---
title: "سورة النحل"
url: "https://quranpedia.net/index.php/surah/4/16.md"
canonical: "https://quranpedia.net/index.php/surah/4/16"
surah_id: "16"
mushaf_id: "4"
ayah_count: "128"
---

# سورة النحل

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/index.php/surah/4/16)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — سورة النحل — https://quranpedia.net/index.php/surah/4/16*.

Surah النحل (سورة النحل), chapter 16 of the Quran, containing 128 verses.

## Verses

> أَتٜىٰٓ أَمْرُ ࡲ۬للَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ࣌ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلٜىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ࣌ [16:1]

> يُنَزِّلُ ࡲ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنَ ࡰمْرِهِۦ عَلَىٰ مَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ أَنَ ࡰنذِرُوٓاْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا فَاتَّقُونِ࣌ [16:2]

> خَلَقَ ࡰ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ بِالْحَقِّ࣌ تَعَٰلٜىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ࣌ [16:3]

> خَلَقَ ࡰ۬لِانسَٰنَ مِن نُّطْفَةࣲ فَإِذَا هُوَ خَصِيمࣱ مُّبِينࣱ࣌ [16:4]

> وَالَانْعَٰمَ خَلَقَهَا࣌ لَكُمْ فِيهَا دِفْءࣱ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَاكُلُونَ࣌ [16:5]

> وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ࣌ [16:6]

> وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمُۥٓ إِلَىٰ بَلَدࣲ لَّمْ تَكُونُواْ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ࡴ۬لَانفُسِ࣌ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفࣱ رَّحِيمࣱ࣌ [16:7]

> وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةࣰ࣌ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ࣌ [16:8]

> وَعَلَى ࡰ۬للَّهِ قَصْدُ ࡲ۬لسَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرࣱ࣌ وَلَوْ شَآءَ لَهَدٜيٰكُمُۥٓ أَجْمَعِينَ࣌ [16:9]

> هُوَ ࡰ۬لذِےٓ أَنزَلَ مِنَ ࡰ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ لَّكُم مِّنْهُ شَرَابࣱ وَمِنْهُ شَجَرࣱ فِيهِ تُسِيمُونَ࣌ [16:10]

> يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ࡴ۬لزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالَاعْنَٰبَ وَمِن كُلِّ ࡴ۬لثَّمَرَٰتِ࣌ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوْمࣲ يَتَفَكَّرُونَ࣌ [16:11]

> وَسَخَّرَ لَكُمُ ࡲ۬ليْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۢ بِأَمْرِهِۦٓ࣌ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يَعْقِلُونَ࣌ [16:12]

> وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِے ࡴ۬لَارْضِ مُخْتَلِفاً ࡰلْوَٰنُهُۥٓ࣌ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوْمࣲ يَذَّكَّرُونَ࣌ [16:13]

> وَهُوَ ࡰ۬لذِے سَخَّرَ ࡰ۬لْبَحْرَ لِتَاكُلُواْ مِنْهُ لَحْماࣰ طَرِيّاࣰ وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةࣰ تَلْبَسُونَهَا࣌ وَتَرَى ࡰ۬لْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ࣌ [16:14]

> ۞ وَأَلْقٜىٰ فِے ࡴ۬لَارْضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَٰراࣰ وَسُبُلاࣰ لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [16:15]

> وَعَلَٰمَٰتࣲ࣌ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ࣌ [16:16]

> أَفَمَنْ يَّخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ࣌ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَ࣌ [16:17]

> وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ ࡰ۬للَّهِ لَا تُحْصُوهَآ࣌ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ لَغَفُورࣱ رَّحِيمࣱ࣌ [16:18]

> وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ࣌ [16:19]

> وَالذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ࡴ۬للَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْـٔاࣰ وَهُمْ يُخْلَقُونَ࣌ [16:20]

> أَمْوَٰتٌ غَيْرُ أَحْيَآءࣲ࣌ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ࣌ [16:21]

> إِلَٰهُكُمُۥٓ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱ࣌ فَالذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةࣱ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ࣌ [16:22]

> لَا جَرَمَ أَنَّ ࡰ۬للَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ࣌ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ࡲ۬لْمُسْتَكْبِرِينَ࣌ [16:23]

> وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ࡲ۬لَاوَّلِينَ [16:24]

> لِيَحْمِلُوٓاْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةࣰ يَوْمَ ࡰ۬لْقِيَٰمَةِ وَمِنَ ࡰوْزٜارِ ࡴ۬لذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ࣌ ࡰلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ࣌ [16:25]

> قَدْ مَكَرَ ࡰ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى ࡰ۬للَّهُ بُنْيَٰنَهُم مِّنَ ࡰ۬لْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ ࡲ۬لسَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتٜيٰهُمُ ࡲ۬لْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ࣌ [16:26]

> ثُمَّ يَوْمَ ࡰ۬لْقِيَٰمَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِيَ ࡰ۬لذِينَ كُنتُمْ تُشَٰٓقُّونِ فِيهِمْ࣌ قَالَ ࡰ۬لذِينَ أُوتُواْ ࡲ۬لْعِلْمَ إِنَّ ࡰ۬لْخِزْيَ ࡰ۬لْيَوْمَ وَالسُّوٓءَ عَلَى ࡰ۬لْكٜـٰفِرِينَ [16:27]

> ࡰ۬لذِينَ تَتَوَفّٜيٰهُمُ ࡲ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِےٓ أَنفُسِهِمْ࣌ فَأَلْقَوُاْ ࡲ۬لسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوٓءِۢ بَلٜىٰٓ࣌ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ࣌ [16:28]

> فَادْخُلُوٓاْ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا࣌ فَلَبِيسَ مَثْوَى ࡰ۬لْمُتَكَبِّرِينَ࣌ [16:29]

> ۞ وَقِيلَ لِلذِينَ ࡰٜتَّقَوْاْ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراࣰ࣌ لِّلذِينَ أَحْسَنُواْ فِے هَٰذِهِ ࡴ۬لدُّنْيٜا حَسَنَةࣱ࣌ وَلَدَارُ ࡲ۬لَاخِرَةِ خَيْرࣱ࣌ وَلَنِعْمَ دَارُ ࡲ۬لْمُتَّقِينَ࣌ [16:30]

> جَنَّٰتُ عَدْنࣲ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِے مِن تَحْتِهَا ࡰ۬لَانْهَٰرُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ࣌ كَذَٰلِكَ يَجْزِے ࡴ۬للَّهُ ࡲ۬لْمُتَّقِينَ [16:31]

> ࡰ۬لذِينَ تَتَوَفّٜيٰهُمُ ࡲ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ࣌ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمُ ࡲ࢈دْخُلُواْ ࡲ۬لْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ࣌ [16:32]

> هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَاتِيَهُمُ ࡲ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ يَاتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ࣌ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ࡰ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ࣌ وَمَا ظَلَمَهُمُ ࡲ۬للَّهُ࣌ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ࣌ [16:33]

> فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ࣌ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ࣌ [16:34]

> وَقَالَ ࡰ۬لذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَآءَ ࡰ۬للَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَےْءࣲ نَّحْنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَےْءࣲ࣌ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ࡰ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ࣌ فَهَلْ عَلَى ࡰ۬لرُّسُلِ إِلَّا ࡰ۬لْبَلَٰغُ ࡲ۬لْمُبِينُ࣌ [16:35]

> وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِے كُلِّ أُمَّةࣲ رَّسُولاً ࡰنُ ࡲ࢈عْبُدُواْ ࡲ۬للَّهَ وَاجْتَنِبُواْ ࡲ۬لطَّٰغُوتَ࣌ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى ࡰ۬للَّهُ࣌ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ ࡴ۬لضَّلَٰلَةُ࣌ فَسِيرُواْ فِے ࡴ۬لَارْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ࡲ۬لْمُكَذِّبِينَ࣌ [16:36]

> إِن تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدٜيٰهُمْ فَإِنَّ ࡰ۬للَّهَ لَا يُهْدٜىٰ مَنْ يُّضِلُّ࣌ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ࣌ [16:37]

> ۞ وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَا يَبْعَثُ ࡲ۬للَّهُ مَنْ يَّمُوتُ࣌ بَلٜىٰ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاࣰ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ࡰ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [16:38]

> لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ࡲ۬لذِے يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ ࡰ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَٰذِبِينَ࣌ [16:39]

> إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَےْءٍ ࡴذَآ أَرَدْنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن࣌ فَيَكُونُ࣌ [16:40]

> وَالذِينَ هَاجَرُواْ فِے ࡴ۬للَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِے ࡴ۬لدُّنْيٜا حَسَنَةࣰ࣌ وَلَأَجْرُ ࡲ۬لَاخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ࣌ [16:41]

> ࡰ۬لذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ࣌ [16:42]

> وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالاࣰ يُوحٜىٰٓ إِلَيْهِمْ فَسْـَٔلُوٓاْ أَهْلَ ࡰ۬لذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [16:43]

> بِالْبَيِّنَٰتِ وَالزُّبُرِ࣌ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ࡰ۬لذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ࣌ [16:44]

> أَفَأَمِنَ ࡰ۬لذِينَ مَكَرُواْ ࡲ۬لسَّيِّـَٔاتِ أَنْ يَّخْسِفَ ࡰ۬للَّهُ بِهِمُ ࡲ۬لَارْضَ أَوْ يَاتِيَهُمُ ࡲ۬لْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ [16:45]

> أَوْ يَاخُذَهُمْ فِے تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ [16:46]

> أَوْ يَاخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفࣲ࣌ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفࣱ رَّحِيمٌ࣌ [16:47]

> ࡰوَلَمْ يَرَوِاْ ࡴلَىٰ مَا خَلَقَ ࡰ۬للَّهُ مِن شَےْءࣲ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ࡴ۬لْيَمِينِ وَالشَّمَآئِلِ سُجَّداࣰ لِّلهِ وَهُمْ دَٰخِرُونَ࣌ [16:48]

> وَلِلهِ يَسْجُدُ مَا فِے ࡴ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے ࡴ۬لَارْضِ مِن دَآبَّةࣲ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ [16:49]

> يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُومَرُونَ࣌۩ [16:50]

> ۞ وَقَالَ ࡰ۬للَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيْنِ ࡴٜثْنَيْنِ࣌ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱ࣌ فَإِيَّٰيَ فَارْهَبُونِ࣌ [16:51]

> وَلَهُۥ مَا فِے ࡴ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ࣌ وَلَهُ ࡲ۬لدِّينُ وَاصِباً࣌ ࡰفَغَيْرَ ࡰ۬للَّهِ تَتَّقُونَ࣌ [16:52]

> وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةࣲ فَمِنَ ࡰ۬للَّهِ࣌ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ࡲ۬لضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ࣌ [16:53]

> ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ࡰ۬لضُّرَّ عَنكُمُۥٓ إِذَا فَرِيقࣱ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ [16:54]

> لِيَكْفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيْنَٰهُمْ࣌ فَتَمَتَّعُواْ࣌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ࣌ [16:55]

> وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيباࣰ مِّمَّا رَزَقْنَٰهُمْ࣌ تَاللَّهِ لَتُسْـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ࣌ [16:56]

> وَيَجْعَلُونَ لِلهِ ࡴ۬لْبَنَٰتِ سُبْحَٰنَهُۥ࣌ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ࣌ [16:57]

> وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالُانثٜىٰ ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدّاࣰ وَهُوَ كَظِيمࣱ [16:58]

> يَتَوَٰرٜىٰ مِنَ ࡰ۬لْقَوْمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓ࣌ أَيُمْسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ ࡰمْ يَدُسُّهُۥ فِے ࡴ۬لتُّرَابِ࣌ أَلَا سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ࣌ [16:59]

> لِلذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ مَثَلُ ࡲ۬لسَّوْءِ࣌ وَلِلهِ ࡴ۬لْمَثَلُ ࡲ۬لَاعْلٜىٰ࣌ وَهُوَ ࡰ۬لْعَزِيزُ ࡲ۬لْحَكِيمُ࣌ [16:60]

> وَلَوْ يُوَ۬اخِذُ ࡲ۬للَّهُ ࡲ۬لنَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةࣲ࣌ وَلَٰكِنْ يُّوَ۬خِّرُهُمُۥٓ إِلَىٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمّىࣰ࣌ فَإِذَا جَآءَ اجَلُهُمْ لَا يَسْتَٰخِرُونَ سَاعَةࣰ࣌ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ࣌ [16:61]

> وَيَجْعَلُونَ لِلهِ مَا يَكْرَهُونَ࣌ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ ࡲ۬لْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ࡲ۬لْحُسْنٜىٰ࣌ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ࡲ۬لنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرِطُونَ࣌ [16:62]

> ۞ تَاللَّهِ لَقَدَ ࡰرْسَلْنَآ إِلَىٰٓ أُمَمࣲ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ࡲ۬لشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ࡲ۬لْيَوْمَ࣌ وَلَهُمْ عَذَابٌ ࡰلِيمࣱ࣌ [16:63]

> وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ࡰ۬لْكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ࡲ۬لذِے ࡴٜخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدىࣰ وَرَحْمَةࣰ لِّقَوْمࣲ يُومِنُونَ࣌ [16:64]

> وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ࡰ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَحْيٜا بِهِ ࡴ۬لَارْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ࣌ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوْمࣲ يَسْمَعُونَ࣌ [16:65]

> وَإِنَّ لَكُمْ فِے ࡴ۬لَانْعَٰمِ لَعِبْرَةࣰ࣌ نَّسْقِيكُم مِّمَّا فِے بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيْنِ فَرْثࣲ وَدَمࣲ لَّبَناً خَالِصاࣰ سَآئِغاࣰ لِّلشَّٰرِبِينَ [16:66]

> وَمِن ثَمَرَٰتِ ࡴ۬لنَّخِيلِ وَالَاعْنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراࣰ وَرِزْقاً حَسَناً࣌ ࡴنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوْمࣲ يَعْقِلُونَ࣌ [16:67]

> وَأَوْحٜىٰ رَبُّكَ إِلَى ࡰ۬لنَّحْلِ أَنِ ࡴٜتَّخِذِے مِنَ ࡰ۬لْجِبَالِ بُيُوتاࣰ وَمِنَ ࡰ۬لشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ [16:68]

> ثُمَّ كُلِے مِن كُلِّ ࡴ۬لثَّمَرَٰتِ فَاسْلُكِے سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاࣰ࣌ يَخْرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابࣱ مُّخْتَلِفٌ ࡰلْوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءࣱ لِّلنَّاسِ࣌ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوْمࣲ يَتَفَكَّرُونَ࣌ [16:69]

> وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفّٜيٰكُمْ࣌ وَمِنكُم مَّنْ يُّرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ࡴ۬لْعُمُرِ لِكَےْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمࣲ شَيْـٔاً࣌ ࡴنَّ ࡰ۬للَّهَ عَلِيمࣱ قَدِيرࣱ࣌ [16:70]

> ۞ وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضࣲ فِے ࡴ۬لرِّزْقِ࣌ فَمَا ࡰ۬لذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّے رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتَ ࡰيْمَٰنُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ࣌ ࡰفَبِنِعْمَةِ ࡴ۬للَّهِ يَجْحَدُونَ࣌ [16:71]

> وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنَ ࡰنفُسِكُمُۥٓ أَزْوَٰجاࣰ وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ࡰزْوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةࣰ࣌ وَرَزَقَكُم مِّنَ ࡰ۬لطَّيِّبَٰتِ࣌ أَفَبِالْبَٰطِلِ يُومِنُونَ وَبِنِعْمَتِ ࡴ۬للَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ࣌ [16:72]

> وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ࡴ۬للَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاࣰ مِّنَ ࡰ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ شَيْـٔاࣰ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ࣌ [16:73]

> فَلَا تَضْرِبُواْ لِلهِ ࡴ۬لَامْثَالَ࣌ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ يَعْلَمُ࣌ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ࣌ [16:74]

> ضَرَبَ ࡰ۬للَّهُ مَثَلاً عَبْداࣰ مَّمْلُوكاࣰ لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَےْءࣲ وَمَن رَّزَقْنَٰهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناࣰ فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرّاࣰ وَجَهْراً هَلْ يَسْتَوُۥنَ࣌ ࡰ۬لْحَمْدُ لِلهِ࣌ بَلَ ࡰكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ࣌ [16:75]

> وَضَرَبَ ࡰ۬للَّهُ مَثَلاࣰ رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَےْءࣲ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلٜيٰهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَاتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِے هُوَ وَمَنْ يَّامُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲ࣌ [16:76]

> وَلِلهِ غَيْبُ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ࣌ وَمَآ أَمْرُ ࡲ۬لسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ ࡴ۬لْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ࣌ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱ࣌ [16:77]

> وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْـٔاࣰ࣌ وَجَعَلَ لَكُمُ ࡲ۬لسَّمْعَ وَالَابْصَٰرَ وَالَافْـِٕدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ࣌ [16:78]

> ۞ أَلَمْ يَرَوِاْ ࡴلَى ࡰ۬لطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتࣲ فِے جَوِّ ࡴ۬لسَّمَآءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ࡰ۬للَّهُ࣌ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يُومِنُونَ࣌ [16:79]

> وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمْ سَكَناࣰ وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ࡴ۬لَانْعَٰمِ بُيُوتاࣰ تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعَنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ࣌ وَمِنَ ࡰصْوَافِهَا وَأَوْبٜارِهَا وَأَشْعٜارِهَآ أَثَٰثاࣰ وَمَتَٰعاً ࡴلَىٰ حِينࣲ࣌ [16:80]

> وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلاࣰ وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ࡰ۬لْجِبَالِ أَكْنَٰناࣰ وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ࡲ۬لْحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ࣌ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ࣌ [16:81]

> فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ࡰ۬لْبَلَٰغُ ࡲ۬لْمُبِينُ࣌ [16:82]

> يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ ࡰ۬للَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا࣌ وَأَكْثَرُهُمُ ࡲ۬لْكَٰفِرُونَ࣌ [16:83]

> وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةࣲ شَهِيداࣰ ثُمَّ لَا يُوذَنُ لِلذِينَ كَفَرُواْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ࣌ [16:84]

> وَإِذَا رَءَا ࡰ۬لذِينَ ظَلَمُواْ ࡲ۬لْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ࣌ [16:85]

> وَإِذَا رَءَا ࡰ۬لذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَآءَهُمْ قَالُواْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ࡰ۬لذِينَ كُنَّا نَدْعُواْ مِن دُونِكَ࣌ فَأَلْقَوِاْ ࡴلَيْهِمُ ࡲ۬لْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَٰذِبُونَ࣌ [16:86]

> وَأَلْقَوِاْ ࡴلَى ࡰ۬للَّهِ يَوْمَئِذٍ ࡴ۬لسَّلَمَ࣌ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ࣌ [16:87]

> ࡰ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ࡴ۬للَّهِ زِدْنَٰهُمْ عَذَاباࣰ فَوْقَ ࡰ۬لْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ࣌ [16:88]

> وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِے كُلِّ أُمَّةࣲ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنَ ࡰنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ࣌ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ࡰ۬لْكِتَٰبَ تِبْيَٰناࣰ لِّكُلِّ شَےْءࣲ وَهُدىࣰ وَرَحْمَةࣰ وَبُشْرٜىٰ لِلْمُسْلِمِينَ࣌ [16:89]

> ۞ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ يَامُرُ بِالْعَدْلِ وَالِاحْسَٰنِ وَإِيتَآءِےْ ذِے ࡴ۬لْقُرْبٜىٰ࣌ وَيَنْهٜىٰ عَنِ ࡴ۬لْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ࣌ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَ࣌ [16:90]

> وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ ࡴ۬للَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمْ࣌ وَلَا تَنقُضُواْ ࡲ۬لَايْمَٰنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ ࡲ۬للَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً࣌ ࡴنَّ ࡰ۬للَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ࣌ [16:91]

> وَلَا تَكُونُواْ كَالتِے نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنۢ بَعْدِ قُوَّةٍ ࡰنكَٰثاࣰ تَتَّخِذُونَ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلاَۢ بَيْنَكُمُۥٓ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبٜىٰ مِنُ ࡳمَّةٍ࣌ ࡴنَّمَا يَبْلُوكُمُ ࡲ۬للَّهُ بِهِۦ࣌ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ ࡰ۬لْقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ࣌ [16:92]

> وَلَوْ شَآءَ ࡰ۬للَّهُ لَجَعَلَكُمُۥٓ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ࣌ وَلَٰكِنْ يُّضِلُّ مَنْ يَّشَآءُ وَيَهْدِے مَنْ يَّشَآءُ࣌ وَلَتُسْـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ࣌ [16:93]

> وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلاَۢ بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ ࡲ۬لسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ ࡴ۬للَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمࣱ࣌ [16:94]

> وَلَا تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ ࡴ۬للَّهِ ثَمَناࣰ قَلِيلاً࣌ ࡴنَّمَا عِندَ ࡰ۬للَّهِ هُوَ خَيْرࣱ لَّكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ࣌ [16:95]

> مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ࣌ وَمَا عِندَ ࡰ۬للَّهِ بَاقࣲ࣌ وَلَيَجْزِيَنَّ ࡰ۬لذِينَ صَبَرُوٓاْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ࣌ [16:96]

> مَنْ عَمِلَ صَٰلِحاࣰ مِّن ذَكَرٍ ࡰوُ ࡳنثٜىٰ وَهُوَ مُومِنࣱ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةࣰ طَيِّبَةࣰ وَلَنَجْزِيَنَّهُمُۥٓ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ࣌ [16:97]

> ۞ فَإِذَا قَرَأْتَ ࡰ۬لْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ ࡰ۬لشَّيْطَٰنِ ࡴ۬لرَّجِيمِ࣌ [16:98]

> إِنَّهُۥ لَيْسَ لَهُۥ سُلْطَٰنٌ عَلَى ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ࣌ [16:99]

> إِنَّمَا سُلْطَٰنُهُۥ عَلَى ࡰ۬لذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُۥ وَالذِينَ هُم بِهِۦ مُشْرِكُونَ࣌ [16:100]

> وَإِذَا بَدَّلْنَآ ءَايَةࣰ مَّكَانَ ءَايَةࣲ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مُفْتَرِۢ࣌ بَلَ ࡰكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ࣌ [16:101]

> قُلْ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ࡲ۬لْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَهُدىࣰ وَبُشْرٜىٰ لِلْمُسْلِمِينَ࣌ [16:102]

> وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرࣱ࣌ لِّسَانُ ࡲ۬لذِے يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيࣱّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيࣱّ مُّبِينٌ࣌ [16:103]

> ࡴنَّ ࡰ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ࡴ۬للَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ ࡲ۬للَّهُ࣌ وَلَهُمْ عَذَابٌ ࡰلِيمٌ࣌ [16:104]

> ࡴنَّمَا يَفْتَرِے ࡴ۬لْكَذِبَ ࡰ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ࡴ۬للَّهِ࣌ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ࡲ۬لْكَٰذِبُونَ࣌ [16:105]

> مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِنۢ بَعْدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنُ ࡳكْرِهَ وَقَلْبُهُۥ مُطْمَئِنُّۢ بِالِايمَٰنِ࣌ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراࣰ فَعَلَيْهِمْ غَضَبࣱ مِّنَ ࡰ۬للَّهِ࣌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمࣱ࣌ [16:106]

> ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ࡲٜسْتَحَبُّواْ ࡲ۬لْحَيَوٰةَ ࡰ۬لدُّنْيٜا عَلَى ࡰ۬لَاخِرَةِ وَأَنَّ ࡰ۬للَّهَ لَا يَهْدِے ࡴ۬لْقَوْمَ ࡰ۬لْكٜـٰفِرِينَ࣌ [16:107]

> أُوْلَٰٓئِكَ ࡰ۬لذِينَ طَبَعَ ࡰ۬للَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصٜـٰرِهِمْ࣌ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ࡲ۬لْغَٰفِلُونَ࣌ [16:108]

> لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِے ࡴ۬لَاخِرَةِ هُمُ ࡲ۬لْخَٰسِرُونَ࣌ [16:109]

> ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلذِينَ هَاجَرُواْ مِنۢ بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَٰهَدُواْ وَصَبَرُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورࣱ رَّحِيمࣱ࣌ [16:110]

> ۞ يَوْمَ تَاتِے كُلُّ نَفْسࣲ تُجَٰدِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفّٜىٰ كُلُّ نَفْسࣲ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ࣌ [16:111]

> وَضَرَبَ ࡰ۬للَّهُ مَثَلاࣰ قَرْيَةࣰ كَانَتَ اٰمِنَةࣰ مُّطْمَئِنَّةࣰ يَاتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداࣰ مِّن كُلِّ مَكَانࣲ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ ࡴ۬للَّهِ فَأَذَاقَهَا ࡰ۬للَّهُ لِبَاسَ ࡰ۬لْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ࣌ [16:112]

> وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولࣱ مِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ ࡲ۬لْعَذَابُ وَهُمْ ظَٰلِمُونَ࣌ [16:113]

> فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ࡲ۬للَّهُ حَلَٰلاࣰ طَيِّباࣰ࣌ وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ ࡰ۬للَّهِ إِن كُنتُمُۥٓ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ࣌ [16:114]

> إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ࡲ۬لْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ ࡰ۬لْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ࡴ۬للَّهِ بِهِۦ࣌ فَمَنُ ࡲ࢈ضْطُرَّ غَيْرَ بَاغࣲ وَلَا عَادࣲ فَإِنَّ ࡰ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ࣌ [16:115]

> وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ ࡲ۬لْكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلࣱ وَهَٰذَا حَرَامࣱ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى ࡰ۬للَّهِ ࡴ۬لْكَذِبَ࣌ إِنَّ ࡰ۬لذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ࡰ۬للَّهِ ࡴ۬لْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ࣌ [16:116]

> مَتَٰعࣱ قَلِيلࣱ࣌ وَلَهُمْ عَذَابٌ ࡰلِيمࣱ࣌ [16:117]

> وَعَلَى ࡰ۬لذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ࣌ وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ࣌ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ࣌ [16:118]

> ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلذِينَ عَمِلُواْ ࡲ۬لسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةࣲ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورࣱ رَّحِيمٌ࣌ [16:119]

> ۞ ࡴنَّ إِبْرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةࣰ قَانِتاࣰ لِّلهِ حَنِيفاࣰ وَلَمْ يَكُ مِنَ ࡰ۬لْمُشْرِكِينَ࣌ [16:120]

> شَاكِراࣰ لِّأَنْعُمِهِ࣌ ࡴٜجْتَبٜيٰهُ وَهَدٜيٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲ࣌ [16:121]

> وَءَاتَيْنَٰهُ فِے ࡴ۬لدُّنْيٜا حَسَنَةࣰ࣌ وَإِنَّهُۥ فِے ࡴ۬لَاخِرَةِ لَمِنَ ࡰ۬لصَّٰلِحِينَ࣌ [16:122]

> ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ ࡴٜتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفاࣰ࣌ وَمَا كَانَ مِنَ ࡰ۬لْمُشْرِكِينَ࣌ [16:123]

> إِنَّمَا جُعِلَ ࡰ۬لسَّبْتُ عَلَى ࡰ۬لذِينَ ࡰٜخْتَلَفُواْ فِيهِ࣌ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ࡰ۬لْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ࣌ [16:124]

> ࡸَدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ ࡴ۬لْحَسَنَةِ وَجَٰدِلْهُم بِالتِے هِيَ أَحْسَنُ࣌ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ࣌ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ࣌ [16:125]

> وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ࣌ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرࣱ لِّلصَّٰبِرِينَ࣌ [16:126]

> وَاصْبِرْ࣌ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ࣌ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِے ضَيْقࣲ مِّمَّا يَمْكُرُونَ࣌ [16:127]

> إِنَّ ࡰ۬للَّهَ مَعَ ࡰ۬لذِينَ ࡰٜتَّقَواْ وَّالذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ࣌ [16:128]

## روابط ذات صلة

- [اقرأ السورة بالرسم العثماني (حفص عن عاصم)](https://quranpedia.net/index.php/surah/1/16.md)
- [اقرأ السورة بخط واضح](https://quranpedia.net/index.php/surah/2/16.md)
- [اقرأ السورة برواية حفص عن عاصم](https://quranpedia.net/index.php/surah/3/16.md)
- [اقرأ السورة برواية البزي عن ابن كثير](https://quranpedia.net/index.php/surah/5/16.md)
- [اقرأ السورة برواية الدوري عن أبو عمرو](https://quranpedia.net/index.php/surah/6/16.md)
- [اقرأ السورة برواية قالون عن نافع](https://quranpedia.net/index.php/surah/7/16.md)
- [اقرأ السورة برواية قنبل عن ابن كثير](https://quranpedia.net/index.php/surah/8/16.md)
- [اقرأ السورة برواية شعبة عن عاصم](https://quranpedia.net/index.php/surah/9/16.md)
- [اقرأ السورة برواية السوسي عن أبو عمرو](https://quranpedia.net/index.php/surah/10/16.md)
- [اقرأ السورة برواية حفص عن عاصم](https://quranpedia.net/index.php/surah/11/16.md)
- [اقرأ السورة برواية قالون عن نافع](https://quranpedia.net/index.php/surah/12/16.md)
- [تفسير سورة النحل
](https://quranpedia.net/index.php/surah-tafsir/16.md)
- [ترجمات سورة النحل
](https://quranpedia.net/index.php/translations/16.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/index.php/surah/4/16) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
