---
title: "تفسير سورة التوبة - تفسير القرآن - الصنعاني"
url: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/9/book/27770.md"
canonical: "https://quranpedia.net/index.php/surah/1/9/book/27770"
surah_id: "9"
book_id: "27770"
book_name: "تفسير القرآن"
author: "الصنعاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التوبة - تفسير القرآن - الصنعاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/9/book/27770)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التوبة - تفسير القرآن - الصنعاني — https://quranpedia.net/index.php/surah/1/9/book/27770*.

Tafsir of Surah التوبة from "تفسير القرآن" by الصنعاني.

### الآية 9:1

> بَرَآءَةࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ [9:1]

نا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب في قوله تعالى :}براءة من الله ورسوله } قال : لما قفل النبي صلى الله عليه وسلم زمان حنين اعتمر من الجعرانة وأمر أبا بكر على تلك الحجة. 
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن أبا هريرة كان يحدث أن أبا بكر أمر أبا هريرة أن يؤذن ببراءة في ناس معه، قال أبو هريرة : ثم تبعنا[(١)](#foonote-١٦٩٧٨-١) النبي صلى الله عليه وسلم عليا، وأمره أن يؤذن ببراءة وأبو بكر على الموسم كما هو، أو قال : على هيئته. 
عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن علي قال : أمرت بأربع : أمرت ألا يقرب البيت بعد هذا العام مشرك، ولا يطوف رجل بالبيت عريانا، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وأن أتم إلى كل ذي عهد عهده.

١ في (م) ثم أتبعنا..

### الآية 9:2

> فَسِيحُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرࣲ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخۡزِي ٱلۡكَٰفِرِينَ [9:2]

عبد الرزاق : قال معمر : قال قتادة مثله أيضا. 
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿فسيحوا في الأرض أربعة أشهر﴾. قال : نزلت في شوال، فهي أربعة أشهر : شوال، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم. 
عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة والكلبي : عشرون من ذي الحجة والمحرم وصفر وربيع الأول وعشر[(١)](#foonote-١٦٩٧٩-١) من ربيع الآخر، وكان ذلك العهد الذي كان بينهم. 
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي أنها كانت هذه الأربعة الأشهر لمن[(٢)](#foonote-١٦٩٧٩-٢) كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد دون الأربعة، فجعل له عهد أكثر من الأربعة الأشهر، فهو الذي أمر أن يتم له عهده، فقال : أتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم.

١ جاءت الرواية في (م) كالتالي:
 (وقال: قتادة والكلبي هي عشر من ذي الحجة والمحرم وصفر وربيع الأول وعشرون من ربيع الآخر) وهذا تصحيف بين (عشر من عشرون) وما أثبتناه هو الصحيح لأن الإعلان لهم كان يوم عرفة وقيل يوم النحر فالباقي، من ذي الحجة عشرون يوما، وتنتهي الأشهر الأربعة في عشر من ربيع الآخر..
٢ في (م) فمن..

### الآية 9:3

> وَأَذَٰنࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوۡمَ ٱلۡحَجِّ ٱلۡأَكۡبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيٓءࣱ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ وَرَسُولُهُۥۚ فَإِن تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَيۡرࣱ لَّكُمۡۖ وَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [9:3]

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿إلى الناس يوم الحج الأكبر﴾ قال : إنما سمي الحج الأكبر ؛ لأنه حج أبو بكر الحجة التي حجها فاجتمع فيها المسلمون والمشركون، ووافق أيضا[(١)](#foonote-١٦٩٨٠-١) عيد اليهود والنصارى فلذلك سمي الحج الأكبر. 
قال عبد الرزاق قال معمر : وقال عطاء : يوم عرفة يوم الحج الأكبر. 
عبد الرزاق قال : نا معمر عن أبي إسحاق الهمداني عن الحارث بن علي قال : الحج الأكبر يوم النحر. 
معمر وقال الزهري : يوم النحر الحج الأكبر. 
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن أهل الجاهلية كانوا يسمون الحج الأصغر العمرة. 
عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : الحج الأكبر يوم عرفة. 
عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال : أدبار النجوم ركعتان قبل الفجر، وأدبار السجود ركعتان من[(٢)](#foonote-١٦٩٨٠-٢) بعد المغرب، والحج الأكبر يوم النحر. 
عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق قال : سألت عبد الله بن شداد عن الحج الأكبر والحج الأصغر، فقال : الحج الأكبر يوم النحر، والحج الأصغر العمرة. 
عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق قال : سألت أبا حجيفة عن الحج الأكبر قال : فقال : يوم عرفة. فقلنا، أمن عندك هذا أم من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ؟ قال : كل ذلك، قال : فسألت عبد الله بن شداد، فقال : الحج الأكبر يوم النحر، والحج الأصغر العمرة. 
عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال : أفضل أيام الحج يوم عرفة. 
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عبد الملك بن عمير قال : سمعت عبد الله ابن أبي أوفى يقول : الحج الأكبر يوم يوضع فيه الشعر، ويهراق فيه الدماء[(٣)](#foonote-١٦٩٨٠-٣) ويحل فيه الحرام.

١ في (م) ذلك..
٢ كلمة (من) من (ق)..
٣ في (م) الدم..

### الآية 9:4

> إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ شَيۡـࣰٔا وَلَمۡ يُظَٰهِرُواْ عَلَيۡكُمۡ أَحَدࣰا فَأَتِمُّوٓاْ إِلَيۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ [9:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:5

> فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلۡأَشۡهُرُ ٱلۡحُرُمُ فَٱقۡتُلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَٱحۡصُرُوهُمۡ وَٱقۡعُدُواْ لَهُمۡ كُلَّ مَرۡصَدࣲۚ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ [9:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:6

> وَإِنۡ أَحَدࣱ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّىٰ يَسۡمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبۡلِغۡهُ مَأۡمَنَهُۥۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمࣱ لَّا يَعۡلَمُونَ [9:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:7

> كَيۡفَ يَكُونُ لِلۡمُشۡرِكِينَ عَهۡدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۖ فَمَا ٱسۡتَقَٰمُواْ لَكُمۡ فَٱسۡتَقِيمُواْ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ [9:7]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم﴾ قال : هو يوم الحديبية، قال : يستقيموا، نقضوا عهدهم، أعانوا بني بكر حلفاء قريش على خزاعة حلفاء النبي صلى الله عليه وسلم.

### الآية 9:8

> كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلࣰّا وَلَا ذِمَّةࣰۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ [9:8]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إلا ولا ذمة﴾ قال : الآل : الحلف، والذمة : العهد. 
عبد الرزاق عن معمر قال : وأخبرني ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : إلا ولا ذمة، لا يراقبون الله تعالى ولا غيره.

### الآية 9:9

> ٱشۡتَرَوۡاْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنࣰا قَلِيلࣰا فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ [9:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:10

> لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلࣰّا وَلَا ذِمَّةࣰۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ [9:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:11

> فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِۗ وَنُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمࣲ يَعۡلَمُونَ [9:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:12

> وَإِن نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُم مِّنۢ بَعۡدِ عَهۡدِهِمۡ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمۡ فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ إِنَّهُمۡ لَآ أَيۡمَٰنَ لَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَنتَهُونَ [9:12]

أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فقاتلوا أئمة الكفر﴾ قال : أبو سفيان بن حرب، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة، وأبو جهل بن هشام، وسهيل بن عمرو، وهم الذين نكثوا عهد الله وهموا بإخراج الرسول، وليس والله كما يتأول أهل الشبهات والبدع والفِرى على الله تعالى وعلى كتابه[(١)](#foonote-١٦٩٨٣-١).

١ في حاشية (ق) (أي الخوارج ونحوهم الذين يؤولون القرآن العظيم)..

### الآية 9:13

> أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوۡمࣰا نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ وَهَمُّواْ بِإِخۡرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ [9:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:14

> قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمࣲ مُّؤۡمِنِينَ [9:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:15

> وَيُذۡهِبۡ غَيۡظَ قُلُوبِهِمۡۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [9:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:16

> أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تُتۡرَكُواْ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَلَمۡ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَلِيجَةࣰۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ [9:16]

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿وليجة﴾ قال : هو الكفر والنفاق أو أحدهما.

### الآية 9:17

> مَا كَانَ لِلۡمُشۡرِكِينَ أَن يَعۡمُرُواْ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ شَٰهِدِينَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِم بِٱلۡكُفۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ وَفِي ٱلنَّارِ هُمۡ خَٰلِدُونَ [9:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:18

> إِنَّمَا يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمۡ يَخۡشَ إِلَّا ٱللَّهَۖ فَعَسَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ [9:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:19

> ۞ أَجَعَلۡتُمۡ سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَجَٰهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ لَا يَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ [9:19]

معمر عن يحيى بن أبي كثير عن رجل عن النعمان بن بشير أن رجلا قال : ما أبالي ألا أعمل عملا بعد الإسلام، يقول : إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر : ما أبالي ألا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر : الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر، وقال : لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله، وذلك يوم الجمعة، ولكن إذا صلى الجمعة دخلنا عليه، فنزلت :﴿أجعلتم سقاية الحاج﴾ إلى قوله :﴿لا يستوون عند الله﴾. 
معمر عن عمرو عن الحسن قال : لما نزلت :﴿أجعلتم سقاية الحاج﴾ في علي وعباس وعثمان وشيبة تكلموا في ذلك، فقال : عباس ما أراني إلا تاركا سقايتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أقيموا سقايتكم فإن لكم فيها خيرا " [(١)](#foonote-١٦٩٨٥-١). 
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن إسماعيل عن الشعبي قال : نزلت في علي وعباس تكلما في ذلك. 
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن قال لما نزلت :﴿أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام﴾ قال العباس : ما أراني إلا تاركا سقايتنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أقيموا سقايتكم فإن لكم فيها خيرا " [(٢)](#foonote-١٦٩٨٥-٢)

١ نسبه ابن كثير في تفسيره إلى عبد الرزاق، ولم أجده في غيره من كتب الصحاح والسنن..
٢ نسبه ابن كثير في تفسيره إلى عبد الرزاق، ولم أجده في غيره من كتب الصحاح والسنن..

### الآية 9:20

> ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ أَعۡظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ [9:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:21

> يُبَشِّرُهُمۡ رَبُّهُم بِرَحۡمَةࣲ مِّنۡهُ وَرِضۡوَٰنࣲ وَجَنَّٰتࣲ لَّهُمۡ فِيهَا نَعِيمࣱ مُّقِيمٌ [9:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:22

> خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمࣱ [9:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:23

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَابَآءَكُمۡ وَإِخۡوَٰنَكُمۡ أَوۡلِيَآءَ إِنِ ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡكُفۡرَ عَلَى ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ [9:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:24

> قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةࣱ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَآ أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادࣲ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ [9:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:25

> لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةࣲ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـࣰٔا وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّيۡتُم مُّدۡبِرِينَ [9:25]

عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن كثير بن عباس بن عبد المطلب عن أبيه في قوله تعالى :﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم﴾ قال : لما كان يوم حنين التقى المسلمون والمشركون، فولى المسلمون يومئذ، فلقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وما معه أحد[(١)](#foonote-١٦٩٨٦-١) إلا أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب آخذا بغرز رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا يألو ما أسرع نحو المشركين، قال : فأتيت حتى أخذت بلجامه وهو على بغلة له[(٢)](#foonote-١٦٩٨٦-٢) شهباء، فكففتها، فقال : " يا عباس ناد أصحاب السمرة " قال : فناديت، وكنت رجلا صيتا، فناديت بصوتي الأعلى : أين أصحاب السمرة ؟ فأقبلوا كأنهم الإبل إذا حنت إلى أولادها، يقولون : يا لبيك يا لبيك. وأقبل المشركون فاقتتلوا والمسلمون، ونادت[(٣)](#foonote-١٦٩٨٦-٣) الأنصار : يا معشر الأنصار، يا معشر الأنصار، ثم قصرت الدعوة في بني الحارث بن الخزرج يا بني الحارث بن الخزرج، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته كالمتطاول إلى قتالهم، فقال : " هذا حين حمي الوطيس "، ثم أخذ بيده من الحصباء، فرماهم بها، ثم قال : " انهزموا ورب الكعبة انهزموا ورب الكعبة "، مرتين، قال : فوالله ما زلت أرى أمرهم مدبرا وحدهم[(٤)](#foonote-١٦٩٨٦-٤) كليلا حتى هزمهم الله، فكأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يركض خلفهم على بغلة له[(٥)](#foonote-١٦٩٨٦-٥). 
قال الزهري، وأخبرني ابن المسيب أنهم أصابوا يومئذ ستة آلاف سبي، قال الزهري : وأخبرني عروة أنهم جاءوا مسلمين بعد ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا نبي الله أنت خير الناس، وأنت أبر الناس، وقد أخذت[(٦)](#foonote-١٦٩٨٦-٦) أبناؤنا ونساؤنا وأموالنا. قال : إن عندي من ترون، وإن خير القول أصدقه، قال : فاختاروا مني إما ذراريكم ونساءكم وإما أموالكم، فقالوا : ما كنا نعدل بالأحساب شيئا، فقام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فقال : " إن هؤلاء قد جاءوا مسلمين، وإنا قد خيرناهم بين الذراري والأموال، فلم يعدلوا بالأحساب شيئا، فمن كان[(٧)](#foonote-١٦٩٨٦-٧) عنده شيء فطابت نفسه أن يرده فبسبيل ذلك، ومن أبي فليعطنا، وليكن قرضا علينا حتى نصيب شيئا فنعطه وقد مكانه " قالوا : يا نبي الله رضينا وسلمنا، قال : " إني لا أدري، لعل فيكم من لم يرض فأمروا عرفاءكم فليرفعوا ذاكم إلينا "، فرفعت[(٨)](#foonote-١٦٩٨٦-٨) إليه أن قد رضوا وسلموا[(٩)](#foonote-١٦٩٨٦-٩).

١ كلمة (أحد) من (ق)..
٢ كلمة (له) من (ق)..
٣ في (م) وناديت الأنصار، وما أثبتناه أصح، لأن الأنصار تنادوا فيما بينهم..
٤ في (م) وجدهم..
٥ رواه مسلم في الجهاد ج ٥ ص ١٦٧. وأحمد ج ١ ص ٢١٧..
٦ في (م) أخذت أبناءنا – بالبناء للفاعل..
٧ في (ق) كانت..
٨ في (م) فرفعوا..
٩ رواه النسائي في باب الهيبة بأطول مما ذكر هنا، انظر ج ٦ ص ٢٦٢ وأحمد ج ٢ ص ١٨٤، ٢١٨..

### الآية 9:26

> ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودࣰا لَّمۡ تَرَوۡهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ [9:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:27

> ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ [9:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:28

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسࣱ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةࣰ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ [9:28]

عبد الرزاق عن معمر في قوله تعالى :﴿إنما المشركون نجس﴾ قال : لا أعلم قتادة إلا قال : النجس الجنابة. 
قال عبد الرزاق : قال معمر : وبلغني أن حذيفة لقي النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده، فقال حذيفة : يا رسول الله، إني جنب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن المؤمن لا ينجس " [(١)](#foonote-١٦٩٨٧-١). 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا﴾ قال : إلا صاحب الجزية أو عبد لرجل من المسلمين. 
عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : في قوله تعالى :﴿إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام﴾ قال : لا[(٢)](#foonote-١٦٩٨٧-٢)، إلا أن يكون عبدا أو أحد من أهل الذمة. 
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم صالح عبدة الأوثان على الجزية إلا من كان[(٣)](#foonote-١٦٩٨٧-٣) من العرب منهم، وقبل النبي صلى الله عليه وسلم الجزية[(٤)](#foonote-١٦٩٨٧-٤) من أهل البحرين وكانوا مجوسا[(٥)](#foonote-١٦٩٨٧-٥). 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله﴾ قال : أغناهم الله بالجزية الجارية شهرا فشهرا، وعاما فعاما. 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لا يمسه إلا المطهرون﴾ قال : لا يمسه في الآخرة إلا المطهرون، فأما في الدنيا فقد مسه الكافر النجس والمنافق الرجس.

١ رواه البخاري في الغسل ج ١ ص ٧٤ من حديث أبي هريرة.
 وأخرجه مسلم من حديث حذيفة وأبي هريرة ج ١ ص ١٩٤.
 وأبو داود في الطهارة ج ١ ص ١٥٧ من حديث حذيفة، وأبي هريرة.
 والترمذي في الطهارة ج ١ ص ٧٩ من حديث أبي هريرة وحذيفة..
٢ كلمة (لا) من (ق)..
٣ في (م) إلا من كان منهم..
٤ في (م) من أهل البحرين الجزية..
٥ أصل الحديث في البخاري ج ٤ ص ٦٢ باب الجزية، عن عمرو بن أوس مع اختلاف في اللفظ.
 وأبو داود في الخراج والإمارة ج ٤ ص ٢٥١ مثل حديث البخاري.
 والترمذي في السير ج ٣ ص ٧٣، باب ما جاز في أخذ الجزية من المجوس، مثل حديث البخاري..

### الآية 9:29

> قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلۡحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ عَن يَدࣲ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ [9:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:30

> وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ عُزَيۡرٌ ٱبۡنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ [9:30]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يضاهئون قول الذين كفروا من قبل﴾ قال : ضاهت النصارى قول اليهود من قبل، فقالت النصارى : المسيح ابن الله، كما قالت اليهود عزير ابن الله.

### الآية 9:31

> ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابࣰا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهࣰا وَٰحِدࣰاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ [9:31]

عبد الرزاق عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي البختري قال : سأل رجل حذيفة فقال : يا أبا عبد الله أرأيت قوله :﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾ أكانوا يعبدونهم ؟ قال : لا، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه.

### الآية 9:32

> يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ [9:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:33

> هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ [9:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:34

> ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ كَثِيرࣰا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۗ وَٱلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمࣲ [9:34]

عبد الرزاق أنا الثوري قال : أنا أبو حصين عن أبي الضحى عن جعدة[(١)](#foonote-١٦٩٩٠-١) ابن هبيرة عن علي في قوله تعالى :﴿والذين يكنزون الذهب والفضة﴾ قال : أربعة آلاف درهم فما دونها نفقة، وما فوقها كنز. 
عبد الرزاق عن الثوري[(٢)](#foonote-١٦٩٩٠-٢) عن منصور عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال : نزلت هذه الآية ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله﴾ قال المهاجرون : فأي المال نتخذ ؟ قال عمر : فإني أسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنه، قال : فأدركته على بعيري، فقلت : يا رسول الله، إن المهاجرين قالوا : أي المال نتخذ ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لسانا ذاكرا، وقلبا شاكرا، وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على دينه " [(٣)](#foonote-١٦٩٩٠-٣). 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : ذكر لنا[(٤)](#foonote-١٦٩٩٠-٤) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : " من فارق الروح جسده وهو بريء من ثلاث دخل الجنة، الكنز والغلول والدين " [(٥)](#foonote-١٦٩٩٠-٥). 
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن شهر بن حوشب بن أبي أمامة قال : توفي رجل من أهل الصفة، فوجد في إزاره دينار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " كية "، ثم توفي آخر، فوجد في إزاره ديناران، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " كيتان " [(٦)](#foonote-١٦٩٩٠-٦)، قال معمر : كانوا يأكلون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما بالهم يرفعون شيئا ! 
عبد الرازق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال : بلغني أن الكنز يتحول يوم القيامة شجاعا أقرع، يتبع صاحبه وهو يفر منه، يقول : أنا كنزك، لا يدرك منه شيئا إلا أخذه. 
عبد الرازق قال أنا معمر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله إلا جعل يوم القيامة صفائح من نار، فكوى بها جنبه وجبهته وظهره، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين الناس ثم يرى سبيله، وإن كانت إبلا إلا بطح بها بقاع قرقر، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، تطأه بأخفافها، حسبته قال : وتعضه بأفواهها يرد أولها على آخرها حتى يقضى بين الناس، ثم يرى سبيله، وإن كانت غنما فكمثل ذلك إلا أنه قال :[(٧)](#foonote-١٦٩٩٠-٧) تنطحه بقرونها وتطأه بأظلافها " [(٨)](#foonote-١٦٩٩٠-٨). 
عبد الرازق عن معمر عن عاصم بن أبي النجود عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان له مال فلم يؤد حقه جعل له[(٩)](#foonote-١٦٩٩٠-٩) يوم القيامة شجاع أقرع، لفيه زبيبتان يتبعه حتى يضع يده فيه، فلا يزال يقضمها حتى يقضى بين الخلائق " [(١٠)](#foonote-١٦٩٩٠-١٠). 
عبد الرازق عن الثوري عن أبي سلمة عن رجلين بينه وبين ابن مسعود عن ابن مسعود قال : من كسب طيبا خبثه منع الزكاة، ومن كسب خبيثا لم تطيبه الزكاة. 
عبد الرازق عن جعفر بن سليمان، قال : أخبرني ابن أبي سليمان[(١١)](#foonote-١٦٩٩٠-١١) عن يزيد الرقاشي، قال : سمعت أنس بن مالك يقول : لا صلاة إلا بزكاة. 
عبد الرازق عن معمر عن قتادة قال : كان يقال : إن الزكاة قنطرة بين الناس[(١٢)](#foonote-١٦٩٩٠-١٢) وبين الجنة، فمن أدى الزكاة قطع القنطرة.

١ في (م) جعفر بن هبيرة وهو تصحيف..
٢ في (م) عبد الرزاق عن منصور..
٣ الترمذي في كتاب التفسير ج ٤ ص ٣٤١. وابن ماجه في النكاح.
 وأحمد ج ٥ ص ٢٧٨، ٢٨٢..
٤ في (م) له..
٥ رواه ابن ماجه في الصدقات ١٢.
 والدارمي في البدع ج ٢ ص ٢٦٢ وفي رواية (الكبر) بدل (الكنز).
 وأحمد ج ٥ ص ٢٧٦ وفيه (الكبر) أيضا.
 والترمذي في السير ج ٢ ص ٦٧ وفيه (الكبر) أيضا..
٦ رواه الإمام أحمد ج ١ ص ١٠١، ج ٥ ص ٢٥٢..
٧ كلمة (قال) من (م)..
٨ رواه مسلم في الزكاة ج ٣ ص ٧٠ بأطول من هذا. وأبو داود في الزكاة ج ٢ ص ٢٤٨.
 الدارمي في الزكاة ج ١ ص ٣٨٠ مختصرا.
 والنسائي في الزكاة ج ٥ ص ١٢ باختصار ومع اختلاف في اللفظ..
٩ كلمة (له) من (ق)..
١٠ البخاري في الزكاة ج ٢ ص ١١٠ مع اختلاف في اللفظ.
 وتفسير سورة آل عمران ج ٥ ص ١٧٢.
 والنسائي في الزكاة ج ٥ ص ٣٨..
١١ في (م) سلمى..
١٢ في (م) (النار)..

### الآية 9:35

> يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡۖ هَٰذَا مَا كَنَزۡتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡنِزُونَ [9:35]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فتكوى بها جباههم﴾ قال : أبو ذر بشر أصحاب الكنوز بكي في الجباه، وكي في الجنوب، وكي في الظهور.

### الآية 9:36

> إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرࣰا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمࣱۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةࣰ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةࣰۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ [9:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:37

> إِنَّمَا ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةࣱ فِي ٱلۡكُفۡرِۖ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُۥ عَامࣰا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامࣰا لِّيُوَاطِـُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُۚ زُيِّنَ لَهُمۡ سُوٓءُ أَعۡمَٰلِهِمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ [9:37]

عبد الرازق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿إنما النسيء زيادة في الكفر﴾ قال : فرض الله الحج في ذي الحجة، وكان المشركون يسمون الأشهر ذا الحجة والمحرم وصفر وربيع وربيع وجمادى وجمادى ورجب وشعبان ورمضان وشوال وذا القعدة وذا الحجة، ثم يحجون فيه مرة أخرى، ثم يسكتون عن المحرم، فلا يذكرونه، ثم يعدون فيسمون صفر صفر، ثم يسمون رجب جمادي الآخرة، ثم يسمون شعبان رمضان ورمضان شوال، ثم يسمون ذا القعدة : شوالا، ثم يسمون ذا الحجة، ذا القعدة ثم يسمون المحرم ذا الحجة، ثم يحجون فيه، واسمه عندهم ذو الحجة، ثم عادوا كمثل هذه القصة، فكانوا يحجون في كل سنة في كل شهر عامين حتى وافق حجة أبي بكر الآخرة من العامين في ذي القعدة، ثم حج النبي صلى الله عليه وسلم حجته التي حج فوافق ذا الحجة، فذلك حين يقول النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته : " إن الزمان قد استدار لهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض " [(١)](#foonote-١٦٩٩٢-١).

١ انظر هذه الرواية في خطبة حجة الوداع. في البخاري في التفسير ج ٥ ص ٢٠٤.
 ومسلم في القسامة ج ٥ ص ١٠٧. وأبو داود في المناسك ج ٢ ص ٤٠٧. ومعنى قوله: (فكانوا يحجون في كل سنة في كل شهر عامين) أي: يحجون حجتين فيجعلونها في ذي القعدة في عامين متتاليين، ثم ينتقلون إلى ذي الحجة فيحجون فيه حجتين في عامين أيضا، ثم ينتقلون إلى المحرم فيحجون فيه حجتين في عامين وهكذا......

### الآية 9:38

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَا لَكُمۡ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلۡتُمۡ إِلَى ٱلۡأَرۡضِۚ أَرَضِيتُم بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ [9:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:39

> إِلَّا تَنفِرُواْ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمࣰا وَيَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيۡـࣰٔاۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ [9:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:40

> إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودࣲ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [9:40]

عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله :﴿إذ هما في الغار﴾ قال : هو الغار الذي في الجبل الذي يسمى ثورا، مكث النبي صلى الله عليه وسلم فيه وأبو بكر ثلاث ليال.

### الآية 9:41

> ٱنفِرُواْ خِفَافࣰا وَثِقَالࣰا وَجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرࣱ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ [9:41]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿انفروا خفافا وثقالا﴾ قال : نشاطا وغير نشاط.

### الآية 9:42

> لَوۡ كَانَ عَرَضࣰا قَرِيبࣰا وَسَفَرࣰا قَاصِدࣰا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلشُّقَّةُۚ وَسَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسۡتَطَعۡنَا لَخَرَجۡنَا مَعَكُمۡ يُهۡلِكُونَ أَنفُسَهُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ [9:42]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لو كان عرضا قريبا﴾ قال : هي غزوة تبوك.

### الآية 9:43

> عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ [9:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:44

> لَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ [9:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:45

> إِنَّمَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱرۡتَابَتۡ قُلُوبُهُمۡ فَهُمۡ فِي رَيۡبِهِمۡ يَتَرَدَّدُونَ [9:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:46

> ۞ وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةࣰ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ [9:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:47

> لَوۡ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالࣰا وَلَأَوۡضَعُواْ خِلَٰلَكُمۡ يَبۡغُونَكُمُ ٱلۡفِتۡنَةَ وَفِيكُمۡ سَمَّٰعُونَ لَهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ [9:47]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولأوضعوا خلالكم﴾ يقول : لأسرعوا، خلالكم : بينكم، يبغونكم الفتنة بذلك.

### الآية 9:48

> لَقَدِ ٱبۡتَغَوُاْ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَهُمۡ كَٰرِهُونَ [9:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:49

> وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ ٱئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ [9:49]

عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿ائذن لي ولا تفتني﴾ قال : إن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : ائذن لي ولا تفتني، فإني أخاف على نفسي الفتنة، إن بنات الأصفر صباح الوجوه وإني أخشى[(١)](#foonote-١٦٩٩٧-١) الفتنة على نفسي[(٢)](#foonote-١٦٩٩٧-٢)، فقال الله تعالى :﴿ألا في الفتنة سقطوا﴾ قال معمر : بلغني أنه الجد[(٣)](#foonote-١٦٩٩٧-٣) بن قيس.

١ في (م) أخاف..
٢ رواه أحمد ج ٦ ص ٢٢، ج ٥ ص ٢٥. وابن ماجه في الفتن ٢٥..
٣ في (ق) جد بن قيس بدون أل..

### الآية 9:50

> إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةࣱ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِيبَةࣱ يَقُولُواْ قَدۡ أَخَذۡنَآ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمۡ فَرِحُونَ [9:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:51

> قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ [9:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:52

> قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابࣲ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ [9:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:53

> قُلۡ أَنفِقُواْ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهࣰا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ قَوۡمࣰا فَٰسِقِينَ [9:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:54

> وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَٰتُهُمۡ إِلَّآ أَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمۡ كَٰرِهُونَ [9:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:55

> فَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمۡ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ [9:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:56

> وَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمۡ لَمِنكُمۡ وَمَا هُم مِّنكُمۡ وَلَٰكِنَّهُمۡ قَوۡمࣱ يَفۡرَقُونَ [9:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:57

> لَوۡ يَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلࣰا لَّوَلَّوۡاْ إِلَيۡهِ وَهُمۡ يَجۡمَحُونَ [9:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:58

> وَمِنۡهُم مَّن يَلۡمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ فَإِنۡ أُعۡطُواْ مِنۡهَا رَضُواْ وَإِن لَّمۡ يُعۡطَوۡاْ مِنۡهَآ إِذَا هُمۡ يَسۡخَطُونَ [9:58]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات﴾ قال : يطعن عليك. 
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي سعيد الخدري، قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسما إذ جاءه ابن ذي الخ ويصره التميمي فقال : اعدل يا رسول الله، فقال : " ويلك[(١)](#foonote-١٦٩٩٨-١) ! ومن يعدل إذا لم أعدل " ! قال : عمر يا رسول الله ائذن لي فيه[(٢)](#foonote-١٦٩٩٨-٢) فأضرب عنقه، فقال : " دعه، فإن له أصحابا يحتقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين كم يمرق السهم من الرمية، فينظر في قذذه[(٣)](#foonote-١٦٩٩٨-٣) فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في نصيه[(٤)](#foonote-١٦٩٩٨-٤) تعالى فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في رصافه[(٥)](#foonote-١٦٩٩٨-٥) فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في نصله فلا يرى فيه شيء، قد سبق الفرث والدم[(٦)](#foonote-١٦٩٩٨-٦)، آيتهم رجل أسود إحدى يديه أو قال : على إحدى يديه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة، تدر در[(٧)](#foonote-١٦٩٩٨-٧)، يخرجون على حين فترة من الناس " قال : فنزلت فيه[(٨)](#foonote-١٦٩٩٨-٨) :﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات﴾، قال أبو سعيد : أشهد أني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشهد أن عليا حين قتلهم[(٩)](#foonote-١٦٩٩٨-٩) وأنا معه جيء بالرجل على النعت الذي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم[(١٠)](#foonote-١٦٩٩٨-١٠).

١ في (م) ويحك..
٢ كلمة (فيه) من (ق)..
٣ القذذ: ريش السهم، كما في لسان العرب..
٤ نصيه: عوده، وفي رواية البخاري ومسام نضيه، بالضاد المعجمة وهو العود أيضا..
٥ الرصاف: العقبة التي تلوي موضع الفوق..
٦ هذا مثل ضربه رسول الله صلى الله عليه وسلم لسرعة خروجهم من الدين كالسهم الذي ينفذ، ولا يعلق به شيء من الدم..
٧ تدر در: أي ترجرج تجيء وتذهب..
٨ كلمة (فيه) من (م)..
٩ كان ذلك في حربه مع الخوارج، وقد استبشر المسلمون عبد رؤية ذلك، وعلموا أنهم على حق في قتالهم..
١٠ انظر هذه الرواية في وصف الخوارج. كتب الصحاح والسنن:
 البخاري أدب ج ٧ ص ١١١. مسلم زكاة ج ٣ ص ١١٢. أحمد ج ٣ ص ٥٦..

### الآية 9:59

> وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُواْ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤۡتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ [9:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:60

> ۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةࣰ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ [9:60]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إنما الصدقات للفقراء والمسكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل﴾ قال : الفقير من به زمانة، والمسكين الصحيح المحتاج. 
عبد الرزاق قال : أنا معمر : نا الثوري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تحل الصدقة إلا لخمس[(١)](#foonote-١٦٩٩٩-١) : العامل عليها : أو لرجل اشتراها بماله، أو غارم، أو غاز في سبيل الله، أو مسكين تصدق عليه منها[(٢)](#foonote-١٦٩٩٩-٢) فأهدى منها لغني " [(٣)](#foonote-١٦٩٩٩-٣). 
عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أم سلمة : أن امرأة أهدت لها رجل شاة تصدق بها عليها فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تقبلها[(٤)](#foonote-١٦٩٩٩-٤). 
عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني محمد بن أبي زياد أنه سمع أبا هريرة يقول : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم تمرا من تمر الصدقة، والحسن بن علي في حجره، فلما فرغ حمله النبي صلى الله عليه وسلم على عاتقه، فسال لعابه على خد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم إليه رأسه، فإذا تمرة في فيه، فأدخل النبي صلى الله عليه وسلم يده فانتزعها منه، ثم قال : له أما علمت أن الصدقة لا تحل لآل محمد[(٥)](#foonote-١٦٩٩٩-٥). 
عبد الرزاق عن الثوري عن أبي جهضم سالم البصري[(٦)](#foonote-١٦٩٩٩-٦) عن رجل عن ابن عباس قال : نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أقول نهاكم أن ننزي حمارا عن فرس، وأمرنا أن نسبغ الوضوء، ولا نأكل الصدقة[(٧)](#foonote-١٦٩٩٩-٧). 
عبد الرزاق عن الثوري عن عطاء بن السائب قال : حدثتني فإن أم كلثوم ابنة علي قال : وأتيتها بصدقة كان أمر بها، فقالت : أخذت[(٨)](#foonote-١٦٩٩٩-٨) شيئا ؟ فإن ميمون أو مهران مولى النبي صلى الله عليه وسلم : أخبرني أنه مر على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال : " يا ميمون، أو قال : يا مهران، إنا أهل بيت نهينا عن الصدقة وإن موالينا من أنفسنا، فلا تأكل[(٩)](#foonote-١٦٩٩٩-٩) الصدقة[(١٠)](#foonote-١٦٩٩٩-١٠). 
عبد الرزاق عن الثوري عن يزيد بن حيان التميمي، قال : سمعت زيد ابن أرقم، وقيل له من آل محمد ؟ قال : من حرم الصدقة، قال : قيل : من ؟ قال : آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل العباس. 
عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن عمر بن الخطاب قال : ليس المسكين بالذي لا مال له، ولكن المسكين الأخلق الكسب[(١١)](#foonote-١٦٩٩٩-١١). 
عبد الرزاق عن الثوري عن عثمان بن الأسود عن مجاهد في قوله تعالى :﴿والغارمين﴾ قال : من احترق بيته، وذهب السيل بماله، وأدان على عياله. 
عبد الرزاق عن معمر عن هارون بن رئاب عن كنانة العدوي قال : كنت جالسا عند قبيصة بن المخارق إذ جاءه نفر من قومه، يستعينونه في نكاح رجل من قومه، فأبى أن يعطيهم شيئا، فانطلقوا من عنده، قال كنانة : فقلت له : أنت سيد قومك، أتوك يسألونك، فلم تعطيهم شيئا، قال : لو عصبه بقد[(١٢)](#foonote-١٦٩٩٩-١٢) حتى يفحل لكان خيرا له من أن يسأل في هذا، وسأخبرك عن ذلك[(١٣)](#foonote-١٦٩٩٩-١٣) : إني تحملت بحمالة في قومي، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت : يا نبي الله إني تحملت بحمالة في قومي وأتيتك لتعينني فيها، قال : بل[(١٤)](#foonote-١٦٩٩٩-١٤) نحملها عنك يا قبيصة، ونؤديها إليهم من الصدقة "، ثم قال : " إن المسألة حرمت إلا في ثلاث : في رجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله، فيسأل حتى يصيب قواما من عيشه، ثم يمسك، وفي رجل أصابته حاجة حتى[(١٥)](#foonote-١٦٩٩٩-١٥) يشهد له ثلاثة نفر من ذوي الحجا من قومه، أن المسألة قد حلت له، فيسأل حتى يصيب القوام من العيش ثم يمسك، وفي رجل تحمل بحمالة فيسأل[(١٦)](#foonote-١٦٩٩٩-١٦) حتى إذا بلغ أمسك، وما كان غير ذلك فإنه سحت يأكله صاحبه سحتا " [(١٧)](#foonote-١٦٩٩٩-١٧). 
عبد الرزاق عن معمر عن يحيي بن أبي كثير أن المؤلفة قلوبهم من بني هاشم أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، ومن بني أمية أبو سفيان بن حرب، ومن بني مخزوم الحارث بن هشام وعبد الرحمن بن يربوع، ومن بني جمح ص فوان بن أمية، ومن بني عامر ابن لؤي سهيل بن عمر وحويطب بن عبد العزى، ومن بني أسد بن عبد العزى حكيم بن حزام، ومن بني سهم عدي بن قيس، ومن بني فزارة عيينة بن حصن بن بدر، ومن بني تميم الأقرع بن حابس، ومن بني نصر مالك بن عوف، ومن بني سليم العباس بن مرداس، ومن ثقيف العلاء بن جارية، أعطى النبي صلى الله عليه وسلم كل رجل منهم مائة ناقة، إلا عبد الرحمن بن يربوع وحويطب بن عبد العزى، فإنه أعطى كل واحد منهما خمسين ناقة[(١٨)](#foonote-١٦٩٩٩-١٨). 
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري، قال صفوان بن أمية : لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطاني، وأنه لأبغض الناس إلي. فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي.

١ في (م) لخمسة. أي: من الأغنياء..
٢ في (م) بها فأهداها الغني..
٣ رواه أبو داود في الزكاة ج ٢ ص ٢٣٥ مع تقديم وتأخير في اللفظ.
 وابن ماجه ج ١ ص ٥٩٠ والموطأ ج ١ ص ٢٦٨..
٤ رواه أحمد ج ٦ ص ٣٠٨..
٥ أصل الحديث في الصحيحين مع اختلاف في اللفظ باختصار:
 البخاري في الزكاة ج ٢ ص ١٢٥. ومسلم في الزكاة ج ٣ ص ١١٧.
 ورواه أحمد ج ٢ ص ٤٧٩ ج ٤ ص ٣٤٨ والدارمي في الزكاة ج ١ ص ٣٨٦ مختصرا..
٦ في (م) النصري..
٧ الترمذي في الجهاد ج ٣ ص ١٢٢. والنسائي في الطهارة ج ١ ص ٨٩.
 وأحمد ج ١ ص ٧٨..
٨ في (م) لا آخذ شيئا..
٩ في (م) فلا تأكلوا..
١٠ رواه أبو داود في الزكاة، وذكر أن اسم المولى أبو رافع. انظر أبو داود ج ٢ ص ٢٤٤، وكذلك ذكره الترمذي في الزكاة وأن اسم المولى أبو رافع ج ٢ ص ٨٤..
١١ في النهاية في غريب الحديث والأثر: رجل أخلق من المال: أي خلو عار... ومنه حديث عمر: ليس الفقير الذي لا مال له، إنما الفقير الأخلق الكسب. أراد أن الفقر الأكبر إنما هو فقر الآخرة، وأن فقر الدنيا أهون الفقر، ومعنى وصف الكسب بذلك أنه وافر منتظم، لا يقع فيه وكس ولا يتحيفه نقص، وهو مثل للرجل الذي لا يصاب في ماله ولا ينكب، فيثاب على صبره، فإذا لم يصب فيه ولم ينكب كان فقيرا..
١٢ القد: السير من الجلد ونحوه..
١٣ كلمة (عن ذلك) من (ق)..
١٤ في (م) بلى. وهو تصحيف..
١٥ كلمة (حتى) من (ق)..
١٦ كلمة (فيسأل) من (ق)..
١٧ رواه مسلم في الزكاة ج ٣ ص ٩٧ مختصرا.
 وأبو داود في الزكاة ج ٢ ص ٢٣٧..
١٨ كلمة (ناقة) من (م).
 انظر الرواية في البداية والنهاية ج ٤ ص ٣٦٠ مختصرة..

### الآية 9:61

> وَمِنۡهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلنَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنࣱۚ قُلۡ أُذُنُ خَيۡرࣲ لَّكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَيُؤۡمِنُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ وَرَحۡمَةࣱ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمࣱ [9:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:62

> يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ لِيُرۡضُوكُمۡ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرۡضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ [9:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:63

> أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدࣰا فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡخِزۡيُ ٱلۡعَظِيمُ [9:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:64

> يَحۡذَرُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيۡهِمۡ سُورَةࣱ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلِ ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخۡرِجࣱ مَّا تَحۡذَرُونَ [9:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:65

> وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ [9:65]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب﴾ قال : بينما النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وركب من المنافقين يسيرون[(١)](#foonote-١٧٠٠٠-١) بين يديه، فقالوا : أيظن هذا أن تفتتح قصور الروم وحصونها، فأطلع الله تبارك وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم على ما قالوا، فقال : " علي بهؤلاء النفر "، فدعاهم، فقال : " أقلتم كذا وكذا ؟ " فحلفوا : ما كنا إلا نخوض ونلعب[(٢)](#foonote-١٧٠٠٠-٢).

١ في (م) يستهزئون، وهو تصحيف..
٢ رواه أصحاب السير انظر السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠٢..

### الآية 9:66

> لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ إِن نَّعۡفُ عَن طَآئِفَةࣲ مِّنكُمۡ نُعَذِّبۡ طَآئِفَةَۢ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ [9:66]

عبد الرزاق قال معمر، وقال الكلبي : كان رجل منهم لم يمالئهم في الحديث يسير مجانبا لهم فنزلت :﴿إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة﴾ فسمي طائفة[(١)](#foonote-١٧٠٠١-١) وهو واحد.

١ في (م) فسماه طائفة وهو وحده..

### الآية 9:67

> ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضࣲۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ [9:67]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ويقبضون أيديهم﴾ قال : يقبضون أيديهم عن كل خير.

### الآية 9:68

> وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ هِيَ حَسۡبُهُمۡۚ وَلَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَلَهُمۡ عَذَابࣱ مُّقِيمࣱ [9:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:69

> كَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةࣰ وَأَكۡثَرَ أَمۡوَٰلࣰا وَأَوۡلَٰدࣰا فَٱسۡتَمۡتَعُواْ بِخَلَٰقِهِمۡ فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِخَلَٰقِكُمۡ كَمَا ٱسۡتَمۡتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُم بِخَلَٰقِهِمۡ وَخُضۡتُمۡ كَٱلَّذِي خَاضُوٓاْۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ [9:69]

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿فاستمتعوا بخلاقهم﴾ قال : بدينهم.

### الآية 9:70

> أَلَمۡ يَأۡتِهِمۡ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوحࣲ وَعَادࣲ وَثَمُودَ وَقَوۡمِ إِبۡرَٰهِيمَ وَأَصۡحَٰبِ مَدۡيَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ أَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ [9:70]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال :﴿والمؤتفكات﴾ قوم لوط ائت فكت[(١)](#foonote-١٧٠٠٤-١) بهم أرضوهم فجعل عاليها سافلها.

١ ائتفكت بهم: أي انقلبت..

### الآية 9:71

> وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضࣲۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ [9:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:72

> وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةࣰ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنࣲۚ وَرِضۡوَٰنࣱ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ [9:72]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:73

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ [9:73]

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿جاهد الكفار والمنافقين﴾ بالحدود، أقم عليهم حدود الله.

### الآية 9:74

> يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ وَهَمُّواْ بِمَا لَمۡ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرࣰا لَّهُمۡۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمࣰا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن وَلِيࣲّ وَلَا نَصِيرࣲ [9:74]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر﴾ قال : نزلت في عبد الله بن أبي ابن سلول.

### الآية 9:75

> ۞ وَمِنۡهُم مَّنۡ عَٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنۡ ءَاتَىٰنَا مِن فَضۡلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ [9:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:76

> فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ [9:76]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:77

> فَأَعۡقَبَهُمۡ نِفَاقࣰا فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ يَلۡقَوۡنَهُۥ بِمَآ أَخۡلَفُواْ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ [9:77]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:78

> أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ [9:78]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:79

> ٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ فَيَسۡخَرُونَ مِنۡهُمۡ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنۡهُمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ [9:79]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات﴾ قال : تصدق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله، وكان ماله ثمانية آلاف دينار، فتصدق بأربعة آلاف، فقال ناس من المنافقين : إن عبد الرحمن لعظيم الربا، فقال الله تعالى :﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم﴾، وكان لرجل من الأنصار صاعان من تمر، فجاء بأحدهما، فقال ناس من المنافقين : إن كان الله لغنيا[(١)](#foonote-١٧٠٠٧-١) عن صاع هذا، وكان المنافقون يطعنون عليهم ويستهزؤن[(٢)](#foonote-١٧٠٠٧-٢) بهم، فقال الله جل ثناؤه :﴿والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم﴾.

١ في (م) إن الله لغني..
٢ في (م) ويسخرون منهم..

### الآية 9:80

> ٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ أَوۡ لَا تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ إِن تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ سَبۡعِينَ مَرَّةࣰ فَلَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ [9:80]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال لما نزلت :﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾ فقال : النبي صلى الله عليه وسلم : " لأزيدن عن سبعين "، فقال الله عز وجل :﴿سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم﴾[(١)](#foonote-١٧٠٠٨-١).

١ أصل الحديث في البخاري مع بعض الزيادات في الجنائز.
 انظر ج ٢ ص ٧٦ وفي التفسير ج ٥ ص ٢٠٦.
 وأورده ابن جرير بعدة أسانيد والترمذي ج ٤ ص ٣٤٢.
 ورواه النسائي في الجنائز ج ٤ ص ٣٦..

### الآية 9:81

> فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ بِمَقۡعَدِهِمۡ خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوٓاْ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَالُواْ لَا تَنفِرُواْ فِي ٱلۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرࣰّاۚ لَّوۡ كَانُواْ يَفۡقَهُونَ [9:81]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله﴾ قال : هي غزوة تبوك.

### الآية 9:82

> فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلࣰا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرࣰا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ [9:82]

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿فليضحكوا قليلا﴾ قال : يضحكوا قليلا في الدنيا، وليبكوا كثيرا في الآخرة في نار جهنم، جزاء ما كانوا يكسبون.

### الآية 9:83

> فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةࣲ مِّنۡهُمۡ فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِلۡخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخۡرُجُواْ مَعِيَ أَبَدࣰا وَلَن تُقَٰتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّاۖ إِنَّكُمۡ رَضِيتُم بِٱلۡقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةࣲ فَٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡخَٰلِفِينَ [9:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:84

> وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدࣲ مِّنۡهُم مَّاتَ أَبَدࣰا وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓۖ إِنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُواْ وَهُمۡ فَٰسِقُونَ [9:84]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا﴾ قال : أرسل عبد الله بن أبي بن سلول وهو مريض إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم، قال له : " أهلكك حب يهود "، قال له : يا رسول الله إنما أرسلت إليك تستغفر لي، ولم أرسل إليك لتؤنبني، ثم سأله عبد الله أن يعطيه قميصه يكفن فيه، فأعطاه إياه، وصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وقام على قبره، فأنزل الله تعالى :﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره﴾[(١)](#foonote-١٧٠١١-١).

١ أصل الرواية في البخاري ج ٥ ص ٢٠٦.
 والترمذي ج ٤ ص ٣٤٢..

### الآية 9:85

> وَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَأَوۡلَٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمۡ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ [9:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:86

> وَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٌ أَنۡ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسۡتَـٔۡذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوۡلِ مِنۡهُمۡ وَقَالُواْ ذَرۡنَا نَكُن مَّعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ [9:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:87

> رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ [9:87]

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى :﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾ قالا : مع النساء.

### الآية 9:88

> لَٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ جَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡخَيۡرَٰتُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ [9:88]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:89

> أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ [9:89]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:90

> وَجَآءَ ٱلۡمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ لِيُؤۡذَنَ لَهُمۡ وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمࣱ [9:90]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:91

> لَّيۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ مِن سَبِيلࣲۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ [9:91]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:92

> وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ [9:92]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:93

> ۞ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِيَآءُۚ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ [9:93]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:94

> يَعۡتَذِرُونَ إِلَيۡكُمۡ إِذَا رَجَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡۚ قُل لَّا تَعۡتَذِرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ لَكُمۡ قَدۡ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنۡ أَخۡبَارِكُمۡۚ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ [9:94]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:95

> سَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ إِذَا ٱنقَلَبۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ لِتُعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡۖ فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡۖ إِنَّهُمۡ رِجۡسࣱۖ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ [9:95]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:96

> يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ لِتَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡۖ فَإِن تَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَرۡضَىٰ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ [9:96]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:97

> ٱلۡأَعۡرَابُ أَشَدُّ كُفۡرࣰا وَنِفَاقࣰا وَأَجۡدَرُ أَلَّا يَعۡلَمُواْ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ [9:97]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:98

> وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغۡرَمࣰا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَآئِرَۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ [9:98]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:99

> وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِۚ أَلَآ إِنَّهَا قُرۡبَةࣱ لَّهُمۡۚ سَيُدۡخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ [9:99]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:100

> وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنࣲ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدࣰاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ [9:100]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار﴾ قال : الذين صلوا القبلتين جميعا.

### الآية 9:101

> وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمࣲ [9:101]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وممن حولكم من الأعراب منافقون﴾ إلى قوله تعالى :﴿لا تعلمهم نحن نعلمهم﴾ قال : فما بال أقوام يتكلفون علم الناس، قال : فلان في الجنة وفلان في النار، فإذا سألت أحدهم عن نفسه، قال : لا أدري، لعمري لأنت بنفسك أعلم منك بأعمال الناس، ولقد تكلفت شيئا ما تكلفته الأنبياء قبلك، قال نبي الله نوح :﴿وما علمي بما كانوا يعملون﴾[(١)](#foonote-١٧٠١٤-١) وقال نبي الله شعيب :﴿بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ﴾[(٢)](#foonote-١٧٠١٤-٢) وقال لنبيه :﴿لا تعلمهم نحن نعلمهم﴾. 
عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد[(٣)](#foonote-١٧٠١٤-٣) في قوله تعالى :﴿سنعذبهم مرتين﴾ قال : القتل والسباء. 
عبد الرزاق قال معمر، وقال الحسن : عذاب الدنيا وعذاب القبر.

١ سورة الشعراء الآية (١١٢)..
٢ سورة هود الآية (٨٦)..
٣ كلمة (مجاهد) من (ق)..

### الآية 9:102

> وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُواْ عَمَلࣰا صَٰلِحࣰا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ [9:102]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا﴾ قال : هم نفر ممن تخلف عن غزوة تبوك، منهم أبو لبابة ومنهم جد بن قيس ثم تيب عليهم، قال قتادة : وليسوا بالثلاثة.

### الآية 9:103

> خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةࣰ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنࣱ لَّهُمۡۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [9:103]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:104

> أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ [9:104]

معمر عن أيوب عن القاسم بن محمد عن أبي هريرة في قوله تعالى :﴿ويأخذ الصدقات﴾ قال : إن الله يقبل الصدقة إذا كانت من طيب، ويأخذها بيمينه، وإن الرجل يتصدق[(١)](#foonote-١٧٠١٦-١) بمثل اللقمة، فيربيها الله كما يربى أحدكم فصيله أو مهره، فتربو في كنف[(٢)](#foonote-١٧٠١٦-٢) الله، أو قال في يده حتى تكون مثل أحد. 
عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الله بن السائب عن عبد الله عن قتادة عن عبد الله بن مسعود قال : ما تصدق رجل بصدقة إلا وقعت في يد الله، قبل أن تقع في يد السائل \[ وهو يضعها في يد السائل \][(٣)](#foonote-١٧٠١٦-٣)، ثم قرأ :﴿ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات﴾.

١ في (م) ليتصدق..
٢ في (م) كف..
٣ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..

### الآية 9:105

> وَقُلِ ٱعۡمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ [9:105]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:106

> وَءَاخَرُونَ مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمۡ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيۡهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ [9:106]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وآخرون مرجون لأمر الله﴾ قال : هم الثلاثة الذين تخلفوا.

### الآية 9:107

> وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسۡجِدࣰا ضِرَارࣰا وَكُفۡرࣰا وَتَفۡرِيقَۢا بَيۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَإِرۡصَادࣰا لِّمَنۡ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبۡلُۚ وَلَيَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ [9:107]

عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن سعيد بن جبير في قوله تعالى :﴿والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا﴾ قال : هم حي يقال : لهم بنو غنم. 
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير قال : الذين بنى فيهم المسجد الذي أسس على التقوى بنو عمرو بن عوف، قال : في قوله تعالى :﴿وإرصادا لمن حارب الله ورسوله﴾ أبو عامر الراهب، انطلق إلى الشام، فقال : الذين بنوا مسجدا ضرارا[(١)](#foonote-١٧٠١٨-١) : إنما بنيناه ليصلي فيه أبو عامر. 
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أبي الزناد عن خارجة[(٢)](#foonote-١٧٠١٨-٢) بن زيد قال : أحسبه عن أبيه قال : مسجد النبي صلى الله عليه وسلم أسس[(٣)](#foonote-١٧٠١٨-٣) على التقوى.

١ في (م) مسجد الضرار..
٢ في (م) حارثة..
٣ في (م) الذي أسس..

### الآية 9:108

> لَا تَقُمۡ فِيهِ أَبَدࣰاۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ يَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِۚ فِيهِ رِجَالࣱ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ [9:108]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:109

> أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارࣲ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ [9:109]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:110

> لَا يَزَالُ بُنۡيَٰنُهُمُ ٱلَّذِي بَنَوۡاْ رِيبَةࣰ فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَّآ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [9:110]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم﴾ قال : شك في قلوبهم ﴿إلا أن تقطع قلوبهم﴾ يقول : إلى أن يموتوا. 
\[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : لما نزلت :﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾ قال النبي صلى الله عليه وسلم : " يا معشر الأنصار، ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم فيه " [(١)](#foonote-١٧٠١٩-١). قالوا : إنا لنستطيب إلا بالماء إذا جئنا من الغائط \][(٢)](#foonote-١٧٠١٩-٢).

١ في (م) منه..
٢ هذه الرواية متقدمة على سابقتها في (م).
 رواه الإمام أحمد مع اختلاف في اللفظ انظر ج ٣ ص ٤٢٢..

### الآية 9:111

> ۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقۡتُلُونَ وَيُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقࣰّا فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ [9:111]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:112

> ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلۡعَٰبِدُونَ ٱلۡحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ ٱلۡأٓمِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ [9:112]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:113

> مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ وَلَوۡ كَانُوٓاْ أُوْلِي قُرۡبَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ [9:113]

عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية، فقال : " أي عم، قل : لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله "، قال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب، فلم يزالا يكلمانه حتى قال[(١)](#foonote-١٧٠٢٠-١) آخر شيء كلمهم به : أنا على ملة عبد المطلب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لأستغفرن لك ما لم أنه عنك "، فنزلت :﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾ ونزلت فيه :﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم﴾[(٢)](#foonote-١٧٠٢٠-٢). 
\[ عبد الرزاق قال معمر، وقال قتادة : تبين له حين مات وعلم أن التوبة قد انقطعت عنه \][(٣)](#foonote-١٧٠٢٠-٣). 
عبد الرزاق عن الزهري قال : لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم كاد بعض أصحابه أن يوسوس، فكان عثمان بن عفان ممن كان كذلك، فمر به عمر بن الخطاب فسلم عليه، فلم يجبه، فأتى عمر أبا بكر، فقال : ألا ترى عثمان مررت به فسلمت فلم يرد علي، قال : فانطلق بنا إليه، قال : فمروا به فسلما عليه فرد عليهما، فقال له أبو بكر : ما شأنك مر بك أخوك آنفا فسلم عليك فلم ترد عليه ؟ قال : لم أفعل[(٤)](#foonote-١٧٠٢٠-٤)، قال عمر : بلى قد فعلت، ولكنها نخوتكم يا بني أمية، فقال له أبو بكر : أجل قد فعل، ولكنه أمر ما شغلك عنه، قال : فإني كنت أذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأذكر أن الله قبضه قبل أن أسأله عن نجاة هذا الأمر، فقال أبو بكر : فإني قد سألته عن ذلك فقال عثمان : فداك أبي وأمي فأنت أحق بذلك، فقال أبو بكر : يا رسول الله، ما نجاة هذا الأمر الذي نحن فيه ؟ قال : فقال : " من قبل مني الكلمة التي عرضتها علي عمي فردها علي فهي له نجاة " [(٥)](#foonote-١٧٠٢٠-٥).

١ في (م) كان..
٢ رواه البخاري في المناقب ج ٤ ص ٢٤٧.
 وأحمد ج ٥ ص ٤٣٣ والنسائي في الجنائز ج ٤ ص ٩٠..
٣ ما بين المعكوتين سقط من (م)..
٤ في (م) قال: ما فعلت..
٥ انظر الرواية في: مسند الإمام أحمد ج ١ ص ٦..

### الآية 9:114

> وَمَا كَانَ ٱسۡتِغۡفَارُ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوۡعِدَةࣲ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنَّهُۥ عَدُوࣱّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنۡهُۚ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمࣱ [9:114]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إن إبراهيم لأواه حليم﴾ قال : الأواه : رحيم[(١)](#foonote-١٧٠٢١-١). 
قال معمر قال عبد الكريم الجزري عن أبي عبيدة عن ابن مسعود قال : الأواه : الرحيم. 
عبد الرزاق عن الثوري عن مسلم عن مجاهد قال : الأواه : المؤمن[(٢)](#foonote-١٧٠٢١-٢). 
عبد الرزاق عن الثوري عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال : الموقن[(٣)](#foonote-١٧٠٢١-٣) هو الأواه.

١ في (م) الرحيم..
٢ في (م) الموفق. ورواية الطبري توافق ما أثبتناه..
٣ في (م) الموفق. ورواية الطبري توافق ما أثبتناه..

### الآية 9:115

> وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوۡمَۢا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰهُمۡ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ [9:115]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:116

> إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيࣲّ وَلَا نَصِيرࣲ [9:116]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:117

> لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِيِّ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ مِنۢ بَعۡدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقࣲ مِّنۡهُمۡ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّهُۥ بِهِمۡ رَءُوفࣱ رَّحِيمࣱ [9:117]

عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب في قوله تعالى :﴿الذين اتبعوه في ساعة العسرة﴾ قال : خرجوا في غزوة تبوك الرجلان والثلاثة على بعير واحد، وخرجوا في حر شديد، فأصابهم يوما عطش شديد، حتى جعلوا ينحرون إبلهم فيعصرون أكراشها ويشربون ماءها، فكان ذلك عسرة من الماء وعسرة من الظهر وعسرة من النفقة.

### الآية 9:118

> وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ [9:118]

عبد الرزاق عن معمر عن من سمع عكرمة في قوله تعالى :﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا﴾ قال : خلفوا عن التوبة. 
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري، قال : كان أبو لبابة ممن تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، قال : الزهري : فربط نفسه بسارية، ثم قال : والله لا أحل عنه نفسي منها، ولا أذوق طعاما ولا شرابا \[ حتى أموت أو يتوب الله عليّ. قال : فمكث سبعة أيام لا يذوق إن فيها طعاما ولا شرابا \][(١)](#foonote-١٧٠٢٣-١) حتى كان يخر مغشيا عليه، قال : ثم تاب الله عليه، فقيل له : قد تيب عليك يا أبا لبابة، فقال : والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو يحلني، قال : فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فحله بيده، ثم قال أبو لبابة : يا رسول الله، إن من توبتي أن أهجر داري[(٢)](#foonote-١٧٠٢٣-٢) في قومي التي أصيب فيها الذنب، وأن أختلع من مالي كله صدقة إلى الله وإلى رسوله، قال : " يجزيك الثلث يا أبا لبابة " [(٣)](#foonote-١٧٠٢٣-٣).

١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٢ في (م) دار قومي..
٣ ذكر ابن كثير وغيره من أهل السير أن أبا لبابة إنما ربط نفسه بالسارية بسبب إشارته إلى بني قريظة أنهم إن نزلوا على حكم رسول الله فالذبح وأشار إلى عنقه.
 بينما ذكر ابن جرير وعبد الرزاق أن سبب ربطه نفسه هو تخلفه عن الغزوة فلينظر..

### الآية 9:119

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ [9:119]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:120

> مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرۡغَبُواْ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا يُصِيبُهُمۡ ظَمَأࣱ وَلَا نَصَبࣱ وَلَا مَخۡمَصَةࣱ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوۡطِئࣰا يَغِيظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنۡ عَدُوࣲّ نَّيۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلࣱ صَٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ [9:120]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿مخمصة﴾ قال : هو الجوع.

### الآية 9:121

> وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةࣰ صَغِيرَةࣰ وَلَا كَبِيرَةࣰ وَلَا يَقۡطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمۡ لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ [9:121]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:122

> ۞ وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةࣰۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةࣲ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةࣱ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ [9:122]

معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة﴾ قال : كافة ويدعون النبي صلى الله عليه وسلم. 
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين﴾ قال : يتفقه الذين خرجوا مما يريهم الله من الظهور على المشركين والنصر، ولينذروا[(١)](#foonote-١٧٠٢٥-١) قومهم إذا رجعوا إليهم. 
\[ عبد الرزاق عن معمر وقال قتادة : ليتفقه الذين قعدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم، قال : ينذر الذين خرجوا إذا رجعوا إليهم \][(٢)](#foonote-١٧٠٢٥-٢).

١ في (م) ولينذروا قومهم، قال: ينذرهم الذين خرجوا إذا رجعوا إليهم. وهذه الرواية اختلطت في (م) بما بعدها..
٢ هذه الرواية ساقطة من (م)..

### الآية 9:123

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ ٱلۡكُفَّارِ وَلۡيَجِدُواْ فِيكُمۡ غِلۡظَةࣰۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ [9:123]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:124

> وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةࣱ فَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمۡ زَادَتۡهُ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنࣰاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنࣰا وَهُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ [9:124]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:125

> وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ فَزَادَتۡهُمۡ رِجۡسًا إِلَىٰ رِجۡسِهِمۡ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ [9:125]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:126

> أَوَلَا يَرَوۡنَ أَنَّهُمۡ يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامࣲ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمۡ يَذَّكَّرُونَ [9:126]

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿يفتنون في كل عام مرة أو مرتين﴾ \[ قال : يبتلون بالغزو في كل عام مرة أو مرتين \][(١)](#foonote-١٧٠٢٦-١).

١ هذه الرواية ساقطة من (م)..

### الآية 9:127

> وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةࣱ نَّظَرَ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ هَلۡ يَرَىٰكُم مِّنۡ أَحَدࣲ ثُمَّ ٱنصَرَفُواْۚ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمۡ قَوۡمࣱ لَّا يَفۡقَهُونَ [9:127]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 9:128

> لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولࣱ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفࣱ رَّحِيمࣱ [9:128]

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم﴾ قال : حريص على من لم يسلم أن يسلم. 
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن جعفر بن محمد في قوله :﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ قال : لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية، قال : وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إني خرجت من نكاح، ولم أخرج من سفاح " [(١)](#foonote-١٧٠٢٧-١).

١ قال: ابن كثير في تفسيره: (قال: صلى الله عليه وسلم: خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح) وقد وصل هذا من وجه آخر قال: الحافظ أبو محمد الحسن بن عبد الرحمان الرامهرمزي في كتابه الفاصل بين الراوي والواعي... قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي ولم يمسني من سفاح الجاهلية شيء....
 انظر تفسير ابن كثير ج ٢ ص ٤٠٣..

### الآية 9:129

> فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ [9:129]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/9.md)
- [كل تفاسير سورة التوبة
](https://quranpedia.net/index.php/surah-tafsir/9.md)
- [ترجمات سورة التوبة
](https://quranpedia.net/index.php/translations/9.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن](https://quranpedia.net/index.php/book/27770.md)
- [المؤلف: الصنعاني](https://quranpedia.net/index.php/person/14588.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/9/book/27770) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
