عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ
أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَىٰ
أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ
فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّىٰ
وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ
وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَىٰ
وَهُوَ يَخْشَىٰ
فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ
كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ
فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ
فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ
مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ
لا توجدُ مُتشابِهات
كِرَامٍ بَرَرَةٍ
لا توجدُ مُتشابِهات
قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ
مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ
ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ
ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ
ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ
كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ
أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا
ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا
فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا
لا توجدُ مُتشابِهات
وَعِنَبًا وَقَضْبًا
لا توجدُ مُتشابِهات
وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا
لا توجدُ مُتشابِهات
وَحَدَائِقَ غُلْبًا
وَفَاكِهَةً وَأَبًّا
مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ
فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ
لا توجدُ مُتشابِهات
وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ
ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ
لا توجدُ مُتشابِهات
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ
لا توجدُ مُتشابِهات
أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ