---
title: "تفسير سورة المزّمّل - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب"
url: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/73/book/367.md"
canonical: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/73/book/367"
surah_id: "73"
book_id: "367"
book_name: "الهداية الى بلوغ النهاية"
author: "مكي بن أبي طالب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المزّمّل - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/73/book/367)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المزّمّل - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب — https://quranpedia.net/index.php/surah/1/73/book/367*.

Tafsir of Surah المزّمّل from "الهداية الى بلوغ النهاية" by مكي بن أبي طالب.

### الآية 73:1

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ [73:1]

قوله :( يا أيها المزمل [(١)](#foonote-٥٩٣٢٢-١) قم الليل )\[ ١ \] إلى قوله ( ومهلهم قليلا [(٢)](#foonote-٥٩٣٢٢-٢) )
معناه : يا أيها الملتف [(٣)](#foonote-٥٩٣٢٢-٣) بثيابه، يعني النبي ﷺ. وأصله : المتزمل ثم أدغمت التاء في \[ الزاي \] [(٤)](#foonote-٥٩٣٢٢-٤). 
قال قتادة : إنما قيل له :( يا أيها المزمل ) ؛ لأنه كان متزملا في ثيابه، كأنه متأهب للصلاة ؛ ودل على ذلك قوله :( قم الليل إلا قليلا ) [(٥)](#foonote-٥٩٣٢٢-٥). 
قال ابن عباس : كان النبي –صلى اله عليه وسلم- يفُرقَ [(٦)](#foonote-٥٩٣٢٢-٦) من جبريل فيتزمل بالثياب في أول ما جاءه حتى أنس به [(٧)](#foonote-٥٩٣٢٢-٧). 
وقال عكرمة : زمل هذا الأمر، يعني : النبوة والرسالة [(٨)](#foonote-٥٩٣٢٢-٨). 
قال : الزهري : التف [(٩)](#foonote-٥٩٣٢٢-٩) النبي \_ صلى الله عليه وسلم\_ بثيابه من \[ فزع \] [(١٠)](#foonote-٥٩٣٢٢-١٠) أصاحبه أول ما رأى الملك فنودي بصفة فعله [(١١)](#foonote-٥٩٣٢٢-١١). 
وقيل : كان يتزمل بالثياب، من شدة ما يبقى من قريش من تكذيبهم له \[ وتخويفهم \] [(١٢)](#foonote-٥٩٣٢٢-١٢) وأذاهم [(١٣)](#foonote-٥٩٣٢٢-١٣). 
قال \[ النخعي \] [(١٤)](#foonote-٥٩٣٢٢-١٤) كان متزملا في قطيفة [(١٥)](#foonote-٥٩٣٢٢-١٥).

١ - ساقط من ث..
٢ - أ" إلى: ومهلهم قليلا"..
٣ - الملتف: المجتمع في ثيابه. ويقال:" لف الشيء يلفه لفا: جمعه، وقد " انظر: اللسان:( لفف)..
٤ - م: الزاء. وانظر: معاني الأخفش: ٢/٧١٦ والغريب لابن قتيبة: ٤٩٣ وجامع البيان: ٢٩/١٢٤، ومعاني الزجاج: ٥/٢٣١..
٥ - انظر: جامع البيان٢٩/١٢٤ وهذا كلام الطبري يفسر قول قتادة وانظر: المحرر١٢/١٤٤..
٦ - يقال" فَرق يَفْرق فَرَقاً أي: جزع" اللسان( فرق) وقال الراغب في المفردات ٣٩٢:" الفرق تفرق القلب من الخوف"..
٧ - تفسير الرازي ٣٠/١٧١، والقرطبي ١٩/٢٣، وحكاه في زاد المسير ٨/٣٨٨ عن المفسرين..
٨ - انظر: جامع البيان٢٩/١٢٤ وتفسير القرطبي١٩/٣٢..
٩ - ث: التفت..
١٠ - م: فرغ..
١١ - انظر: إعراب النحاس ٥/٥٥..
١٢ - م: وتحريقهم..
١٣ - حكاه القرطبي في تفسيره: ٩/٣٢ مختصرا..
١٤ - ساقط من م..
١٥ - القطيفة: كساء له خَمِل: انظر: اللسان( قطف) والنهاية لابن الأثير٤/٨٤. وانظر: قول النخعي في: إعراب النحاس٥/٥٥، وتفسير القرطبي١٩/٣٢، وابن كثير ٤/٤٦٣، والدر٨/٣١٣..

### الآية 73:2

> قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلࣰا [73:2]

\- وقوله :( قم الليل إلا قليلا )
أي قم الليل كله للصلاة إلا قليلا ثم أبدل من الليل بدل البعض من الكل فقال :

### الآية 73:3

> نِّصۡفَهُۥٓ أَوِ ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا [73:3]

\- ( نصفه أو[(١)](#foonote-٦٢٠٠٩-١) انقص منه قليلا )
أي قم نصفه أو أقل من النصف.

### الآية 73:4

> أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا [73:4]

\- ( أو زد عليه.. )
\[ أي \] [(١)](#foonote-٥٩٣٢٤-١) : أو زد على النصف. 
فهذا كله تخيير من الله لرسوله بين أن يفعل ما شاء من هذه الثلاث المنازل يقوم النصف أو أقل أو أكثر. 
وكان هذا فرضا عليه وعلى المؤمنين فكانوا يقومون ثم خففه عنهم الآيتين [(٢)](#foonote-٥٩٣٢٤-٢) في آخر السورة ففسختا وهو قول أكثر العلماء [(٣)](#foonote-٥٩٣٢٤-٣). 
وقيل : إن ذلك كان ندبا ولم يكن فرضا [(٤)](#foonote-٥٩٣٢٤-٤). 
وقيل : بل كان فرضا على النبي- صلى الله عليه وسلم- وحده [(٥)](#foonote-٥٩٣٢٤-٥)
قال ابن عباس : كان بين [(٦)](#foonote-٥٩٣٢٤-٦) أولها وآخرها سنة [(٧)](#foonote-٥٩٣٢٤-٧). 
وقال عائشة رضي الله عنها : لما نزل ( يا أيها المزمل ) كان الرجل يربط الحبل ويتعلق به فمكثوا [(٨)](#foonote-٥٩٣٢٤-٨) بذلك ثمانية أشهر [(٩)](#foonote-٥٩٣٢٤-٩)، فرأى الله ما يبتغون من رضوانه فرحمهم فردهم إلى الفريضة وترك قيام الليل [(١٠)](#foonote-٥٩٣٢٤-١٠). 
وقال ابن جبير : مكث النبي ﷺ يقوم الليل كما أمره ( الله ) [(١١)](#foonote-٥٩٣٢٤-١١) عشر سنين ثم خفف ذلك [(١٢)](#foonote-٥٩٣٢٤-١٢).

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة المزمل مكية إلا آيتين[(١)](#foonote-٥٩٣٢١-١) من آخرها[(٢)](#foonote-٥٩٣٢١-٢) \[ نزلتا \] [(٣)](#foonote-٥٩٣٢١-٣) بالمدينة[(٤)](#foonote-٥٩٣٢١-٤) قوله :( إن ربك يعلم[(٥)](#foonote-٥٩٣٢١-٥)
أنك تقوم... ) إلى آخرها[(٦)](#foonote-٥٩٣٢١-٦). 
١ - كذا بالمثنى، وهي رواية عن ابن عباس فيما أخرجه النحاس، انظر: فتح القدير٥/٣١٤. وفي كونها آية أو آيتين خلاف، فقد قال ابن اليسار ومقاتل:" فيها آية مدنية وهي قوله تعالى:( إن ربك يعلم...) الآية.
 ما اختاره مكي من مدنية قوله:(إن ربك يعلم...) هو قول الجمهور في المحرر ١٦/١٤٤، والبخر٨/٣٦٠، وقول الثعلبي في تفسير القرطبي١٩/٣١، وفيه تقرير الماوردي ٤/٣٣١ عن الحسن وعطاء وجابر أنها مكية كلها. وهو قول ابن عباس وابن الزبير في الدر٨/٣١١. وبالإجماع في زاد المسير ٨/٣٨٧ غير أنه ذكر عن ابن عباس أنه قال: سوى آيتين منها، قوله تعالى:( واصبر على ما يقولون) والتي بعدها،( المزمل١٠-١١) وهو قول قتادة أيضا في تفسير الماوردي والقرطبي..
٢ - ساقط منأ..
٣ - م: نزلت. أ: ننزلنا..
٤ - ث: في المدينة..
٥ ث: ليعلم..
٦ - أ: إلى آخر السورة..



وقال قتادة : قاموا حولا أو حولين حتى انتفخت سوقهم وأقدامهم، فأنزل الله تخفيفها في آخر السورة [(١٤)](#foonote-٥٩٣٢٤-١٤). 
قال الحسن : لما نزلت :( يا أيها المزمل ) " قام المسلمون حولا، فمنهم من أطاقه ومنهم من لم يطقه حتى نزلت الرخصة " [(١٥)](#foonote-٥٩٣٢٤-١٥). 
قال ابن زيد : أول ما افترض الله على رسوله والمؤمنين صلاة الليل وقرأ أول هذه السورة [(١٦)](#foonote-٥٩٣٢٤-١٦). 
- قوله :( ورتل القرآن ترتيلا.. )
أي : وبين القرآن إذا قرأته في صلاتك تبيينا ( وترسل [(١٧)](#foonote-٥٩٣٢٤-١٧) فيه ترسلا )، قاله قتادة [(١٨)](#foonote-٥٩٣٢٤-١٨). 
قال الحسن : معناه( اقرأه ) [(١٩)](#foonote-٥٩٣٢٤-١٩) قراءة بينة ) [(٢٠)](#foonote-٥٩٣٢٤-٢٠). 
وقال مجاهد :" اقرأه [(٢١)](#foonote-٥٩٣٢٤-٢١) بعضه على أثر بعض على تؤدة " [(٢٢)](#foonote-٥٩٣٢٤-٢٢). 
والرتل في اللغة : الضعف واللين [(٢٣)](#foonote-٥٩٣٢٤-٢٣)، فالمعنى : لين القراءة [(٢٤)](#foonote-٥٩٣٢٤-٢٤)، ولا تستعجل بانكماش [(٢٥)](#foonote-٥٩٣٢٤-٢٥). 
والرتل في \[ الأسنان \] [(٢٦)](#foonote-٥٩٣٢٤-٢٦) أن يكون بينها [(٢٧)](#foonote-٥٩٣٢٤-٢٧) الفرج ولا يركب بعضها بعضا، يقال :" ثغر وتل " إذا كان كذلك [(٢٨)](#foonote-٥٩٣٢٤-٢٨). 
١ - زيادة من أ..
٢ - أ: بالآيتين..
٣ - انظر: الناسخ لمكي٤٤٢ وما بعدها، والمشكل لابن قتيبة٣٦٤، والناسخ لابن العربي٢/٤٠١، والنواسخ لابن الجوزي٤٩٦، والأحكام لابن الفرس٣/٥٩٨، وتفسير القرطبي ١٩/٣٦..
٤ - هو قول جمهور أهل العلم في المحرر ١٦/١٣٥..
٥ - هو قول سعيد بن جبير في تفسير القرطبي ١٩/٣٤..
٦ - أ: لين..
٧ - انظر: جامع البيان ٢٩/١٢٣ و١٢٦، والمحرر ١٦/١٤٥، وزاد المسير ٨/ ٣٨٩، وتفسير الرازي ٣٠/١٧٢، والقرطبي ١٩/٣٤، وفي صحيح مسلم في كتاب الصلاة، باب صلاة الليل٢/٢٦ عن عائشة رضي الله عنها..." وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرا في السماء...".
٨ - أ: فيمكثوا..
٩ - هو غريب عند ابن كثير في تفسيره ٤/٤٦٥ لما جاء في رواية مسلم عن عائشة أنها سنة..
١٠ - انظر: جامع البيان ٢٩/١٢٥ من حديث طويل..
١١ - ساقط من أ..
١٢ - أ ث بعد عشر سنين جامع البيان ٢٩/١٢٥، والمحرر ١٦/١٤٥، وتفسير القرطبي ١٩/٣٤، وابن كثير٤/٤٦٠..
١٤ - المصدر السابق، والناسخ لقتادة٥٠، والنواسخ لابن الجوزي ٤٩٩..
١٥ - يقال" طاق يطوق طوقا يطيق إطاقة وطاقة" اللسان( طوق) وقال الراغب في المفردات٣٢٠:" والطاقة اسم لمقدار ما يمكن للإنسان أن يفعله بمشقة وذلك تشبيه بالطوق المحيط بالشيء..
١٦ - انظر: الناسخ لمكي: ٤٤٢ وفيه:"... ثم نسخ ذلك عنهم بقوله: فتاب عليكم...) الآية، فصار قيام الليل تطوعا"..
١٧ - يقال ترسل الرجل في كلامه ومشيه إذا لم يعجل وهو والترتيل سواء: النهاية لابن الأثير٢/ ٢٢٣، واللسان(رسل)..
١٨ - انظر: جامع البيان ٢٩/١٢٧، وهو قول الطبري ٢٩/١٢٦، يجمع فيه ترسلا" وغيرهما..
١٩ - ساقط من ث..
٢٠ - ما بين قوسين ساقط من أ، وانظر: قول الحسن في جامع البيان ٢٩/١٢٦..
٢١ - أ: أقرأت، ث: اقرأ..
٢٢ - المصدر السابق: ٢٩/١٢٦-١٢٧..
٢٣ - انظر: إعراب النحاس٥/٥٦..
٢٤ - أ: بين القرآن..
٢٥ - انظر: إعراب النحاس ٥/٥٦..
٢٦ - م: الإنسان..
٢٧ - أ: بينهما..
٢٨ - حكاه النحاس في إعرابه٥/٥٦ عن الأصمعي. ويقال: ثغر رتل ورتل إذا كان مفلجا، ورجل رتل إذا كان مفلج الأسنان" وانظر الغريب لابن قتيبة٢٦٢..

### الآية 73:5

> إِنَّا سَنُلۡقِي عَلَيۡكَ قَوۡلࣰا ثَقِيلًا [73:5]

\- ثم قال :( إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا )
أي : ثقيلا[(١)](#foonote-٥٩٣٢٥-١) العمل به وبحدود( ه ) [(٢)](#foonote-٥٩٣٢٥-٢) فرائضه[(٣)](#foonote-٥٩٣٢٥-٣) أي : صعبا. 
قال[(٤)](#foonote-٥٩٣٢٥-٤) الحسن : إن الرجل ليعد السورة، ولكن العمل بها ثقيل[(٥)](#foonote-٥٩٣٢٥-٥). 
وقال قتادة :" ثقيل والله فرائض القرآن وحدوده " 
وقيل معناه : إن القول بعينه ثقيل. 
وروى عروة[(٦)](#foonote-٥٩٣٢٥-٦) " أن النبي صلى الله عليه وسلك \[ كان \] [(٧)](#foonote-٥٩٣٢٥-٧) إذا أوحي إليه وهو على ناقته وضعت جرانها[(٨)](#foonote-٥٩٣٢٥-٨) - يعني صدرها- فما تستطيع أن تحرك[(٩)](#foonote-٥٩٣٢٥-٩) حتى يسر عنه " [(١٠)](#foonote-٥٩٣٢٥-١٠)
وقال ابن زيد :" هو-والله- ثقيل مبارك كما ثقل في الدنيا في الموازين يوم القيامة " [(١١)](#foonote-٥٩٣٢٥-١١).

١ - أ: ثقيل..
٢ - ساقط من أ..
٣ - انظر: الغريب لابن قتيبة ٤٩٣..
٤ - أ: وقال..
٥ - جامع البيان ٢٩/١٢٧، وتفسير ابن كثير ٤/٤٦٤..
٦ - هو عروة بن الزبير بن العوام أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق ويكنى أبا عبد الله، تابعي جليل، وأحد فقهاء المدينة السبعة، سمع عائشة وعلي بن أبي طالب وروى عنه عطاء وعمر بن عبد العزيز، مناقبه كثيرة ت: ٩٤هـ..
٧ - ساقط من م، ث..
٨ - في النهاية لابن الأثير ١/٢٦٣:" الجران: باطن العنق" وانظر: تفسير ابن كثير ٤/٤٦٤..
٩ - في جامع البيان" تتحرك"، وفي تفسير ابن كثير ٤/٤٦٤ نقلا عن الطبري:" تحرك"..
١٠ - الحديث أخرجه الطبري في جامع البيان ٢٩/١٦٧ عن هشام بن عروة عن أبيه، ونقله ابن كثير في تفسيره: ٤/٤٦٤ ثم قال:" وهذا حديث مرسل" وبنحو هذا اللفظ أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/٥٠٥ في كتاب التفسير، سورة المزمل، وصححه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وفي آخه" وتلت قول الله عز ووجل( إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا) " وقد أخرجه أحمد أيضا عن عائشة بلفظ:" إن كان ليوحى إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو على راحلته فتضرب بجرانها"..
١١ - جامع البيان ٢٩/١٢٧، وزاد المسير ٨/٣٩٠، وتفسير القرطبي ١٩/٣٨..

### الآية 73:6

> إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّيۡلِ هِيَ أَشَدُّ وَطۡـࣰٔا وَأَقۡوَمُ قِيلًا [73:6]

ثم قال :( إن ناشئة الليل هي أشد وطئا.. )
قال ابن عمر [(١)](#foonote-٥٩٣٢٦-١) وأنس بن مالك [(٢)](#foonote-٥٩٣٢٦-٢) وعلي بن الحسين [(٣)](#foonote-٥٩٣٢٦-٣)، ناشئة الليل : ما بين المغرب والعشاء. 
وقال الحسن والحكم : ناشئة الليل من العشاء الآخرة إلى الصبح [(٤)](#foonote-٥٩٣٢٦-٤)، وقال ابن عباس و( ابن ) [(٥)](#foonote-٥٩٣٢٦-٥) الزبير : الليل كله ناشئة [(٦)](#foonote-٥٩٣٢٦-٦) وهو قول ابن جبير ومجاهد [(٧)](#foonote-٥٩٣٢٦-٧)، وأصله من نشأ إذا ابتدأ [(٨)](#foonote-٥٩٣٢٦-٨)، فعل هذا بناه من قال إنه [(٩)](#foonote-٥٩٣٢٦-٩) من المغرب إلى العشاء الآخرة. 
وقد قال الكسائي [(١٠)](#foonote-٥٩٣٢٦-١٠) : ناشئة الليل أوله [(١١)](#foonote-٥٩٣٢٦-١١). 
\- قوله ( أشد وطئا... )
معناه : أثبت قياما [(١٢)](#foonote-٥٩٣٢٦-١٢). 
قال المفسرون : هي أثبت في الخير وأحفظ للقلب [(١٣)](#foonote-٥٩٣٢٦-١٣)، لأن النهار يضطرب [(١٤)](#foonote-٥٩٣٢٦-١٤) فيه الناس لمعاشهم، والليل أخلى وأثبته في القيام [(١٥)](#foonote-٥٩٣٢٦-١٥). 
وقيل : معناه : إن صلاة ناشئة الليل هي أشد( وطأ ) [(١٦)](#foonote-٥٩٣٢٦-١٦) على المصلي من صلاة النهار لأن الليل للنوم، فهي وإن كانت أصعب\[ فهي \] [(١٧)](#foonote-٥٩٣٢٦-١٧) أقوم قيلا [(١٨)](#foonote-٥٩٣٢٦-١٨) \[ أي \] [(١٩)](#foonote-٥٩٣٢٦-١٩) : أصوب قولا لأن القارئ لا يشغله عن قراءته في الليل شيء يشغله في النهار ما يرى من التصرف [(٢٠)](#foonote-٥٩٣٢٦-٢٠) ومن \[ يعرض \] [(٢١)](#foonote-٥٩٣٢٦-٢١) له من الأمور. 
وقيل معناه :( أشد وطئا ) : أشد أمرا وأشد \[ مكابدة \] [(٢٢)](#foonote-٥٩٣٢٦-٢٢) واحتمالا ومنه قول النبي-صلى الله عليه وسلم- : " اللهم اشدد وطأتك [(٢٣)](#foonote-٥٩٣٢٦-٢٣) على مضر [(٢٤)](#foonote-٥٩٣٢٦-٢٤) " [(٢٥)](#foonote-٥٩٣٢٦-٢٥) وطئت وطأ، مثل شربت شربا ولقمت لقما [(٢٦)](#foonote-٥٩٣٢٦-٢٦). 
فأما من قرأ " وِطاء " [(٢٧)](#foonote-٥٩٣٢٦-٢٧) فإنه جعله مصدر [(٢٨)](#foonote-٥٩٣٢٦-٢٨) مواطأة ووطاء [(٢٩)](#foonote-٥٩٣٢٦-٢٩). 
ومعناه : أشد مواطأة [(٣٠)](#foonote-٥٩٣٢٦-٣٠) للسمع والقلب [(٣١)](#foonote-٥٩٣٢٦-٣١)، أي : يواطئ فيه السمع القلب فلا يشتغل القلب بشيء عن فهم ما يقرأ ا، سماعه [(٣٢)](#foonote-٥٩٣٢٦-٣٢). وقيل : معناه : اشد علاجا [(٣٣)](#foonote-٥٩٣٢٦-٣٣). 
قال ابن عباس :( أشد وطئا ) أي أجدر أن [(٣٤)](#foonote-٥٩٣٢٦-٣٤) يحصوا ما فرض الله عليهم من القيام. قال : وكانت صلاتهم أول الليل [(٣٥)](#foonote-٥٩٣٢٦-٣٥). 
وقال [(٣٦)](#foonote-٥٩٣٢٦-٣٦) الضحاك : معناه قراءة القرآن بالليل أثبت منها في النهار [(٣٧)](#foonote-٥٩٣٢٦-٣٧). 
وقال مجاهد :( أشد وطئا ) [(٣٨)](#foonote-٥٩٣٢٦-٣٨) أي [(٣٩)](#foonote-٥٩٣٢٦-٣٩) يتواطأ [(٤٠)](#foonote-٥٩٣٢٦-٤٠) قلبك وسمعك وبصرك بعضه بعضا [(٤١)](#foonote-٥٩٣٢٦-٤١). 
\- وقوله [(٤٢)](#foonote-٥٩٣٢٦-٤٢) :( وأقوم قيلا )
أي : وأصوب قراءة [(٤٣)](#foonote-٥٩٣٢٦-٤٣). 
قال/مجاهد : وأثبت قراءة [(٤٤)](#foonote-٥٩٣٢٦-٤٤). 
وقال ابن عباس : معناه يقول : أدنى أن يفقهوا [(٤٥)](#foonote-٥٩٣٢٦-٤٥) في القول. 
وقال قتادة :" \[ أحفظ \] [(٤٦)](#foonote-٥٩٣٢٦-٤٦) للقراءة " [(٤٧)](#foonote-٥٩٣٢٦-٤٧). 
وقال ابن زيد :" وقوم قراءة لفراغه من الدنيا " [(٤٨)](#foonote-٥٩٣٢٦-٤٨).

١ - انظر المحرر ١٦/١٤٧، وتفسير القرطبي ١٩/٤٠، والبحر ٨/٣٦٢..
٢ - انظر المصادر السابقة، وتفسير الماوردي ٤/٣٣٣، وزاد المسير ٨/٣٩١، والدر٨/٣١٧..
٣ - المحرر ١٦/١٤٧، وتفسير القرطبي١٩/٤٠، والرازي ٣٠/١٧٥، وحكاه أيضا عن الضحاك وابن جبير والكسائي، والدر ٨/٣١٧ وأورده عن سعيد بن جبير أيضا..
٤ - انظر: قول الحسن في تفسير القرطبي ١٩/٤٠، حكاه عن مجاهد أيضا..
٥ - ساقط من أ..
٦ - انظر: جامع البيان ٢٩١٢٨-١٢٩ وأخرجه أيضا عن عكرمة والضحاك..
٧ - جامع البيان ٢٩/١٢٩، وتفسير مجاهد٦٧٩..
٨ - انظر: الغريب لابن قتيبة ٤٩٣..
٩ - أ: فعلى هذا من بناه أنه من قال..
١٠ - هو أبو الحسن علي بن حمزة الكوفي المعروف بالكسائي، أحد القراء السبعة وإمام الكوفيين في النحو واللغة. أخذ القراءة عن حمزة، ثم اختار لنفسه قراءة، وأخذ النحو عن معاذ ثم عن الخليل. وأخذ عنه الفراء(ت: ١٨٩هـ).
 انظر: البلغة للفيروزابادي: ١٥٦، والغاية لابن الجزري: ١/٥٣٠، وبغية الوعاة ٢/١٦٢..
١١ - انظر تفسير الرازي ٣٠/١٧٥، والبحر ٨/٣٦٣..
١٢ - جامع البيان ٢٩/١٢٩..
١٣ - في الكشف ٢/٣٤٤:"أخلى للقلب"..
١٤ - " الاضطراب: الحركة" اللسان(ضرب)..
١٥ - انظر: معاني الفراء ٣/١٩٧ وجامع البيان ٢٩/١٢٩..
١٦ - ساقط من أ..
١٧ - م: فهو..
١٨ - أ: قليلا. وهذا القول حكاه الفراء في معانيه ٣/١٩٧ عن بعضهم ولم يسمهم وهو معنى قول ابن قتيبة في الغريب ٤٩٣..
١٩ - ساقط من م..
٢٠ - التصرف" الاصطراف في طلب الكسب، انظر: اللسان( صرف)..
٢١ - م: يغرض..
٢٢ - م: مكابرة. و" المكابدة: المعاناة" اللسان( كبد)..
٢٣ - م: وطانك..
٢٤ - أ: مضمر..
٢٥ - هو بعض من حديث أخرجه البخاري في كتاب الدعوات، باب الدعاء على المشركين ح: ٦٣٩٣ وكتاب التفسير، سورة النساء، باب( فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم ح: ٤٥٩٨. ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة، (شرح النووي على مسلم٥/١٧٦-١٨٨) كلاهما عن أبي هريرة. قال ابن حجر في الفتح ١١/١٩٤:" المراد بمضر القبيلة المشهورة التي منها جميع بطون قيس وقريش وغيرهم وهو على حذف مضاف أي كفار مضر"..
٢٦ - في اللسان(لقم):"لَقِْمْت اللقمة أَلْقَمُها لَقْماً إذا أخذتها بفِيكَ".
٢٧ - هي قراءة بعض قراء البصرة ومكة والشام في جامع البيان ٢٩/١٢٩، وقراءة أبي عمرو وابن عامر في السبعة ٦٥٨، والعنوان ١٩٩، والنشر٢/٣٩٣، وهي أيضا قراءة ابن عباس وابن الزبير ومجاهد في المحرر١٦/١٤٧..
٢٨ - أ: فإنه مصدر..
٢٩ - انظر: الحجو لابن خالويه ٣٥٤، والحجة لأبي زرعة: ٧٣٠، والكشف ٢/٣٤٤..
٣٠ - أ: ومعنى أشد وطئا أشد مواطأة..
٣١ - أ: للقلب والسمع..
٣٢ - انظر الغريب لابن قتيبة ٤٩٣، وجامع البيان ٢٩/١٢٩..
٣٣ - أ: عاجلا. حكاه في الكشف٢/٣٤٤ عن الفراء، وانظر: معانيه٣/١٩٧..
٣٤ - أ: أي..
٣٥ - انظر جامع البيان ٢٩/١٣٠..
٣٦ - أ: قال..
٣٧ - أ: منها بالنهار. وانزر: جامع البيان٢٩/١٣٠..
٣٨ - ث: وطاء..
٣٩ - ساقط من أ..
٤٠ - أ، ث: يتوطأ..
٤١ - انظر: جامع البيان ٢٩/١٣٠، والدر٨/٣١٧..
٤٢ - أ: قوله..
٤٣ - انظر جامع البيان ٢٩/١٣٠..
٤٤ - انظر: الدر٨/٣١٧..
٤٥ - أ: تفقهوا. وكذا هي في جامع البيان ٢٩/١٣١ قال:" أدنى من أن تفقهوا القرآن"..
٤٦ - م، ث: اخفض..
٤٧ - المصدر السابق..
٤٨ - جامع البيان ٢٩/١٣١..

### الآية 73:7

> إِنَّ لَكَ فِي ٱلنَّهَارِ سَبۡحࣰا طَوِيلࣰا [73:7]

\- ثم قال :( إن لك في النهار سبحا طويلا ). 
أي فراغا طويلا، قاله ابن عباس [(١)](#foonote-٥٩٣٢٧-١) ومجاهد [(٢)](#foonote-٥٩٣٢٧-٢) وقتادة [(٣)](#foonote-٥٩٣٢٧-٣). 
وقال ابن زيد :( سبحا لحوائجك ) [(٤)](#foonote-٥٩٣٢٧-٤) فأفرغ أذنك بالليل [(٥)](#foonote-٥٩٣٢٧-٥). 
وقرأ يحيى بن يعمر :" سبخا " بالخاء المعجمة، ومعناه راحة \[ نوما \] [(٦)](#foonote-٥٩٣٢٧-٦).

١ - انظر: تفسير ابن كثير ٤/٤٦٤ وحكاه أيضا عن أبي العلية وأبي مالك والضحاك والحسن والربيع بن أنس وسفيان الثوري. والذي في جامع البيان ٢٩/١٣١ قال:" متاعا طويلا"..
٢ - جامع البيان ٢٩/١٣١..
٣ - ساقط من أ..
٤ - انظر: المصدر السابق وتفسير ابن كثير ٤/٤٦٤ وفيهما:" فافرغ لدينك الليل"..
٥ - م: ونوبا. وانظر: جامع البيان ٢٩/١٣٢، والمحرر ١٦/١٤٨ وحكاها عن عكرمة أيضا. وتفسير القرطبي١٩/٤٢ حيث حكاها أيضا عن أبي وائل. وفي زاد المسير ٨/٣٩٢ هي قراءة علي وابن مسعود وأبي عمران وابن أبي عبلة..
٦ - أ: عليه..

### الآية 73:8

> وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ إِلَيۡهِ تَبۡتِيلࣰا [73:8]

\- ثم قال :( واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا )
أي : واذكر ربك يا محمد فادعه وانقطع إليه [(١)](#foonote-٥٩٣٢٨-١) انقطاعا لحوائجك وعبادتك دون سائر الأشياء غيره، يقال : بتلت هذا الأمر قطعته [(٢)](#foonote-٥٩٣٢٨-٢). 
ومنه قيل لمريم البتول لانقطاعها إلى الله جل ذكره [(٣)](#foonote-٥٩٣٢٨-٣). 
قال ابن عباس :( وتبتل اليه تبتيلا ) أي : أخلص له إخلاصا " [(٤)](#foonote-٥٩٣٢٨-٤) وهو قول مجاهد [(٥)](#foonote-٥٩٣٢٨-٥) والضحاك [(٦)](#foonote-٥٩٣٢٨-٦). 
وقال الحسن : أبتل إليه نفسك واجتهد [(٧)](#foonote-٥٩٣٢٨-٧). 
وقال قتادة :" أخلص له العبادة والدعوة " [(٨)](#foonote-٥٩٣٢٨-٨). 
وقال ابن زيد : تفرغ لعبادته [(٩)](#foonote-٥٩٣٢٨-٩)، \[ تعبد \] [(١٠)](#foonote-٥٩٣٢٨-١٠) بالتبتل \] [(١١)](#foonote-٥٩٣٢٨-١١) إلى الله.

١ - انظر: الغريب لابن قتيبة ٤٩٤، ، واللسان: بتل، وفيه عن الزجاج قال:" والأصل في تبتل أن تقول: تبتََّلت تبتُّلا، فـ( تبتيلا) معمول على معنى بَتّلْ إليه تَبْتِيلا وانْبَتِلْ، فهو منبتل" أي: انْقَطِعْ" وقد ورد هذا النص في معاني الزجاج: ٥/٢٤١ ولكن فيه خللا واضحا..
٢ - انظر: جامع البيان ٢٩/١٣٢..
٣ - المصدر السابق ٢٩/١٣٢-١٣٣، وأخرجه أيضا عن أبي يحيى المكي..
٤ - المصدر السابق... ٢٩/١٣٢ وتفسير مجاهد ٦٨٠..
٥ - المصدر السابق ٢٩/١٣٢-١٣٣..
٦ - في تفسير ابن كثير ٤/٤٦٦ عن الحسن:" اجتهد وأبتل إليه نفسك" وفي جامع البيان ٢٩/١٣٣ عنه"" بتل نفسك واجتهد"..
٧ - جامع البيان٢٩/١٣٣، والدر٨/٣١٨..
٨ - ث: إليه لعبادته..
٩ - م: نعبد..
١٠ - ساقط من م. وفي ث بالتبتيل..
١١ - انظر: جامع البيان ٢٩/١٣٣..

### الآية 73:9

> رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ وَكِيلࣰا [73:9]

\- ثم قال :( رب المشرق والمغرب ) [(١)](#foonote-٥٩٣٢٩-١). 
أي : هو رب ذلك لا معبود تصلح له العبادة غيره. 
\- ( فاتخذه وكيلا )
أيك فوض ( إليه أسبابك ) [(٢)](#foonote-٥٩٣٢٩-٢) والمعنى [(٣)](#foonote-٥٩٣٢٩-٣) : اتخذه كافيا لك. 
وقيل معناه : اتخذه كفيلا لك بأمورك كلها [(٤)](#foonote-٥٩٣٢٩-٤). 
وقيل : المعنى : اتخذه ربا [(٥)](#foonote-٥٩٣٢٩-٥). 
فالوكيل يكون بمعنى الكافي وبمعنى الكافل [(٦)](#foonote-٥٩٣٢٩-٦) وبمعنى الرب.

١ - تمام العبارة القرآنية(... والمغرب لا إله إلا هو)\[٩\]..
٢ - ساقط من أ..
٣ - أ: فالمعنى..
٤ - في معاني الفراء ٣/١٦٨:" أي اتخذه كفيلا بما وعدك" وانظر: ه في معاني الزجاج ٥/٢٤١..
٥ - انظر: الوجوه للدامغاني ٤٩٥ وقد ذكر وجوها أخرى في معنى الوكيل وهي المانع، والمسيطر والشهيد. وذكر الماوردي في تفسيره ٤/٣٣٥ ثلاثة وجوه وهي المعين والكفيل والحافظ..
٦ - قال الراغب في المفردات ٥٦٩:" الوكيل أعم لأن، كل كفيل وكيل، وليس كل وكيل كفيلا"..

### الآية 73:10

> وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرࣰا جَمِيلࣰا [73:10]

\- ثم قال :( واصبر على ما يقولون... )
أي : واصبر على ما يقول هؤلاء المشركون من قومك واحتمل أذاهم [(١)](#foonote-٥٩٣٣٠-١). 
\- ( واهجرهم هجرا جميلا )
( أي : اهجرهم في الله هجرا جميلا ) [(٢)](#foonote-٥٩٣٣٠-٢). 
قال قتادة : كان هذا قبل أن يؤمر بالقتال، ثم أُمر بقتالهم ( وقتلهم ) [(٣)](#foonote-٥٩٣٣٠-٣) فنسخت آية القتال ما كان قبلها من الترك [(٤)](#foonote-٥٩٣٣٠-٤).

١ - أ: اذا وهم..
٢ - ساقط من أ..
٣ - ساقط من أ..
٤ - انظر: جامع البيان ٢٩/١٣٤، والنواسخ لابن الجوزي ٤٩٩-٥٠٠. وقد ذهب إلى ذلك كل من ابن العربي في الناسخ٢/٤٠٣-٤٠٤ والأحكام٤/١٨٨٠، وابن سلامة في الناسخ: ١٨٧، وابن البارزي في الناسخ أيضا: ٥٥..

### الآية 73:11

> وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا [73:11]

ثم قال :( وذرني والمكذبين أولي النعمة... ). 
هذا وعيد وتهدد من الله جل ذكره للمشركين أي : ودعني يا محمد والمكذبين بآياتي أصحاب التنعم [(١)](#foonote-٥٩٣٣١-١) في الدنيا [(٢)](#foonote-٥٩٣٣١-٢). 
\- ( ومهلهم قليلا ) [(٣)](#foonote-٥٩٣٣١-٣)
أي : أملهم بالعذاب حتى يبلغ الكتاب أجله [(٤)](#foonote-٥٩٣٣١-٤). 
وكان بين نزول هذه الآية وبَدْرٍ يسير\[ قالته \] [(٥)](#foonote-٥٩٣٣١-٥) عائشة رضي الله عنها [(٦)](#foonote-٥٩٣٣١-٦).

١ - أ: التنعيم..
٢ - انظر: جامع البيان ٢٩/١٣٤..
٣ - ساقط من أ..
٤ - انظر: جامع بيان العلم٢٩/١٣٤.
٥ - م: قالت..
٦ - انظر: المصدر السابق وتفسير القرطبي: ١٩/٤٥، والدر٨/٣١٨..

### الآية 73:12

> إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالࣰا وَجَحِيمࣰا [73:12]

\- قوله :( إن لدينا أنكالا وجحيما[(١)](#foonote-٥٩٣٣٢-١) ) إلى آخر السورة.

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة المزمل مكية إلا آيتين[(١)](#foonote-٥٩٣٢١-١) من آخرها[(٢)](#foonote-٥٩٣٢١-٢) \[ نزلتا \] [(٣)](#foonote-٥٩٣٢١-٣) بالمدينة[(٤)](#foonote-٥٩٣٢١-٤) قوله :( إن ربك يعلم[(٥)](#foonote-٥٩٣٢١-٥)
أنك تقوم... ) إلى آخرها[(٦)](#foonote-٥٩٣٢١-٦). 
١ - كذا بالمثنى، وهي رواية عن ابن عباس فيما أخرجه النحاس، انظر: فتح القدير٥/٣١٤. وفي كونها آية أو آيتين خلاف، فقد قال ابن اليسار ومقاتل:" فيها آية مدنية وهي قوله تعالى:( إن ربك يعلم...) الآية.
 ما اختاره مكي من مدنية قوله:(إن ربك يعلم...) هو قول الجمهور في المحرر ١٦/١٤٤، والبخر٨/٣٦٠، وقول الثعلبي في تفسير القرطبي١٩/٣١، وفيه تقرير الماوردي ٤/٣٣١ عن الحسن وعطاء وجابر أنها مكية كلها. وهو قول ابن عباس وابن الزبير في الدر٨/٣١١. وبالإجماع في زاد المسير ٨/٣٨٧ غير أنه ذكر عن ابن عباس أنه قال: سوى آيتين منها، قوله تعالى:( واصبر على ما يقولون) والتي بعدها،( المزمل١٠-١١) وهو قول قتادة أيضا في تفسير الماوردي والقرطبي..
٢ - ساقط منأ..
٣ - م: نزلت. أ: ننزلنا..
٤ - ث: في المدينة..
٥ ث: ليعلم..
٦ - أ: إلى آخر السورة..



١ - بعد هذه الآية قوله تعالى:( وطعاما ذا غصة...)\[١٢\]..

### الآية 73:13

> وَطَعَامࣰا ذَا غُصَّةࣲ وَعَذَابًا أَلِيمࣰا [73:13]

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة المزمل مكية إلا آيتين[(١)](#foonote-٥٩٣٢١-١) من آخرها[(٢)](#foonote-٥٩٣٢١-٢) \[ نزلتا \] [(٣)](#foonote-٥٩٣٢١-٣) بالمدينة[(٤)](#foonote-٥٩٣٢١-٤) قوله :( إن ربك يعلم[(٥)](#foonote-٥٩٣٢١-٥)
أنك تقوم... ) إلى آخرها[(٦)](#foonote-٥٩٣٢١-٦). 
١ - كذا بالمثنى، وهي رواية عن ابن عباس فيما أخرجه النحاس، انظر: فتح القدير٥/٣١٤. وفي كونها آية أو آيتين خلاف، فقد قال ابن اليسار ومقاتل:" فيها آية مدنية وهي قوله تعالى:( إن ربك يعلم...) الآية.
 ما اختاره مكي من مدنية قوله:(إن ربك يعلم...) هو قول الجمهور في المحرر ١٦/١٤٤، والبخر٨/٣٦٠، وقول الثعلبي في تفسير القرطبي١٩/٣١، وفيه تقرير الماوردي ٤/٣٣١ عن الحسن وعطاء وجابر أنها مكية كلها. وهو قول ابن عباس وابن الزبير في الدر٨/٣١١. وبالإجماع في زاد المسير ٨/٣٨٧ غير أنه ذكر عن ابن عباس أنه قال: سوى آيتين منها، قوله تعالى:( واصبر على ما يقولون) والتي بعدها،( المزمل١٠-١١) وهو قول قتادة أيضا في تفسير الماوردي والقرطبي..
٢ - ساقط منأ..
٣ - م: نزلت. أ: ننزلنا..
٤ - ث: في المدينة..
٥ ث: ليعلم..
٦ - أ: إلى آخر السورة..



- ( وعذابا اليما )
أي : وصنوفا [(١)](#foonote-٥٩٣٣٣-١) من العذاب \[ مؤلمة \] [(٢)](#foonote-٥٩٣٣٣-٢) موجعة. 
وواحد أنكال نِكل [(٣)](#foonote-٥٩٣٣٣-٣). قال حماد [(٤)](#foonote-٥٩٣٣٣-٤) ( أنكالا ) قيودا سودا من نار جهنم " [(٥)](#foonote-٥٩٣٣٣-٥). 
قال ابن عباس :( وطعاما ذا غصة ) قال :" هو شوك يأخذ بالحق فلا يدخل ولا يخرج " [(٦)](#foonote-٥٩٣٣٣-٦). 
وقال مجاهد : هو " شجرة [(٧)](#foonote-٥٩٣٣٣-٧)الزقوم " [(٨)](#foonote-٥٩٣٣٣-٨). 
وروى حمزة\[ الزيات \] [(٩)](#foonote-٥٩٣٣٣-٩) أن \[ حُمران بن أعين \] [(١٠)](#foonote-٥٩٣٣٣-١٠) قال : قرأ النبي ﷺ هذه الآية فصعق- صلى الله عليه وسلم- [(١١)](#foonote-٥٩٣٣٣-١١). 
١ - الصنوف والأصناف جمع صنف، وهو النوع والضرب من الشيء انظر: اللسان:( صنف)..
٢ - م: مؤلم..
٣ - انظر: جامع البيان ٢٩/١٣٤، واللسان:(نكل) قال:" وسميت القيود أنكالا لأنها ينكل بها أي يمنع"..
٤ - أحمد..
٥ - جامع البيان ٢٩/١٣٥..
٦ - المصدر السابق وفي تفسير ابن كثير: ٤/٤٦٧ عنه:" ينشب بالحلق فلا يدخل ولا يخرج"..
٧ - أ: شجر..
٨ - جامع البيان ٢٩/١٣٥، والمحرر ١٦/١٤٩، وتفسير القرطبي ١٩/٤٦..
٩ - م: الزيات. والذي في المتن هم حمزة بن بنن عمارة، أبو عمارة الكوفي الزيات، أحد القراء السبعة، أخذ القراءة عرضا عن سليمان الأعمش وحمران بن أعين،( ت: ١٥٦هـ). انظر: صفة الصفوة ٣/١٥٦، والغاية لابن الجزري ١/٢٦١..
١٠ - م: حمدان بن عين، وحمران بن أعين هو الكوفي مولى بني شيبان روى عن أبي الطفيل وأبي حرب بن أبي الأسود وأبي جعفر الباقر وروى عنه الثوري وحمزة الزيان، اتُّهم بالتشيع والرفض، وضعفه ابن معين النسائي، غير أن ابن حبان ذكره في الثقات( ت: حوالي: ١٣٠هـ). انظر: الغاية لابن الجزري ١/٢٦١، وتهذيب التهذيب: ٣/٢٥..
١١ - أخرجه الطبري في جامع البيان ٢٩/١٣٥، وانظر: تفسير القرطبي ١٩/٤٦-٤٧..

### الآية 73:14

> يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبࣰا مَّهِيلًا [73:14]

\- ثم قال تعالى :( يوم ترجف [(١)](#foonote-٥٩٣٣٤-١) الارض والجبال [(٢)](#foonote-٥٩٣٣٤-٢)... )
أي أعتدنا هذا العذاب في يوم تضطرب فيه الأرض والجبال، وذلك يوم القيامة. 
\- ثم قال :( وكانت الجبال كثيبا مهيلا )
أي : وصارت الجبال ذات اليوم رملا سائلا. ( متناثرا ) [(٣)](#foonote-٥٩٣٣٤-٣). يقال : هِلْت التراب إذا \[ حركت أسفله \] [(٤)](#foonote-٥٩٣٣٤-٤) ( فسقط أعلاه ) [(٥)](#foonote-٥٩٣٣٤-٥) قاله الفراء [(٦)](#foonote-٥٩٣٣٤-٦). 
وقال أبو عبيدة [(٧)](#foonote-٥٩٣٣٤-٧) : يقال لكل شيء \[ أرسلته \] [(٨)](#foonote-٥٩٣٣٤-٨) إرسالا من رمل أو تراب أو طعام أو نحو ذلك قد هلته [(٩)](#foonote-٥٩٣٣٤-٩) \[ أهيله \] [(١٠)](#foonote-٥٩٣٣٤-١٠) هيلا فهو مهيل. 
قال ابن عباس :( كثيبا مهيلا ) : رملا سائلا [(١١)](#foonote-٥٩٣٣٤-١١). 
والأصل في مهيل \[ مهيول \] [(١٢)](#foonote-٥٩٣٣٤-١٢) فألقيت حركة الياء \[ على الهاء وبقيت \] [(١٣)](#foonote-٥٩٣٣٤-١٣) الياء ساكنة وبعدها الواو ساكنة. 
فمذهب الخليل وسيبويه أو الواو حذفت لأنها زائدة وكسرت الهاء لمجاورتها الياء فصار مهيلا [(١٤)](#foonote-٥٩٣٣٤-١٤). 
ومذهب الكسائي [(١٥)](#foonote-٥٩٣٣٤-١٥) والفراء [(١٦)](#foonote-٥٩٣٣٤-١٦) والأخفش [(١٧)](#foonote-٥٩٣٣٤-١٧) أن الياء هي المحذوفة لأن الواو جاءت لمعنى فلا تحذف، ولكن الهاء لما جاورت الياء كسرت، فلما حذفت الياء لالتقاء الساكنين انقلبت الواو ( ياء ) [(١٨)](#foonote-٥٩٣٣٤-١٨) \[ لانكسار\[ [(١٩)](#foonote-٥٩٣٣٤-١٩) ما قبلها وسكونها [(٢٠)](#foonote-٥٩٣٣٤-٢٠). 
وكلهم يجيز أن يأتي على الأصل فيقال : مهيول. ولا يجيز [(٢١)](#foonote-٥٩٣٣٤-٢١) البصريون ذلك في ذوات الواو ولا يجيزون [(٢٢)](#foonote-٥٩٣٣٤-٢٢) : " كلام مقول " لثقل ذلك. 
وكلهم أجاز :" رجل مهول " و " ثوب مبوع " على لغة من قال : بوع الثوب [(٢٣)](#foonote-٥٩٣٣٤-٢٣).

١ - ساقط من ث..
٢ - تكررت في ث..
٣ - انظر: الغريب لابن قتيبة ٤٩٤، وجامع البيان ٢٩/١٣٦..
٤ - في جميع النسخ: إذا حركت أعلاه، وهو تحريف..
٥ - ( فسقط أعلاه) ساقط من ث..
٦ - انظر: معانيه٣/١٩٨، وزاد المسير ٨/٣٩٣..
٧ - كذا في م، ث، وقد رجعت إلى مجازه ٢/٢٧٣ فلم أجد ما نسب إليه هنا، ولعل الصحيح أنه أبو عبيد كما نص عليه النحاس في إعرابه ٥/٥٨ وأورد هذا الكلام بلفظه..
٨ - م: ارسلنه..
٩ - ث: علته..
١٠ - م: اهيلة..
١١ - ما بين قوسين من قوله( منناثرا... إلى... رملا سائلا) ساقط من أ، وانظر: قول ابن عباس في جامع البيان ٢٩/١٣٦، وتفسير القرطبي ١٩/٤٧ والدر٨/٣٢٠..
١٢ - م: من هيول..
١٣ - م: على العلو بقية..
١٤ - انظر: الكتاب ٤/٣٤٨ وإعراب النحاس ٥/٥٨.
١٥ - انظر: إعراب النحاس ٥/٥٨..
١٦ - انظر معانيه ٣/١٩٨، وإعراب النحاس ٥/٥٨..
١٧ - انظر معانيه ٢/٧١٨، وإعراب النحاس ٥/٥٨..
١٨ - ساقط من ث..
١٩ - م، ث: بالانكسار..
٢٠ - انظر: إعراب النحاس ٥/٥٨..
٢١ - أ: ولا يجوز..
٢٢ - أ: ولا يجوزون..
٢٣ - انظر: إعراب النحاس ٥/٥٨..

### الآية 73:15

> إِنَّآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ رَسُولࣰا شَٰهِدًا عَلَيۡكُمۡ كَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ رَسُولࣰا [73:15]

\- ثم قال :( إنا أرسلنا/إليكم رسولا شاهدا عليكم )
يعني محمدا، والخطاب لجميع الخلق أي يشهد لمن آمن به وعلى من كذبه في الآخرة. 
\- ثم قال :( كما أرسلنا إلى فرعون رسول )
أي : أي أرسلنا محمدا \[ إرسالا ( كما ) أي \] [(١)](#foonote-٥٩٣٣٥-١) مثلما أرسلنا موسى إلى فرعون.

١ - م: ارسالا كما أي كما أي..

### الآية 73:16

> فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذۡنَٰهُ أَخۡذࣰا وَبِيلࣰا [73:16]

( فعصى فرعون... ) موسى ( فأخذناه [(١)](#foonote-٥٩٣٣٦-١) أخذا وبيلا )
أي شديدا [(٢)](#foonote-٥٩٣٣٦-٢)، فغرقناه ومن معه في البحر وأقررناه [(٣)](#foonote-٥٩٣٣٦-٣) في عذاب مستقر حتى يصير إلى النار يوم القيامة، فكذلك [(٤)](#foonote-٥٩٣٣٦-٤) يأخذكم بالعذاب أيها الخلق إن عصيتم رسولكم. 
ودخلت الألف واللام في لفظ " رسول " الثاني لتقدم ذكره، وعلى هذا يختار في أول الكتب [(٥)](#foonote-٥٩٣٣٦-٥) : سلام عليك " وفي آخرها : والسلام عليك. وعلى [(٦)](#foonote-٥٩٣٣٦-٦) هذا اختار بعض العلماء ( في التسليم ) [(٧)](#foonote-٥٩٣٣٦-٧) في التسليمة الأولى [(٨)](#foonote-٥٩٣٣٦-٨) : سلام عليكم، وفي الثانية : السلام عليكم [(٩)](#foonote-٥٩٣٣٦-٩). 
فأعلم الله قريشا أنه [(١٠)](#foonote-٥٩٣٣٦-١٠) أرسل إليهم محمدا رسولا كما أرسل موسى إلى فرعون رسولا. وقد كان أمر موسى ورسالاته [(١١)](#foonote-٥٩٣٣٦-١١) مشهورة عندهم ولذلك قال الشاعر في النبي ﷺ.

شهدت بإذن الله أن محمدارسول كموسى ( أوتي ) الصحف والكتباله دعوة ميمونة [(١٢)](#foonote-٥٩٣٣٦-١٢) ريحها الصبابها ينبت [(١٣)](#foonote-٥٩٣٣٦-١٣) الله \[ الحصية \] [(١٤)](#foonote-٥٩٣٣٦-١٤) والأبا [(١٥)](#foonote-٥٩٣٣٦-١٥)١ - م: واخذناه..
٢ - ث: شديدا أي: وانظر: جامع البيان ٢٩/١٣٦-١٣٧، واللسان :(وبل)..
٣ - أ: واقرونه..
٤ - أ: وكذلك..
٥ - ث: الكتاب..
٦ - أ: وعن...
٧ - ساقط من أ، ث..
٨ - م: الاول..
٩ - انظر: إعراب النحاس ٥/٦١ وفيه:" اختار بعض العلماء في التسليمة الأولى:" ولم أجد من الفقهاء من يقول بهذا القول إلا ما روي عن الشافعي أنه يجزئ في التسليم في الصلاة: "سلام عليكم" بالتنوين، لأنه يقوم مقام الألف واللام لأن أكثر ما ورد في القرآن من السلام بغير ألف ولام، ، كقوله تعالى: (سلام عليكم بما صبرتم) \[الرعد: ٢٥\] قال:" ولأنا أجزنا التشهد بتشهد ابن عباس وأبي موسى، وفيهما: سلام عليك بغير ألف ولام، والتسليمتان واحد" انظر المغني ١/٦٢٧..
١٠ - ث: أن الله..
١١ - أ: ورسالته..
١٢ - "اليمن: البركة، وهو خلاف الشؤم... يقال: يمن فهو ميمون" انظر: اللسان (يمن)، بتصرف قليل..
١٣ - أ: بنت..
١٤ - م: الحصيرة..
١٥ - لم أقف على قائل هذا الشعر..

### الآية 73:17

> فَكَيۡفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرۡتُمۡ يَوۡمࣰا يَجۡعَلُ ٱلۡوِلۡدَٰنَ شِيبًا [73:17]

ثم قال :( فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا ). 
أي : كيف ( لا ) [(١)](#foonote-٥٩٣٣٧-١) تخافون أيها الناس يوما يجعل الولدان الصغار أصحاب شيب من هوله وصعوبته إن كفرتم بالله ولم يصدقوا رسولكم [(٢)](#foonote-٥٩٣٣٧-٢). 
قال قتادة : معناه : كيف تتقون يوما [(٣)](#foonote-٥٩٣٣٧-٣) هذه صعوبته [(٤)](#foonote-٥٩٣٣٧-٤) وأنتم قد كفرتم [(٥)](#foonote-٥٩٣٣٧-٥) به.

١ - ساقط من أ..
٢ - انظر جامع البيان ٢٩/١٣٧ وفيه:"كيف تخافون..".
٣ - ث: يوم..
٤ - أ: هذه صفته. وهذه العبارة والتي في المتن لم تردا في أصل كلام قتادة كما أورده الطبري..
٥ - انظر: المصدر السابق..

### الآية 73:18

> ٱلسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦۚ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَفۡعُولًا [73:18]

قال ابن عباس تشقق السماء حين ينزل [(١)](#foonote-٥٩٣٣٨-١) الرحمن جل ذكره [(٢)](#foonote-٥٩٣٣٨-٢). 
وقال [(٣)](#foonote-٥٩٣٣٨-٣) مجاهد : السماء مثقلة [(٤)](#foonote-٥٩٣٣٨-٤) به أي بيوم القيامة [(٥)](#foonote-٥٩٣٣٨-٥). 
وقال [(٦)](#foonote-٥٩٣٣٨-٦) الحسن : مثقلة. أي : محزونة [(٧)](#foonote-٥٩٣٣٨-٧) بيوم القيامة [(٨)](#foonote-٥٩٣٣٨-٨). 
وقال عكرمة : ممتلئة \[ به \] [(٩)](#foonote-٥٩٣٣٨-٩). 
وقيل :( به ) بمعنى " فيه " [(١٠)](#foonote-٥٩٣٣٨-١٠)، ( أي ) [(١١)](#foonote-٥٩٣٣٨-١١) : السماء منفطرة في يوم القيامة، والضمير في ( يجعل ) ليوم القيامة، ويجوز أن يكون لله جل ذكره. 
\- ثم قال :( كان وعده مفعولا )
أي : ليس لوعده خُلف [(١٢)](#foonote-٥٩٣٣٨-١٢). 
قال ابن مسعود : إذا كان يوم القيامة دعا ربُّنا الملِك آدم عليه السلام فيقول : يا آدم، قم فباعث ( بعث ) [(١٣)](#foonote-٥٩٣٣٨-١٣) النار، فيقول :( أي ) [(١٤)](#foonote-٥٩٣٣٨-١٤) رب ! لا علم لي إلا ما علمتني، فيقول، فيقول الله جل ذره : أخرج من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين : فيساقون إلى النار سودا [(١٥)](#foonote-٥٩٣٣٨-١٥). مقرنين زُرْقا [(١٦)](#foonote-٥٩٣٣٨-١٦) فيشيب هنالك كل الوليد [(١٧)](#foonote-٥٩٣٣٨-١٧). 
قال ابن زيد : يسيب الصغار من كرب [(١٨)](#foonote-٥٩٣٣٨-١٨) ذلك اليوم [(١٩)](#foonote-٥٩٣٣٨-١٩).

١ - أ: حين ينزل..
٢ - انظر: جامع البيان ٢٩/١٣٨ـ وتفسير ابن كثير ٤/٤٦٧، حيث حكاه أيضا عن مجاهد وضعفه. قال:"لأنه لم يجر-أي الله تعالى- ذكر"ههنا"..
٣ - أ: قال..
٤ - أ: متعلقة..
٥ - جامع البيان ٢٩/١٣٨ وأخرجه عن عكرمة أيضا..
٦ - أ: قال..
٧ - مخزونة..
٨ - انظر : المصدر السابق، وأخرجه أيضا عن ابن أبي علي..
٩ - ساقط من م. وهذا القول إنما وجدته في جامع البيان ٢٩/١٣٨ من رواية عكرمة من ابن عباس..
١٠ - ث: معنى فيه. وهذا قول ابن قتيبة في الغريب ٤٩٤ واستحسنه القرطبي في تفسيره: ١٩/٥٠..
١١ - ساقط من أ..
١٢ - انظر: إعراب النحاس ٥/٦١..
١٣ - ساقط من أ، والبعث هنا بمعنى المبعوث إليها من أهلها. انظر النهاية لابن الأثير ١/١٣٨..
١٤ - ساقط من أ..
١٥ - ث: سوادا..
١٦ - أ: رزقا، و"زرقا، أي عميا عيونهم لا نور لها" المفردات للراغب: ٢١٧ (رزق) وانظر: اللسان (زرق).
١٧ - انظر جامع البيان ٢٩/١٣٧..
١٨ - الكرب على وزن الضرب مجزوم: الحزن والغم الذي يأخذ بالنفس، وجمعه كروب، وكربه الأمر والغم يكربه كربا: اشتد عليه" اللسان (كرب)..
١٩ - انظر: المصدر السابق ٢٩/١٣٨..

### الآية 73:19

> إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةࣱۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا [73:19]

\- ثم قال :( إن هذه تذكرة... )
أي : هذه الآيات- في ذكر هول القيامة- عبرة وعظة لمن اتعظ. 
\- ( فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا... )
هذا [(١)](#foonote-٥٩٣٣٩-١) تهدد، والمعنى : فمن شاء اتخذ إلى ( رحمة ) [(٢)](#foonote-٥٩٣٣٩-٢) ربه طريقا بتركه [(٣)](#foonote-٥٩٣٣٩-٣) العصيان وقبوله للإيمان [(٤)](#foonote-٥٩٣٣٩-٤)، ومن لم يشأ ذلك فالله له بالمرصاد [(٥)](#foonote-٥٩٣٣٩-٥).

١ - أ: هذه..
٢ - ساقط من أ..
٣ - ث: لتركه..
٤ - أ: الإيمان..
٥ - انظر: شرح هذه العبارة في ص: ٧٤١ من هذا التفسير عند قوله تعالى (إن رب لبالمرصاد) الفجر: ١٤..

### الآية 73:20

> ۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةࣱ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنࣰاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرࣲ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرࣰا وَأَعۡظَمَ أَجۡرࣰاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمُۢ [73:20]

\- ثم قال :( إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك... ). 
هذا حين فرض الله عليهم قيام الليل بقوله :( قم الليل إلا قليلا، نصفه أو انقص منه قليلا [(١)](#foonote-٥٩٣٤٠-١)، أو زد عليه ). 
فالمعنى على قراءة من خفض ( ونصفِه وثلثِه ) [(٢)](#foonote-٥٩٣٤٠-٢) : إن ربك يا محمد يعلم [(٣)](#foonote-٥٩٣٤٠-٣) أنك تقوم للصلاة أحيانا أدنى من ثلثي الليل \[ وأحيانا أدنى \] [(٤)](#foonote-٥٩٣٤٠-٤) من نصفه وأحيانا أدنى من ثلثه [(٥)](#foonote-٥٩٣٤٠-٥)، فأعلمه أنه \[ لا \] [(٦)](#foonote-٥٩٣٤٠-٦) علم له [(٧)](#foonote-٥٩٣٤٠-٧) بالمقدار وأن الله هو العالم [(٨)](#foonote-٥٩٣٤٠-٨) بمقدار الوقت [(٩)](#foonote-٥٩٣٤٠-٩) الذي يقوم فيه. ودل على ذلك ( علم أن لن تحصوه ) أي : علم الله أنك لا تعرف مقدار قيامك [(١٠)](#foonote-٥٩٣٤٠-١٠). 
فأما من قرأ بنصب ( نصفه وثلثه ) [(١١)](#foonote-٥٩٣٤٠-١١) فمعناه : إن ربك يا محمد يعلم أنك تقوم للصلاة أدنى من ثلثي الليل وتقوم نصفَه وتقوم ثلثَه [(١٢)](#foonote-٥٩٣٤٠-١٢)، فيكون المعنى أن النبي قد أصاب المقدار في قيامه النصف :( و ) [(١٣)](#foonote-٥٩٣٤٠-١٣) الثلث، ويكون قوله ( قم الليل إلا قليلا ) هو أدنى من الثلثين ( نصفه ) هو النصف ا لمذكور هنا، ( أو انقص منه قليلا ) هو الثلث المذكور هنا، ( أو زد عليه ) هو أدنى من الثلثين أيضا المذكور هنا. ويكون على هذا التأويل معنى ( أن لن تحصوه ) أي [(١٤)](#foonote-٥٩٣٤٠-١٤) تطيقوه [(١٥)](#foonote-٥٩٣٤٠-١٥). وعلى القول الأول معناه :\[ أن \] لن تعرفوا مقداره. 
\- وقوله :( فتاب عليكم... )
أي تاب عليكم من فرض القيام إذ عجزتم وضعفتم عنه أي : رجع لكم إلى التخفيف عنكم [(١٦)](#foonote-٥٩٣٤٠-١٦). هذا كله ناسخ لفرض القيام في أول السورة [(١٧)](#foonote-٥٩٣٤٠-١٧). 
\- ثم قال : فاقرءوا ما تيسر من القرآن... )
أي : ما خف عليكم مما هو [(١٨)](#foonote-٥٩٣٤٠-١٨) دون الثلث [(١٩)](#foonote-٥٩٣٤٠-١٩). 
\- ثم قال :( علم أن سيكون منكم مرضى... )
أي : أنه سيكون منكم مرضى ( فلا يقدرون ) [(٢٠)](#foonote-٥٩٣٤٠-٢٠) على القيام فخفف عنكم ذلك [(٢١)](#foonote-٥٩٣٤٠-٢١). 
ثم قال/ :( وءاخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله... )
أي : وعلم أنه سيكون منكم مسافرون للتجارة فيَشِق عليهم القيام \[ لشغلهم \] [(٢٢)](#foonote-٥٩٣٤٠-٢٢) مع تعبهم من سفرهم، وعلم أن سيكون منكم آخرون يجاهدون العدو فيشق عليهم القيام لشغلهم مع عدوهم فخفف عنهم القيام لذلك. 
\- ثم قال :( فاقرءوا ما تيسر منه... )
أي : من القرآن أي : ما خف عليكم [(٢٣)](#foonote-٥٩٣٤٠-٢٣). 
قال الحسن بن سيرين : صلاة الليل فرض على كل مسلم لو قدر حلب شاة بقوله ( فاقرءوا ما تيسر منه ) [(٢٤)](#foonote-٥٩٣٤٠-٢٤) قال الحسن : ولو خمسين آية [(٢٥)](#foonote-٥٩٣٤٠-٢٥). 
وسأل الحسن عن رجل استظهر القرآن ولا يقوم به فقال : يتوسد [(٢٦)](#foonote-٥٩٣٤٠-٢٦) القرآن، لعن الله ذلك [(٢٧)](#foonote-٥٩٣٤٠-٢٧). 
وقال السدي :( ما تيسر منه ) : " مائة آية " [(٢٨)](#foonote-٥٩٣٤٠-٢٨). 
وقال الحسن :( من قرأ مائة آية في الليل لم يحاجه القرآن ) [(٢٩)](#foonote-٥٩٣٤٠-٢٩). 
قال [(٣٠)](#foonote-٥٩٣٤٠-٣٠) كعب [(٣١)](#foonote-٥٩٣٤٠-٣١) : من قرأ مائة في ليلة كتب من القانتين [(٣٢)](#foonote-٥٩٣٤٠-٣٢). 
وقيل : الآية منسوخة لأنه ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم- [(٣٣)](#foonote-٥٩٣٤٠-٣٣) أنه لا فرض [(٣٤)](#foonote-٥٩٣٤٠-٣٤) إلا خمس صلوات، وعلى ذلك أجمع المسلمون [(٣٥)](#foonote-٥٩٣٤٠-٣٥) وهو الصواب إن شاء الله. 
\- ثم قال :( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ). 
يعني الفرض [(٣٦)](#foonote-٥٩٣٤٠-٣٦). من ذلك، أي : أقيموا ذلك بحدوده وفروضه في أوقاته. 
\- ثم قال :( وأقرضوا الله قرضا [(٣٧)](#foonote-٥٩٣٤٠-٣٧) حسنا [(٣٨)](#foonote-٥٩٣٤٠-٣٨) )
أي : أنفقوا في سبيله من أموالكم. 
قال ابن زيد : القرض هنا : النوافل سوى الزكاة [(٣٩)](#foonote-٥٩٣٤٠-٣٩). 
\- ثم قال :( وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله... )
أي : ما تقدم في الدنيا من صدقة أو نفقة في سبيل الله أو غير ذلك [(٤٠)](#foonote-٥٩٣٤٠-٤٠) من فعل الخير لطلب [(٤١)](#foonote-٥٩٣٤٠-٤١) ما عند الله تجدوه في \[ معادكم \] [(٤٢)](#foonote-٥٩٣٤٠-٤٢) يجازيكم به الله [(٤٣)](#foonote-٥٩٣٤٠-٤٣). 
\- ثم قال :( هو خير وأعظم أجرا ). م : معاديكم. 
أي : هو \[ خير \] [(٤٤)](#foonote-٥٩٣٤٠-٤٤) مما عملتم في الدنيا للدنيا، وأعظم [(٤٥)](#foonote-٥٩٣٤٠-٤٥) ثوابا عند الله [(٤٦)](#foonote-٥٩٣٤٠-٤٦). 
\- ثم قال :( استغفروا الله إن الله غفور رحيم ). 
أي : واسألوا الله المغفرة، إنه ( غفور )، أي : ذو غفران لذنوب المؤمنين والستر عليهم ( رحيم ) بهم أن يعذبهم على \[ ذنوبهم \] [(٤٧)](#foonote-٥٩٣٤٠-٤٧) بعد توبتهم منها وغفرانه لهم.

١ - ساقط من أ..
٢ - هي قراءة عامة قراء المدينة والبصرة في جامع البيان ٢٩/١٣٩، وقراءة نافع وأبي عمرو وابن عامر في السبعة: ٦٥٨، والمحرر ١٦/١٥٢..
٣ - أ: إن ربك بعلم..
٤ - م: أحيانا وأدنى..
٥ - الحجة لابن خالويه ٣٥٥..
٦ - ساقط من م..
٧ - أ، ث: له عنده..
٨ - أ: العلام..
٩ - أ: بالمقدار والوقت..
١٠ - انظر الحجة لأبي زرعة ٧٣١-٧٣٢ والكشف ٢/٣٤٥ وفيه اعتبر مكي كلا القراءتين حسنا إلا أن النصب عنده أقوى..
١١ - هي قراءة بعض قراء مكة وعامة قراء الكوفة في جامع البيان ٢٩/١٤٠، وقراءة باقي السبعة في السبعة : ٦٥٨..
١٢ - انظر: جامع البيان ٢٩/١٤٠..
١٣ - ساقط من ث..
١٤ - أ، ث: أي أ،..
١٥ - وهو قول ابن قتيبة في الغريب ٤٩٤..
١٦ - انظر : جامع البيان ٢٩/١٤٠..
١٧ - انظر: الحديث عن النسخ ي هذه الآية، ص: ٢٧٥ وما بعدها..
١٨ - أ: مما دون..
١٩ - انظر: جامع البيان ٢٩/١٤٠..
٢٠ - م، ث: فلا تقدرون..
٢١ - انظر: جامع البيان ٢٩/١٤٠..
٢٢ - ساقط من م..
٢٣ - انظر جامع البيان ٢٩/١٤١..
٢٤ - انظر: المحرر ١٦/١٥٢ والأحكام لابن فارس ٣/٥٩٧ وتفسير القرطبي ١٩/٣٦..
٢٥ - انظر: جامع البيان ٢٩/١٤١، وتفسير ابن كثير ٤/٤٦٨..
٢٦ - ث: يتوسك. وتوسد القرآن هو " الا يقرأه ولا يحفظه ولا يديم قراءته، وإذا نام لم يكن معه من القرآن شيء "انظر: اللسان (وسد)..
٢٧ - انظر: جامع البيان ٢٩/١٤١..
٢٨ - جامع البيان ٢٩/١٤١، والمحرر ١٦/١٥٢، والأحكام لابن فارس ٣/٥٩٧..
٢٩ - نفس المصادر السابقة..
٣٠ - ث: وقال..
٣١ - ما بين قوسين ساقط من أ..
٣٢ - الذي في جامع البيان: ٢٩/١٤١ عن كعب: :... كتب من العابدين" وفي اللسان (قنت "القانت: العابد والمطيع)"..
٣٣ - ث: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم..
٣٤ - أ: أنه قال لا فرض..
٣٥ - أ: المسلمين. وهذا القول ذكره مكي في الناسخ: ٤٤٤ منسوبا إلى الشافعي، وقد قال في الرسالة ١١٥-١١٦:" وجدنا سنة رسول الله تدل على أن واجب من الصلاة إلا الخمس، فصرنا إلى أن الواجب الخمس، وأن ما سواها من واجب من صلاة قبلها منسوخ بها استدلالا بقول الله( فتهجد به نافلة لك )\[الإسراء: ٧٩\]. وأنها ناسخة لقيان الليل ونصفه وثلثه وما تيسر". ثم قال:" ولسنا نحب لأحد ترك أن يتهجد بما يسره الله عليه من كتابه، مصليا به، وكيف ما أكثرفهو أحب إلينا". ثم أخرج الشافعي حديثا عن الأعرابي الذي سأل النبي- صلى الله عليه وسلم- عن الإسلام، فقال النبي: خمس صلوات في اليوم والليلة، قال هل علي غيرها؟ فقال: لا، إلا أن تطوع". انظر: ه بتمامه في الرسالة: ١١٦، وصحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب: الزكاة من الإسلام ح: ٤٦. مع شرحه: التح: ١/١٠٦ وما بعدها، وصحيح مسلم، كتاب الإيمان باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام، مع شرح النووي عليه ١/١٦٦ والموطأ١٧٥ كتاب قصر الصلاة في السفر باب جامع الترغيب في الصلاة ح: ٩..
٣٦ - انظر: جامع البيان ٢٩/١٤٢..
٣٧ - " القرض والقرض: ما يتجازى به الناس بينهم ويتقاضونه، وجمعه قروض" اللسان( قرض)..
٣٨ - يلاحظ أنه لم يفسر الزكاة....
٣٩ - انظر جامع البيان ٢٩/١٤٢..
٤٠ - أ: وغير..
٤١ - ث: طلب..
٤٢ - م: معاديكم..
٤٣ - ت: الله به. وانظر: جامع البيان ٢٨/١٤١..
٤٤ - م، ث: خيرا..
٤٥ - أ: أي أعظم..
٤٦ - انظر: جامع البيان ٢٩٩/١٤٢..
٤٧ - زيادة من أ، ث..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/73.md)
- [كل تفاسير سورة المزّمّل
](https://quranpedia.net/index.php/surah-tafsir/73.md)
- [ترجمات سورة المزّمّل
](https://quranpedia.net/index.php/translations/73.md)
- [صفحة الكتاب: الهداية الى بلوغ النهاية](https://quranpedia.net/index.php/book/367.md)
- [المؤلف: مكي بن أبي طالب](https://quranpedia.net/index.php/person/11283.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/73/book/367) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
