68:2

> مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونࣲ [68:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:3

> وَإِنَّ لَكَ لَأَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُونࣲ [68:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:4

> وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمࣲ [68:4]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن سعد بن هشام بن عامر في قوله تعالى :﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ قال : سألت عائشة فقلت : يا أم المؤمنين أخبريني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت : أتقرأ القرآن ؟ فقلت : نعم، فقالت : إن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن[(١)](#foonote-١٨٢٨٧-١).

١ رواه مسلم في حديث طويل في باب صلاة الليل ج ٢ ص ١٦٩.
 وأبو داود في التطوع ج ٢ ص ٩٩ والنسائي في قيام الليل ج ٣ ص ١٩٩..

### الآية 68:5

> فَسَتُبۡصِرُ وَيُبۡصِرُونَ [68:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:6

> بِأَييِّكُمُ ٱلۡمَفۡتُونُ [68:6]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿بأييكم المفتون﴾ قال : أيكم أولى بالشيطان.

### الآية 68:7

> إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ [68:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:8

> فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ [68:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:9

> وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ [68:9]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿ودوا لو تدهن﴾ قال : ودوا لو يدهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدهنون.

### الآية 68:10

> وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافࣲ مَّهِينٍ [68:10]

عبد الرزاق عن الثوري[(١)](#foonote-١٨٢٩٠-١) قال : الحسن في قوله تعالى :﴿كل حلاف مهين﴾ قال : يقول كل مكثار[(٢)](#foonote-١٨٢٩٠-٢) في الحلف ﴿مهين﴾ يقول : ضعيف.

١ في (م) عبد الرزاق عن معمر عن الحسن..
٢ في (م) كل مكثري الحلف..

### الآية 68:11

> هَمَّازࣲ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمࣲ [68:11]

عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿مشاء بنميم﴾ قال : هو الأخنس بن شريق أصله من ثقيف وعداده في بني زهرة.

### الآية 68:12

> مَّنَّاعࣲ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ [68:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:13

> عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ [68:13]

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿عتل بعد ذلك﴾ قال : الفاحش اللئيم الضريبة[(١)](#foonote-١٨٢٩٢-١). عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم في قوله تعالى :﴿زنيم﴾ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" تبكي السماء[(٢)](#foonote-١٨٢٩٢-٢) من رجل أصح الله جسمه وأرحب جوفه وأعطاه من الدنيا مقضما وكان للناس ظلوما، فذلك العتل الزنيم. قال وتبكي السماء من الشيخ الزاني ما تكاد الأرض تقله " [(٣)](#foonote-١٨٢٩٢-٣). 
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله في ﴿زنيم﴾. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن علي قال : الزنيم هو الهجين الكافر. قال عبد الرزاق : قال معمر : هو ولد الزنا في بعض اللغة.

١ الضريبة: الطبيعة أي اللئيم بطبعه..
٢ في (م) تبكي الأرض..
٣ أخرجه ابن جرير وابن المنذر عن زيد بن أسلم. انظر الدر ج ٦ ص ٢٥٢..

### الآية 68:14

> أَن كَانَ ذَا مَالࣲ وَبَنِينَ [68:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:15

> إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ [68:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:16

> سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ [68:16]

م\* 
\[ معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿سنسمه على الخرطوم﴾ قال : سيما على أنفه \][(٣)](#foonote-١٨٧٣١-٣).

### الآية 68:17

> إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ إِذۡ أَقۡسَمُواْ لَيَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِينَ [68:17]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إذا أقسموا ليصرمنها﴾ قال : كانت الجنة لشيخ وكان يتصدق وكان بنوه ينهونه عن الصدقة، وكان يمسك قوت سنة ويتصدق بالفضل، فلما مات أبوهم غدوا عليها، فقالوا :﴿لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين﴾ قال :﴿وغدوا على حرد قادرين﴾ يقول : على جد[(١)](#foonote-١٨٢٩٣-١) من أمرهم. قال معمر : وقال الحسن : على فاقة ﴿فلما رأوها قالوا إنا لضالون﴾. 
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : يقول : أخطأنا الطريق ما هذه جنتنا، قال بعضهم :﴿بل نحن محرومون﴾ حورفنا[(٢)](#foonote-١٨٢٩٣-٢) حرمنا حتى ﴿راغبون﴾.
م\* 
\[ معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿سنسمه على الخرطوم﴾ قال : سيما على أنفه \][(٣)](#foonote-١٨٧٣١-٣). 
قال عبد الرزاق : قال معمر : فقال لقتادة : أمن أهل الجنة هم أم من أهل النار ؟ قال : لقد كلفتني تعبا. 
عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني تميم بن عبد الرحمن أنه سمع ابن جبير يقول : هي أرض باليمن يقال لها ضروان.

١ في (م) على جهد من أمرهم. ورواية الطبري كالتي أثبتناها..
٢ معنى حورفنا: المحارف الذي لا يصيب خيرا من وجه توجه له. انظر لسان العرب ج ٩ ص ٤٣..

### الآية 68:18

> وَلَا يَسۡتَثۡنُونَ [68:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:19

> فَطَافَ عَلَيۡهَا طَآئِفࣱ مِّن رَّبِّكَ وَهُمۡ نَآئِمُونَ [68:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:20

> فَأَصۡبَحَتۡ كَٱلصَّرِيمِ [68:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:21

> فَتَنَادَوۡاْ مُصۡبِحِينَ [68:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:22

> أَنِ ٱغۡدُواْ عَلَىٰ حَرۡثِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰرِمِينَ [68:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:23

> فَٱنطَلَقُواْ وَهُمۡ يَتَخَٰفَتُونَ [68:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:24

> أَن لَّا يَدۡخُلَنَّهَا ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكُم مِّسۡكِينࣱ [68:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:25

> وَغَدَوۡاْ عَلَىٰ حَرۡدࣲ قَٰدِرِينَ [68:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:26

> فَلَمَّا رَأَوۡهَا قَالُوٓاْ إِنَّا لَضَآلُّونَ [68:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:27

> بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ [68:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:28

> قَالَ أَوۡسَطُهُمۡ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُونَ [68:28]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿قال : أوسطهم﴾ : قال : هو أعدلهم وخيرهم.

### الآية 68:29

> قَالُواْ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ [68:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:30

> فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ يَتَلَٰوَمُونَ [68:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:31

> قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ [68:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:32

> عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبۡدِلَنَا خَيۡرࣰا مِّنۡهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ [68:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:33

> كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ [68:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:34

> إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ [68:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:35

> أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ كَٱلۡمُجۡرِمِينَ [68:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:36

> مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ [68:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:37

> أَمۡ لَكُمۡ كِتَٰبࣱ فِيهِ تَدۡرُسُونَ [68:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:38

> إِنَّ لَكُمۡ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ [68:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:39

> أَمۡ لَكُمۡ أَيۡمَٰنٌ عَلَيۡنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ [68:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:40

> سَلۡهُمۡ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ [68:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:41

> أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَآءُ فَلۡيَأۡتُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ [68:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:42

> يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقࣲ وَيُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ [68:42]

عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبيه عن مغيرة عن إبراهيم في قوله تعالى :﴿يوم يكشف عن ساق﴾ قال : عن أمر عظيم وقال : قد قامت الحرب على ساق، وقال إبراهيم : قال ابن مسعود : يكشف عن ساق. قال : قال ابن عباس : يكشف عن ساق فيسجد كل مؤمن ويقسو ظهر الكافر فيكون عظما واحدا. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يوم يكشف عن ساق﴾ قال : يكشف عن شدة الأمر. 
عبد الرزاق عن الثوري عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق عن ابن مسعود في قوله تعالى :﴿يوم يكشف عن ساق﴾ قال : يعني ساقه[(١)](#foonote-١٨٢٩٥-١) تبارك وتعالى. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ويدعون إلى السجود﴾ قال : بلغني أنه يؤذن للمؤمنين يوم القيامة في السجود وبين كل مؤمنين منافق فيسجد المؤمنين ولا يستطيع المنافقون أن يسجدوا أحسبه قال : تقسوا ظهورهم، ويكون سجود المؤمنين توبيخا لهم، قال :﴿وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون﴾.

١ في (ق) يعني ساقيه تبارك وتعالى، وقد أثبتنا رواية (م) تمسكا بظاهر اللفظ وكذلك في رواية البخاري: {يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة...) الحديث، انظر البخاري ج ٦ ص ٧٢..

### الآية 68:43

> خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةࣱۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ [68:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:44

> فَذَرۡنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ [68:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:45

> وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ [68:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:46

> أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرࣰا فَهُم مِّن مَّغۡرَمࣲ مُّثۡقَلُونَ [68:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:47

> أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ [68:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:48

> فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ نَادَىٰ وَهُوَ مَكۡظُومࣱ [68:48]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولا تكن كصاحب الحوت﴾ قال : لا تعجل كما عجل ولا تغضب كما غضب[(١)](#foonote-١٨٢٩٦-١).

١ في (ق) ولا تغاضب كما غضب، ورواية الطبري كالتي أثبتناها..

### الآية 68:49

> لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومࣱ [68:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:50

> فَٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ [68:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 68:51

> وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونࣱ [68:51]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ليزلقونك بأبصارهم﴾ قال : ليزهقونك، قال عبد الرزاق : قال معمر عن الكلبي : ليصرعونك.

### الآية 68:52

> وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرࣱ لِّلۡعَٰلَمِينَ [68:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/68.md)
- [كل تفاسير سورة القلم
](https://quranpedia.net/index.php/surah-tafsir/68.md)
- [ترجمات سورة القلم
](https://quranpedia.net/index.php/translations/68.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن](https://quranpedia.net/index.php/book/27770.md)
- [المؤلف: الصنعاني](https://quranpedia.net/index.php/person/14588.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/68/book/27770) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
